الجهود والتنسيق لا يتناسبان مع الحدث القاهرة - عيسى المسعودي
تواصل حكومة السلطنة وبالتعاون مع الطيران العماني ولليوم الثالث على التوالي إجلاء المواطنيين العمانيين الموجودين بجمهورية مصر العربية وذلك بسبب الاضطرابات والأحداث الأخيرة التي تعيشها مصر هذه الايام حيث بدأ الطيران العماني الناقل الوطني من يوم الاحد الفائت بتكثيف رحلاته الجوية الى مطاري القاهرة والاسكندرية لنقل المواطنين حيث قام بتسير طائرتين في الفترة الصباحية من يوم الاحد الفائت وقامت بنقل الاسر والاطفال وبعض الطلبة الموجودين في القاهرة للدراسة وفي الفترة المسائية تم نقل اكثر من 400 مواطن عبر طائرتين مستأجرتين تابعتين للطيران الاردني كما تم إرسال طائرة واحدة في نفس اليوم لنقل المواطنين الموجودين في مدينة الاسكندرية والتي شهدت اضطرابات قوية خلال الأيام الفائتة كباقي المدن الأخرى بجمهورية مصر العربية .
وقال أحد المسؤولين في الطيران العماني في اتصال اجرته الشبيبة من داخل مطار القاهرة الدولي يوم الاحد الفائت إن اتصالات مفتوحة بيننا وبين وزارة الخارجية لتسيير مزيد من الطائرات لنقل العمانيين الموجودين في القاهرة والاسكندرية وهناك تنسيق متواصل بين كافة الاطراف بهدف نقل جميع المواطنيين العمانيين الراغبين في العودة الى مسقط مشيرا اننا نراقب المستجدات وخاصة المتعلقة بالملاحة الجوية لمطاري القاهرة والاسكندرية ونقوم بدراسة كافة الحلول المتوفرة لدينا لنقل المواطنيين خلال الفترة المقبلة.
علامة استفهام
في المقابل أكد عدد من المواطنيين وأغلبهم من الموجودين في القاهرة للدراسة أو السياحة أن التنسيق القائم بين الطيران العماني ووزارة الخارجية متمثلة في سفارة السلطنة بالقاهرة ضعيف ولا يرقى الى مستوى الأحداث الجارية حاليا في القاهرة مشيرين، "اننا قمنا بإجراء العديد من الاتصالات بدءًا من يوم الجمعة الفائت لمعرفة المستجدات أو أخذ النصيحة من قبل المسؤولين حول آلية التصرف والعمل في الفترة المقبلة ولكن للأسف الشديد لم نجد إجابة واضحة منهم فالبعض تحجج بأنه في إجازة والبعض الآخر أغلق الهواتف الخاصة به بينما كانت السفارة فاضية وهواتفها لا يرد عليها أحد .
وقال أحد الطلبة في حديث للشبيبة إنه ذهب الى الملحقية الثقافية الخاصة بسفارة السلطنة في الفترة المسائية رغم فرض حضر التجول ولكن للأسف الشديد لم يجد بها سوى حارس واحد فقط ولا يعرف أي شيء وفي الداخل توجد عشرات الطالبات والخوف والفزع يملئ القلوب خاصة بعد بث أخبار عبر الفاضائيات تشير الى وجود عمليات نهب وسلب في القاهرة وفي مختلف الشوارع والأحياء وقد تواصلت يوم السبت الفائت الاتصالات الهاتفية بين المواطنين ومسؤولي السفارة في القاهرة حيث افاد المسؤولون ان هناك عددا من الطائرات ستصل صباح يوم الاحد الى مطار القاهرة وعلى الجميع الراغبين في العودة تسجيل أسماءهم بحيث ستكون الاولوية للمسجلين كما عليهم التوجة مبكرا الى المطار لحجز المقاعد وحسب الاولوية.
تفاصيل الأحداث
الشبيبة عاشت أحداث القاهرة وكانت مع المواطنين في قلب الحدث ففي صباح يوم الاحد الفائت توجه مبكرا العديد من المواطنين العمانين الى مطار القاهرة الدولي حيث يمكن مشاهدة آثار الدمار في شوارع القاهرة وفي المحلات والمراكز التجارية وقد تميزت الشوارع في هذا اليوم بأنها شبة خالية سوى سيارات الأجرة والحافلات التي تنقل المسافرين، وقبل المطار بحوالي 3 كيلو مترات تقريبا شهدت الشوارع ازدحاما كبيرا وغير عادي حتى الوصول الى صالة رقم واحد في مطار القاهرة القديم حيث مشهد التدافع والازدحام الكبير من قبل المسافرين من مختلف الدول والراغبين في دخول الصالة للحاق بموعد إقلاع الطائرات المتوجة الى بلادهم وبالنسبة للعمانيين فكانت بوابة 3 و 4 داخل الصالة تشكل ازدحاما كبيرا ولايمكن التحرك إلا بصعوبة بالغة ويمكن القول إنك تحتاج اكثر من ساعتين للسير حوالي متر واحد او مترين فقط كأقصى حد، وقد قام الطيران العماني خلال الفترة الصباحية أي بعد الساعة الثانية ظهرا والرابعة مساء نقل بعض المواطنين الموجودين في المطار بحيث كانت الاولوية للعائلات والاطفال، أما الباقي فطلب منه مغادرة المطار والانتظار خارج صالة رقم واحد حيث قال أحد المسؤولين إنه سيتم حجز فندق لأكثر من 400 مواطن كانوا موجودين في المطار وسيتم نقلهم صباح يوم الإثنين ولكن بعد انتظار اكثر من ساعتين خارج المطار طلب منهم مرة أخرى العودة الى صالة رقم واحد حيث تشير المعلومات ان هناك طائرات مستأجرة من الطيران الاردني ستصل في الفترة المسائية لنقل باقي المواطنين وفي هذا الوقت بدأ الهدوء يعود الى مطار القاهرة مع بدأ سريان موعد حضر التجول ليجلس الجميع في صالة رقم واحد ولأكثر من عشر ساعات بين الأخذ والعطاء وبين تضارب معلومات وصول الطائرات والازدحام والفوضى أمام مكاتب شركات الطيران المختلفة.
وبعد انتظار طويل واستكمال باقي إجراءات السفر وظروف صحية صعبة للغاية حيث لايوجد أكل ولا شرب في مطار القاهرة الدولي اقلعت في الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين الموافق 31 يناير 2011 طائرتان تابعتان للطيران الاردني حيث اقلت العمانيين الى مطار عمّان الدولي لمدة ساعة واحدة وانتظار في المطار لمدة ساعة وبعد ذلك الى مطار مسقط الدولي حيث استغقرت الرحلة حوالي 3 ساعات تقريبا .
الصورة الحقيقية
وحول احداث القاهرة وتداعيات ما يسمى " جمعة الغضب " تحدث للشبيبة عدد من المواطنين العمانيين الذين عاشوا الاحداث الصعبة حيث قال عبدالعزيز الشنفري ان الاوضاع خطيرة جدا والامور غير واضحة ولا يمكن لأحد ان يتوقع مصير الايام المقبلة فكل ما يتم نقله في الفضائيات او وسائل الاعلام لا يمثل الصورة الكاملة فقد بدأت المظاهرات يوم الخميس الفائت واستمرت ليوم الجمعة والتي كانت الأقوى والحقيقة شاهدنا بأعيننا الدمار والخراب الذي شهدته شوارع القاهرة والمحلات التجارية وبعض المؤسسات الحكومية ومن الامور الصعبة والتي لاتزال عليها علامة استفهام كبيرة اننا لاحظنا يوم الجمعة وخاصة بالليل عدم وجود رجال الشرطة واختفائهم بشكل كامل مما تسبب في نشر الذعر والخوف لدى الجميع وخاصة زملائنا الموجودين في المهندسين والدقي والشوارع الاخرى المعروفة في القاهرة وللاسف الشديد تم قطع الاتصالات الهاتفية والانترنت وكان التواصل صعب للغاية وقد شاهدنا وجود العديد من الشباب في الشوارع يسيرون وفي أيديهم العصى والسكاكيين ويقومون بالسلب والنهب وغيرها من الامور الخارجة عن القانون .
وأعرب الشنفري عن أسفه الشديد لما يحدث في مصر حاليا ويتمنى عودة الامن والاستقرار سريعا معربا ايضا عن آسفه الشديد واستغرابه من عدم الاهتمام الكافي من قبل سفارة السلطنة بالقاهرة بالمواطنين وايضا من الطيران العماني وقال إن الجميع يجب ان يتعلم من الأخطاء وكيف يتعامل مع مثل هذه الاحداث الاستثنائية ونفس هذه المواقف حدثت في تايلند وكان تدخل الحكومة والطيران العماني دون المستوى وعلينا ان نتعلم من الدروس في المرحلة المقبلة لأننا مواطنون عمانيون وعلى الحكومة مسؤولية في المحافظة علينا في كل مكان وخاصة في مثل هذة الاوضاع فالإجراءات التي قامت بها الحكومة تعد إجراءات متواضعة ولا تتناسب مع الأحداث.
الفوضى
أما أحمد الحسني وهو طالب في جامعة القاهرة قال لقد وصلنا الى مصر الاسبوع الفائت ولقد تسارعت الاحداث بشكل غريب في القاهرة والمدن الأخرى وكنا نسكن في الدقي باعتبار أنها قريبة من جامعة القاهرة وهي منطقة هادئة ولكن للأسف مع تتطور الاحداث تدهورت الأمور وأصبحت صعبة وعشنا لحظات مع الخوف والرعب خاصة بعد يوم الجمعة حيث اختفى رجال الشرطة واصبحت المدينة بدون أمن ولقد شاهدنا وسمعنا إطلاق النار من قبل بعض الشباب ويحملون سلاحا أبيض والعصي ويقومون بتخويف الناس والقيام بسرقة المحلات وغيرها من الامور ولكن في نفس الوقت وجدنا شبابا مصريين يقومون بحماية العمارات ويقفون يدا واحدة أمام المشاغبين واصحاب النفوس الضعيفة، لقد عشنا لحظات صعبة للغاية والحمدلله اننا وصلنا عمان بخير مشيرا: إننا واجهنا العديد من المواقف والصعوبات في مطار القاهرة الدولي الذي ايضا اختفى منه رجال الشرطة وظهرت الفوضى وعدم وجود النظام .
صيحات الغضب
وأطلق يوسف الرواحي وهو طالب في احدى المعاهد المتخصصة في القاهرة صيحات الغضب الشديد على سفارة السلطنة بالقاهرة وعلى الطيران العماني وقال: إنهم جهات غير مسؤولة ولا يقدرون المواقف الاستثناية ولا يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الاحداث لقد طلبوا من جميع المتصلين الذهاب الى مطار القاهرة في صباح يوم الاحد وكما تعلمون يوجد في القاهرة أكثر من خمسة آلاف مواطن بعضهم جاء للدراسة والبعض الآخر للسياحة والبعض الآخر لأسباب أخرى وللأسف صار ازدحام كبير في المطار فلا يعقل ان تطلب من الجميع الحضور وأنت لديك فقط طائرات محدودة ولا تزال تقوم بالتنسيق لقد عشنا لحظات عصيبة في المطار وقبلها لحظات من الخوف والقلق في المهندسين بالقاهرة دون أن يطمئننا احد او يتصل فينا او يعطينا أي تعليمات عبر وسائل الاعلام المختلفة ولم يتم تخصيص أي رقم للاستفسار او الاتصال .
اما بالنسبة للأوضاع في القاهرة فقد كانت مظاهرات قوية تطالب الجميع بالنزول الى الشارع وتهتف بهتافات مختلفة ولديها مطالب محددة مع غياب الامن والاستقرار وظهور المجرمين في الشوارع، إن ما يهمنا الآن ان تواصل الحكومة متمثلة في وزارة الخارجية والطيران العماني في نقل باقي المواطنين وأن تقوم بالاتصال أو نشر تعليمات معينة عبر وسائل الإعلام المختلفة خاصة مع احتمالية انقطاع الاتصالات كما حدث يوم الجمعة الفائت وان نتعامل مع الاحداث بقليل من الاحتراف والمسؤولية .
أكثر...
تواصل حكومة السلطنة وبالتعاون مع الطيران العماني ولليوم الثالث على التوالي إجلاء المواطنيين العمانيين الموجودين بجمهورية مصر العربية وذلك بسبب الاضطرابات والأحداث الأخيرة التي تعيشها مصر هذه الايام حيث بدأ الطيران العماني الناقل الوطني من يوم الاحد الفائت بتكثيف رحلاته الجوية الى مطاري القاهرة والاسكندرية لنقل المواطنين حيث قام بتسير طائرتين في الفترة الصباحية من يوم الاحد الفائت وقامت بنقل الاسر والاطفال وبعض الطلبة الموجودين في القاهرة للدراسة وفي الفترة المسائية تم نقل اكثر من 400 مواطن عبر طائرتين مستأجرتين تابعتين للطيران الاردني كما تم إرسال طائرة واحدة في نفس اليوم لنقل المواطنين الموجودين في مدينة الاسكندرية والتي شهدت اضطرابات قوية خلال الأيام الفائتة كباقي المدن الأخرى بجمهورية مصر العربية .
وقال أحد المسؤولين في الطيران العماني في اتصال اجرته الشبيبة من داخل مطار القاهرة الدولي يوم الاحد الفائت إن اتصالات مفتوحة بيننا وبين وزارة الخارجية لتسيير مزيد من الطائرات لنقل العمانيين الموجودين في القاهرة والاسكندرية وهناك تنسيق متواصل بين كافة الاطراف بهدف نقل جميع المواطنيين العمانيين الراغبين في العودة الى مسقط مشيرا اننا نراقب المستجدات وخاصة المتعلقة بالملاحة الجوية لمطاري القاهرة والاسكندرية ونقوم بدراسة كافة الحلول المتوفرة لدينا لنقل المواطنيين خلال الفترة المقبلة.
علامة استفهام
في المقابل أكد عدد من المواطنيين وأغلبهم من الموجودين في القاهرة للدراسة أو السياحة أن التنسيق القائم بين الطيران العماني ووزارة الخارجية متمثلة في سفارة السلطنة بالقاهرة ضعيف ولا يرقى الى مستوى الأحداث الجارية حاليا في القاهرة مشيرين، "اننا قمنا بإجراء العديد من الاتصالات بدءًا من يوم الجمعة الفائت لمعرفة المستجدات أو أخذ النصيحة من قبل المسؤولين حول آلية التصرف والعمل في الفترة المقبلة ولكن للأسف الشديد لم نجد إجابة واضحة منهم فالبعض تحجج بأنه في إجازة والبعض الآخر أغلق الهواتف الخاصة به بينما كانت السفارة فاضية وهواتفها لا يرد عليها أحد .
وقال أحد الطلبة في حديث للشبيبة إنه ذهب الى الملحقية الثقافية الخاصة بسفارة السلطنة في الفترة المسائية رغم فرض حضر التجول ولكن للأسف الشديد لم يجد بها سوى حارس واحد فقط ولا يعرف أي شيء وفي الداخل توجد عشرات الطالبات والخوف والفزع يملئ القلوب خاصة بعد بث أخبار عبر الفاضائيات تشير الى وجود عمليات نهب وسلب في القاهرة وفي مختلف الشوارع والأحياء وقد تواصلت يوم السبت الفائت الاتصالات الهاتفية بين المواطنين ومسؤولي السفارة في القاهرة حيث افاد المسؤولون ان هناك عددا من الطائرات ستصل صباح يوم الاحد الى مطار القاهرة وعلى الجميع الراغبين في العودة تسجيل أسماءهم بحيث ستكون الاولوية للمسجلين كما عليهم التوجة مبكرا الى المطار لحجز المقاعد وحسب الاولوية.
تفاصيل الأحداث
الشبيبة عاشت أحداث القاهرة وكانت مع المواطنين في قلب الحدث ففي صباح يوم الاحد الفائت توجه مبكرا العديد من المواطنين العمانين الى مطار القاهرة الدولي حيث يمكن مشاهدة آثار الدمار في شوارع القاهرة وفي المحلات والمراكز التجارية وقد تميزت الشوارع في هذا اليوم بأنها شبة خالية سوى سيارات الأجرة والحافلات التي تنقل المسافرين، وقبل المطار بحوالي 3 كيلو مترات تقريبا شهدت الشوارع ازدحاما كبيرا وغير عادي حتى الوصول الى صالة رقم واحد في مطار القاهرة القديم حيث مشهد التدافع والازدحام الكبير من قبل المسافرين من مختلف الدول والراغبين في دخول الصالة للحاق بموعد إقلاع الطائرات المتوجة الى بلادهم وبالنسبة للعمانيين فكانت بوابة 3 و 4 داخل الصالة تشكل ازدحاما كبيرا ولايمكن التحرك إلا بصعوبة بالغة ويمكن القول إنك تحتاج اكثر من ساعتين للسير حوالي متر واحد او مترين فقط كأقصى حد، وقد قام الطيران العماني خلال الفترة الصباحية أي بعد الساعة الثانية ظهرا والرابعة مساء نقل بعض المواطنين الموجودين في المطار بحيث كانت الاولوية للعائلات والاطفال، أما الباقي فطلب منه مغادرة المطار والانتظار خارج صالة رقم واحد حيث قال أحد المسؤولين إنه سيتم حجز فندق لأكثر من 400 مواطن كانوا موجودين في المطار وسيتم نقلهم صباح يوم الإثنين ولكن بعد انتظار اكثر من ساعتين خارج المطار طلب منهم مرة أخرى العودة الى صالة رقم واحد حيث تشير المعلومات ان هناك طائرات مستأجرة من الطيران الاردني ستصل في الفترة المسائية لنقل باقي المواطنين وفي هذا الوقت بدأ الهدوء يعود الى مطار القاهرة مع بدأ سريان موعد حضر التجول ليجلس الجميع في صالة رقم واحد ولأكثر من عشر ساعات بين الأخذ والعطاء وبين تضارب معلومات وصول الطائرات والازدحام والفوضى أمام مكاتب شركات الطيران المختلفة.
وبعد انتظار طويل واستكمال باقي إجراءات السفر وظروف صحية صعبة للغاية حيث لايوجد أكل ولا شرب في مطار القاهرة الدولي اقلعت في الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين الموافق 31 يناير 2011 طائرتان تابعتان للطيران الاردني حيث اقلت العمانيين الى مطار عمّان الدولي لمدة ساعة واحدة وانتظار في المطار لمدة ساعة وبعد ذلك الى مطار مسقط الدولي حيث استغقرت الرحلة حوالي 3 ساعات تقريبا .
الصورة الحقيقية
وحول احداث القاهرة وتداعيات ما يسمى " جمعة الغضب " تحدث للشبيبة عدد من المواطنين العمانيين الذين عاشوا الاحداث الصعبة حيث قال عبدالعزيز الشنفري ان الاوضاع خطيرة جدا والامور غير واضحة ولا يمكن لأحد ان يتوقع مصير الايام المقبلة فكل ما يتم نقله في الفضائيات او وسائل الاعلام لا يمثل الصورة الكاملة فقد بدأت المظاهرات يوم الخميس الفائت واستمرت ليوم الجمعة والتي كانت الأقوى والحقيقة شاهدنا بأعيننا الدمار والخراب الذي شهدته شوارع القاهرة والمحلات التجارية وبعض المؤسسات الحكومية ومن الامور الصعبة والتي لاتزال عليها علامة استفهام كبيرة اننا لاحظنا يوم الجمعة وخاصة بالليل عدم وجود رجال الشرطة واختفائهم بشكل كامل مما تسبب في نشر الذعر والخوف لدى الجميع وخاصة زملائنا الموجودين في المهندسين والدقي والشوارع الاخرى المعروفة في القاهرة وللاسف الشديد تم قطع الاتصالات الهاتفية والانترنت وكان التواصل صعب للغاية وقد شاهدنا وجود العديد من الشباب في الشوارع يسيرون وفي أيديهم العصى والسكاكيين ويقومون بالسلب والنهب وغيرها من الامور الخارجة عن القانون .
وأعرب الشنفري عن أسفه الشديد لما يحدث في مصر حاليا ويتمنى عودة الامن والاستقرار سريعا معربا ايضا عن آسفه الشديد واستغرابه من عدم الاهتمام الكافي من قبل سفارة السلطنة بالقاهرة بالمواطنين وايضا من الطيران العماني وقال إن الجميع يجب ان يتعلم من الأخطاء وكيف يتعامل مع مثل هذه الاحداث الاستثنائية ونفس هذه المواقف حدثت في تايلند وكان تدخل الحكومة والطيران العماني دون المستوى وعلينا ان نتعلم من الدروس في المرحلة المقبلة لأننا مواطنون عمانيون وعلى الحكومة مسؤولية في المحافظة علينا في كل مكان وخاصة في مثل هذة الاوضاع فالإجراءات التي قامت بها الحكومة تعد إجراءات متواضعة ولا تتناسب مع الأحداث.
الفوضى
أما أحمد الحسني وهو طالب في جامعة القاهرة قال لقد وصلنا الى مصر الاسبوع الفائت ولقد تسارعت الاحداث بشكل غريب في القاهرة والمدن الأخرى وكنا نسكن في الدقي باعتبار أنها قريبة من جامعة القاهرة وهي منطقة هادئة ولكن للأسف مع تتطور الاحداث تدهورت الأمور وأصبحت صعبة وعشنا لحظات مع الخوف والرعب خاصة بعد يوم الجمعة حيث اختفى رجال الشرطة واصبحت المدينة بدون أمن ولقد شاهدنا وسمعنا إطلاق النار من قبل بعض الشباب ويحملون سلاحا أبيض والعصي ويقومون بتخويف الناس والقيام بسرقة المحلات وغيرها من الامور ولكن في نفس الوقت وجدنا شبابا مصريين يقومون بحماية العمارات ويقفون يدا واحدة أمام المشاغبين واصحاب النفوس الضعيفة، لقد عشنا لحظات صعبة للغاية والحمدلله اننا وصلنا عمان بخير مشيرا: إننا واجهنا العديد من المواقف والصعوبات في مطار القاهرة الدولي الذي ايضا اختفى منه رجال الشرطة وظهرت الفوضى وعدم وجود النظام .
صيحات الغضب
وأطلق يوسف الرواحي وهو طالب في احدى المعاهد المتخصصة في القاهرة صيحات الغضب الشديد على سفارة السلطنة بالقاهرة وعلى الطيران العماني وقال: إنهم جهات غير مسؤولة ولا يقدرون المواقف الاستثناية ولا يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الاحداث لقد طلبوا من جميع المتصلين الذهاب الى مطار القاهرة في صباح يوم الاحد وكما تعلمون يوجد في القاهرة أكثر من خمسة آلاف مواطن بعضهم جاء للدراسة والبعض الآخر للسياحة والبعض الآخر لأسباب أخرى وللأسف صار ازدحام كبير في المطار فلا يعقل ان تطلب من الجميع الحضور وأنت لديك فقط طائرات محدودة ولا تزال تقوم بالتنسيق لقد عشنا لحظات عصيبة في المطار وقبلها لحظات من الخوف والقلق في المهندسين بالقاهرة دون أن يطمئننا احد او يتصل فينا او يعطينا أي تعليمات عبر وسائل الاعلام المختلفة ولم يتم تخصيص أي رقم للاستفسار او الاتصال .
اما بالنسبة للأوضاع في القاهرة فقد كانت مظاهرات قوية تطالب الجميع بالنزول الى الشارع وتهتف بهتافات مختلفة ولديها مطالب محددة مع غياب الامن والاستقرار وظهور المجرمين في الشوارع، إن ما يهمنا الآن ان تواصل الحكومة متمثلة في وزارة الخارجية والطيران العماني في نقل باقي المواطنين وأن تقوم بالاتصال أو نشر تعليمات معينة عبر وسائل الإعلام المختلفة خاصة مع احتمالية انقطاع الاتصالات كما حدث يوم الجمعة الفائت وان نتعامل مع الاحداث بقليل من الاحتراف والمسؤولية .
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية