كانبيرا – كمبالا – يو بي آي – رويترز
حذرت أستراليا يوم أمس الأربعاء من احتمال وقوع اعتداء "إرهابي" في أثيوبيا يتزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي التي يشارك فيها وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية "آي آبي بي" أن وزارة الشؤون الخارجية والتجارة حذرت الأستراليين ودعتهم لإعادة النظر بشأن سفرهم إلى أثيوبيا، بما في ذلك العاصمة أديس أبابا، بسبب وجود "تهديد كبير" بوقع اعتداء.
وقالت الوزارة في تحذيرها من السفر: "بحسب ما لدينا من معلومات موثوقة، يخطط متطرفون لتفجير مواقع داخل أديس أبابا في أثيوبيا خلال قمة الاتحاد الأفريقي". وأشارت إلى أن أستراليا ما زالت تتلقى تقارير عن تخطيط "إرهابيين" لتنفيذ اعتداءات ضد مجموعة من الأهداف من بينها أماكن يقصدها أجانب.
وذكرت في بيانها "إذا قررتم السفر إلى أثيوبيا فلا بد من توخي أقصى درجة من الحذر". وكان رود قد غادر يوم الإثنين الفائت للقاء مسؤولين أثيوبيين رفيعي المستوى ووزراء خارجية أفريقيين على هامش القمة. وسيفتتح رود السفارة الأسترالية الجديدة في أديس أبابا على أن يغادر أثيوبيا يوم غد الجمعة لينطلق في جولة تشمل سويسرا ثم تركيا فاليونان ومن ثم ليشتنشتاين.
وعلى صعيد آخرح قال الجيش الأوغندي إنه أحبط هجوما مزمعا بقنبلة على قاعدة عسكرية في العاصمة كمبالا على يد عضو سابق في جماعة إسلامية متمردة جرى تفكيكها. وقال فيليكس كولاييجي المتحدث باسم القوات المسلحة الأوغندية للصحفيين في وقت متأخر أمس الأول "كان هناك هجوم مزمع بقنبلة كان من المفترض أن ينفذ يوم الأحد الفائت على إحدى وحداتنا في المدينة".
وأضاف "وكان من المزمع أن ينفذ الهجوم عضو في جبهة الإنقاذ الوطنية الأوغندية ألقينا القبض عليه ومعه قنبلتان. يقال إن هذا الرجل اشترى القنبلتين من جنوب السودان". وكانت جبهة الإنقاذ الوطنية الأوغندية نشطة في شمال غرب أوغندا في أواخر التسعينيات لكنها وقعت اتفاق سلام مع الحكومة وتم دمجها في الجيش عام 2002.
وقال كولاييجي إنه جرى اعتقال شخصين آخرين فيما يتصل بالمؤامرة. ومن المقرر أن يمثل الثلاثة أمام المحكمة اليوم الخميس. وشهدت كمبالا هجومين انتحاريين في يوليو الفائت أسفرا عن سقوط 79 قتيلا كانوا يشاهدون نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في أول هجوم من نوعه يستهدف الأراضي الأجنبية تنفذه حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتوعدت حركة الشباب بمهاجمة المدينة مرة أخرى انتقاما من القوات الأوغندية التي تشكل الجزء الأكبر من قوة الاتحاد الأفريقي التي تحمي حكومة هشة في مقديشو.
أكثر...
حذرت أستراليا يوم أمس الأربعاء من احتمال وقوع اعتداء "إرهابي" في أثيوبيا يتزامن مع قمة الاتحاد الأفريقي التي يشارك فيها وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية "آي آبي بي" أن وزارة الشؤون الخارجية والتجارة حذرت الأستراليين ودعتهم لإعادة النظر بشأن سفرهم إلى أثيوبيا، بما في ذلك العاصمة أديس أبابا، بسبب وجود "تهديد كبير" بوقع اعتداء.
وقالت الوزارة في تحذيرها من السفر: "بحسب ما لدينا من معلومات موثوقة، يخطط متطرفون لتفجير مواقع داخل أديس أبابا في أثيوبيا خلال قمة الاتحاد الأفريقي". وأشارت إلى أن أستراليا ما زالت تتلقى تقارير عن تخطيط "إرهابيين" لتنفيذ اعتداءات ضد مجموعة من الأهداف من بينها أماكن يقصدها أجانب.
وذكرت في بيانها "إذا قررتم السفر إلى أثيوبيا فلا بد من توخي أقصى درجة من الحذر". وكان رود قد غادر يوم الإثنين الفائت للقاء مسؤولين أثيوبيين رفيعي المستوى ووزراء خارجية أفريقيين على هامش القمة. وسيفتتح رود السفارة الأسترالية الجديدة في أديس أبابا على أن يغادر أثيوبيا يوم غد الجمعة لينطلق في جولة تشمل سويسرا ثم تركيا فاليونان ومن ثم ليشتنشتاين.
وعلى صعيد آخرح قال الجيش الأوغندي إنه أحبط هجوما مزمعا بقنبلة على قاعدة عسكرية في العاصمة كمبالا على يد عضو سابق في جماعة إسلامية متمردة جرى تفكيكها. وقال فيليكس كولاييجي المتحدث باسم القوات المسلحة الأوغندية للصحفيين في وقت متأخر أمس الأول "كان هناك هجوم مزمع بقنبلة كان من المفترض أن ينفذ يوم الأحد الفائت على إحدى وحداتنا في المدينة".
وأضاف "وكان من المزمع أن ينفذ الهجوم عضو في جبهة الإنقاذ الوطنية الأوغندية ألقينا القبض عليه ومعه قنبلتان. يقال إن هذا الرجل اشترى القنبلتين من جنوب السودان". وكانت جبهة الإنقاذ الوطنية الأوغندية نشطة في شمال غرب أوغندا في أواخر التسعينيات لكنها وقعت اتفاق سلام مع الحكومة وتم دمجها في الجيش عام 2002.
وقال كولاييجي إنه جرى اعتقال شخصين آخرين فيما يتصل بالمؤامرة. ومن المقرر أن يمثل الثلاثة أمام المحكمة اليوم الخميس. وشهدت كمبالا هجومين انتحاريين في يوليو الفائت أسفرا عن سقوط 79 قتيلا كانوا يشاهدون نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في أول هجوم من نوعه يستهدف الأراضي الأجنبية تنفذه حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتوعدت حركة الشباب بمهاجمة المدينة مرة أخرى انتقاما من القوات الأوغندية التي تشكل الجزء الأكبر من قوة الاتحاد الأفريقي التي تحمي حكومة هشة في مقديشو.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية