البيئة والزراعة تقومان بإكثار اهم الأشجا

    • البيئة والزراعة تقومان بإكثار اهم الأشجا

      -الحد من عوامل التصحر وتدهور الأراضي، والآثار المترتبة على عمليات الرعي الجائر للحيوانات

      علي الراسبي: تنوع تضاريس عمان فرض توافر أنواع عديدة من الأشجار التي تتميز بخصائصها الغذائية



      مسقط - راشد بن أحمد البلوشي

      تقوم حاليا وزارة البيئة والشؤون المناخية وبالتعاون مع وزارة الزراعة بإكثار أهم الأشجار المعمرة في سلسلتي جبال الحجر الشرقي والغربي كأشجار العلعلان والبوت والعتم والقصم إضافة إلى شجرة المزي التي تنمو في جبال الحجر الشرقي وجبال مسندم، وذلك بالمشتل التابع لوزارة الزراعة في نيابة الجبل الأخضر، على أن يتم نقلها واستزراعها بعد ذلك إلى المواقع الطبيعية المتضررة بعوامل التصحر في الجبل الأخضر وذلك في إطار الحفاظ على الأشجار النادرة والمعمرة في السلطنة من الانقراض والتدهور.. أفاد بذلك رئيس قسم مكافحة التصحر بوزارة البيئة والشؤون المناخية علي بن ناصر الراسبي.

      وأضاف قائلا: يهدف هذا المشروع إلى المحافظة على الأشجار البرية النادرة والمعرضة للانقراض في منطقة الجبل الأخضر، وزيادة الرقعة الخضراء، والحد من عوامل التصحر وتدهور الأراضي، والحد من الآثار المترتبة على عمليات الرعي الجائر للحيوانات، إلى جانب التوعية بأهمية المحافظة على الأنواع البرية من الأشجار المعمرة في السلطنة مشيرا إلى أن الوزارة تقوم باستمرار بتنفيذ حملات لاستزراع عدد من النباتات البرية بالبيئة العمانية كتعويض لتدهورها وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي.

      الأشجار البرية

      وأشار رئيس قسم مكافحة التصحر إلى أن تنوع تضاريس السلطنة قد فرض توافر أنواع عديدة من الأشجار البرية التي تتميز بخصائصها الغذائية أو التجميلية أو الطبية، نظراً لما تمثله من أهمية كبيرة للسكان المحليين في مناطق وجودها، حيث تختلف استخداماتهم لها من منطقة إلى أخرى بحسب الأعراف السائدة بكل منطقة والتي تتركز حول الأغراض الغذائية أو الطبية أو التجميلية. ولقد مثلت هذه الأشجار أهمية كبيرة لشريحة عريضة من المجتمع العماني خلال العقود المنصرمة ولاتزال تستأثر بهذا الاهتمام حتى الوقت الحاضر، ولايزال كبار السن يحملون أجمل الذكريات عن مناسبات ولقاءات جمعتهم تحت ظلال تلك الأشجار الوارفة التي مازالت على عهدها في العطاء.

      الأشجار البرية

      وأوضح الراسبي بأن الأشجار المعمرة في السلطنة تعد بمثابة جيل يحكي لنا عن ماضي هذا البلد العريق، كما أنها تمدنا بالكثير من المعلومات بخاصة فيما يتعلق بالمناخ وكذلك المعتقدات والقوانين والأعراف السائدة في منطقة وجودها ومن أهم الأنواع التي تقوم الوزارة بإكثارها في هذه المرحلة بالجبل الأخضر هي أشجار العلعلان Juniperus) excelsa)، والقصم (Ziziphus hajarensis (wild، والبوت Monotheca) buxifolia)، والعتم (Olea europaea) والمزي (المزج) (Prunus Arabica).

      العلعلان

      الاسم العلمي لها هو Juniperus excelsa، وهي من الفصيلة الصنوبرية، وتعد هذه الشجرة دائمة الخضرة عطرية الرائحة يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، يطرد دخان ثمار العلعلان الهوام وجميع الزواحف بكافة أنواعها حيث يوضع الثمر على جمر فيزعج الدخان الهوام والزواحف فتهرب من المكان الذي ينتشر فيه دخان ثمار العلعلان. ويمكن استعمال هذه الطريقة لقتل البعوض والبراغيث وحشرات المنزل مثل البق وخلاف ذلك. كما أن الفئران تكره دخان ثمار العلعلان ولذلك تهرب بعيدة عن هذا الدخان . وتنتشر هذه الشجرة بشكل أساسي في مرتفعات الجبل الأخضر وجبل شمس (سلسلة جبال الحجر الغربي).

      قصم

      الاسم العلمي لشجرة القصم هو (Ziziphus hajarensis (wild، وهي من فصيلة السدريات، وهي شجرة متوسطة الحجم ذات سيقان متعددة تشبه السدر في أوراقها وأشواكها بينما تختلف عنها في ثمارها، ونادراً ما يأكل الإنسان ثمارها على عكس ثمار السدر، وتتغذى الحيوانات على ثمارها وأوراقها وتستخدم النساء مسحوق الأوراق لدهان الشعر لكي يكتسب مزيدا من الحيوية والنضارة. وتنمو هذه الشجرة في المرتفعات الصخرية والأودية بسلسلتي جبال الحجر الشرقي والغربي.

      البوت

      الاسم العلمي للبوت هو Monotheca buxifolia، وهي شجرة معمرة تنمو طبيعياً في المرتفعات الصخرية شبه الباردة، تثمر مرة واحدة في العام ثمارها عنيبية ضاربة للسواد عند النضج صالحة للأكل وتعد من الأشجار ذات القيمة الغذائية والمردود الاقتصادي وقد تم اكتشاف شجرة واحدة من الفصيلة نفسها بجبل سمحان بمحافظة ظفار. وتنتشر بشكل أساسي في سلسلتي جبال الحجر الشرقي والغربي وقد تم تسجيل شجرة واحدة فقط بجبل سمحان بمحافظة ظفار.

      عتم (ميطان)

      الاسم العلمي للعتم هو Olea europaea، وهي شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى أكثر من 3 أمتار وغالبا ما تستخدم أخشابها في عمليات البناء نظرا لصلابتها ومقاومتها لحشرة النمل الأبيض، كما يستفاد منها في صناعة العصي بينما الأغصان الرفيعة يصنع منها المراود المستخدمة لوضع الكحل حول العين، وفي مواسم الجفاف يتم قطع الأطراف الغضة من الأوراق لتغذية المواشي. وتنتشر هذه الشجرة في المناطق الجبلية المشجرة ضمن نطاق الأمطار الموسمية أو المناطق المرتفعة نسبياً وفي السلطنة توجد في سلسلتي جبال الحجر الشرقي والغربي وجبال محافظة ظفار.

      المزي (المزج)

      الاسم العلمي للمزي هو Prunus Arabica، وهي من فصيلة القرنيات الفراشية تمتاز بخضرتها الدائمة، ويصل ارتفاعها إلى 3 أمتار متساقطة الأوراق حيث تكون الفروع معظم السنة بدون أوراق، وأزهارها قرنفلية اللون مائلة إلى البياض والثمرة صغيرة بندقية الشكل صلبة، وتكسوها أرياش بنية، تستخدم أخشابها لعمل مقابض للفؤوس والعصي. وتنتشر هذه الشجرة بشكل طبيعي في جبال مسندم وجزء من سلسلة جبال الحجر الشرقي على ارتفاع يزيد على 1000 متر.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية