اتفاقية لتنمية الموارد الطبيعية بين بكين

    • اتفاقية لتنمية الموارد الطبيعية بين بكين

      سول – د.ب.أ
      أفاد مصدر بكوريا الجنوبية يوم أمس الأحد أنه من المتوقع أن توقع كوريا الشمالية والصين اتفاقا بشأن التنمية المشتركة للموارد الطبيعية الكورية الشمالية في منتصف هذا الشهر في بكين. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية (يونهاب) عن المصدر القول "علمنا أنه من المتوقع أن تتوصل بيونجيانج وبكين لاتفاق بشأن التنمية المشتركة للموارد الطبيعية الكورية الشمالية في 15 فبراير الجاري أي قبل يوم من عيد ميلاد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج إيل".
      وأضاف المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته "ربما يتفق الجانبان على التنمية المشتركة للموارد الطبيعية مثل الذهب وفقا لاتفاقيات ثنائية وفي أعقاب الاتفاقات من المرجح أن تنشأ الدولتان شركة مشتركة في هونج كونج".
      ويشار إلى أن حجم التجارة بين كوريا الشمالية والصين بلغ 3،6 بليون دولار خلال الـ11 شهرا من العام الفائت فيما تعد زيادة بنسبة 9.6 % مقارنة بحجم التجارة لعام 2008 الذي بلغ 2،7 بليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن الموارد الطبيعية مثل الفحم والحديد الخام تمثل أكثر من 30% من صادرات كوريا الشمالية للصين.
      هذا وأعلن مسؤولون أن المبعوث الأمريكي الخاص لدى بيونج يانج لقضايا حقوق الإنسان روبرت كينج وصل أمس الأحد إلى سول لتبادل الآراء حول كيفية التعامل مع الظروف في كوريا الشمالية.
      ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن المسؤولين أنه خلال زيارته التي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل، من المقرر أن يلتقي كينج بمسؤولين حكوميين كوريين جنوبيين ولاجئين كوريين شماليين ومسؤولين في منظمات غير حكومية لجمع المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية وتبادل الآراء حول استراتيجية للتعامل مع القضية.
      ويعتزم كينج لقاء وزير الوحدة هيون إن تيك ، المسؤول عن سياسة سول تجاه بيونج يانج وأيضا نائب وزير الخارجية للشؤون المتعددة الجوانب والدولية جو هيون، ورئيس الوفد النووي الكوري الجنوبي وي سونج لاك. يشار إلى أن هذه الزيارة تعد الثانية من نوعها منذ أن تولى كينج المنصب في أواخر عام 2009. وسبق أن قام بزيارة سول في يناير 2010.
      إلى ذلك؛ دعا رئيس الحكومة اليابانية ناوتو كان يوم أمس الأحد لبذل الجهود في سبيل إعادة بناء العلاقات بين بلاده والصين، التي تدهورت منذ حادث بحري قرب جزيرة متنازع عليها. ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن كان قوله في الاجتماع الأول للجنة من الخبراء اليابانيين شكلت لتعميق العلاقات بين اليابان والصين على المدى المتوسط والبعيد، "نود إعادة بناء العلاقات اليابانية-الصينية على المستويات الثقافية والاقتصادية والسياسية إلى العام المقبل".
      وأضاف أن الذكرى الأربعين لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تحل في العام 2012. وتتألف اللجنة التي تهدف إلى مناقشة تعميق العلاقات بين اليابان والصين على المدى المتوسط والبعيد استناداً إلى اقتراحات يقدمها القطاع الخاص، من مسؤولين في مجال الاقتصاد.
      يشار إلى أن العلاقات بين الصين واليابان، تدهورت عام 2010 بعد حادث بحري قرب جزيرة متنازع عليها، وشهدت الدولتان مظاهرات احتجاجية ضد بعضهما، وقد سعت بيجينج وطوكيو إلى إعادة العلاقات لطبيعتها بعد تعليقها على خلفية الحادث.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية