بيروت - محاسن عرفة
يحاول رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي تجاوز حقل التعقيدات المتشابكة التي تخيم على طريق التأليف الحكومي، سواء السياسية منها أو تلك المتصلة بمطالب الفرقاء المفتوحة حول حجم التمثيل وماهية الحقائب.
وإذا كانت المشاورات التي اطلقها الرئيس المكلف مع الفرقاء السياسيين تهدف، بحسب اوساطه، الى ايجاد مساحات التقاء مشتركة حول «حكومة ترضي الجميع وتتسع للجميع»، ملاقيا بذلك رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي نقل عنه زواره انه "لا يحبذ تشكيل حكومة من لون واحد، وأنه سيعمل جاهدا مع الرئيس المكلف من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية"، فإن اللقاء القريب المقرر بين الرئيس المكلف وبين الرئيس أمين الجميل سيشكل فرصة اخيرة لتظهير الموقف النهائي لحزب الكتائب من المشاركة أو عدمها.
على ان تلك المشاورات لم تصل بعد الى اختراق نوعي، بحسب اوساط الرئيس المكلف التي قالت ان ميقاتي يعتبر ان الوقت لم يستنفد بعد، وهو مدرك ضرورة ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية، رافضا التقيّد بمواعيد وتواريخ تطرح من هنا وهناك حول التأليف "فعندما تصبح التشكيلة الحكومية جاهزة سنعلنها فورا ومن دون إبطاء"
وكان ميقاتي عقد لقاءات مع كل من رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والنائب تمام سلام، أعقبها اتصال مطوّل مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.
وقالت اوساط ميقاتي ان اللقاءين بينه وبين عون وجنبلاط كانا إيجابيين للغاية وإن الطرفين أبديا استعدادهما لتسهيل تشكيل الحكومة، لكن بعض الأوساط المتابعة أشارت الى أن ميقاتي وعون لم يتوصلا الى مقاربة موحدة.
من ناحية أخرى أعلن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في حديث لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية نُشر قبل يومين، ان "الحكومة (التي سيؤلفها) لن تقوم بمراجعة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان من دون إجماع اللبنانيين ومن دون دعم عربي لذلك".
ويرى خبراء سياسيون في الشأن اللبناني أن فريق 8 آذار، قرر إسقاط حكومة الحريري لسبب أساسي هو إهمال الحريري الموقف الذي أعلنه رئيس حزب الله حسن نصر الله قبل مدة، والذي أكد فيه ان التسوية قبل صدور القرار الاتهامي عن المدعي العام الدولي ممكنة، لكنها لا تعود كذلك بعد صدوره، وعدم إيلائه الجدية اللازمة لهذا الموقف، واستمراره في الرهان على ضغوط دولية واقليمية من شأنها تجنيبه تجرّع كأس "الإلغاء اللبناني" للمحكمة المذكورة.
فالاستقالة التي قام بها الوزراء وأدت الى اعتبار الحكومة كلها مستقيلة انما تسبب بها الانقسام حول المحكمة أولاً وبعدها حول كل القضايا الأخرى. كما أن فريق 8 آذار نفسه قرر ترشيح الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة.
ويتساءل المحللون حول كلام ميقاتي المشترط الى إجماع اللبنانين ودعم عربي للقيام بمراجعة للمحكمة الدولية هو: ماذا يعني الرئيس المكلف بالدعم العربي؟ هل يريد دعماً عربياً جماعياً؟ والإجماع العربي على هذا الموضوع مستحيل. هل يقصد دعم المملكة العربية السعودية ومصر؟ والسعودية أعلن عاهلها عبد الله بن عبد العزيز تخليه عن مسعاه مع سوريا لمعالجة المحكمة مع الحريري وحكومته قبل اعتبارها مستقيلة.
أكثر...
يحاول رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي تجاوز حقل التعقيدات المتشابكة التي تخيم على طريق التأليف الحكومي، سواء السياسية منها أو تلك المتصلة بمطالب الفرقاء المفتوحة حول حجم التمثيل وماهية الحقائب.
وإذا كانت المشاورات التي اطلقها الرئيس المكلف مع الفرقاء السياسيين تهدف، بحسب اوساطه، الى ايجاد مساحات التقاء مشتركة حول «حكومة ترضي الجميع وتتسع للجميع»، ملاقيا بذلك رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي نقل عنه زواره انه "لا يحبذ تشكيل حكومة من لون واحد، وأنه سيعمل جاهدا مع الرئيس المكلف من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية"، فإن اللقاء القريب المقرر بين الرئيس المكلف وبين الرئيس أمين الجميل سيشكل فرصة اخيرة لتظهير الموقف النهائي لحزب الكتائب من المشاركة أو عدمها.
على ان تلك المشاورات لم تصل بعد الى اختراق نوعي، بحسب اوساط الرئيس المكلف التي قالت ان ميقاتي يعتبر ان الوقت لم يستنفد بعد، وهو مدرك ضرورة ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية، رافضا التقيّد بمواعيد وتواريخ تطرح من هنا وهناك حول التأليف "فعندما تصبح التشكيلة الحكومية جاهزة سنعلنها فورا ومن دون إبطاء"
وكان ميقاتي عقد لقاءات مع كل من رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والنائب تمام سلام، أعقبها اتصال مطوّل مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.
وقالت اوساط ميقاتي ان اللقاءين بينه وبين عون وجنبلاط كانا إيجابيين للغاية وإن الطرفين أبديا استعدادهما لتسهيل تشكيل الحكومة، لكن بعض الأوساط المتابعة أشارت الى أن ميقاتي وعون لم يتوصلا الى مقاربة موحدة.
من ناحية أخرى أعلن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، في حديث لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية نُشر قبل يومين، ان "الحكومة (التي سيؤلفها) لن تقوم بمراجعة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان من دون إجماع اللبنانيين ومن دون دعم عربي لذلك".
ويرى خبراء سياسيون في الشأن اللبناني أن فريق 8 آذار، قرر إسقاط حكومة الحريري لسبب أساسي هو إهمال الحريري الموقف الذي أعلنه رئيس حزب الله حسن نصر الله قبل مدة، والذي أكد فيه ان التسوية قبل صدور القرار الاتهامي عن المدعي العام الدولي ممكنة، لكنها لا تعود كذلك بعد صدوره، وعدم إيلائه الجدية اللازمة لهذا الموقف، واستمراره في الرهان على ضغوط دولية واقليمية من شأنها تجنيبه تجرّع كأس "الإلغاء اللبناني" للمحكمة المذكورة.
فالاستقالة التي قام بها الوزراء وأدت الى اعتبار الحكومة كلها مستقيلة انما تسبب بها الانقسام حول المحكمة أولاً وبعدها حول كل القضايا الأخرى. كما أن فريق 8 آذار نفسه قرر ترشيح الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة.
ويتساءل المحللون حول كلام ميقاتي المشترط الى إجماع اللبنانين ودعم عربي للقيام بمراجعة للمحكمة الدولية هو: ماذا يعني الرئيس المكلف بالدعم العربي؟ هل يريد دعماً عربياً جماعياً؟ والإجماع العربي على هذا الموضوع مستحيل. هل يقصد دعم المملكة العربية السعودية ومصر؟ والسعودية أعلن عاهلها عبد الله بن عبد العزيز تخليه عن مسعاه مع سوريا لمعالجة المحكمة مع الحريري وحكومته قبل اعتبارها مستقيلة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية