القدس المحتلة – ش
أهاب مقدسيون ومركز الحقوق الدستورية ومقره واشنطن بمنظمة "اليونسكو" لحماية مقبرة " مأمن الله " في القدس الغربية واستنكار قيام اسرائيل بتجريف القبور فيها.
وكان ابناء واحفاد الاشخاص المدفونين في مقبرة مأمن الله قد تقدموا بطلب استئناف اضافي خاص الى منظمة اليونسكو مؤخرا طالبوا فيها المنظمة بالتحرك بسرعة لحماية هذه المقبرة التاريخية.
وجاءت هذه المبادرة الجديدة بعد ان اعطت المحكمة الاسرائيلية لبلدية القدس إذنا بتدمير 200 قبر إضافي .
وكان مركز الحقوق الدستورية والحملة الأهلية للحفاظ على مقبرة "مأمن الله " المقدسية تقدما بطلب لليونسكو والمؤسسات الدولية في الامم المتحدة باسم 60 شخصا من سلالة الاشخاص المدفونين في المقبرة في شهر فبراير من العام 2010 .
وردا على الطلب المذكور في العام 2010 قالت اليونسكو ان صلاحيتها لا تمتد الى خارج البلدة القديمة في القدس وليس باستطاعتها وقف التدمير في مقبرة مأمن الله سوى ان تحاول المساعدة في الحوار بين الاطراف المختلفة.
وقد رد الملتمسون بأنهم يدعون اليونسكو الى الالتزام بمسوؤلياتها في المحافظة وصيانة الاماكن التاريخية التراثية وأن تقوم بحماية مقبرة مأمن الله وهي اكبر مقبرة تاريخية مهمة للمسلمين موجودة في القدس. فهناك من صحابة الرسول محمد عليه السلام مدفونين فيها منذ القرن السابع وفيها ايضا قبور الصوفيين وشخصيات مرموقة وعلماء وكثيرون من سكان القدس الذين دفنوا فيها على مدى القرون.
وقد تم إخراج الآلاف من بقايا الموتى وتم تدمير القبور منذ العام 2009 بهدف بناء ما يسمى بـ "متحف التسامح".
ويقول البروفسيور رشيد الخالدي من جامعة كولومبيا ومريا لحود كبيرة المحامين في مركز الحقوق الدستورية في رسالتهما المشتركة "في الحقيقة انه لا توجد سلطة دولية معترف بها في مدينة القدس كلها هذا يتطلب من المسؤولين في اليونسكو العمل بسرعة في مجال الرقابة للمحافظة على الاماكن التراثية المهمة التي قد تتعرض الى الاهمال او التدمير كما هو الحال في مقبرة مأمن الله".
ويقول الملتمسون ان صلاحية اليونسكو تمتد الى ابعد مما هو فقط محصور في البلدة القديمة وهذا واضح في مواقف اليونسكو السابقة في قضايا تتعلق بالمكانة القانونية للقدس واهتمامها في الموضوع سابقا في نفس المقبرة وان قرارات الامم المتحدة واليونسكو تعترف بالقدس بشرقها وغربها كموضوع لم يتم حله بعد.
وتقول الرسالة ايضا انها تطلب من اليونسكو الالتزام بدورها بتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والشعوب بناء على الاحترام والقيم الانسانية المتبادلة وبالتالي عليها ان تضاعف من جهودها مع الحكومة الاسرائيلية لوقف بناء ما يسمى بمتحف التسامح فوق المقبرة ومنع البناء هناك.
وتقول هدى الامام عضو الحملة الاهلية للحفاظ على مقبرة "مأمن الله " والتي دفن فيها جدها ويدعى جمال الدين الامام اننا نبذل جهودا كبيرة من اجل الحفاظ على تراثنا في القدس الغربية والشرقية في داخل وخارج الاسوار.
واضافت نسعى منذ اعوام للتوجه للمؤسسات التي تعنى بالقانون الدولي من اجل المحافظة على حقوقنا في القدس.
أكثر...
أهاب مقدسيون ومركز الحقوق الدستورية ومقره واشنطن بمنظمة "اليونسكو" لحماية مقبرة " مأمن الله " في القدس الغربية واستنكار قيام اسرائيل بتجريف القبور فيها.
وكان ابناء واحفاد الاشخاص المدفونين في مقبرة مأمن الله قد تقدموا بطلب استئناف اضافي خاص الى منظمة اليونسكو مؤخرا طالبوا فيها المنظمة بالتحرك بسرعة لحماية هذه المقبرة التاريخية.
وجاءت هذه المبادرة الجديدة بعد ان اعطت المحكمة الاسرائيلية لبلدية القدس إذنا بتدمير 200 قبر إضافي .
وكان مركز الحقوق الدستورية والحملة الأهلية للحفاظ على مقبرة "مأمن الله " المقدسية تقدما بطلب لليونسكو والمؤسسات الدولية في الامم المتحدة باسم 60 شخصا من سلالة الاشخاص المدفونين في المقبرة في شهر فبراير من العام 2010 .
وردا على الطلب المذكور في العام 2010 قالت اليونسكو ان صلاحيتها لا تمتد الى خارج البلدة القديمة في القدس وليس باستطاعتها وقف التدمير في مقبرة مأمن الله سوى ان تحاول المساعدة في الحوار بين الاطراف المختلفة.
وقد رد الملتمسون بأنهم يدعون اليونسكو الى الالتزام بمسوؤلياتها في المحافظة وصيانة الاماكن التاريخية التراثية وأن تقوم بحماية مقبرة مأمن الله وهي اكبر مقبرة تاريخية مهمة للمسلمين موجودة في القدس. فهناك من صحابة الرسول محمد عليه السلام مدفونين فيها منذ القرن السابع وفيها ايضا قبور الصوفيين وشخصيات مرموقة وعلماء وكثيرون من سكان القدس الذين دفنوا فيها على مدى القرون.
وقد تم إخراج الآلاف من بقايا الموتى وتم تدمير القبور منذ العام 2009 بهدف بناء ما يسمى بـ "متحف التسامح".
ويقول البروفسيور رشيد الخالدي من جامعة كولومبيا ومريا لحود كبيرة المحامين في مركز الحقوق الدستورية في رسالتهما المشتركة "في الحقيقة انه لا توجد سلطة دولية معترف بها في مدينة القدس كلها هذا يتطلب من المسؤولين في اليونسكو العمل بسرعة في مجال الرقابة للمحافظة على الاماكن التراثية المهمة التي قد تتعرض الى الاهمال او التدمير كما هو الحال في مقبرة مأمن الله".
ويقول الملتمسون ان صلاحية اليونسكو تمتد الى ابعد مما هو فقط محصور في البلدة القديمة وهذا واضح في مواقف اليونسكو السابقة في قضايا تتعلق بالمكانة القانونية للقدس واهتمامها في الموضوع سابقا في نفس المقبرة وان قرارات الامم المتحدة واليونسكو تعترف بالقدس بشرقها وغربها كموضوع لم يتم حله بعد.
وتقول الرسالة ايضا انها تطلب من اليونسكو الالتزام بدورها بتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والشعوب بناء على الاحترام والقيم الانسانية المتبادلة وبالتالي عليها ان تضاعف من جهودها مع الحكومة الاسرائيلية لوقف بناء ما يسمى بمتحف التسامح فوق المقبرة ومنع البناء هناك.
وتقول هدى الامام عضو الحملة الاهلية للحفاظ على مقبرة "مأمن الله " والتي دفن فيها جدها ويدعى جمال الدين الامام اننا نبذل جهودا كبيرة من اجل الحفاظ على تراثنا في القدس الغربية والشرقية في داخل وخارج الاسوار.
واضافت نسعى منذ اعوام للتوجه للمؤسسات التي تعنى بالقانون الدولي من اجل المحافظة على حقوقنا في القدس.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية