غازي السعدي
من مواليد العام 1942، ولد في أحد الكيبوتسات في فلسطين، أب لثلاثة أبناء من زوجته الأولى وبعد الطلاق منها تزوج من سيدة أعمال تدعى "نيلي بارئيل"، درس الرياضيات والفيزياء العام 1968 في الجامعة العبرية في القدس، وحصل على شهادة البكالوريوس، ثم درس موضوع تحليل الأنظمة في جامعة "ستانفورد" في كاليفورنيا الأمريكية، وحصل على شهادة الماجستير.
تجند في الجيش الإسرائيلي العام 1959، وأدى خدمته العسكرية في سلاح المدرعات، وفي حرب العام 1967 حارب كقائد طاقم استطلاع، وبين أعوام 1971-1973 خدم في وحدة هيئة الأركان النخبوية "سييرت متكال" وتم تعيينه قائداً لها، وفي شهر مايو 1972 قاد اقتحام طائرة "سابينا" لإنقاذ المحتجزين من قبل منظمة "أيلول الأسود" التي أرغمت على الهبوط في مطار اللد، وفي العام 1974 قاد عملية "الفردان" في بيروت، حين كان يرتدي ثياب امرأة، مع باروكة شقراء، وعمل على مغازلة حراس البناية قبل اقتحامها واستشهد في هذه العملية كما هو معروف كل من القادة الثلاثة: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر.
في العام 1973، قاد كتيبة دبابات في سيناء في حرب تشرين، وخاض بدباباته معركة المزرعة الصينية، وفي يونيو 1976 ترأس طاقم التخطيط لعملية "عنتيبا" في أوغندا، لإنقاذ ركاب طائرة "ايرفرانس" التي اختطفت من قبل المقاومة الفلسطينية، وفي هذه المغامرة قتل قائد العملية شقيق رئيس الوزراء نتنياهو مع آخرين، وفي العام 1981 رقي إلى رتبة جنرال، وتم تعيينه رئيساً لقسم التخطيط في هيئة الأركان العامة، وفي العدوان الإسرائيلي على لبنان العام 1982، التي أطلق عليها عملية "سلامة الجليل"، خدم في كتائب القوة التي حاربت في البقاع اللبناني، وفي العام 1983 تم تعيينه رئيساً لشعبة الاستخبارات في القيادة العامة للجيش، وفي العام 1986 عين قائداً عسكرياً للمنطقة الوسطى، وفي العام 1987 عين نائباً لرئيس الأركان، وبين أعوام 1991-1995، عين رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش، وفي يوليو 1993 إثر التصعيد الحاصل في الوضع الأمني على امتداد الحدود اللبنانية، بادر مع رئيس الحكومة ووزير الحرب إلى عملية عسكرية في لبنان، أطلق عليها عملية "تصفية الحساب"، وفي العام 1977 شارك "باراك" في التصدي لمجموعة فتح التي دخلت عن طريق البحر، وسيطرت على منطقة الساحل لتل أبيب بقيادة الشهيدة دلال المغربي التي قادت هذه العملية، وشارك باراك في قتلها، وداس بقدمه على رأسها بعد استشهادها.
أما في سبتمبر من العام 1993 إثر توقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين إسرائيل والفلسطينيين، كلف بتطبيق التدابير الأمنية، وإعادة انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية في منطقتي غزة وأريحا، اللتين أحيلت السيطرة عليهما إلى الجانب الفلسطيني بموجب اتفاقية المبادئ.
قبل اعتزاله الخدمة العسكرية الفعلية، وفي إطار المحادثات بين إسرائيل وسوريا، التقى مرتين بنظيره السوري في واشنطن، وخلال (35) عاماً من خدمته العسكرية، حصل باراك على أكبر عدد من الأوسمة، وفي إسرائيل يعتبرون أن من إنجازات "باراك أثناء توليه رئاسة الحكومة العام 1999، سحب الجيش الإسرائيلي من المستنقع اللبناني في شهر مايو من العام 2000، غير أن العدوان على لبنان العام 2006 ضد حزب الله، ألقى بظلاله على هذا الانجاز، ويعتبر "باراك" بنظر الإسرائيليين، من الخبراء الإستراتيجيين العسكريين اللامعين.
انضم "باراك" إلى حزب العمل، وفي العام 1995 عين وزيراً للداخلية، وفي العام 1996 وزيراً للخارجية، وفي العام 1996 انتخب نائباً في الكنيست، وفي العام 1999 فاز بالانتخابات العامة لرئاسة الحكومة التي شكلت مع حزبي "ميرتس" و"شاس" الديني، مع أن "باراك" كان يصف الأحزاب الدينية بالفاسدة، وبقي في هذا المنصب لغاية 7 من شهر مارس العام 2001، حين هزم في الانتخابات مقابل "أرئيل شارون" زعيم حزب الليكود آنذاك. عشية انتفاضة الأقصى العام 2000، وبعد إعلان "شارون" عن نيته اقتحام مسجد الأقصى، توسل إليه الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بمنع شارون من هذا الاقتحام، لأن "عرفات" كان يدرك النتائج، لكن "باراك" لم يقم بمنعه مما أدى لوقوع الانتفاضة، التي استشهد وجرح فيها الآلاف إضافة إلى (13) شهيداً من مواطني عرب 1948 على يد الشرطة الإسرائيلية، مما دفع عرب الداخل لمقاطعة "باراك" وحجب أصواتهم عنه، فساهموا في إخفاقه في انتخابات العام 2001، وبعد هذا الفشل استقال من رئاسة حزب العمل، وتفرغ لحياته الخاصة، وعمل على إلقاء المحاضرات وتقديم الاستشارات لشركات دولية، وكسب الكثير من المال من هذا العمل، ثم انضم إلى مجموعة "وولكن" التابعة لشركة "كبيتال" وفي 7/7/2005 عين رئيساً لشركة "جيليت ساتكوم" من مجموعة "وورد جروب"، وبتاريخ 12/6/2007، عاد "باراك" إلى العمل الحزبي، وانتخب بنسبة 51% زعيماً لحزب العمل، مقابل منافسه "عامي ايلون".
حزب العمل كان في الائتلاف الوزاري مع حزب الليكود، في عهد رئيس الوزراء "ايهود اولمرت"، الذي قامت حكومته العام 2006 بالعدوان الفاشل على لبنان، مما أدى إلى استقالة وزير الحرب آنذاك "عمير بيرتس"، فعين "باراك" لهذا المنصب، فتعززت شعبيته لفترة ما، في أعقاب العدوان على قطاع غزة العام 2008، مع أن أوساط اليمين أخذت عليه وقفه للعدوان قبل الأوان، ودون تحقيق نتائج إستراتيجية لهذه الحرب، فيما انتقده اليسار الإسرائيلي لهذه الحرب التي أدت إلى سقوط عدد هائل من القتلى والجرحى الفلسطينيين.
بتاريخ 17/1/2011 انشق عن حزب العمل، وأقام حزبه الجديد، وبقي في منصب وزير الحرب، ويروجون بأن من أسباب ما أقدم عليه "باراك"، مصالح إسرائيل العليا، مثل عملية السلام والتهديد العسكري لإسرائيل من قبل إيران وحزب الله، أما في الموضوع السياسي، وفي موضوع الصراع العربي-الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، فليس هناك خلاف في مواقف كل من "باراك" و"نتنياهو" وكلاهما يكرسان الاحتلال.
أكثر...
من مواليد العام 1942، ولد في أحد الكيبوتسات في فلسطين، أب لثلاثة أبناء من زوجته الأولى وبعد الطلاق منها تزوج من سيدة أعمال تدعى "نيلي بارئيل"، درس الرياضيات والفيزياء العام 1968 في الجامعة العبرية في القدس، وحصل على شهادة البكالوريوس، ثم درس موضوع تحليل الأنظمة في جامعة "ستانفورد" في كاليفورنيا الأمريكية، وحصل على شهادة الماجستير.
تجند في الجيش الإسرائيلي العام 1959، وأدى خدمته العسكرية في سلاح المدرعات، وفي حرب العام 1967 حارب كقائد طاقم استطلاع، وبين أعوام 1971-1973 خدم في وحدة هيئة الأركان النخبوية "سييرت متكال" وتم تعيينه قائداً لها، وفي شهر مايو 1972 قاد اقتحام طائرة "سابينا" لإنقاذ المحتجزين من قبل منظمة "أيلول الأسود" التي أرغمت على الهبوط في مطار اللد، وفي العام 1974 قاد عملية "الفردان" في بيروت، حين كان يرتدي ثياب امرأة، مع باروكة شقراء، وعمل على مغازلة حراس البناية قبل اقتحامها واستشهد في هذه العملية كما هو معروف كل من القادة الثلاثة: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، وكمال ناصر.
في العام 1973، قاد كتيبة دبابات في سيناء في حرب تشرين، وخاض بدباباته معركة المزرعة الصينية، وفي يونيو 1976 ترأس طاقم التخطيط لعملية "عنتيبا" في أوغندا، لإنقاذ ركاب طائرة "ايرفرانس" التي اختطفت من قبل المقاومة الفلسطينية، وفي هذه المغامرة قتل قائد العملية شقيق رئيس الوزراء نتنياهو مع آخرين، وفي العام 1981 رقي إلى رتبة جنرال، وتم تعيينه رئيساً لقسم التخطيط في هيئة الأركان العامة، وفي العدوان الإسرائيلي على لبنان العام 1982، التي أطلق عليها عملية "سلامة الجليل"، خدم في كتائب القوة التي حاربت في البقاع اللبناني، وفي العام 1983 تم تعيينه رئيساً لشعبة الاستخبارات في القيادة العامة للجيش، وفي العام 1986 عين قائداً عسكرياً للمنطقة الوسطى، وفي العام 1987 عين نائباً لرئيس الأركان، وبين أعوام 1991-1995، عين رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش، وفي يوليو 1993 إثر التصعيد الحاصل في الوضع الأمني على امتداد الحدود اللبنانية، بادر مع رئيس الحكومة ووزير الحرب إلى عملية عسكرية في لبنان، أطلق عليها عملية "تصفية الحساب"، وفي العام 1977 شارك "باراك" في التصدي لمجموعة فتح التي دخلت عن طريق البحر، وسيطرت على منطقة الساحل لتل أبيب بقيادة الشهيدة دلال المغربي التي قادت هذه العملية، وشارك باراك في قتلها، وداس بقدمه على رأسها بعد استشهادها.
أما في سبتمبر من العام 1993 إثر توقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين إسرائيل والفلسطينيين، كلف بتطبيق التدابير الأمنية، وإعادة انتشار القوات العسكرية الإسرائيلية في منطقتي غزة وأريحا، اللتين أحيلت السيطرة عليهما إلى الجانب الفلسطيني بموجب اتفاقية المبادئ.
قبل اعتزاله الخدمة العسكرية الفعلية، وفي إطار المحادثات بين إسرائيل وسوريا، التقى مرتين بنظيره السوري في واشنطن، وخلال (35) عاماً من خدمته العسكرية، حصل باراك على أكبر عدد من الأوسمة، وفي إسرائيل يعتبرون أن من إنجازات "باراك أثناء توليه رئاسة الحكومة العام 1999، سحب الجيش الإسرائيلي من المستنقع اللبناني في شهر مايو من العام 2000، غير أن العدوان على لبنان العام 2006 ضد حزب الله، ألقى بظلاله على هذا الانجاز، ويعتبر "باراك" بنظر الإسرائيليين، من الخبراء الإستراتيجيين العسكريين اللامعين.
انضم "باراك" إلى حزب العمل، وفي العام 1995 عين وزيراً للداخلية، وفي العام 1996 وزيراً للخارجية، وفي العام 1996 انتخب نائباً في الكنيست، وفي العام 1999 فاز بالانتخابات العامة لرئاسة الحكومة التي شكلت مع حزبي "ميرتس" و"شاس" الديني، مع أن "باراك" كان يصف الأحزاب الدينية بالفاسدة، وبقي في هذا المنصب لغاية 7 من شهر مارس العام 2001، حين هزم في الانتخابات مقابل "أرئيل شارون" زعيم حزب الليكود آنذاك. عشية انتفاضة الأقصى العام 2000، وبعد إعلان "شارون" عن نيته اقتحام مسجد الأقصى، توسل إليه الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بمنع شارون من هذا الاقتحام، لأن "عرفات" كان يدرك النتائج، لكن "باراك" لم يقم بمنعه مما أدى لوقوع الانتفاضة، التي استشهد وجرح فيها الآلاف إضافة إلى (13) شهيداً من مواطني عرب 1948 على يد الشرطة الإسرائيلية، مما دفع عرب الداخل لمقاطعة "باراك" وحجب أصواتهم عنه، فساهموا في إخفاقه في انتخابات العام 2001، وبعد هذا الفشل استقال من رئاسة حزب العمل، وتفرغ لحياته الخاصة، وعمل على إلقاء المحاضرات وتقديم الاستشارات لشركات دولية، وكسب الكثير من المال من هذا العمل، ثم انضم إلى مجموعة "وولكن" التابعة لشركة "كبيتال" وفي 7/7/2005 عين رئيساً لشركة "جيليت ساتكوم" من مجموعة "وورد جروب"، وبتاريخ 12/6/2007، عاد "باراك" إلى العمل الحزبي، وانتخب بنسبة 51% زعيماً لحزب العمل، مقابل منافسه "عامي ايلون".
حزب العمل كان في الائتلاف الوزاري مع حزب الليكود، في عهد رئيس الوزراء "ايهود اولمرت"، الذي قامت حكومته العام 2006 بالعدوان الفاشل على لبنان، مما أدى إلى استقالة وزير الحرب آنذاك "عمير بيرتس"، فعين "باراك" لهذا المنصب، فتعززت شعبيته لفترة ما، في أعقاب العدوان على قطاع غزة العام 2008، مع أن أوساط اليمين أخذت عليه وقفه للعدوان قبل الأوان، ودون تحقيق نتائج إستراتيجية لهذه الحرب، فيما انتقده اليسار الإسرائيلي لهذه الحرب التي أدت إلى سقوط عدد هائل من القتلى والجرحى الفلسطينيين.
بتاريخ 17/1/2011 انشق عن حزب العمل، وأقام حزبه الجديد، وبقي في منصب وزير الحرب، ويروجون بأن من أسباب ما أقدم عليه "باراك"، مصالح إسرائيل العليا، مثل عملية السلام والتهديد العسكري لإسرائيل من قبل إيران وحزب الله، أما في الموضوع السياسي، وفي موضوع الصراع العربي-الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، فليس هناك خلاف في مواقف كل من "باراك" و"نتنياهو" وكلاهما يكرسان الاحتلال.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية