نيويورك- جراهام بولي
مع محاولة الشركة المشغلة لبورصة ناسداك طمأنة الجميع بعد اكتشافها وقوع إختراق لأحد أنظمتها الحاسوبية، يرى المحللون أن تأثيرات ذلك الإختراق ربما تكون متعلقة بخطوط عمل الشركة الأخرى أكثر من تعلقها بنظام تبادل الأسهم.
وكان بعض "الهاكرز" قد اخترقوا أنظمة أجهزة الحاسوب للشركة التي تدير بورصة ناسداك في نيويورك، لكنهم لم يتمكنوا من إختراق الجزء المتعلق بتبادل الأسهم في النظام، حسبما أفادت البورصة نفسها السبت الفائت.
حيث قالت الشركة المشغلة للبورصة، "ناسداك أوميكس" في بيان لها إنها اكتشفت ملفات مشكوك فيها على خوادمها في أمريكا، وإنها بدأت على الفور في إجراء تحقيق بالتعاون مع شركات خارجية و وكالات تطبيق القانون الحكومية الأمريكية ذات الصلة. أيضا صرح الناطق الرسمي باسم الشركة السبت الفائت أن عمليات بيع وشراء الأسهم ستعود الى طبيعتها في أول أيام عمل البورصة، والذي كان يوم أمس الاثنين.
وقال مسؤولو تطبيق القانون ومسؤولون حكوميون على علم بمسألة التحقيق إن التحقيق يتم من خلال فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) المتخصص في جرائم الإنترنت، بالتعاون مع وزارة العدل الأمريكية. وقالوا أيضا إنه واضح حتى الآن أن الجزء الخاص بالتعاملات في النظام المشغل للبورصة لم يتم اختراقه.
وتعرض البنوك وأقطاب النظام المالي الأخرى لهجمات عنكبوتية كان مقلقا رئيسا وموطن تخف كبير لدى كل المسؤولين الحكوميين، بسبب إحتمالية أن يضر مثل هذا الهجوم بالإقتصاد الأمريكي ككل.
وتعتبر بورصة ناسداك واحدة من اكبر البورصات في أمريكا، كما أن هناك عدد كبير من أهم الشركات الأمريكية والعاملة في أمريكا تدرج أسمها فيها. ولو كان هناك دليل على أن الهاكرز تمكنوا من إختراق نظم التعاملات الداخلية في البروصة، كان هذا سيتسبب في قلق شديد من طرف الشركات المدرجة في البورصة والمستثمرين والتجار، والذين يشترون ويبيعون ملاين الأسهم يوميا.
لكن خبراء ناسداك وخبراء السوق قالوا إن هناك "تمييز" مهم جدا بين مختلف أجزاء النظام المرتبطة بشبكة الإنترنت، وأن الجزء الخاص بتبادل الأسهم في البورصة مستقل عن بقية النظام.
وقالت الشركة المشغلة للبورصة من جانبها إنها حددت تطبيق يستند على الويب موجود على خوادمها اسمه "مكتب الإدارة" أو "مكتب المديرين"، من خلاله يمكن للشركات أن تخزن المعلومات وتتبادلها مع بعضها البعض، ربما يكون قد لحقه بعض الضرر. حيث أوضحت الشركة أن ملفات مشكوك فيها" تم إزالتها على الفور" وأنه "حتى هذه اللحظة، ما من دليل على أنه تم الوصول (من قبل الهاكرز) الى" أية معلومات لأي عميل يستخدم هذا التطبيق". ويقول الموقع الإليكتروني للشركة إن هذا التطبيق- مكتب الإدارة- يستخدمه خمسة ألاف مستخدم.
وفي هذا الصدد قال لاري تاب، الرئيس التنفيذي لمجموعة تاب، وهي شركة بحوث مالية أمريكية، قال إن هذا الإختراق،" سيكون مصدر قلق للشركات المردجة أسماؤها في البورصة وللشركات الأخرى التي لها أعمال مع ناسداك." وأوضح تاب أنه على الرغم من أن "أعمال" الشركة المشغلة للبورصة و التي تأثرت بالإختراق تظل تمثل نسبة صغيرة من عوائد ناسداك ككل.
ويرى إيد ستورز، عميل سابق في الـ إف بي أي، ويرأس حالسا شركة ستروز فريدبيرج، شركة متخصصة في التعامل مع هجمات الإنترنت، يرى أن حقيقة اكتشاف المحققون لملفات مشكوك فيها تشير الى أن الإختراق تضمن تنصيب برمجيات خبيثة.
وهو يقول إنه وفي الهجمات على الشركات يزرع المخترقون في أغلب الأحوال برمجات مريضةتلعب دور الباب الخلفي، الذي يمكنهم من "تسريب" برامج أخرى خبيثة للقيام بمهام أخرى، قد يكون من بينها نسخ بيانات حساسة ونقلها الى الشخص الدخيل.
ويمكن تنصيب البرمجيات الخبيثة بأكثر من طريقة، من بينها هجمة من خلال واجهة تطبيق "مكتب الإدارة"، أو من خلال اختراق جاهز حاسوب أحد التنفيذيين في الشركة عن طريق خداعه ليفتح "ملف مرفق أو رابط مرفق" يوصله الى صفحة ويب خبيثة، وذلك من خلال رسالة بالبريد الإليكتروني.
وتدير ناسداك الآن قرابة 19 بالمئة من تداولات الأسهم في أمريكا، مقارنة بـ 27 بالمئة من تداولات الأسهم التي تديرها بورصة نيويورك، ونظامها للتدوال الإليكتروني للإسهم.
وفي بيان لها قالت بورصة نيويورك:" نحن نتعامل مع أي تهديد محتمل بكل جدية ونواصل العمل بأعلى مستويات الأمان والتكامل." لكن البروصة لم تقل إن كان هناك أية محاولات لإختراق نظمها أو إن كان المحققون الفيدراليون قد اتصلوا بها.
و أوضحت ناسداك أنها امتنعت عن إخطار عملائها بالإختراق بناء على طلب من وزارة العدل الأمريكية، وذلك لكي" تسهل عملية مواصلة التحقيق"، لكن بعد ظهور الخبر من خلال جريدة "وول ستريت جورنال" التي تهتم بأخبار المال والبورصات، قررت الشركة إخطار العملاء بما حدث.
وقالت الجريدة إن التحقيق بين بعض الأدلة تشير بأصابع الإتهام الى روسيا. وقال أحد المسؤولين الحكوميين إن المحققين يبحثون تحديدا في هذا الإحتمال، هذا على الرغم من أنه قال إنه لا يعرف الأساس الذي تم إبتناء هذا الإعتقاد عليه.
جدير بالذكر أن البورصات وما يتم من خلالها من تبادلات للأسهم يزداد تحولها للحوسبة، ما يجعلها جميعا أكثر عرضة للمخادعة أو الهجمات من طرف مخربي الإنترنت.
أكثر...
مع محاولة الشركة المشغلة لبورصة ناسداك طمأنة الجميع بعد اكتشافها وقوع إختراق لأحد أنظمتها الحاسوبية، يرى المحللون أن تأثيرات ذلك الإختراق ربما تكون متعلقة بخطوط عمل الشركة الأخرى أكثر من تعلقها بنظام تبادل الأسهم.
وكان بعض "الهاكرز" قد اخترقوا أنظمة أجهزة الحاسوب للشركة التي تدير بورصة ناسداك في نيويورك، لكنهم لم يتمكنوا من إختراق الجزء المتعلق بتبادل الأسهم في النظام، حسبما أفادت البورصة نفسها السبت الفائت.
حيث قالت الشركة المشغلة للبورصة، "ناسداك أوميكس" في بيان لها إنها اكتشفت ملفات مشكوك فيها على خوادمها في أمريكا، وإنها بدأت على الفور في إجراء تحقيق بالتعاون مع شركات خارجية و وكالات تطبيق القانون الحكومية الأمريكية ذات الصلة. أيضا صرح الناطق الرسمي باسم الشركة السبت الفائت أن عمليات بيع وشراء الأسهم ستعود الى طبيعتها في أول أيام عمل البورصة، والذي كان يوم أمس الاثنين.
وقال مسؤولو تطبيق القانون ومسؤولون حكوميون على علم بمسألة التحقيق إن التحقيق يتم من خلال فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) المتخصص في جرائم الإنترنت، بالتعاون مع وزارة العدل الأمريكية. وقالوا أيضا إنه واضح حتى الآن أن الجزء الخاص بالتعاملات في النظام المشغل للبورصة لم يتم اختراقه.
وتعرض البنوك وأقطاب النظام المالي الأخرى لهجمات عنكبوتية كان مقلقا رئيسا وموطن تخف كبير لدى كل المسؤولين الحكوميين، بسبب إحتمالية أن يضر مثل هذا الهجوم بالإقتصاد الأمريكي ككل.
وتعتبر بورصة ناسداك واحدة من اكبر البورصات في أمريكا، كما أن هناك عدد كبير من أهم الشركات الأمريكية والعاملة في أمريكا تدرج أسمها فيها. ولو كان هناك دليل على أن الهاكرز تمكنوا من إختراق نظم التعاملات الداخلية في البروصة، كان هذا سيتسبب في قلق شديد من طرف الشركات المدرجة في البورصة والمستثمرين والتجار، والذين يشترون ويبيعون ملاين الأسهم يوميا.
لكن خبراء ناسداك وخبراء السوق قالوا إن هناك "تمييز" مهم جدا بين مختلف أجزاء النظام المرتبطة بشبكة الإنترنت، وأن الجزء الخاص بتبادل الأسهم في البورصة مستقل عن بقية النظام.
وقالت الشركة المشغلة للبورصة من جانبها إنها حددت تطبيق يستند على الويب موجود على خوادمها اسمه "مكتب الإدارة" أو "مكتب المديرين"، من خلاله يمكن للشركات أن تخزن المعلومات وتتبادلها مع بعضها البعض، ربما يكون قد لحقه بعض الضرر. حيث أوضحت الشركة أن ملفات مشكوك فيها" تم إزالتها على الفور" وأنه "حتى هذه اللحظة، ما من دليل على أنه تم الوصول (من قبل الهاكرز) الى" أية معلومات لأي عميل يستخدم هذا التطبيق". ويقول الموقع الإليكتروني للشركة إن هذا التطبيق- مكتب الإدارة- يستخدمه خمسة ألاف مستخدم.
وفي هذا الصدد قال لاري تاب، الرئيس التنفيذي لمجموعة تاب، وهي شركة بحوث مالية أمريكية، قال إن هذا الإختراق،" سيكون مصدر قلق للشركات المردجة أسماؤها في البورصة وللشركات الأخرى التي لها أعمال مع ناسداك." وأوضح تاب أنه على الرغم من أن "أعمال" الشركة المشغلة للبورصة و التي تأثرت بالإختراق تظل تمثل نسبة صغيرة من عوائد ناسداك ككل.
ويرى إيد ستورز، عميل سابق في الـ إف بي أي، ويرأس حالسا شركة ستروز فريدبيرج، شركة متخصصة في التعامل مع هجمات الإنترنت، يرى أن حقيقة اكتشاف المحققون لملفات مشكوك فيها تشير الى أن الإختراق تضمن تنصيب برمجيات خبيثة.
وهو يقول إنه وفي الهجمات على الشركات يزرع المخترقون في أغلب الأحوال برمجات مريضةتلعب دور الباب الخلفي، الذي يمكنهم من "تسريب" برامج أخرى خبيثة للقيام بمهام أخرى، قد يكون من بينها نسخ بيانات حساسة ونقلها الى الشخص الدخيل.
ويمكن تنصيب البرمجيات الخبيثة بأكثر من طريقة، من بينها هجمة من خلال واجهة تطبيق "مكتب الإدارة"، أو من خلال اختراق جاهز حاسوب أحد التنفيذيين في الشركة عن طريق خداعه ليفتح "ملف مرفق أو رابط مرفق" يوصله الى صفحة ويب خبيثة، وذلك من خلال رسالة بالبريد الإليكتروني.
وتدير ناسداك الآن قرابة 19 بالمئة من تداولات الأسهم في أمريكا، مقارنة بـ 27 بالمئة من تداولات الأسهم التي تديرها بورصة نيويورك، ونظامها للتدوال الإليكتروني للإسهم.
وفي بيان لها قالت بورصة نيويورك:" نحن نتعامل مع أي تهديد محتمل بكل جدية ونواصل العمل بأعلى مستويات الأمان والتكامل." لكن البروصة لم تقل إن كان هناك أية محاولات لإختراق نظمها أو إن كان المحققون الفيدراليون قد اتصلوا بها.
و أوضحت ناسداك أنها امتنعت عن إخطار عملائها بالإختراق بناء على طلب من وزارة العدل الأمريكية، وذلك لكي" تسهل عملية مواصلة التحقيق"، لكن بعد ظهور الخبر من خلال جريدة "وول ستريت جورنال" التي تهتم بأخبار المال والبورصات، قررت الشركة إخطار العملاء بما حدث.
وقالت الجريدة إن التحقيق بين بعض الأدلة تشير بأصابع الإتهام الى روسيا. وقال أحد المسؤولين الحكوميين إن المحققين يبحثون تحديدا في هذا الإحتمال، هذا على الرغم من أنه قال إنه لا يعرف الأساس الذي تم إبتناء هذا الإعتقاد عليه.
جدير بالذكر أن البورصات وما يتم من خلالها من تبادلات للأسهم يزداد تحولها للحوسبة، ما يجعلها جميعا أكثر عرضة للمخادعة أو الهجمات من طرف مخربي الإنترنت.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية