عمّان - ش
يناقش كتاب "الإعلام والتعليم في الأردن في ظل العولمة"، التطورات السياسية والتكنولوجية التي طرأت على الإعلام المكتوب، والتشريعات الإعلامية المتعلقة بالإعلام المرئي، إضافة إلى دراسة أثر العولمة في تطور البنى التعليمية في الأردن في ظل العولمة من خلال مجموعة من البحوث حول الإعلام والتعليم كان شارك فيها الباحث جمال الشلبي في غير مؤتمر عربي ودولي.
اشتمل الكتاب ثلاثة فصول متنوعة من حيث الفكرة والمنهج، ومترابطة من حيث الموضوع، تناول الأول تطور صحيفة "الرأي" الأردنية في ظل العولمة، محللاً واقع هذه الصحيفة التي تعكس ما أسماه "العلاقات العضوية" بينها وبين السلطة، وأثر السلطة فيها لتوجيه "الرأي العام" الأردني وصياغته.
وعرضَ الفصل الثاني تجربة الإعلام المرئي والمسموع في الأردن بين الخطاب السياسي والتشريع القانوني، كاشفاً مدى تطبيق السياسات أو التوجهات الملَكية على أرض الواقع، سواء من حيث التشريعات القانونية أو من حيث الممارسات العملية والفعلية، ومن ثم الكشف عن أسباب التضارب أو الاختلاف إن وجد.
أما الفصل الثالث، فيبحث في أثر العولمة في قطاع تكنولوجيا التعليم في الأردن، ويسلّط الضوء على السياسات التعليمية المتأثرة بشكل مباشر بالوسائل التعليمية التي أفرزتها العولمة.
يؤكد الشلبي في كتابه الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أن النظام السياسي الأردني الذي يقوده الملك عبد الله الثاني، وصل إلى أنه لا مفر من مواكبة هذا التقدم التكنولوجي والاستثمار فيه مهما كان مكلفاً، لأنه يحقق مطلبين أساسيين: أولهما إظهار الأردن على أنه يتفاعل مع التحولات العالمية، ويتأقلم معها كما تفاعل سابقاً مع التحول الديمقراطي؛ وثانيهما تحقيق نمو اقتصادي عبر زيادة الاستثمارات سواء المحلية أو الخارجية، وتوفير فرص عمل للشباب، وزيادة الصادرات.
ويختتم الباحث بسؤال مستقبلي: هل سينجح الأردن عبر "سياسات" التأقلم مع التطورات التكنولوجية والاتصالية، وعبر "دبلوماسية" الاندماج في بنية النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الأمريكية، في تحقيق هذه الأهداف بنجاح وفاعلية، أم إن المؤشرات التي تؤكد التطور في هذا المجال ليست أكثر من مجرد أرقام ليس لها أي مدلول حقيقي على التطور والتأقلم المنشود على أرض الواقع؟
أكثر...
يناقش كتاب "الإعلام والتعليم في الأردن في ظل العولمة"، التطورات السياسية والتكنولوجية التي طرأت على الإعلام المكتوب، والتشريعات الإعلامية المتعلقة بالإعلام المرئي، إضافة إلى دراسة أثر العولمة في تطور البنى التعليمية في الأردن في ظل العولمة من خلال مجموعة من البحوث حول الإعلام والتعليم كان شارك فيها الباحث جمال الشلبي في غير مؤتمر عربي ودولي.
اشتمل الكتاب ثلاثة فصول متنوعة من حيث الفكرة والمنهج، ومترابطة من حيث الموضوع، تناول الأول تطور صحيفة "الرأي" الأردنية في ظل العولمة، محللاً واقع هذه الصحيفة التي تعكس ما أسماه "العلاقات العضوية" بينها وبين السلطة، وأثر السلطة فيها لتوجيه "الرأي العام" الأردني وصياغته.
وعرضَ الفصل الثاني تجربة الإعلام المرئي والمسموع في الأردن بين الخطاب السياسي والتشريع القانوني، كاشفاً مدى تطبيق السياسات أو التوجهات الملَكية على أرض الواقع، سواء من حيث التشريعات القانونية أو من حيث الممارسات العملية والفعلية، ومن ثم الكشف عن أسباب التضارب أو الاختلاف إن وجد.
أما الفصل الثالث، فيبحث في أثر العولمة في قطاع تكنولوجيا التعليم في الأردن، ويسلّط الضوء على السياسات التعليمية المتأثرة بشكل مباشر بالوسائل التعليمية التي أفرزتها العولمة.
يؤكد الشلبي في كتابه الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أن النظام السياسي الأردني الذي يقوده الملك عبد الله الثاني، وصل إلى أنه لا مفر من مواكبة هذا التقدم التكنولوجي والاستثمار فيه مهما كان مكلفاً، لأنه يحقق مطلبين أساسيين: أولهما إظهار الأردن على أنه يتفاعل مع التحولات العالمية، ويتأقلم معها كما تفاعل سابقاً مع التحول الديمقراطي؛ وثانيهما تحقيق نمو اقتصادي عبر زيادة الاستثمارات سواء المحلية أو الخارجية، وتوفير فرص عمل للشباب، وزيادة الصادرات.
ويختتم الباحث بسؤال مستقبلي: هل سينجح الأردن عبر "سياسات" التأقلم مع التطورات التكنولوجية والاتصالية، وعبر "دبلوماسية" الاندماج في بنية النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الأمريكية، في تحقيق هذه الأهداف بنجاح وفاعلية، أم إن المؤشرات التي تؤكد التطور في هذا المجال ليست أكثر من مجرد أرقام ليس لها أي مدلول حقيقي على التطور والتأقلم المنشود على أرض الواقع؟
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية