وقفت بين الاغصان الطويلة ... وضعت بين الاشجار العجيبة
وكأنني انتظر الفارس الذي سوف ينقذني مما انا فيه ... ولكني ادركت بأن الوقوف والضياع في غابة كبيرة ليس بعجيب ولا غريب لأني وسط مدينة يملأها الامن والسلام
سرت طويلا .. طويلا
يمينا ويسارا..
شمالا وغيرها من الاتجاهات ..
فكرت قليلا هل يكون الحب كذلك يأخذك بعالم ليس بعالمك الحقيقي ولكن يجب ان نخطو خطواتنا في هذا العالم بحذر ...
تأملت المياة الجارية في الانهار
واصوات الحيوانات المختبأة بين الاشجار
لست خائفة وانا بصحبته وسط هذه الغابة
تتساءلون من هو ؟؟؟
" الحب" الذي اخذني بجواره بين الاغصان الخضراء
وأهداني ورود حمراء
ونظرت وتأملت معه السماء
من نجوم وقمر والام الصفراء
هل من صاحب غير الحب نصاحب لكن يبقى الحب هو الوحيد الذي لا يعرف المصلحة ولا يعرف الخيانة
الحب كزهرة حمراء تهدى لمن نحب والخيانة هي ذاك الحذاء الذي يدوس هذه الزهرة ولا ينظر خلفه
الحب كما هو مجرد حب ولكن بحدود لا يتخطاها العاقل لكي لا يقع في شباك الحب ...