سيظل العدو الامريكي وحلفائهم يعضون أصابع الندم على فعلتهم القذرة بحق العراق والعراقيين فالنصر آت عاجلاً غير آجلٍ وهو حليف المجاهدين المؤمنين الصابرين والخسران سيكون بلا شك من نصيب الخائبين وسوف تكون للتاريخ كلمته التي لا ترحم بحق هذا الجمع الغادر والكافر المحتل وسيظل العراق باهواره وجباله وسهوله من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه الصخرة العظيمة التي تتحطم عليها أحلام ومؤامرات المتآمرين ولن يحصد الأشرار والأدعياء غير الموت الزؤام ولعنة الأجيال والتأريخ ونختم بقول الحق تعالى ( أم يقولون نحن جميعٌ منتصر سيهزم الجمع ويولّون الدبر ) وان غداً لناظره لقريب ( وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون )
حياكم الله ونصركم يأابطال العراق ماشاء الله اصدار رائع يثلج الصدور وتحية فخر وعز الى المجاهدات في جيش رجال الطريقة النقشبندية بارك الله بكم دمتم فخرا لنا
تلك الخدعة التي لم تفلحْ ولم تعدْ عليهم إلا بالفشل وسخريةِ العالمِ
يكفي ــ وأيَّ كفاية ــ صنائعُ المجاهدين في فضيحة المحتل عسكرياً وسياسياً ليسخر العالمُ منها حتى صارت في أعين الشعوب كــ(البالون) حجمُهُ كبيرٌ وهو فارغٌ من الداخل ، فضلاً عن وصول مستوى التدني إلى ضرب رئيسهم وهو رائد الحملة الاحتلالية (بوش ) اللعين بما يسْتَقبحُ البشرُ ذكره في مجالسهم الا وهو ومقرونٌ بكلمة تدل على تعظيم السامع وهو ( الحذاء )
أما اليوم ، فليس الحديثُ عن فشل أمريكي فحسب !!
بل الحديثُ عن توفيقٍ رباني وتقدُّمٍ أيماني و تعبئةٍ مستقبليةٍ و تطوَِرٍ عراقي وتصعيدٍ عسكري وطني أصيلٍ ، أنتجته هممُ متعاليةٌ ووصالٌ دائمٌ بالله واستقامةٌ على طاعاتٍ واجبةٍ ومندوبةٍ
وصدقٌ في الطلب وإلحاحٌ في الرَغَبِ هذا التطور والتصعيدُ لا كما هو في مقاسات العسكرية الأمريكية بمفاهيمها الفاشلة
كالديمقراطية المزعومة !!
بل في مقاس الذوق السليم والطبع المستقيم بمقدمات انبنت على فكر لجأ إلى الله وآمن به وبرسوله وأنبياءه وبكتبه السماوية جاعلاً من القرآن إماما ومنهاجاً ومعتزاً بعربيته لغة ً وحضارة ً وتراثاً متأصلاً ومتمسكاً بتلك الثوابت ، فلطالما هو والحالة هذه فما ينتج عنه يخرج الخطاب عنه من حضيرة التقليد إلى ذروة النجاح نظرا لما أنفقته التعبئة الأمريكية ولم تغيرْهم بل ازدادوا رغبةً في دفعها بكل ذكاءٍ فصارت رصاصاتُهم كأنها قنابلَ نوويةً لها صدى عجيبٌ مدوي له آثار خالدة
فبارك الله بجيشنا (( جيش رجال الطريقة النقشبندية ))
السادة انصار "المقاومة النبيلة" انا شبه واثق ان البعض لن يتفهم حقيقة شعوري و مدى الازعاج الذي سببته مشاهدتي لاحد المقاطع المرئية التي ارفقها السيد "بلبل العراق" اعلاه. فيبدو ان مجرد فكرة المزيد من الدمار و الموت و المأسي تملئ البعض بالفرح و البهجة و الفخر. و في نفس السياق، و كما يتراءى لي فأن دعم البعض غير المشروط لهذه الجماعات والتي يصفونها و بدون وجه حق (بالمقاومة النبيلة) قد أعمى بصائرهم إلى ابعد الحدود بحيث اصبح من السهل عليهم إيهام أنفسهم بأن (انتصار) القاعدة هو امر مفروغ منه. بطريقة او اخرى يحاول هؤلاء اقناع انفسهم و الاخرين أن ثقافة الموت والدمار التي تروج لها القاعدة والتي غرستها في اذهان اناس قليلين ، سوف تتغلب على آمال وتطلعات مليارات من البشر في جميع أنحاء العالم و الذين يريدون أن يعيشوا في سلام وان يعملوا من اجل مستقبل أكثر إشراقا لأطفالهم. و هذا النوع من التحول المقلق و الذي و مع الاسف الشديد يبدوا ان بعض السادة الاعضاء في المنتدى قد مروا به هو نفس التغيير الذي اظهرنه السيدات في المقطع اعلاه. فبدلا من رعاية اطفالهن وتعليم اجيال المستقبل قيم الاخلاق و مبادئ مثل التسامح و الشفقة والاحسان و ان يكونوا أعضاءا منتجين في المجتمع، بدلا من هذا،من الواضح ان هؤلاء النساء ينفقن الكثير من وقتهن وطاقتهن من أجل ضمان أن "المقاومة" ما زالت لديها القدرة على زرع العبوات الناسفة في الطرق، التي قتلت عددا لا يحصى من العراقيين، و انه يمكنها ان تجند الشباب الضال و اقناعهم بتفيذ عمليات ارهابية حيث يفجرون أنفسهم وسط النساء والأطفال في الأسواق العراقية. افلا يدركن انهن يساندن القاعدة في خلق المزيد من الأرامل والأيتام؟ و من ثم و في ظل حقيقة أن الملايين غيرهن من النساء في شتى أنحاء العالم قد اتخذن على عاتقهن ان يتبنين أطفالا فقدوا أو انفصلوا عن آبائهم و امهاتهم البيولوجية لسبب أو لآخر، بما في ذلك بسبب الحروب، تلك الحقيقة تجعلني اتذكر الحقيقة المتعارف عليها من قديم الزمان و التي تقول بأن البشر لديهم خيارات في هذه الدنيا و ان كل امرئ مسؤول عن افعاله. فالبعض منا يكرس حياته لمساعدة الآخرين و يصبح قوة لفعل الخير، في حين أن آخرين لا يتقنون شيئا سوى زرع الكراهية ما بين البشر و عمل الدمار و نشر المأسي. و انا حتما في غنى عن تحديد اى معسكر تنتمي اليه القاعدة وأمثالها. تحياتي فهد فريق التواصل الإلكتروني وزارة الخارجية الأمريكية