مسقط - إنتصار بنت حبيب الشبلية
تعد السلطنة أول دولة عربية تطبق مشروع تثبيت النظام الإلكتروني في البطاقات الشخصية للناخبين في انتخابات مجلس الشورى، وجاءت فكرة تطبيق المشروع بالاشتراك مع شرطة عمان السلطانية بتخصيص خانة في البطاقة الشخصية لوزارة الداخلية يحدد بها المقر الانتخابي بهدف منع تكرار التصويت لأكثر من مرة للشخص الواحد ما يُكسب مترشحا أصواتا على حساب مترشح آخر. كما يتم تثبيت النظام عن طريق وحدات إلكترونية تتوافر منها 16 وحدة إلكترونية متنقلة تتنقل بين المؤسسات الحكومية وفق جدول معين تم اعتماده، ويتم تحديثه أسبوعياً بناءً على الإقبال الذي تحظى به هذه الوحدات، ومنها ما يتوافر بشكل ثابت في جميع المنافذ البرية والجوية بالإضافة إلى وجود الـ12 وحدة في مراكز الأحوال المدنية. وقد بدأت هذه المراكز باستقبال المواطنين لتثبيت النظام الإلكتروني في بطاقاتهم الشخصية كما أن هذه الوحدات يعمل القائمون عليها على توزيع مطويات خاصة بتوضيح إجراءات التسجيل، بالإضافة إلى إنها توفر استمارة التسجيل للناخبين الجدد.
هذا ما أكدته مديرة دائرة الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية السيدة تماضر بنت بدر بن سعود البوسعيدية في حوار لـ"الشبيبة".
مميزات الوحدة
وتحدثت السيدة تماضر عن أهم المميزات الإلكترونية المتنقلة حيث قالت: يتم تثبيت النظام الإلكتروني في البطاقات الشخصية للمواطنين، عن طريق الوحدات الثابتة والمتنقلة، والذي تم استحداثها ضمن مشروع هذا العام في انتخابات مجلس الشورى في السلطنة ومن مميزات المشروع أنه يسهل على المواطنين تثبيت النظام في بطاقاتهم الشخصية، ويحدد مقرهم الانتخابي، وبخاصة الناخبين الذين يبعد مقر إقامتهم عن مراكز الأحوال المدنية ما يشكل أمامه صعوبة الوصول، حيث يتوافر 12 مركزاً للأحوال المدنية وفي ولايات محددة، لذا فالوحدة الإلكترونية المتنقلة تسهم في تسهيل الأمور عليهم، وتسهل العملية الانتخابية بشكل عام.
إقبال المواطنين
أوضحت مديرة دائرة الشؤون الانتخابية بأن الوحدات المتنقلة تشهد إقبالا مميزا من قبل المواطنين في الجهات الحكومية مشيرة إلى أنه منذ انطلاق المشروع ومع دخولنا الأسبوع الثاني ما نستطيع قوله إن الوحدات تشهد إقبالا جيدا، والفترات المسائية أيضاً تشهد إقبالا جيدا في الجمعيات والمراكز التجارية، وهذا يعد رائعا جدا كمرحلة أولى للمشروع. وعن طريق تقييمنا لحجم الإقبال الذي تلاقيه هذه الوحدات نضع خطة سير وأماكن حضور للوحدة الإلكترونية المتنقلة. وأضافت بقولها: إن الأيام المقبلة سوف تبدأ خطة سير الوحدات الإلكترونية المتنقلة في الولايات، وما نأمله أن تلقى هذه الوحدات في الولايات المزيد من الإقبال، وأن يبادر المواطنين من أجل تفعيل النظام في بطاقاتهم الشخصية.
وحول إمكانية إتاحة الفرصة لمؤسسات القطاع الخاص باحتضان الوحدات الإلكترونية، ذكرت في حديثها: ليست هناك موانع أن تحتضن مؤسسات القطاع الخاص الوحدة الإلكترونية المتنقلة إن كان عدد الموظفين العُمانيين فيها كبيرا ومتوافرا، أما فيما يتعلق بزيادة عدد المترشحين في بعض المناطق، تقول مديرة دائرة الشؤون الانتخابية: لم تصلنا نتائج التعداد النهائية حتى الآن، وعندما تصلنا ويتضح أن هناك مناطق زاد عدد سكانها عن 30 ألف نسمة سوف يتم رفع موضوعها إلى اللجنة الرئيسية بهدف النظر فيه وتنفيذ الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
المرأة والانتخابات
وعن آلية حصول المرأة على مقعد في الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى قالت: المرأة في السلطنة هي نصف المجتمع، وشريكة للرجل في عملية التنمية المنشودة، ووجودها في كافة الميادين أصبح متزامنا مع وجود الرجل، ونأمل أن يكون لها وجود في دورة مجلس الشورى المقبلة، مع حاجتنا وحاجة المجتمع إلى المرأة الكفؤة والقادرة على المضي قدما في تحقيق مطالب مجتمعها وإيصال صوته، وهذا ما عهدناه منها في السلطنة، لذا نتمنى أن يكون حظها أوفر هذه المرة، وأكدت من منطلق حديثها: من جهة أخرى فإن وزارة الداخلية تتعامل مع العملية الانتخابية وخطة سيرها، ودورها يتمثل في تنظيم العملية، وتتعامل مع المترشحين كأفراد، وحصول المترشحين على مقعد يعتمد على الناخبين وعلى المترشح ودوره في خدمة مجتمعه ووطنه، وعلى الناخبين أيضا في اختيار ممثليهم الأجدر والأكفأ.
برنامج الترشح
حول البرامج الجديدة التي من المؤمل استحداثها تماشيا مع سير العملية الانتخابية في الأيام القادمة، ذكرت السيدة تماضر: من البرامج الجديدة التي تم استحداثها بهدف تسهيل العملية الانتخابية بشكل عام وتسهيل عملية الترشح على المترشجين، "برنامج الترشيح" والذي يمكّــن الراغب في الترشح من تخزين بياناته في مكتب والي المنطقة التي ينتمي إليها وبسرية تامة ولأن مكاتب الولاة في مختلف مناطق السلطنة مرتبطة بوزارة الداخلية "شبكيا" فمباشرة تصل بيانات المترشح إلى المعنيين في الوزارة ويتم التعامل معها على أساس رغبة مقدمها في الترشح للانتخابات. الوحدات في الولايات
خلال هذا الأسبوع تتوافر الوحدة الإلكترونية المتنقلة في عدد من مكاتب الولاة في الولايات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ومن الساعة الخامسة مساء وحتى العاشرة مساء، لتكون متاحة لاستقبال المواطنين، وفي يومي الثلاثاء والأربعاء ستتوافر الوحدات الإلكترونية في جمعيات المرأة العُمانية بالمناطق نفسها من أجل إتاحة فرصة أكبر للناخبات لتثبيت النظام الإلكتروني في بطاقتهن الشخصية.
وتختتم مديرة دائرة الشؤون الانتخابية حديثها بقولها: ما نأمله أن يبادر المواطنين لتثبيت النظام في بطاقاتهم الشخصية، من أجل تحقيق نجاح العملية الانتخابية بشكل عام وتحقيق نجاح مشروع النظام الذي يعد مشروعا وطنياً ونأمل تكاتف الأفراد من أجل نجاحه.
أكثر...
تعد السلطنة أول دولة عربية تطبق مشروع تثبيت النظام الإلكتروني في البطاقات الشخصية للناخبين في انتخابات مجلس الشورى، وجاءت فكرة تطبيق المشروع بالاشتراك مع شرطة عمان السلطانية بتخصيص خانة في البطاقة الشخصية لوزارة الداخلية يحدد بها المقر الانتخابي بهدف منع تكرار التصويت لأكثر من مرة للشخص الواحد ما يُكسب مترشحا أصواتا على حساب مترشح آخر. كما يتم تثبيت النظام عن طريق وحدات إلكترونية تتوافر منها 16 وحدة إلكترونية متنقلة تتنقل بين المؤسسات الحكومية وفق جدول معين تم اعتماده، ويتم تحديثه أسبوعياً بناءً على الإقبال الذي تحظى به هذه الوحدات، ومنها ما يتوافر بشكل ثابت في جميع المنافذ البرية والجوية بالإضافة إلى وجود الـ12 وحدة في مراكز الأحوال المدنية. وقد بدأت هذه المراكز باستقبال المواطنين لتثبيت النظام الإلكتروني في بطاقاتهم الشخصية كما أن هذه الوحدات يعمل القائمون عليها على توزيع مطويات خاصة بتوضيح إجراءات التسجيل، بالإضافة إلى إنها توفر استمارة التسجيل للناخبين الجدد.
هذا ما أكدته مديرة دائرة الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية السيدة تماضر بنت بدر بن سعود البوسعيدية في حوار لـ"الشبيبة".
مميزات الوحدة
وتحدثت السيدة تماضر عن أهم المميزات الإلكترونية المتنقلة حيث قالت: يتم تثبيت النظام الإلكتروني في البطاقات الشخصية للمواطنين، عن طريق الوحدات الثابتة والمتنقلة، والذي تم استحداثها ضمن مشروع هذا العام في انتخابات مجلس الشورى في السلطنة ومن مميزات المشروع أنه يسهل على المواطنين تثبيت النظام في بطاقاتهم الشخصية، ويحدد مقرهم الانتخابي، وبخاصة الناخبين الذين يبعد مقر إقامتهم عن مراكز الأحوال المدنية ما يشكل أمامه صعوبة الوصول، حيث يتوافر 12 مركزاً للأحوال المدنية وفي ولايات محددة، لذا فالوحدة الإلكترونية المتنقلة تسهم في تسهيل الأمور عليهم، وتسهل العملية الانتخابية بشكل عام.
إقبال المواطنين
أوضحت مديرة دائرة الشؤون الانتخابية بأن الوحدات المتنقلة تشهد إقبالا مميزا من قبل المواطنين في الجهات الحكومية مشيرة إلى أنه منذ انطلاق المشروع ومع دخولنا الأسبوع الثاني ما نستطيع قوله إن الوحدات تشهد إقبالا جيدا، والفترات المسائية أيضاً تشهد إقبالا جيدا في الجمعيات والمراكز التجارية، وهذا يعد رائعا جدا كمرحلة أولى للمشروع. وعن طريق تقييمنا لحجم الإقبال الذي تلاقيه هذه الوحدات نضع خطة سير وأماكن حضور للوحدة الإلكترونية المتنقلة. وأضافت بقولها: إن الأيام المقبلة سوف تبدأ خطة سير الوحدات الإلكترونية المتنقلة في الولايات، وما نأمله أن تلقى هذه الوحدات في الولايات المزيد من الإقبال، وأن يبادر المواطنين من أجل تفعيل النظام في بطاقاتهم الشخصية.
وحول إمكانية إتاحة الفرصة لمؤسسات القطاع الخاص باحتضان الوحدات الإلكترونية، ذكرت في حديثها: ليست هناك موانع أن تحتضن مؤسسات القطاع الخاص الوحدة الإلكترونية المتنقلة إن كان عدد الموظفين العُمانيين فيها كبيرا ومتوافرا، أما فيما يتعلق بزيادة عدد المترشحين في بعض المناطق، تقول مديرة دائرة الشؤون الانتخابية: لم تصلنا نتائج التعداد النهائية حتى الآن، وعندما تصلنا ويتضح أن هناك مناطق زاد عدد سكانها عن 30 ألف نسمة سوف يتم رفع موضوعها إلى اللجنة الرئيسية بهدف النظر فيه وتنفيذ الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
المرأة والانتخابات
وعن آلية حصول المرأة على مقعد في الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى قالت: المرأة في السلطنة هي نصف المجتمع، وشريكة للرجل في عملية التنمية المنشودة، ووجودها في كافة الميادين أصبح متزامنا مع وجود الرجل، ونأمل أن يكون لها وجود في دورة مجلس الشورى المقبلة، مع حاجتنا وحاجة المجتمع إلى المرأة الكفؤة والقادرة على المضي قدما في تحقيق مطالب مجتمعها وإيصال صوته، وهذا ما عهدناه منها في السلطنة، لذا نتمنى أن يكون حظها أوفر هذه المرة، وأكدت من منطلق حديثها: من جهة أخرى فإن وزارة الداخلية تتعامل مع العملية الانتخابية وخطة سيرها، ودورها يتمثل في تنظيم العملية، وتتعامل مع المترشحين كأفراد، وحصول المترشحين على مقعد يعتمد على الناخبين وعلى المترشح ودوره في خدمة مجتمعه ووطنه، وعلى الناخبين أيضا في اختيار ممثليهم الأجدر والأكفأ.
برنامج الترشح
حول البرامج الجديدة التي من المؤمل استحداثها تماشيا مع سير العملية الانتخابية في الأيام القادمة، ذكرت السيدة تماضر: من البرامج الجديدة التي تم استحداثها بهدف تسهيل العملية الانتخابية بشكل عام وتسهيل عملية الترشح على المترشجين، "برنامج الترشيح" والذي يمكّــن الراغب في الترشح من تخزين بياناته في مكتب والي المنطقة التي ينتمي إليها وبسرية تامة ولأن مكاتب الولاة في مختلف مناطق السلطنة مرتبطة بوزارة الداخلية "شبكيا" فمباشرة تصل بيانات المترشح إلى المعنيين في الوزارة ويتم التعامل معها على أساس رغبة مقدمها في الترشح للانتخابات. الوحدات في الولايات
خلال هذا الأسبوع تتوافر الوحدة الإلكترونية المتنقلة في عدد من مكاتب الولاة في الولايات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، ومن الساعة الخامسة مساء وحتى العاشرة مساء، لتكون متاحة لاستقبال المواطنين، وفي يومي الثلاثاء والأربعاء ستتوافر الوحدات الإلكترونية في جمعيات المرأة العُمانية بالمناطق نفسها من أجل إتاحة فرصة أكبر للناخبات لتثبيت النظام الإلكتروني في بطاقتهن الشخصية.
وتختتم مديرة دائرة الشؤون الانتخابية حديثها بقولها: ما نأمله أن يبادر المواطنين لتثبيت النظام في بطاقاتهم الشخصية، من أجل تحقيق نجاح العملية الانتخابية بشكل عام وتحقيق نجاح مشروع النظام الذي يعد مشروعا وطنياً ونأمل تكاتف الأفراد من أجل نجاحه.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية