القدس المحتلة – زكي خليل
قال شاؤول موفاز رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي ورئيس الأركان ووزير الدفاع الاسبق وفي لقاء مع الصحافة الاجنبية قال موفاز : " ان عملية السلام بين اسرائيل ومصر من ناحية ومع الاردن من ناحية اخرى هي حجر الاساس للاستقرار الامني في المنطقة".
واضاف:" يجب الحذر عند التطرق الى الوضع في مصر. ان أسوا ما قد يحدث هو تسلط تنظيم الاخوان المسلمين على الحكم في مصر والذي من المعروف انهم ضد معاهدة السلام مع إسرائيل. نحن نتأمل ونؤمن بأن الشعب المصري سوف يختار قيادة معتدلة من اجل تغيير حياتهم".
وافاد موفاز:" ان هذه الثورة هي ثورة اقتصادية قام بها الشباب المصري. نحن لا نستطيع ان نملي عليهم كيفية التصرف.
الا انني أؤمن بأن الحفاظ على معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر هي مصلحة مشتركة بين الدولتين".
وادعى موفاز بأنه على أثر الوضع المضطرب في مصر، يجب اعطاء عملية السلام مع سوريا والفلسطينيين الأولوية المطلقة، قائلا: " يجب علينا ان نبدأ التفاوض مع السوريين والفلسطينيين، وانه بسبب الاضطرابات في مصر يجب على الحكومة ان تعاود بدء المحادثات مع الفلسطينيين".
واكمل موفاز حديثه قائلا:" انا أؤمن وبشدة أنه قد حان الوقت، بعد 18 عاما من المحاولات المجردة من التنفيذ، فإنني أرى بأننا يجب أن نبدأ في التنفيذ حينما نكون قريبين جدا من التوصل الى اتفاق".
وقال ايضا:" أؤمن بأنه يجب علينا التوصل الى سلام حقيقي . ان الاتفاق المؤقت مع الفلسطينيين هو الخطوة الأولى. نبدأ باتفاق مؤقت ومن ثم ننتقل الى اتفاق دائم. ان القضايا الجوهرية التي اقتربنا من الاتفاق عليها هي قضايا الحدود والترتيبات الأمنية. ان معظم القادة في إسرائيل من مختلف الأحزاب السياسية يعتقدون بأن الحدود سوف تستند على حدود العام 1967.
ثم لن يكون هناك أي مقايضة بالأراضي. وستكون هناك دولة فلسطينية على أكثر من 65 ٪ من الأراضي بالإضافة الى ضمانة دولية بأن حجم الأرض معادل لخطوط 1967. هذه مبادلة بنسبة 6 الى 7 ٪ عن طريق تزويد إسرائيل بالكتل الاستيطانية، فإن لإسرائيل ستكون حدود يمكنها الدفاع عنها وبالتالي فإن السلطة الفلسطينية سوف تتمكن من إقامة الدولة. "
وأخيرا:" أؤمن انه من اجل الحصول على مستقبل افضل ومستقر، فإننا يجب ان نتفاوض مع سوريا من اجل مستقبل دولتنا".
وفي هذا السياق ايضا ، تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في خطاب امام الكنيست الاسرائيلي مؤخرا الى الوضع المضطرب في مصر قائلا: " لقد تكلم اغلب القادة في العالم عن مصر جديدة وعن عهد جديد. نحن في اسرائيل نقدر قيمة الديمقراطية واهمية الحرية، نحن نقدر اهمية المحاكم المستقلة التي تحمي حقوق الافراد وسيادة القانون. نهتم بحرية الصحافة ونعترف بأهمية النظام البرلماني الذي يحتوي بداخله على احزاب المعارضة والائتلاف."
واضاف قائلا:" ان النظام الايراني ليست لديه أي مصلحة برؤية حقوق الافراد ، النساء والاقليات محفوظة في مصر. ليست لديهم أي نية لرؤية مصر متطورة، انهم يريدون مصر مثل ايام العصور الوسطى".
وشدد نتنياهو:" لقد حصل هذا التغيير في ايران ولبنان وغزة، ولكن السؤال الأهم هو: هل هناك حرية في ايران؟ هل هنالك ديمقراطية حقيقية في غزة؟ هل حزب الله يحترم حقوق الانسان؟"
وفي هذا السياق، دعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات بناء على الوضع المضطرب الذي يسود الشرق الاوسط حاليا.
أكثر...
قال شاؤول موفاز رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي ورئيس الأركان ووزير الدفاع الاسبق وفي لقاء مع الصحافة الاجنبية قال موفاز : " ان عملية السلام بين اسرائيل ومصر من ناحية ومع الاردن من ناحية اخرى هي حجر الاساس للاستقرار الامني في المنطقة".
واضاف:" يجب الحذر عند التطرق الى الوضع في مصر. ان أسوا ما قد يحدث هو تسلط تنظيم الاخوان المسلمين على الحكم في مصر والذي من المعروف انهم ضد معاهدة السلام مع إسرائيل. نحن نتأمل ونؤمن بأن الشعب المصري سوف يختار قيادة معتدلة من اجل تغيير حياتهم".
وافاد موفاز:" ان هذه الثورة هي ثورة اقتصادية قام بها الشباب المصري. نحن لا نستطيع ان نملي عليهم كيفية التصرف.
الا انني أؤمن بأن الحفاظ على معاهدة السلام بين اسرائيل ومصر هي مصلحة مشتركة بين الدولتين".
وادعى موفاز بأنه على أثر الوضع المضطرب في مصر، يجب اعطاء عملية السلام مع سوريا والفلسطينيين الأولوية المطلقة، قائلا: " يجب علينا ان نبدأ التفاوض مع السوريين والفلسطينيين، وانه بسبب الاضطرابات في مصر يجب على الحكومة ان تعاود بدء المحادثات مع الفلسطينيين".
واكمل موفاز حديثه قائلا:" انا أؤمن وبشدة أنه قد حان الوقت، بعد 18 عاما من المحاولات المجردة من التنفيذ، فإنني أرى بأننا يجب أن نبدأ في التنفيذ حينما نكون قريبين جدا من التوصل الى اتفاق".
وقال ايضا:" أؤمن بأنه يجب علينا التوصل الى سلام حقيقي . ان الاتفاق المؤقت مع الفلسطينيين هو الخطوة الأولى. نبدأ باتفاق مؤقت ومن ثم ننتقل الى اتفاق دائم. ان القضايا الجوهرية التي اقتربنا من الاتفاق عليها هي قضايا الحدود والترتيبات الأمنية. ان معظم القادة في إسرائيل من مختلف الأحزاب السياسية يعتقدون بأن الحدود سوف تستند على حدود العام 1967.
ثم لن يكون هناك أي مقايضة بالأراضي. وستكون هناك دولة فلسطينية على أكثر من 65 ٪ من الأراضي بالإضافة الى ضمانة دولية بأن حجم الأرض معادل لخطوط 1967. هذه مبادلة بنسبة 6 الى 7 ٪ عن طريق تزويد إسرائيل بالكتل الاستيطانية، فإن لإسرائيل ستكون حدود يمكنها الدفاع عنها وبالتالي فإن السلطة الفلسطينية سوف تتمكن من إقامة الدولة. "
وأخيرا:" أؤمن انه من اجل الحصول على مستقبل افضل ومستقر، فإننا يجب ان نتفاوض مع سوريا من اجل مستقبل دولتنا".
وفي هذا السياق ايضا ، تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في خطاب امام الكنيست الاسرائيلي مؤخرا الى الوضع المضطرب في مصر قائلا: " لقد تكلم اغلب القادة في العالم عن مصر جديدة وعن عهد جديد. نحن في اسرائيل نقدر قيمة الديمقراطية واهمية الحرية، نحن نقدر اهمية المحاكم المستقلة التي تحمي حقوق الافراد وسيادة القانون. نهتم بحرية الصحافة ونعترف بأهمية النظام البرلماني الذي يحتوي بداخله على احزاب المعارضة والائتلاف."
واضاف قائلا:" ان النظام الايراني ليست لديه أي مصلحة برؤية حقوق الافراد ، النساء والاقليات محفوظة في مصر. ليست لديهم أي نية لرؤية مصر متطورة، انهم يريدون مصر مثل ايام العصور الوسطى".
وشدد نتنياهو:" لقد حصل هذا التغيير في ايران ولبنان وغزة، ولكن السؤال الأهم هو: هل هناك حرية في ايران؟ هل هنالك ديمقراطية حقيقية في غزة؟ هل حزب الله يحترم حقوق الانسان؟"
وفي هذا السياق، دعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات بناء على الوضع المضطرب الذي يسود الشرق الاوسط حاليا.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية