شراكة استراتيجية بين روسيا وأميركا: اتفا2

    • شراكة استراتيجية بين روسيا وأميركا: اتفا

      عواصم – د.ب.أ – يو بي آي
      دخلت اتفاقية " ستارت الجديدة " لخفض الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا حيز التنفيذ بشكل رسمي في ميونيخ يوم أمس الأول السبت بتبادل وثائق إقرار الاتفاقية بين وزيري خارجية البلدين. وشاركت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في احتفال تبادل وثائق إقرار الاتفاقية على هامش مؤتمر أمني في مدينة ميونيخ بجنوب ألمانيا.
      ووصفت كلينتون الاتفاقية بأنها "حجر زاوية في شراكتنا الاستراتيجية" التي "تخفض الخطر النووي" بالنسبة للولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى. وأشاد لافروف بمبادئ الاتفاقية من "المساواة والتكافؤ والأمن العادل والشامل" قائلا إن روسيا والولايات المتحدة "يجب أن يتحملا مسؤولية الأمن في العالم". ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وهو يتحدث أمام مؤتمر الأمن العالمي في ميونيخ في وقت سابق اليوم السبت الاتفاقية بأنها "حجر زاوية على طريق هدفنا الأسمى لإقامة عالم خال من الأسلحة النووية".
      وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت على لسان زويرها سيرجي لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون أنهما سيتبادلان وثائق التصديق على معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية "ستارت-3" في ميونيخ في الخامس من فبراير الجاري، لتدخل بعدها المعاهدة حيز التنفيذ، وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية إن "الاتفاقية المذكورة تضع حجر الأساس لعلاقات نوعية جديدة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في المجال العسكري الاستراتيجي، وتمهد للانتقال على مستوى أعلى من التعاون الثنائي في مجال نزع السلاح وحظر الانتشار النووي، وفي مسائل تعزيز الأمن العالمي والمشترك".
      يذكر أن ميديفيدف ونظيره الأمريكي باراك أوباما وقعا على معاهدة "ستارت" في أبريل الفائت في براج، وقد صدق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي.
      وقال أوباما إن معاهدة "ستارت" الجديدة مع روسيا لا تلزم بلاده بتزويد الأخيرة بمعلومات عن إطلاق أية صواريخ دفاعية اعتراضية وأقمار صناعية، لافتاً إلى أن واشنطن ستطلق مفاوضات مع موسكو بشأن الأسلحة النووية التكتيكية غير الاستراتيجية خلال عام من دخول المعاهدة حيز التنفيذ.
      وذكر أوباما في رسالة نشرها البيت الأبيض بعد توقيعه على المعاهدة إن "معاهدة ستارت الجديدة لا تتطلب، في أي وقت خلال تنفيذها، تزويد روسيا بمعلومات.. عن إطلاق أي صاروخ دفاعي اعتراضي أو.. قمراً اصطناعياً". وأضاف أن الولايات المتحدة ستسعى بعد استشارة حلفائها في حلف شمال الأطلسي "الناتو" خلال سنة من دخول المعاهدة حيز التنفيذ "لإطلاق مفاوضات مع روسيا حول اتفاقية لمعالجة التباين بين مخزون الأسلحة النووية غير الاستراتيجية (التكتيكية) لروسيا، وتلك لدى الولايات المتحدة، وحماية وتقليص هذه الأسلحة بطريقة يمكن إثباتها".
      وبموجب المعاهدة يتوجب على الولايات المتحدة وروسيا تقليص عدد الأسلحة النووية البعيدة المدى المنشورة بحوالي 30%، وتطبيق نظام يقضي بأن يطلع كل بلد على مخزون الآخر من الأسلحة النووية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية