بقلم -محمد الجوكر
الرياضة الخليجية المصرية بدأت منذ سنوات طويلة، وأسهم عدد كبير من ابناء مصر الحبيبة سواء المدرسون او الاطباء وحتى الاعلاميين المصريين في نشر الرياضة والثقافة والعلم من خلال التدريب والتدريس في المدارس الحكومية منذ الاربعينيات وزادت هذه البعثات والعلاقات مع ثورة يوليو التي اسهمت بدور كبير في عدد من الدول العربية ومنها دول الخليج وأبدأ هذه المقدمة بسبب الاحداث الحزينة المؤسفة الجارية الآن في مصر الحبيبة فالقلق يراود كل من يحب ارض الحضارات ندعو الله في هذا اليوم بأن تزول الغمة وتنتهي الاحداث ومعركة الجمل وان يعود الامان الى بلد الامان فمن يشرب ماء النيل لايستطيع ان يقف عاجزا دون ان يعبر بمشاعره تجاه هذه الوطن وبيت العرب فخرابه ودماره هو خراب لنا جميعا.
ورياضيا وبما أننا في عالم الرياضة لابد ان نتذكر فضل المصريين على الكرة الخليجية وأن أول من درب منتخبنا هو المرحوم شحتة نجم الاسماعيلي، ودرب الكثيرون عددا من المنتخبات الخليجية منهم الشرقاوي اول مدرب يشرف على البحرين لكرة القدم من خارج المملكة وسنة النكسة عساها ان لاتعود عام 69 زارنا الدراويش ولعب عدة مباريات ودية مع فرقنا ونفس الامر ينطبق على العديد من دول الخليج وساهم المدربون المصريون في الاشراف على تدريب المنتخبات الخليجية بالاخص في دورات الخليج في بداياتها واشرفوا خلالها على إعداد أجيال من اللاعبين من مختلف المستويات والاعمار، ويعتبر فريق النادي الاسماعيلي أول فريق يزور الخليج في اطار دعم المجهود الحربي المصري عام 1968، وشهدت سنوات الستينيات عدداً كبيراً من اللقاءات الكروية، وزار خلالها عدد من الأندية والمنتخبات المصرية الخليجية، واستمرت هذه العلاقة على مدى سنوات طويلة كانت خلالها مصر محطة لإقامة المعسكرات للفرق والمنتخبات البحرينية.
واليوم ندعو الله ان يهديهم الى صوابهم ليسيروا الى الطريق الذي يبني مصر لا يهدمها ويدمرها بأيدي ابنائها ويتفرج علينا الاعداء وعلى الهواء مباشرة وكأنها للأسف مباراة في كرة قدم لا نعرف مصيرها سوى القتل والجرح يزداد ألما.
وتعودت منتخبات الخليج معسكرات التدريب في مصر في إطار استعداداتها للمشاركة والتحضير للبطولات منذ السبعينيات.
ونذكر الفرق الكبيرة كالأهلي المصري والزمالك والاسماعيلي والترسانة وهي من أقوى الفرق المصرية، الأهلي والزمالك زارا المنطقة في تلك الفترة وضما عدداً كبيراً من اللاعبين المشهورين آنذاك، ومنهم عبدالمنعم الحاج الذي درب في قطر وابراهيم الخليل، خيري، مصطفى رياض، الدهشوري حرب والشاذلي، وقد لعب المصريون هنا في منطقة الخليج لفترة ليست بقصيرة بل البعض منهم مثل دولنا في البطولات العسكرية كمواطنين امثال حسن شحاته مع الكويت حيث كان نجما مشهورا في نادي كاظمة العام 67 بجانب الحراس سمير محمد علي في العربي وطه بصري في العربي الكويتي والعديد من الاسماء يتذكرهم مدرب منتخب مصر الحالي بوكريم وفي الامارات أتذكر الحارس اشرف ابو النور ورجب عبد المنعم مثلا الدولة عسكريا .. وبالطبع هناك العشرات من المدربين الذي عملوا في السلطنة وساهموا في نشر الرياضة.
اليوم أم الدنيا تبكي وتصرخ وتنادي أبناءها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لينعموا بالسكينة والطمأنينة والسلام والله يحفظ أم الدنيا المحروسة.. والله من وراء القصد
أكثر...
الرياضة الخليجية المصرية بدأت منذ سنوات طويلة، وأسهم عدد كبير من ابناء مصر الحبيبة سواء المدرسون او الاطباء وحتى الاعلاميين المصريين في نشر الرياضة والثقافة والعلم من خلال التدريب والتدريس في المدارس الحكومية منذ الاربعينيات وزادت هذه البعثات والعلاقات مع ثورة يوليو التي اسهمت بدور كبير في عدد من الدول العربية ومنها دول الخليج وأبدأ هذه المقدمة بسبب الاحداث الحزينة المؤسفة الجارية الآن في مصر الحبيبة فالقلق يراود كل من يحب ارض الحضارات ندعو الله في هذا اليوم بأن تزول الغمة وتنتهي الاحداث ومعركة الجمل وان يعود الامان الى بلد الامان فمن يشرب ماء النيل لايستطيع ان يقف عاجزا دون ان يعبر بمشاعره تجاه هذه الوطن وبيت العرب فخرابه ودماره هو خراب لنا جميعا.
ورياضيا وبما أننا في عالم الرياضة لابد ان نتذكر فضل المصريين على الكرة الخليجية وأن أول من درب منتخبنا هو المرحوم شحتة نجم الاسماعيلي، ودرب الكثيرون عددا من المنتخبات الخليجية منهم الشرقاوي اول مدرب يشرف على البحرين لكرة القدم من خارج المملكة وسنة النكسة عساها ان لاتعود عام 69 زارنا الدراويش ولعب عدة مباريات ودية مع فرقنا ونفس الامر ينطبق على العديد من دول الخليج وساهم المدربون المصريون في الاشراف على تدريب المنتخبات الخليجية بالاخص في دورات الخليج في بداياتها واشرفوا خلالها على إعداد أجيال من اللاعبين من مختلف المستويات والاعمار، ويعتبر فريق النادي الاسماعيلي أول فريق يزور الخليج في اطار دعم المجهود الحربي المصري عام 1968، وشهدت سنوات الستينيات عدداً كبيراً من اللقاءات الكروية، وزار خلالها عدد من الأندية والمنتخبات المصرية الخليجية، واستمرت هذه العلاقة على مدى سنوات طويلة كانت خلالها مصر محطة لإقامة المعسكرات للفرق والمنتخبات البحرينية.
واليوم ندعو الله ان يهديهم الى صوابهم ليسيروا الى الطريق الذي يبني مصر لا يهدمها ويدمرها بأيدي ابنائها ويتفرج علينا الاعداء وعلى الهواء مباشرة وكأنها للأسف مباراة في كرة قدم لا نعرف مصيرها سوى القتل والجرح يزداد ألما.
وتعودت منتخبات الخليج معسكرات التدريب في مصر في إطار استعداداتها للمشاركة والتحضير للبطولات منذ السبعينيات.
ونذكر الفرق الكبيرة كالأهلي المصري والزمالك والاسماعيلي والترسانة وهي من أقوى الفرق المصرية، الأهلي والزمالك زارا المنطقة في تلك الفترة وضما عدداً كبيراً من اللاعبين المشهورين آنذاك، ومنهم عبدالمنعم الحاج الذي درب في قطر وابراهيم الخليل، خيري، مصطفى رياض، الدهشوري حرب والشاذلي، وقد لعب المصريون هنا في منطقة الخليج لفترة ليست بقصيرة بل البعض منهم مثل دولنا في البطولات العسكرية كمواطنين امثال حسن شحاته مع الكويت حيث كان نجما مشهورا في نادي كاظمة العام 67 بجانب الحراس سمير محمد علي في العربي وطه بصري في العربي الكويتي والعديد من الاسماء يتذكرهم مدرب منتخب مصر الحالي بوكريم وفي الامارات أتذكر الحارس اشرف ابو النور ورجب عبد المنعم مثلا الدولة عسكريا .. وبالطبع هناك العشرات من المدربين الذي عملوا في السلطنة وساهموا في نشر الرياضة.
اليوم أم الدنيا تبكي وتصرخ وتنادي أبناءها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لينعموا بالسكينة والطمأنينة والسلام والله يحفظ أم الدنيا المحروسة.. والله من وراء القصد
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية