الغنوشي يصل تونس ودعوات لانتخابات رئاسية

    • الغنوشي يصل تونس ودعوات لانتخابات رئاسية

      تونس – الجزائر
      وصل الزعيم التاريخي لحركة النهضة الإسلامية التونسية راشد الغنوشي امس الأحد إلى تونس بعد منفى طال أكثر من 22 عاما.
      واستقبل الغنوشي (70 عاما) في مطار تونس قرطاج الدولي أكثر من ألفي شخص من أنصاره وأعضاء حركته التي كانت محظورة في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
      وبمجرد خروجه من المطار، تعالت زغاريد النساء، فيما شرع مؤيدوه في التكبير"الله أكبر الله اكبر..لا إله إلا الله"، ثم تعالت الشعارت من قبيل "الشعب مسلم ولا يستسلم"، ولم يدل الغنوشي بأي تصريح، كما لم يلق أي كلمة في الجموع التي احتشدت داخل المطار وخارجه لاستقباله، فيما كان عدد من أعضاء حركة "النهضة الإسلامية" يوزعون نص تصريح كان قد أدلى به الغنوشي في وقت سابق، وأكد فيه أنه "لا ينوي الترشح لأي انتخابات رئاسية أو برلمانية، ولا يسعى لأي منصب".
      من جهة اخرى دعا المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في الجزائر، فوزي رباعين، إلى انتخابات رئاسية مسبقة تواكب مطلب الشعوب العربية في الإصلاح.
      وقال رباعين في تصريح صحافي نشر امس الأحد أدلى به خلال ندوة سياسية عقدها في ولاية معسكر غرب الجزائر "إن أحداث 5 يناير الفائت (الاحتجاجات في الجزائر) عبّرت عن رغبة الشعوب في التغيير تماما كما حصل في تونس ويحصل الآن في مصر ودول عربية أخرى".
      واعتبر رباعين الذي يرأس حزب عهد 54 (ثورة التحرير 1954) ينبغي إجراء انتخابات رئاسية مسبقة تبنى عليها إصلاحات شاملة للجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".
      يشار إلى أن آخر انتخابات رئاسية أجريت في إبريل 2009 وفاز بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنسبة فاقت 90 بالمائة، وهي الولاية الرئاسية الثالثة له منذ انتخابه العام 1999.
      في سياق متصل، دعا عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم، أحد أركان التحالف الرئاسي المشكل للحكومة في الجزائر، إلى " إحداث تغيير سريع وعميق على كافة المستويات لمواجهة الوضع الصعب الذي يمر به العالم العربي".
      وشدّد مقري في حديث لإذاعة الجزائر الحكومية على أهمية ''التداول على السلطة والاستثمار في روح الديمقراطية والعدالة الاجتماعية".
      وأعرب مقري عن تأييده الشخصي لإجراء انتخابات تشريعية مسبقة في الجزائر.
      واعتبر أن "غياب وسيط بين الدولة والمواطن كان له دور كبير في الانتفاضة الشعبية التي شهدتها بعض الدول العربية" مشيرا إلى أن مهمة هذا الوسيط هو "التكفل بالمطالب وتبليغها للقادة".
      وكشف سفير الجزائر في مصر، عبد القادر حجار، عن إنشاء خلية أزمة على مستوى السفارة لمتابعة أوضاع الجزائريين هناك بعد انتشار أعمال السلب والسطو على خلفية الاضطرابات الواقعة في مصر.
      ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية امس الأحد عن حجار قوله '' إنه تم إنشاء خلية أزمة على مستوى السفارة تعمل على مدار 24 ساعة، من أجل تلقي أي شكاوى من جاليتنا المقيمة في مختلف محافظات مصر''.
      وأكد السفير الجزائري أنه ''لم نتلق حتى الساعة أي شكوى رسمية، في انتظار تطورات الوضع خلال الساعات والأيام المقبلة".
      كما أكد أنه "لم يتم تسجيل أي جريح أو قتيل في صفوف جاليتنا'' مشيرا إلى أن الرعايا الجزائريين "التزموا بيوتهم خوفا من أي انزلاق في الأوضاع''.
      وقال حجار " لقد رفضوا الخروج للشوارع التي تشهد احتجاجات حاشدة، تجنبا لوقوع أي اشتباكات... إلا أن عددا منهم اشتكى من نقص المواد الغذائية وقطع الهاتف المحمول عنهم والانترنت، ما جعل أقاربهم نهاية الأسبوع في حالة قلق شديد خوفا عليهم''.
      ويتألف معظم أفراد الجالية الجزائرية في مصر من الأساتذة وعدد من الموظفين في شركات الغاز والإعلام والهاتف المحمول بالإضافة إلى أعداد قليلة من الطلبة في معهد الدراسات والبحوث العربية التابع للجامعة العربية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية