الحلم الآسيوي: الشرق يلعبون الكرة والغرب

    • الحلم الآسيوي: الشرق يلعبون الكرة والغرب

      بقلم - محمد الجوكر

      فشل الرياضة العربية والخليجية في نهائيات الأمم الآسيوية المقامة حاليا في قطر والتي أصبحت على مشارف الختام اليوم حيث أخذت أبعاداً كبيرة بخروج المنتخبات (المدللة) من البطولة رقم 15 وبين مدى الخلل الكبير الذي تعاني منه فرقنا العربية، هذا الإخفاق الكروي فجر غضب الجماهير والشعوب أكبر على مستوى غرب آسيا حيث نلعب بالأموال ونصرف البلايين التي تفوق ما يصرف أهل الشرق وهم يلعبون الكرة ويمتعون شعوبهم بالأفراح.
      فهناك تأخر في منظومتنا العربية عامة بالرياضة والكرة خاصة بسبب ضعف قاعدة الأندية لأن أنديتنا لا تعرف من الاحتراف سوى اسمه وتلك مشكلة وهي تدعي باحترافية وهمية على أرض الواقع، فلا أدري لماذا الغضب؟ فهذا هو واقعنا ويكفي ماخسرناه لقرارات عاطفية.. القضية ليست في المدرب ولا في اللاعب وإنما في المفهوم العام في عالمنا المتخلف رياضيا والتي تقف عاثرا أمام الطموحات على المدى البعيد في جميع المجالات، وفرقنا لن تحقق التطور ما لم تصل إلى مرحلة من الاحتراف الكلي سواء على مستوى الإداريين أو اللاعبين وحتى العاملين في الأندية ونلغي (البارت التايم) وأعتقد أنها صعبة في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها العالم اقتصاديا فالاستثمارات الصحيحة هي السبيل الحقيقي للوصول إلى فكر ينبع من أعلى جهاز رياضي، ونغير من دور الأندية في إيجاد دخل ثابت لها تستطيع أن تسير الأمور بطريقة عمل محترف وليست كما نراها الآن حتى تستطيع المؤسسات الرياضية أن تعمل وفق منظومة عمل وأن تصل لمرحلة الخصخصة والاستثمار الصحيح وليس المؤقت ينتهي بانتهاء مدة المجلس المعين.
      ودعونا نكون صريحين وصادقين في أن أغلب الأعضاء الموجودين في الاتحادات العربية الكروية ليسوا الأعضاء المناسبين المؤهلين وهم يتحملون الجزء الأكبر لأن وقتهم محدود في العمل والعلاقة التي تربطهم فقط هي ساعات الاجتماع أو حضور المناسبات والسفرات وللأسف هم الغالبية والأقل خبرة ليسوا أصحاب تجارب وإنما هم أصحاب وأصدقاء!!

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية