القاهرة – يو بي آي – د ب ا
تتصاعد وتيرة الاحداث في مصر على صعيد جانبي الازمة. فمن جهتها تعمل الحكومة على امتصاص الاحتقان الشعبي من خلال بعض الإجراءات الإصلاحية ، السياسية والاقتصادية ايضا ، وعلى الجانب الآخر استمر امس تدفق المحتجين على ميدان التحرير لليوم الخامس عشر على التوالي استجابة للدعوة لتنظيم مظاهرة مليونية .على الصعيد الإصلاحي أصدر الرئيس المصري حسني مبارك قرارا امس الثلاثاء بتشكيل لجنة لتعديل بعض مواد الدستور المصري أسماها "اللجنة الدستورية". وهي مكونة من عشرة من كبار رجال القضاء واساتذة القانون في مصر ويترأسها رئيس المحكمة الدستورية العليا سري صيام .
وقال عمر سليمان نائب الرئيس المصري في بيان: ان اللجنة ستضطلع بتناول التعديلات المطلوبة في الدستور، وما تقتضيه من تعديلات تشريعية مصاحبة.
وأضاف سليمان ان مبارك أصدر تعليماته لرئيس مجلس الوزراء لتشكيل "لجنة المتابعة" التي ستضطلع "بمتابعة التنفيذ الأمين" لما تم التوافق عليه بين أطراف الحوار الوطني الذي عقده سليمان مع عدة أحزاب وقوى سياسية.
وأشار سليمان الى ان اللجنة الدستورية ولجنة المتابعة ستبدآن أعمالها اعتبارا من امس الثلاثاء.
وتابع ان مبارك أصدر تعليمات موازية بتشكيل لجنة ثالثة لتقصي الحقائق حول أحداث ومواجهات يوم "الأربعاء" الفائت، وإحالة ما تتوصل إليه الى النائب العام ليتخذ بشأنه ما يلزم من إجراءات .
وشدد مبارك، بحسب بيان سليمان،"على أن شباب مصر يستحقون تقدير الوطن"، وأصدر تعليماته بالامتناع عن ملاحقتهم أو التضييق عليهم أو مصادرة حقهم في حرية الرأي والتعبير.
وقال سليمان ان مبارك كلفه "بمواصلة اجتماعات الحوار الوطني، وتلقي تقارير اللجان الثلاثة المشار إليها، وإحاطة سيادته بما تتوصل إليه أولا بأول".
كما أعلنت الحكومة المصرية بعد أول اجتماع لها عقب التغيير الوزاري عن تخصيص علاوة لرفع رواتب القطاع العام وبدلات التقاعد بنسبة 15 بالمئة.
وقالت الحكومة الجديدة التي تولت منصبها عقب الإطاحة بعدد من وزراء الحكومة السابقة أواخر الشهر الفائت إن وزارة المالية ستخصص نحو 5ر6 بليون جنيه مصري(1ر1 بليون دولار) لتغطية الزيادة التي سترفع رواتب نحو ستة ملايين موظف.
وقال رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق إن السبب وراء هذه الزيادة هو تعاطف الحكومة مع الشعب وتفهمها لمشكلات الحياة اليومية التي يواجهونها.
وأكد خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء أن الحكومة الحالية "عازمة على تدعيم وتأكيد سياسة الانفتاح الكامل والإسراع قدر المستطاع في جذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية" مع منح الأولوية للاستثمارات الأجنبية.
وقال "إن موقفنا الاقتصادي اليوم جيد ، وإن شاء الله سوف يستمر جيدا".
كما أكد شفيق على التزام الحكومة بـ" تقديم الدعم الكامل وبلا حدود للمواطن.. باعتبار أن هذا هو المنهج الأمثل، ولن تحيد(الحكومة) عنه قيد أنملة".
وشدد رئيس الوزراء على اهتمام الحكومة بالمواطن المصري "وإعطائه المزيد من الاهتمام وتحسين أحواله المادية" مشيرا إلى أن ذلك "لن يكون على حساب أي نشاط يتعلق بجذب الاستثمارات من الداخل أو الخارج".
وأكد من جديد على أن أحد المهام الأساسية أمام الحكومة تكمن في الارتقاء والارتفاع بمستوى المواطن "حتى لو كان مستواه الحالي جيد جدا".
على الجانب الآخر استمر امس الثلاثاء تدفق أعداد المتظاهرين المصريين الوافدين إلى ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة في ظل حركة الاحتجاجات الواسعة التي دخلت اسبوعها الثالث امس والتي شهدت مسيرات مليونية كان آخرها امس.
من جهته وفي أول مقابلة تجرى معه بعد ساعات فقط من إطلاق سراحه ، ألقى الناشط المصري وائل غنيم المدير الإقليمي لشركة "جوجل" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللائمة في مقتل عدد من المتظاهرين المصريين على عاتق الحكومة.
وبعد مشاهدته صور الشباب الذين لقوا حتفهم في الاشتباكات التي دارت خلال الأسبوعين الفائتين أقسم غنيم وهو يبكي أن الخطأ ليس خطأه وقال " أنا عاوز أقول لكل أب وأم أنا آسف، بس مش غلطتي" وانصرف الشاب مسرعا بعد أن احتبست الكلمات في فمه.
وذكر تقرير للأمم المتحدة أن ما لايقل عن 300 شخص قتلوا في الاشتباكات التي شهدتها كل محافظات مصر، وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)إن هذا الإحصاء لعدد الضحايا "أمين ومتحفظ".
ولم تصدر الحكومة المصرية من جهتها إحصاء رسميا لعدد القتلى الذين سقطوا خلال أسبوعين من التظاهرات الاحتجاجية. وباهتمام بالغ، تابع آلاف المشاهدين المصريين، المقابلة التي أجرتها الإعلامية المصرية الشهيرة منى الشاذلي مع وائل غنيم ونقلتها محطة "دريم" التلفزيونية الفضائية.
وقال غنيم "نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزا أو فارسا، أنا بطل كي بورد .. ولست خائنًا.. أو مدفوعا من قبل أحد" مؤكدا أن شباب ميدان التحرير "هم من يستحقون البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية" في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات.
وقال غنيم وهو أب لطفلين، إنه كان معصوب العينين طوال الاثني عشر يوما التي قضاها سجينا.
وكتب على صفحته على موقع " تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي، بمجرد الإفراج عنه في وقت متأخر أمس الاول الاثنين "الحرية نعمة تستحق الكفاح من أجلها".
يشار إلى أن غنيم هو مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد" الشاب الذي هاجمته عناصر الأمن بالإسكندرية وضربوه حتى الموت.
ووجهت للضباط المتهمين في هذه القضية اتهامات باستخدام العنف المفرط، لكن ليس القتل وهو ما أشعل فتيل مظاهرات حاشدة ضد ما أسماه المتظاهرون محاولة الأمن التعتيم على الجريمة.
أكثر...
تتصاعد وتيرة الاحداث في مصر على صعيد جانبي الازمة. فمن جهتها تعمل الحكومة على امتصاص الاحتقان الشعبي من خلال بعض الإجراءات الإصلاحية ، السياسية والاقتصادية ايضا ، وعلى الجانب الآخر استمر امس تدفق المحتجين على ميدان التحرير لليوم الخامس عشر على التوالي استجابة للدعوة لتنظيم مظاهرة مليونية .على الصعيد الإصلاحي أصدر الرئيس المصري حسني مبارك قرارا امس الثلاثاء بتشكيل لجنة لتعديل بعض مواد الدستور المصري أسماها "اللجنة الدستورية". وهي مكونة من عشرة من كبار رجال القضاء واساتذة القانون في مصر ويترأسها رئيس المحكمة الدستورية العليا سري صيام .
وقال عمر سليمان نائب الرئيس المصري في بيان: ان اللجنة ستضطلع بتناول التعديلات المطلوبة في الدستور، وما تقتضيه من تعديلات تشريعية مصاحبة.
وأضاف سليمان ان مبارك أصدر تعليماته لرئيس مجلس الوزراء لتشكيل "لجنة المتابعة" التي ستضطلع "بمتابعة التنفيذ الأمين" لما تم التوافق عليه بين أطراف الحوار الوطني الذي عقده سليمان مع عدة أحزاب وقوى سياسية.
وأشار سليمان الى ان اللجنة الدستورية ولجنة المتابعة ستبدآن أعمالها اعتبارا من امس الثلاثاء.
وتابع ان مبارك أصدر تعليمات موازية بتشكيل لجنة ثالثة لتقصي الحقائق حول أحداث ومواجهات يوم "الأربعاء" الفائت، وإحالة ما تتوصل إليه الى النائب العام ليتخذ بشأنه ما يلزم من إجراءات .
وشدد مبارك، بحسب بيان سليمان،"على أن شباب مصر يستحقون تقدير الوطن"، وأصدر تعليماته بالامتناع عن ملاحقتهم أو التضييق عليهم أو مصادرة حقهم في حرية الرأي والتعبير.
وقال سليمان ان مبارك كلفه "بمواصلة اجتماعات الحوار الوطني، وتلقي تقارير اللجان الثلاثة المشار إليها، وإحاطة سيادته بما تتوصل إليه أولا بأول".
كما أعلنت الحكومة المصرية بعد أول اجتماع لها عقب التغيير الوزاري عن تخصيص علاوة لرفع رواتب القطاع العام وبدلات التقاعد بنسبة 15 بالمئة.
وقالت الحكومة الجديدة التي تولت منصبها عقب الإطاحة بعدد من وزراء الحكومة السابقة أواخر الشهر الفائت إن وزارة المالية ستخصص نحو 5ر6 بليون جنيه مصري(1ر1 بليون دولار) لتغطية الزيادة التي سترفع رواتب نحو ستة ملايين موظف.
وقال رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق إن السبب وراء هذه الزيادة هو تعاطف الحكومة مع الشعب وتفهمها لمشكلات الحياة اليومية التي يواجهونها.
وأكد خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء أن الحكومة الحالية "عازمة على تدعيم وتأكيد سياسة الانفتاح الكامل والإسراع قدر المستطاع في جذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية" مع منح الأولوية للاستثمارات الأجنبية.
وقال "إن موقفنا الاقتصادي اليوم جيد ، وإن شاء الله سوف يستمر جيدا".
كما أكد شفيق على التزام الحكومة بـ" تقديم الدعم الكامل وبلا حدود للمواطن.. باعتبار أن هذا هو المنهج الأمثل، ولن تحيد(الحكومة) عنه قيد أنملة".
وشدد رئيس الوزراء على اهتمام الحكومة بالمواطن المصري "وإعطائه المزيد من الاهتمام وتحسين أحواله المادية" مشيرا إلى أن ذلك "لن يكون على حساب أي نشاط يتعلق بجذب الاستثمارات من الداخل أو الخارج".
وأكد من جديد على أن أحد المهام الأساسية أمام الحكومة تكمن في الارتقاء والارتفاع بمستوى المواطن "حتى لو كان مستواه الحالي جيد جدا".
على الجانب الآخر استمر امس الثلاثاء تدفق أعداد المتظاهرين المصريين الوافدين إلى ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة في ظل حركة الاحتجاجات الواسعة التي دخلت اسبوعها الثالث امس والتي شهدت مسيرات مليونية كان آخرها امس.
من جهته وفي أول مقابلة تجرى معه بعد ساعات فقط من إطلاق سراحه ، ألقى الناشط المصري وائل غنيم المدير الإقليمي لشركة "جوجل" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللائمة في مقتل عدد من المتظاهرين المصريين على عاتق الحكومة.
وبعد مشاهدته صور الشباب الذين لقوا حتفهم في الاشتباكات التي دارت خلال الأسبوعين الفائتين أقسم غنيم وهو يبكي أن الخطأ ليس خطأه وقال " أنا عاوز أقول لكل أب وأم أنا آسف، بس مش غلطتي" وانصرف الشاب مسرعا بعد أن احتبست الكلمات في فمه.
وذكر تقرير للأمم المتحدة أن ما لايقل عن 300 شخص قتلوا في الاشتباكات التي شهدتها كل محافظات مصر، وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)إن هذا الإحصاء لعدد الضحايا "أمين ومتحفظ".
ولم تصدر الحكومة المصرية من جهتها إحصاء رسميا لعدد القتلى الذين سقطوا خلال أسبوعين من التظاهرات الاحتجاجية. وباهتمام بالغ، تابع آلاف المشاهدين المصريين، المقابلة التي أجرتها الإعلامية المصرية الشهيرة منى الشاذلي مع وائل غنيم ونقلتها محطة "دريم" التلفزيونية الفضائية.
وقال غنيم "نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزا أو فارسا، أنا بطل كي بورد .. ولست خائنًا.. أو مدفوعا من قبل أحد" مؤكدا أن شباب ميدان التحرير "هم من يستحقون البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية" في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات.
وقال غنيم وهو أب لطفلين، إنه كان معصوب العينين طوال الاثني عشر يوما التي قضاها سجينا.
وكتب على صفحته على موقع " تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي، بمجرد الإفراج عنه في وقت متأخر أمس الاول الاثنين "الحرية نعمة تستحق الكفاح من أجلها".
يشار إلى أن غنيم هو مؤسس صفحة "كلنا خالد سعيد" الشاب الذي هاجمته عناصر الأمن بالإسكندرية وضربوه حتى الموت.
ووجهت للضباط المتهمين في هذه القضية اتهامات باستخدام العنف المفرط، لكن ليس القتل وهو ما أشعل فتيل مظاهرات حاشدة ضد ما أسماه المتظاهرون محاولة الأمن التعتيم على الجريمة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية