لغة القرآن دستور الأمة، لغة تستوعب الحاضر والمستقبل، لغة كل عربي، ولغة كل مسلم، إنها اللغة العربية الخالدة إلى يوم القيامة، وقد أبدع الشاعر الكبير حافظ إبراهيم حين يصف لغته العربية، ويدافع عن حياضها ورياضها: وسعت كتاب الله لفظاً وغاية وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
نعم إنها اللغة الواسعة التي وسعت كتاب الله تعالى العظيم بما فيه من آيات باهرة، ومعجزات ساطعة، وما فيه من عظات وعبر وحكم، فهل تضيق اليوم عن وصف آلة، أو وضع اسم لمخترع جديد؟؟؟!!!!!!!
كم يتقطع قلبي حسرات على أمة القرآن، وأمة العربية، كيف رضوا أن يستبدلوا العربية اللغة الأم بكلمات دخيلة أجنبية، أضاقت لغتكم الأم، أم أن الشخصية العربية ضعيفة مهزوزة من الداخل، مندفعة وراء تيار الغرب حيث ما حل وكان، وتحسب أنها بذلك تطأ بأخمصيها قمم الحضارة، وما عرفت أنها على شفا جرف هار....
فيا أسف من سيف آل محمد على المؤمنين الصالحين شهير.
قبل فترة ليست ببعيدة كان لي زميل في العمل، وكان هو المسؤول عن القسم الذي كنا فيه، وكنت قد بلغت من إنهاك العمل مبلغا لا أحسد فيه، فاستأذنت زميلي لأخذ استراحة بسيطة، فرد علي بكل فخر واعتزاز "خذ (بريك) ثم ارجع" ، يقول هذه الكلمات وهو يشعر بأنه من عالم اسمه الحضارة والتفتح على آفاق واسعة، كانت اللغة العربية تحجبه عن رؤيتها، ما الذي ينقص من قدرك إن قلت لي " خذ استراحة أخي"، (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).
اتصل قبل فترة سائل في برنامج سؤال أهل الذكر، وكان ضيف البرنامج حينها سماحة الشيخ الخليلي، فذكر السائل في مسألته كلمة "مدام" يقصد زوجته، فأنبه شيخنا الخليلي أيما تأنيب، وكم تحسر شيخنا الخليلي على ضياع العربية، واستبدال بعض كلماتها بكلمات أجنبية...
الله الله يا شباب الأمة في لغتكم العربية، فإنها لغة كتابكم العظيم، دستور هذه الأمة، هي الحضارة بعينها، وهي الرقي والتحضر.
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
نعم إنها اللغة الواسعة التي وسعت كتاب الله تعالى العظيم بما فيه من آيات باهرة، ومعجزات ساطعة، وما فيه من عظات وعبر وحكم، فهل تضيق اليوم عن وصف آلة، أو وضع اسم لمخترع جديد؟؟؟!!!!!!!
كم يتقطع قلبي حسرات على أمة القرآن، وأمة العربية، كيف رضوا أن يستبدلوا العربية اللغة الأم بكلمات دخيلة أجنبية، أضاقت لغتكم الأم، أم أن الشخصية العربية ضعيفة مهزوزة من الداخل، مندفعة وراء تيار الغرب حيث ما حل وكان، وتحسب أنها بذلك تطأ بأخمصيها قمم الحضارة، وما عرفت أنها على شفا جرف هار....
فيا أسف من سيف آل محمد على المؤمنين الصالحين شهير.
قبل فترة ليست ببعيدة كان لي زميل في العمل، وكان هو المسؤول عن القسم الذي كنا فيه، وكنت قد بلغت من إنهاك العمل مبلغا لا أحسد فيه، فاستأذنت زميلي لأخذ استراحة بسيطة، فرد علي بكل فخر واعتزاز "خذ (بريك) ثم ارجع" ، يقول هذه الكلمات وهو يشعر بأنه من عالم اسمه الحضارة والتفتح على آفاق واسعة، كانت اللغة العربية تحجبه عن رؤيتها، ما الذي ينقص من قدرك إن قلت لي " خذ استراحة أخي"، (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).
اتصل قبل فترة سائل في برنامج سؤال أهل الذكر، وكان ضيف البرنامج حينها سماحة الشيخ الخليلي، فذكر السائل في مسألته كلمة "مدام" يقصد زوجته، فأنبه شيخنا الخليلي أيما تأنيب، وكم تحسر شيخنا الخليلي على ضياع العربية، واستبدال بعض كلماتها بكلمات أجنبية...
الله الله يا شباب الأمة في لغتكم العربية، فإنها لغة كتابكم العظيم، دستور هذه الأمة، هي الحضارة بعينها، وهي الرقي والتحضر.