بيروت - محاسن عرفه
عقد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي مؤتمرا صحفيا في مكتبه في الوزارة، حول الطائرة الخاصة التي تحطمت الجمعة الفائتة في مطار السليمانية في العراق ما تسبب بمقتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة لبنانيين.
وتحطمت الطائرة المسجلة في لبنان اثناء اقلاعها من المطار وسط ظروف جوية سيئة. واعيدت جثث القتلى اللبنانيين الثلاثة، وتحدث العريضي خلال المؤتمر عن نتائج مهمة الفريق اللبناني الذي زار العراق للوقوف على حقيقة ما جرى، مشددا على دور الإعلام و"ضرورة الابتعاد عن كل التحليلات والتكهنات المتعلقة بمسار التحقيق، وضرورة انتظار نتائج التحقيق الرسمي".
وجدد التعازي لأهالي ضحايا الطائرة المنكوبة، متمنيا "القدرة على تحمل هذا المصاب الآليم"، وآسفا "للوقوف مرة ثانية للحديث عن حادثة أليمة حصلت على أرض السليمانية في العراق قبل أيام، وذهب ضحيتها عدد من الشباب من بينهم أعزاء من وطننا"، معتبرا كل الضحايا في مرتبة واحدة.
وأكد "أن لبنان يتحمل مسؤوليته كاملة في متابعة هذه الكارثة، وفور حصول الحادث كان على اتصال مباشر ومفتوح ولا يزال مع الأخوة العراقيين في اربيل والسليمانية، وأنه أرسل وفدا من الطيران المدني للوقوف على حقيقة ما جرى"، مشيرا إلى "أن مسؤولية المتابعة الأساسية تقع على جانب الأخوة العراقيين لأن الحادثة وقعت في مطار السليمانية، ولكن الطائرة مسجلة في لبنان من جهة، وهناك ضحايا لبنانيون من جهة أخرى. لذلك علينا مسؤولية المتابعة والمواكبة والشراكة في كل مجريات التحقيق للوقوف على الأسباب، ثم متابعة القضية من الناحية القانونية".
وأضاف: "عاد الوفد اللبناني من بغداد حاملا معه بعض المعلومات، وسأضعها في تصرف الإعلام والأهالي المعنيين"، عارضا صورا لحطام الطائرة المنكوبة على أرض مطار السليمانية، والصندوق الأسود الذي تم العثور عليه خلال وجود الوفد هناك، مؤكدا أن "الصندوق سليم وفيه كل الرسائل المسجلة حول حركة الطائرة، وسيتم فتحه واستخلاص كل البيانات منه للوقوف على حقيقة ما جرى منذ وجود الطائرة على المدرج وإقلاعها وحصول ما جرى".
وأشار العريضي إلى أنه بناء على تكليف وطلب ورغبة من الأخوة العراقيين تم الاتفاق على أن يتسلم الجانب اللبناني الصندوق الأسود الذي تم العثور عليه، وهو موجود الآن في حوزتنا"، معتبرا "أن هذه البادرة كريمة وصادقة من الأخوة العراقيين الذين اعتبروا أننا فريق واحد"، ولافتا إلى "أن وفدا من لبنان سيذهب إلى باريس ليسلم الصندوق إلى مكتب التحقيق في فرنسا لفتحه واستخراج كل المعطيات والبيانات المسجلة"، ومعتبرا "أن هذه النقطة مهمة وإيجابية وتفتح باب التحقيق الجدي للوقوف على أسباب الحادث".
وأشار إلى أنه تبلغ من الجانب العراقي أنهم وجدوا الصندوق الثاني، "وبناء على ذلك، سيذهب الخبير المهندس زابلوسكي إلى أربيل لتسلم الصندوق الثاني، والعودة به إلى بيروت بتكليف وثقة من الجانب العراقي، و سيتوجه الوفد اللبناني إلى باريس حاملا معه الصندوقين، صندوق التسجيل الصوتي والصندوق الآخر حول حركة الطائرة للعمل مع مكتب التحقيق الفرنسي، وفي حال التوصل إلى نتائج مطلوبة سيعود الوفد إلى بيروت بتقرير أولي عن كل المعلومات، وإذا كانت هناك ضرورة للذهاب إلى أمريكا لكون الطائرة أمريكية الصنع، فسيذهب الوفد اللبناني إلى هناك لأننا مفوضون من الأخوة العراقيين، والتواصل في هذا الشأن قائم مع مكتب التحقيق الأمريكي".
واعتبر العريضي أنه "تم وضع اليد الآن على بداية مسار التحقيق استنادا إلى معلومات نجهلها حتى اللحظة، لأن هذه المعلومات موجودة في الصندوقين، ولذلك أي كلام على الأسباب وما جرى يبقى من باب التكهن والتحليل لا أكثر ولا أقل، فلننتظر الأيام المقبلة وعودة الوفد، عندها نستطيع أن نتلمس الطريق ونضع يدنا على المعلومات الأولية والخيوط الأساسية، ولا يتوقع أحد أننا سنصدر قرارا رسميا عن هذا الموضوع لأنه في عهدة لجنة تحقيق برئاسة الأخوة العراقيين، لكون الحادثة حصلت على أرضهم. وكما التزمنا في هذا المسار عملنا أثناء التحقيق في حادثة الطائرة الأثيوبية الأليمة، سنستمر على هذا النهج التزاما منا بالقوانين والأعراف الدولية، وان العمل يسير باطمئنان تام ومسار واضح ومحدد وبخاصة بعد إيجاد الصندوقين اللذين يختزنان كل المعلومات الأساسية حول هذه الحادثة".
أكثر...
عقد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي مؤتمرا صحفيا في مكتبه في الوزارة، حول الطائرة الخاصة التي تحطمت الجمعة الفائتة في مطار السليمانية في العراق ما تسبب بمقتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة لبنانيين.
وتحطمت الطائرة المسجلة في لبنان اثناء اقلاعها من المطار وسط ظروف جوية سيئة. واعيدت جثث القتلى اللبنانيين الثلاثة، وتحدث العريضي خلال المؤتمر عن نتائج مهمة الفريق اللبناني الذي زار العراق للوقوف على حقيقة ما جرى، مشددا على دور الإعلام و"ضرورة الابتعاد عن كل التحليلات والتكهنات المتعلقة بمسار التحقيق، وضرورة انتظار نتائج التحقيق الرسمي".
وجدد التعازي لأهالي ضحايا الطائرة المنكوبة، متمنيا "القدرة على تحمل هذا المصاب الآليم"، وآسفا "للوقوف مرة ثانية للحديث عن حادثة أليمة حصلت على أرض السليمانية في العراق قبل أيام، وذهب ضحيتها عدد من الشباب من بينهم أعزاء من وطننا"، معتبرا كل الضحايا في مرتبة واحدة.
وأكد "أن لبنان يتحمل مسؤوليته كاملة في متابعة هذه الكارثة، وفور حصول الحادث كان على اتصال مباشر ومفتوح ولا يزال مع الأخوة العراقيين في اربيل والسليمانية، وأنه أرسل وفدا من الطيران المدني للوقوف على حقيقة ما جرى"، مشيرا إلى "أن مسؤولية المتابعة الأساسية تقع على جانب الأخوة العراقيين لأن الحادثة وقعت في مطار السليمانية، ولكن الطائرة مسجلة في لبنان من جهة، وهناك ضحايا لبنانيون من جهة أخرى. لذلك علينا مسؤولية المتابعة والمواكبة والشراكة في كل مجريات التحقيق للوقوف على الأسباب، ثم متابعة القضية من الناحية القانونية".
وأضاف: "عاد الوفد اللبناني من بغداد حاملا معه بعض المعلومات، وسأضعها في تصرف الإعلام والأهالي المعنيين"، عارضا صورا لحطام الطائرة المنكوبة على أرض مطار السليمانية، والصندوق الأسود الذي تم العثور عليه خلال وجود الوفد هناك، مؤكدا أن "الصندوق سليم وفيه كل الرسائل المسجلة حول حركة الطائرة، وسيتم فتحه واستخلاص كل البيانات منه للوقوف على حقيقة ما جرى منذ وجود الطائرة على المدرج وإقلاعها وحصول ما جرى".
وأشار العريضي إلى أنه بناء على تكليف وطلب ورغبة من الأخوة العراقيين تم الاتفاق على أن يتسلم الجانب اللبناني الصندوق الأسود الذي تم العثور عليه، وهو موجود الآن في حوزتنا"، معتبرا "أن هذه البادرة كريمة وصادقة من الأخوة العراقيين الذين اعتبروا أننا فريق واحد"، ولافتا إلى "أن وفدا من لبنان سيذهب إلى باريس ليسلم الصندوق إلى مكتب التحقيق في فرنسا لفتحه واستخراج كل المعطيات والبيانات المسجلة"، ومعتبرا "أن هذه النقطة مهمة وإيجابية وتفتح باب التحقيق الجدي للوقوف على أسباب الحادث".
وأشار إلى أنه تبلغ من الجانب العراقي أنهم وجدوا الصندوق الثاني، "وبناء على ذلك، سيذهب الخبير المهندس زابلوسكي إلى أربيل لتسلم الصندوق الثاني، والعودة به إلى بيروت بتكليف وثقة من الجانب العراقي، و سيتوجه الوفد اللبناني إلى باريس حاملا معه الصندوقين، صندوق التسجيل الصوتي والصندوق الآخر حول حركة الطائرة للعمل مع مكتب التحقيق الفرنسي، وفي حال التوصل إلى نتائج مطلوبة سيعود الوفد إلى بيروت بتقرير أولي عن كل المعلومات، وإذا كانت هناك ضرورة للذهاب إلى أمريكا لكون الطائرة أمريكية الصنع، فسيذهب الوفد اللبناني إلى هناك لأننا مفوضون من الأخوة العراقيين، والتواصل في هذا الشأن قائم مع مكتب التحقيق الأمريكي".
واعتبر العريضي أنه "تم وضع اليد الآن على بداية مسار التحقيق استنادا إلى معلومات نجهلها حتى اللحظة، لأن هذه المعلومات موجودة في الصندوقين، ولذلك أي كلام على الأسباب وما جرى يبقى من باب التكهن والتحليل لا أكثر ولا أقل، فلننتظر الأيام المقبلة وعودة الوفد، عندها نستطيع أن نتلمس الطريق ونضع يدنا على المعلومات الأولية والخيوط الأساسية، ولا يتوقع أحد أننا سنصدر قرارا رسميا عن هذا الموضوع لأنه في عهدة لجنة تحقيق برئاسة الأخوة العراقيين، لكون الحادثة حصلت على أرضهم. وكما التزمنا في هذا المسار عملنا أثناء التحقيق في حادثة الطائرة الأثيوبية الأليمة، سنستمر على هذا النهج التزاما منا بالقوانين والأعراف الدولية، وان العمل يسير باطمئنان تام ومسار واضح ومحدد وبخاصة بعد إيجاد الصندوقين اللذين يختزنان كل المعلومات الأساسية حول هذه الحادثة".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية