باكستان لن تسلم الدبلوماسي الأمريكي ريمو

    • باكستان لن تسلم الدبلوماسي الأمريكي ريمو

      إسلام أباد – أ.ف.ب
      منعت محكمة أمس الثلاثاء الحكومة الباكستانية من تسليم الولايات المتحدة أمريكيا قام الأسبوع الفائت بقتل باكستانيين اثنين بمبرر الدفاع المشروع عن النفس على حد قوله، بينما تقول واشنطن إنه يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
      واتهم ريموند ديفيس الذي تؤكد واشنطن أنه يحمل جواز سفر دبلوماسيا وأنه "أحد أعضاء الفريق التقني الإداري" في القنصلية الأمريكية في لاهور بشرق باكستان، بارتكاب جريمتي قتل وأودع في الحجز الإداري في باكستان.
      وقد اتهم بأنه قتل بالرصاص شابين كانا يركبان دراجة نارية بمبرر أنهما كانا يتاهبان لمهاجمته في سيارته الخميس الفائت في لاهور. وأصدر القاضي امتياز أحمد شودري رئيس المحكمة العليا في لاهور المدينة التي ارتكبت فيها الجرائم، قرارا أكد فيه أنه "يمنع" تسليمه للسلطات الأمريكية. وأضاف أن "المحكمة هي التي ستقرر ما إذا كان يحظى بحصانة دبلوماسية أم لا".
      وتابع القاضي شودري "أصدرنا أمرا بإدراج اسمه على لائحة أشخاص ممنوعين من السفر خارج الأراضي الباكستانية وأرجئت الجلسة بعد أسبوعين".
      من جهة أخرى طالب المحققون في لاهور عبثا حتى الآن القنصلية الأمريكية بتسليمهم إحدى سياراتها ومن كانوا يركبونها عندما حاولوا مساعدة ريموند ديفيس وقتلوا دهسا في طريقهم شخصا ثالثا كان يركب دراجة نارية. وأعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لستة نواب من الكونجرس الأمريكي زاروا إسلام أباد وحثوه على تسلم الولايات المتحدة ديفيس، "من الأفضل انتظار الإجراءات القضائية".
      ودعت واشنطن مجددا للإفراج عنه مؤكدة أنه يحمل جواز سفر دبلوماسي. وقال فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية "إنه بالتالي يتمتع بحصانة كاملة ولايمكن توقيفه ولا اعتقاله طبقا لمعاهدة فيينا". وقال كراولي إن واشنطن توافق على رواية موظفها مؤكدا "نعتبر أنه تصرف من باب الدفاع عن النفس عندما هاجمه مسلحان يركبان دراجة نارية. كان من حقه أن يعتقد أن هذين الرجلين يريدان الاعتداء عليه. قبل ذلك بدقائق سرق الرجلان ولديهما سوابق قضائية، أموال وممتلكات مواطن باكستاني في المنطقة نفسها بقوة السلاح".
      لكن المحققين في لاهور أكدوا أنهم لم يجدوا حتى الساعة أي سوابق قضائية للضحيتين رغم أنهم أقروا بأنهما كانا يحملان مسدسين. وأكدوا أيضا أن ديفيس والقنصلية لم يقدما حتى اليوم رخصة موظف القنصلية لحمل السلاح.
      وقد تتسبب هذه الحادثة التي أثارت تظاهرات احتجاج في باكستان، في تعكير العلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وإسلام أباد حليفتها الأساسية في المنطقة في "الحرب على الإرهاب" منذ نهاية 2001.
      وتسود مشاعر معادية للولايات المتحدة بين معظم السكان البالغ عددهم 170 مليون نسمة في باكستان، القوة النووية الوحيدة بين الدول الإسلامية، ومعقل حركة طالبان الباكستانية والقاعدة الخلفية لطالبان الأفغانية وحليفها تنظيم القاعدة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية