حاوره - عيسى الجوكم
أكد تشو كوانج راي مدرب المنتخب الكوري الجنوبي أن خروج منتخبه من المنافسة على البطولة الآسيوية الحالية بالدوحة من خلال الخسارة من المنتخب الياباني في الدور نصف النهائي بالركلات الترجيحية بعد انتهاء مواجهتهما في الأشواط الأصلية والإضافية بهدفين لكل منهما لايمكن اعتباره إخفاقا للكرة الكورية التي وصفها بالأقوى في تاريخ الكرة الآسيوية قياسا بالإنجازات التي حققتها وإن حققت بطولتين قاريتين فقط مقابل ثلاث للسعودية وإيران واليابان مشيرا إلى أن المنتخب الكوري كان يستحق الوصول للمباراة النهائية في البطولة الحالية لولا أنه تعرض لأخطاء تحكيمية من قبل الحكم الدولي السعودي خليل جلال ومساعديه بخاصة فيما يتعلق بركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثاني .حيث اتخذ في بداية الأمر القرار الصحيح قبل أن يغير رأيه بتأثير من مساعده .
وأضاف المدرب الكوري في حواره لـ " الشبيبة " الذي أعقب خروج منتخبه من البطولة أن لاعبيه يستحقون كل الشكر والتقدير بعد كل الجهود التى قدموها في البطولة ومن أهمها خوض أربعة أشواط إضافية أمام منتخبين آسيويين قويين ممثلين في اليابان وقبلها إيران وفازوا في الأولى وتعادلوا في الثانية بعد جهود وإصرار استمر حتى قبل صافرة النهاية حيث جاء الهدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني مما يؤكد أن العزيمة كانت عالية لكسر حاجز نصف قرن من الزمن من الإخفاق في إحراز الكأس للمرة الثالثة واللحاق بمنتخبات السعودية وإيران واليابان في عدد مرات الفوز وكشف المدرب الكوري الكثير من الأمور خلال ثنايا هذا الحوار الصريح:
كيف ترى خروجكم من البطولة الآسيوية الحالية بقطر أمام اليابان بعد أن كنتم من المرشحين الأقوياء للوصول للنهائي بخاصة بعد إزاحة المنتخب الإيراني القوي في الدور ربع النهائي؟
بالطبع واجهنا منتخبا قويا في الدور نصف النهائي ممثلا باليابان بعد ساعات معدودة من مواجهة قوية ضد المنتخب الإيراني حيث بذل لاعبونا جهودا كبيرة لاختراق قوة الدفاع الإيراني المتماسك والدفاع في المقابل عن مرمانا من الهجمات المرتدة السريعة والخطرة واحتجنا لتحقيق الانتصار في تلك المباراة لأشواط إضافية ونجحنا في تسجيل هدف الفوز قبل نهاية الشوط الإضافي الأول وتطلب دفاعنا عن ذلك الهدف باستماتة وهذا ما حصل وفي مباراة اليابان احتجنا الى اللجوء مجددا للأشواط الإضافية واجتهدنا بكل قوة للتفوق على الظروف السلبية تجاهنا ومن أبرزها ركلة الجزاء التى احتسبت ضدنا من قبل الحكم السعودي خليل جلال في الشوط الإضافي الأول وجاء منها هدف التقدم الياباني واحتجنا لجهود كبيرة من أجل التعديل وبذل لاعبونا جهودا مضاعفة حتى تحقق التعديل في الدقيقة الأخيرة ولجأنا الى ركلات الحظ الترجيحية وللأسف لم نوفق ولكن مع كل ذلك لا أعتبر خروجنا من الدور نصف النهائي إخفاقا.
كيف لايمكن اعتبار ما حصل إخفاقا وأنتم لم تحققوا البطولة الآسيوية منذ نصف قرن من الزمن وكان هناك آمال كبيرة في الحصول على هذه البطولة للمرة الثالثة بعد غياب طويل؟
حينما نجتهد وننجز وتكون هناك ظروف خارج سيطرتنا ويكون الحظ هو الفاصل والمفرق بين طريقين فهذا لايعتبر إخفاقا بخاصة أن لاعبينا قدموا ما عليهم وأرضوا الكوريين الجنوبيين جميعا وتفوقوا على ظروف صعبة ,ثم إن عدم حصول المنتخب الكوري الجنوبي على البطوله منذ 50 عاما لم يكن عامل ضغط بل العكس كان عنصرا إيجابيا للاعبينا حيث دخلوا البطولة بعزيمة الفوز بالبطولة دون أي ضغوط حقيقية مورست عليهم وهذا ما يشير الى أننا حققنا الكثير من المكتسبات وإن خذلنا الحظ وظروف أخرى ذكرتها سابقا.
هل تعتقد أن مباراتكم مع اليابان كانت نهائيا مبكرا للبطولة الآسيوية الحالية ؟
هذا كلام شريحة واسعة من الخبراء الرياضيين وأعتقد أن هذا الكلام فيه الكثير من الواقعية فالمباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 أي أن المباراة كانت مفتوحة وامتدت لأشواط إضافية وركلات ترجيح وكنا الأكثر تحكما في اللعب ولكن ماذا عسانا أن نقول!!
في الوقت الذي كان الكثيرون يتوقعون أن يكون تسجيل لاعبيكم هدف التعديل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني الإضافي أي قبل لحظات من إعلان صافرة نهاية المباراة قبل اللجوء للترجيحية هو بمثابة تعزيز لمعنويات لاعبيكم في الركلات الترجيحية لكن ما حصل كان عكس التوقعات؟
هذا كلام منطقي ولكن يجب الأخذ بالاعتبار أن لاعبينا بدأوا في الركلات الترجيحية وهم يعانون من جهد بدني عال بعد خوض 240 دقيقة متواصلة خلال ساعات وأمام منتخبين قويين وحقيقة تدربنا على الركلات الترجيحية ولكن التركيز الذهني لم يكن كما ينبغي ومع ذلك أكرر القول إن لاعبينا يستحقون الشكر الجزيل .
هل ترى وجود فوارق كبيرة حاليا بين منتخبات الشرق الآسيوي والغرب الآسيوي ؟
لا توجد فوارق عظيمة والدليل أن منتخبات غرب آسيا قدمت نتائج جيدة في البطولة الحالية في مواجهة منتخبات شرق القارة ولكن في الشرق هناك خطط بعيدة المدى وأموال كثيرة تصرف على كرة القدم والاحتراف يطبق بشكل أراه أفضل ولذا منتخبات شرق آسيا تتفوق حاليا على مستوى المنتخبات والأندية في البطولات القارية لكن لا توجد سيطرة مطلقة لمنتخبات شرق آسيا ويمكن للكرة في غرب آسيا أن تتطور أكثر بخاصة في ظل وجود منتخبات قوية كالسعودية والعراق وإيران ومتطورة مثل قطر والأردن وكذلك الكويت والبحرين والتنافس بين منتخبات الشرق والغرب الآسيوي لم يحسم بشكل قاطع لأي منهما .
أكثر...
أكد تشو كوانج راي مدرب المنتخب الكوري الجنوبي أن خروج منتخبه من المنافسة على البطولة الآسيوية الحالية بالدوحة من خلال الخسارة من المنتخب الياباني في الدور نصف النهائي بالركلات الترجيحية بعد انتهاء مواجهتهما في الأشواط الأصلية والإضافية بهدفين لكل منهما لايمكن اعتباره إخفاقا للكرة الكورية التي وصفها بالأقوى في تاريخ الكرة الآسيوية قياسا بالإنجازات التي حققتها وإن حققت بطولتين قاريتين فقط مقابل ثلاث للسعودية وإيران واليابان مشيرا إلى أن المنتخب الكوري كان يستحق الوصول للمباراة النهائية في البطولة الحالية لولا أنه تعرض لأخطاء تحكيمية من قبل الحكم الدولي السعودي خليل جلال ومساعديه بخاصة فيما يتعلق بركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثاني .حيث اتخذ في بداية الأمر القرار الصحيح قبل أن يغير رأيه بتأثير من مساعده .
وأضاف المدرب الكوري في حواره لـ " الشبيبة " الذي أعقب خروج منتخبه من البطولة أن لاعبيه يستحقون كل الشكر والتقدير بعد كل الجهود التى قدموها في البطولة ومن أهمها خوض أربعة أشواط إضافية أمام منتخبين آسيويين قويين ممثلين في اليابان وقبلها إيران وفازوا في الأولى وتعادلوا في الثانية بعد جهود وإصرار استمر حتى قبل صافرة النهاية حيث جاء الهدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني مما يؤكد أن العزيمة كانت عالية لكسر حاجز نصف قرن من الزمن من الإخفاق في إحراز الكأس للمرة الثالثة واللحاق بمنتخبات السعودية وإيران واليابان في عدد مرات الفوز وكشف المدرب الكوري الكثير من الأمور خلال ثنايا هذا الحوار الصريح:
كيف ترى خروجكم من البطولة الآسيوية الحالية بقطر أمام اليابان بعد أن كنتم من المرشحين الأقوياء للوصول للنهائي بخاصة بعد إزاحة المنتخب الإيراني القوي في الدور ربع النهائي؟
بالطبع واجهنا منتخبا قويا في الدور نصف النهائي ممثلا باليابان بعد ساعات معدودة من مواجهة قوية ضد المنتخب الإيراني حيث بذل لاعبونا جهودا كبيرة لاختراق قوة الدفاع الإيراني المتماسك والدفاع في المقابل عن مرمانا من الهجمات المرتدة السريعة والخطرة واحتجنا لتحقيق الانتصار في تلك المباراة لأشواط إضافية ونجحنا في تسجيل هدف الفوز قبل نهاية الشوط الإضافي الأول وتطلب دفاعنا عن ذلك الهدف باستماتة وهذا ما حصل وفي مباراة اليابان احتجنا الى اللجوء مجددا للأشواط الإضافية واجتهدنا بكل قوة للتفوق على الظروف السلبية تجاهنا ومن أبرزها ركلة الجزاء التى احتسبت ضدنا من قبل الحكم السعودي خليل جلال في الشوط الإضافي الأول وجاء منها هدف التقدم الياباني واحتجنا لجهود كبيرة من أجل التعديل وبذل لاعبونا جهودا مضاعفة حتى تحقق التعديل في الدقيقة الأخيرة ولجأنا الى ركلات الحظ الترجيحية وللأسف لم نوفق ولكن مع كل ذلك لا أعتبر خروجنا من الدور نصف النهائي إخفاقا.
كيف لايمكن اعتبار ما حصل إخفاقا وأنتم لم تحققوا البطولة الآسيوية منذ نصف قرن من الزمن وكان هناك آمال كبيرة في الحصول على هذه البطولة للمرة الثالثة بعد غياب طويل؟
حينما نجتهد وننجز وتكون هناك ظروف خارج سيطرتنا ويكون الحظ هو الفاصل والمفرق بين طريقين فهذا لايعتبر إخفاقا بخاصة أن لاعبينا قدموا ما عليهم وأرضوا الكوريين الجنوبيين جميعا وتفوقوا على ظروف صعبة ,ثم إن عدم حصول المنتخب الكوري الجنوبي على البطوله منذ 50 عاما لم يكن عامل ضغط بل العكس كان عنصرا إيجابيا للاعبينا حيث دخلوا البطولة بعزيمة الفوز بالبطولة دون أي ضغوط حقيقية مورست عليهم وهذا ما يشير الى أننا حققنا الكثير من المكتسبات وإن خذلنا الحظ وظروف أخرى ذكرتها سابقا.
هل تعتقد أن مباراتكم مع اليابان كانت نهائيا مبكرا للبطولة الآسيوية الحالية ؟
هذا كلام شريحة واسعة من الخبراء الرياضيين وأعتقد أن هذا الكلام فيه الكثير من الواقعية فالمباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 أي أن المباراة كانت مفتوحة وامتدت لأشواط إضافية وركلات ترجيح وكنا الأكثر تحكما في اللعب ولكن ماذا عسانا أن نقول!!
في الوقت الذي كان الكثيرون يتوقعون أن يكون تسجيل لاعبيكم هدف التعديل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني الإضافي أي قبل لحظات من إعلان صافرة نهاية المباراة قبل اللجوء للترجيحية هو بمثابة تعزيز لمعنويات لاعبيكم في الركلات الترجيحية لكن ما حصل كان عكس التوقعات؟
هذا كلام منطقي ولكن يجب الأخذ بالاعتبار أن لاعبينا بدأوا في الركلات الترجيحية وهم يعانون من جهد بدني عال بعد خوض 240 دقيقة متواصلة خلال ساعات وأمام منتخبين قويين وحقيقة تدربنا على الركلات الترجيحية ولكن التركيز الذهني لم يكن كما ينبغي ومع ذلك أكرر القول إن لاعبينا يستحقون الشكر الجزيل .
هل ترى وجود فوارق كبيرة حاليا بين منتخبات الشرق الآسيوي والغرب الآسيوي ؟
لا توجد فوارق عظيمة والدليل أن منتخبات غرب آسيا قدمت نتائج جيدة في البطولة الحالية في مواجهة منتخبات شرق القارة ولكن في الشرق هناك خطط بعيدة المدى وأموال كثيرة تصرف على كرة القدم والاحتراف يطبق بشكل أراه أفضل ولذا منتخبات شرق آسيا تتفوق حاليا على مستوى المنتخبات والأندية في البطولات القارية لكن لا توجد سيطرة مطلقة لمنتخبات شرق آسيا ويمكن للكرة في غرب آسيا أن تتطور أكثر بخاصة في ظل وجود منتخبات قوية كالسعودية والعراق وإيران ومتطورة مثل قطر والأردن وكذلك الكويت والبحرين والتنافس بين منتخبات الشرق والغرب الآسيوي لم يحسم بشكل قاطع لأي منهما .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية