القاهرة - وكالات
بعد اتساع الاحتجاجات والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن أعلن الرئيس مبارك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة حظر التجول في مدينة القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس من الساعة السادسة مساءً وحتى السابعة صباحاً، ويبدو أن الجيش المصري بدأ بتولي الأمن لأول مرة منذ زمن بعيد، كما أفادت الوكالات، التي أضافت أن "آلاف المتظاهرين يتجمعون من شرق القاهرة إلى قلب العاصمة، وقال شهود عيان إن الاحتجاجات بدأت بالتوسع، وشوهد تقدم لمدرعات عسكرية تابعة للجيش تتجه نحو حي "مصر الجديدة" شرق القاهرة.
وكانت قوات الأمن المركزي قد بدأت في وقت سابق في الانسحاب من منطقة وسط البلد بعد يوم عصيب من الاحتجاجات تصاعدت الضغوط الدولية على مصر لمطالبة حكومتها باحترام حرية التعبير، في مواجهة أيام الغضب المتتالية التي تزايدت حدتها احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وللمطالبة بإصلاحات سياسية. من جهة أخرى حثت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية أمس الجمعة على كبح جماح قواتها الأمنية لمنع وقوع المزيد من الوفيات بين أوساط المتظاهرين، مع استمرار الاحتجاجات على الصعيد الوطني.
وقالت المنظمة إن المتظاهرين "يجب أن يملكوا حق تنظيم الاحتجاجات والتظاهرات السلمية من دون التعرض للترهيب والعنف وتهديد الاعتقال والملاحقة القضائية".
وأدانت العفو الدولية استخدام قوات الأمن المصرية للرصاص الحي بصورة غير متناسبة وغير ضرورية ضد المتظاهرين، والذي أدى إلى مقتل ثمانية منهم وإصابة آخرين بجروح منذ اندلاع الاضطرابات الشعبية الثلاثاء الفائت. وأشارت إلى أن خطوط الاتصال تعطلت في الكثير من المناطق المصرية وتم قطع خدمات الإنترنت والهاتف النقال، بعد أن جرى في وقت سابق من هذا الأسبوع تعطيل خدمات الرسائل القصيرة.
وفي هذا السياق، انضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى قائمة القوى الدولية المطالبة بعدم تصعيد العنف في مصر، إذ طالب خلال مؤتمر صحفي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس "كل المعنيين شعبا وقيادة بضمان ألّا يؤدي الوضع في تلك المنطقة -وبخاصة في مصر- لمزيد من العنف".
وأضاف: "أهيب بالسلطات أن تنظر إلى هذا الموقف بوصفه فرصة لمخاطبة شكاوى شعبها المشروعة". وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا نظيره المصري حسني مبارك إلى إجراء إصلاحات "مهمة للغاية"، وحرص في أول تعليق له بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات على تجنب أي إشارة إلى تخليه عن مبارك، لكنه أوضح تعاطفه مع المتظاهرين الذين قال إنهم يعبرون عن "إحباطات مكبوتة" لعدم حدوث تغيير ذي معنى.
وحث أوباما الحكومة المصرية والمحتجين على ضبط النفس، وقال إن العنف ليس هو الحل، وأضاف: "من المهم جدا أن تكون لدى الناس آليات من أجل التعبير عن شكاواهم المشروعة".
كما حثت دول غربية الحكومة المصرية على احترام حق المواطنين في التظاهر، كما دعتها إلى عدم استخدام العنف في التصدي للمتظاهرين المطالبين بالتغيير وإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وذلك في إطار استمرار الردود الدولية والعربية على الاحتجاجات المتواصلة لليوم الثالث.
تفاصيل ج 3
أكثر...
بعد اتساع الاحتجاجات والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن أعلن الرئيس مبارك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة حظر التجول في مدينة القاهرة الكبرى والإسكندرية والسويس من الساعة السادسة مساءً وحتى السابعة صباحاً، ويبدو أن الجيش المصري بدأ بتولي الأمن لأول مرة منذ زمن بعيد، كما أفادت الوكالات، التي أضافت أن "آلاف المتظاهرين يتجمعون من شرق القاهرة إلى قلب العاصمة، وقال شهود عيان إن الاحتجاجات بدأت بالتوسع، وشوهد تقدم لمدرعات عسكرية تابعة للجيش تتجه نحو حي "مصر الجديدة" شرق القاهرة.
وكانت قوات الأمن المركزي قد بدأت في وقت سابق في الانسحاب من منطقة وسط البلد بعد يوم عصيب من الاحتجاجات تصاعدت الضغوط الدولية على مصر لمطالبة حكومتها باحترام حرية التعبير، في مواجهة أيام الغضب المتتالية التي تزايدت حدتها احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وللمطالبة بإصلاحات سياسية. من جهة أخرى حثت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية أمس الجمعة على كبح جماح قواتها الأمنية لمنع وقوع المزيد من الوفيات بين أوساط المتظاهرين، مع استمرار الاحتجاجات على الصعيد الوطني.
وقالت المنظمة إن المتظاهرين "يجب أن يملكوا حق تنظيم الاحتجاجات والتظاهرات السلمية من دون التعرض للترهيب والعنف وتهديد الاعتقال والملاحقة القضائية".
وأدانت العفو الدولية استخدام قوات الأمن المصرية للرصاص الحي بصورة غير متناسبة وغير ضرورية ضد المتظاهرين، والذي أدى إلى مقتل ثمانية منهم وإصابة آخرين بجروح منذ اندلاع الاضطرابات الشعبية الثلاثاء الفائت. وأشارت إلى أن خطوط الاتصال تعطلت في الكثير من المناطق المصرية وتم قطع خدمات الإنترنت والهاتف النقال، بعد أن جرى في وقت سابق من هذا الأسبوع تعطيل خدمات الرسائل القصيرة.
وفي هذا السياق، انضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى قائمة القوى الدولية المطالبة بعدم تصعيد العنف في مصر، إذ طالب خلال مؤتمر صحفي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس "كل المعنيين شعبا وقيادة بضمان ألّا يؤدي الوضع في تلك المنطقة -وبخاصة في مصر- لمزيد من العنف".
وأضاف: "أهيب بالسلطات أن تنظر إلى هذا الموقف بوصفه فرصة لمخاطبة شكاوى شعبها المشروعة". وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا نظيره المصري حسني مبارك إلى إجراء إصلاحات "مهمة للغاية"، وحرص في أول تعليق له بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات على تجنب أي إشارة إلى تخليه عن مبارك، لكنه أوضح تعاطفه مع المتظاهرين الذين قال إنهم يعبرون عن "إحباطات مكبوتة" لعدم حدوث تغيير ذي معنى.
وحث أوباما الحكومة المصرية والمحتجين على ضبط النفس، وقال إن العنف ليس هو الحل، وأضاف: "من المهم جدا أن تكون لدى الناس آليات من أجل التعبير عن شكاواهم المشروعة".
كما حثت دول غربية الحكومة المصرية على احترام حق المواطنين في التظاهر، كما دعتها إلى عدم استخدام العنف في التصدي للمتظاهرين المطالبين بالتغيير وإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وذلك في إطار استمرار الردود الدولية والعربية على الاحتجاجات المتواصلة لليوم الثالث.
تفاصيل ج 3
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية