الحلم المصري: أم الدنيا في خاطري أخبار الشبيبة

    • الحلم المصري: أم الدنيا في خاطري أخبار الشبيبة

      بقلم - محمد الجوكر

      لا أخفيكم.. لا أتابع الدوري ولا الرياضة هذه الأيام بسبب الأحداث الأليمة التي تجري في ميدان التحرير في ام الدنيا؛ فمصر (حتة) من قلبي - والله يعلم بما أكتبه - لأنّ مصر علَّمتنا الكثير ودخلت بيوتنا وقلوبنا، فهي تعني الكثير لي ولغيري، فلم يعد دوري الكرة هنا أو هناك يستهويني بل يهمنى الأمن والأمان والاستقرار لكل شعوبنا العربية والإسلامية.. هذا ما يمهني اليوم وغدا، أمّا الكرة والرياضة هي وسيلة ترفيهية.
      وفي مصر تعيش الأندية الجماهيرية والشعبية حالة صعبة ربما تصل الى تحت خطر إعلان الإفلاس ما يهددها في القريب العاجل بسبب أحوالها المالية المتدنية والفشل في إيجاد مصادر دعم مالي، ولعل من أبرز مثل هذه الأندية (الأهلي، والزمالك، والاسماعيلي، والاتحاد الاسكندري) وبالمناسبة الفرق الاربعة كان لها السبق على صعيد كل الفرق العربية حيث زارتنا في منطقة الخليج قبل 40 سنة وهي صاحبة أكبر شعبية..فالخسائر بسبب الأحداث ستكون كبيرة وفادحة حاليا على الرياضة المصرية بصفة عامة وعلى كرة القدم خاصة وعلى منتخبها الأول فقد جاءت المستجدات الاخيرة بالرعب والخوف على برنامج الإعداد قبل المباراة الكروية أمام جنوب أفريقيا المقرر لها يوم 26 مارس المقبل في التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس الامم عام 2012 والمقرر إقامتها في غينيا والجابون.
      فالأحداث التي شهدتها المحروسة أدت إلى خسارة المنتخب والتي تمثلت في إلغاء مباراة أمريكا الودية والتي كان من المقرر لها يوم غد الثلاثاء بجانب توقف الدوري، فأمريكا تدخلت بقوة ووضعت رأسها في الأحداث والعالم بأسرة بدأ يتدخل من أجل إنقاذ وحماية مصر.
      لماذا نحبها خاصة،، فمصر هي أم العرب وأأكد لهم جميعا بأن (مصر التي في خاطري وفي فمي أحبها من كل روحي ودمي).
      —تلبية لرغبة العديد من أبناء الوطن بأن أكتب وأردد اسم أرض الكنانة فمن لم يدرّسه مدرس مصري ولم يعالجه طبيب مصري ومن لم يتعلم من صحفي مصري ومن لم يتدرب الكرة على يد مدرب مصري ولم يضحك ويبتسم مع ممثل مصري ومن لم يحكم له مباريات الكرة والسلة والطائرة واليد والقوى والطاولة وغيرها من الالعاب الاخرى ومن لم يستمع لمعلق مصري كالمرحوم محمد لطيف شيخ المعلقين العرب فقد كانت بدايات التعليق الرياضي في دول المنطقة ولكن هنا أوجز الإمارات كونها بلدي ومع قيام الدولة وأساتذة مدرسين مصريين أمثال المرحوم فارق راشد وعبد المنعم رضوان ومراد رفعت .. فمصر دخلت حياتنا دون اسئذان فهذه أدلة واضحة على مكانة مصر في قلوب الجميع بمختلف الجنسيات.
      وهنا أتناول فقط "الصحافة والرياضة"؛ لأنها تخصني فهي غنية وكبيرة، ففي زيارتي الاولى خلال شهر العسل في العام 88 بالقاهرة التقيت بعدد من كبار نقاد مصر ومن بينهم المرحوم الاستاذ ناصف سليم رئيس قسم الرياضة في الجمهورية الذي وجهني باختيار اسم لزاويتي اليومية التي تطل عليكم صباح كل يوم منذ عشرين عاما في صحيفة البيان الإماراتية بعد أن كانت الزاوية السابقة تحمل اسم "حديث الرياضة" في موقع عملي السابق صحيفة الاتحاد في الفترة من 81 لغاية 89 اقتبستها من المرحوم الناقد الكبير عبدالمجيد نعمان رئيس القسم في الاخبار، فهي بلد الفن والحضارة والرياضة والصحافة بلد غارق في التاريخ لكل منا عايش أهل هذا البلد الطيبين سوى من حضرها او من لم يحضرها فقد درّسنا وعلّمنا أساتذة مصريون أجلاء مازلنا نتذكرهم ونحمد الله أن بعضهم مازال يعيش على هذه الارض الطيبة، ومن لم يسافر اليها جاءته المحروسة لبيته تلفزيونيا او عبر الصحافة عن طريق الرواية أو الأغنية، فمصر سنظل نرددها دائما.
       لقد سهرت عيوننا وبدورنا كرياضيين نوجّه رسالة للشعب بكل الميادين لسماع صوت العقل "فقلوبنا معك يا أرض الكنانة".. والله من وراء القصد.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية