أوباما في خطاب حالة الاتحاد: الانسحاب من ك

    • أوباما في خطاب حالة الاتحاد: الانسحاب من ك

      واشنطن – د.ب.أ
      قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ساعة مبكرة من صباح يوم أمس الأربعاء إن قتالا شرسا يدور في أفغانستان، لكنه أكد التزامه ببدء سحب القوات الأمريكية هذا العام. وفي خطابه عن حالة الاتحاد، قال أوباما إن دعم القوات الذي أمر به جرد طالبان من معاقلها في أفغانستان. وأضاف أن الولايات المتحدة وشركاء التحالف سوف يعملون على منع المسلحين من "إعادة تأسيس أي معقل" في البلاد وسوف تواصل الضغط على تنظيم القاعدة.
      وأشار أوباما إلى أن القوات الدولية سوف تواصل التحول إلى منح أفغانستان أولوية في توفير الأمن والاستقرار وسوف تبدأ القوات الأمريكية في الانسحاب في يوليو. وقال أوباما: "ستكون هناك حرب صعبة وسوف تحتاج الحكومة الأفغانية إلى ممارسة الحكم بشكل أفضل... لكننا ندعم قدرة الشعب الأفغاني وبناء شراكة دائمة معهم".
      يذكر أن إدارة أوباما تعتزم القيام بانسحاب جزئي هذا العام. وسوف تعتمد القرارات الخاصة بانسحابات مستقبلية وفقا للظروف على أرض الواقع، حيث حدد عام 2014 كإطار زمني لاستكمال عملية التحول إلى قوات الأمن الأفغانية.
      وقد خصص أوباما الخطاب السنوي له أمام الكونجرس في معظمه للسياسات الداخلية والاقتصاد وخلق فرص العمل. وعلى الصعيد الدبلوماسي، تحدث الرئيس عن التقدم في العراق ونيته لاستكمال الانسحاب الأمريكي هذا العام.
      وقال أوباما إن الولايات المتحدة سوف تواصل الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامج أسلحتها النووية.
      وأكد أوباما أن الاختبار الحقيقي الذي يوضح ما إذا كان السياسيون في البلاد تعلموا دروسا من حادث إطلاق النار في ولاية أريزونا الشهر الجاري يكمن فيما إذا كانوا يستطيعون تطوير تعاونهم في العام القادم.
      ووجه أوباما المناشدة أمام الكونجرس. وفي مظهر نادر للوحدة، جلس النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بجوار بعضهم البعض خلال الخطاب بدلا من الجلوس في مقاعد مواجهة لبعضها. وقال أوباما إن "ما يحدث في هذه اللحظة لن يحدده الجلوس بجوار بعضنا البعض ولكن ما إذا كنا نستطيع العمل معا في غدا".
      وأثار حادث إطلاق النار من مسلح مختل عقليا على نائبة الكونجرس جابريلا جيفوردز ومقتل ستة أخرين في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة توكسون بولاية أريزونا جدلا مؤثرا بشأن الأسلوب السلبي للمناقشات السياسية الأمريكية وتأثيره على تشجيع العنف.
      وتابع أوباما: "هناك سبب للمأساة في توكسون يجب أن نتوقف عنده". وأضاف: "وسط كل هذا الصخب والغضب والضغينة لمناقشاتنا العامة، تذكرنا حادثة توكسون بأنه لا يهم من نحن أو من أين أتينا، فكل منا جزء من شيء أكبر، شيء أكثر أهمية من الحزب أو الأفضلية السياسية".
      وأضاف إنه والنواب سوف "يصلون من أجل صحة" جيفوردز التي تعالج في هيوستون من طلقات رصاص أصيبت بها في رأسها. ودعا أوباما الحزبين إلى تحمل المسؤولية الخاصة بالحكم وحذر من أن أي تشريع سيتوقف دون تحمل الجانبين "مسئولية مشتركة".
      واستطرد: "سوف نمضي قدما معا وإلا لن نتحرك على الإطلاق". وأضاف أن "التحديات التي نواجهها أكبر من الأحزاب وأكبر من السياسة". وتأتي دعوة أوباما بعدما صوت الناخبون في انتخابات الكونجرس في نوفمبر لصالح الجمهوريين ليسيطروا من جديد على مجلس النواب وتركوا مجلس الشيوخ للديمقراطيين.
      هذا وأبدى المحافظون الأمريكيون ردود فعل متباينة إزاء خطاب الرئيس باراك أوباما عن حالة الاتحاد، ما أبرز الاختلاف الداخلي بين ساسة الحزب الجمهوري والجناح اليميني له والمعروف باسم "حزب الشاي".
      وقع اختيار الحزب على النائب الجمهوري بول ريان ليعلن للكونجرس بشكل رسمي عن رد الحزب المعارض إزاء خطاب أوباما السنوي أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي.
      وقال ريان إن الولايات المتحدة وصلت إلى "نقطة تحول" فيما يتعلق بديون الحكومة، وحث على خفض شديد في الإنفاق لتدارك عجز الميزانية، كما تعهد بالتعاون مع الرئيس اوباما، وقال إن الرئيس أصدر بعض الكلمات "المطمئنة" في خطابه حيث وعد بتثبيت بعض مظاهر إنفاق الحكومة.
      من جانبها أعربت عضوة الكونجرس ميشيل باكمان عن رد فعلها الخاص، والشرس كزعيمة لحركة حزب الشاي الشعبية، حيث تعارضت كلمتها إلى حد كبير مع أفكار ريان، وألقت باللوم على الرئيس أوباما في "التضخم غير المسبوق في مظاهر إنفاق وديون الحكومة" خلال العامين الفائتين منذ توليه السلطة. ويعتقد أن باكمان تبحث خوض انتخابات الرئاسة عام 2012 مرشحة عن الحزب الجمهوري.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية