100 باحث من أوروبا وأمريكا في افتتاح المؤتمر العماني الدولي لتباين الآراء حول أمرض سرطان الثديعادل العجمي:المؤتمر يستعرض 24 ورقة عمل خلاصة بحوث وأفكار وآخر ماتوصل إليه العلم الحديث
مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية -
قالت وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية :من المهم التأكيد على الأدوار التي تؤديها المؤتمرات العلمية في إلقاء الضوء على القضايا والتحديات التي يجابهها المجتمع العماني ، وإسهام مختلف الخبرات المحلية والعالمية لتقديم أطروحاتهم حول هذه القضايا لاستعراضها وتقديم الحلول لها، وأن اختيار مستشفى جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية لتسليط الضوء عبر المؤتمر العماني الدولي لتباين الآراء فيما يتعلق بأمراض سرطان الثدي على قضية سرطان الثدي والأمراض المتصلة به يأتي بعد دراسة متأنية لما تشير إليه الاحصاءات من تزايد لأعداد المصابات به من النساء بالسلطنة، كما أنه يعد أيضاً من أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء على مستوى العالم، ويأتي مبدأ بث الوعي بمرض السرطان حتى يتمكن المجتمع من تقبل المرض والعمل على التدخل المبكر وتأمين فرص العلاج الناجح من خلال الفحص الذاتي والتشخيص المبكر.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلت بها معاليها عقب افتاحها أعمال المؤتمر أمس والذي يستمر حتى 14 من الشهر الجاري بفندق قصر البستان وهو المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وينظمه مستشفى جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية.
أضافت معالي الوزيرة في تصريحاته قائلة :من المؤكد أن تطرح 24 ورقة عمل التي ستقدم بالمؤتمر أهم البحوث والأفكار العلمية في مجال علاج سرطان الثدي وسبل الوقاية منه وسيشارك أكثر من 100 باحث ومتخصص معظمهم من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ، وأن يتاح لفريق العمل العماني في هذا التخصص من الاطلاع على تجارب دول مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والنرويج وغيرها ودراستها والاستفادة منها بما يتوافق واحتياج المجتمع العماني، في الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بالتحية للقائمين على هذا المؤتمر، وأشكر جهودهم الطيبة في سبيل الوعي بين أفراد المجتمع، وأدعو النساء من كافة الأعمار إلى أهمية الكشف الدوري المبكر، وعدم التردد في استشارة ذوي الاختصاص فور اكتشاف المرض.
وقال أخصائي جراحة وتجميل الثدي بمستشفى جامعة السلطان قابوس د. عادل بن محمد العجمي : إن هذا المؤتمر كان يعقد سنويا في الدول الأوروبية ويعقد خارج هذه الدول لأول مرة وهذا دليل على المكانة والسمعة الطيبة التي تتمتع بها السلطنة على المستوى الدولي. وأضاف : إنه سيتحدث في المؤتمر 20 طبيبا وباحثا وأخصائيا في مجال سرطان الثدي .. وسوف يطرحون 24 ورقة عمل هي خلاصة بحوثهم وأفكارهم وآخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال علاج سرطان الثدي وسبل الوقاية منه. وذكر أن المشاركين يمثلون أرقى المستشفيات ومراكز البحوث والدراسات من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والنرويج وأيرلندا والنمسا وهونج كونج ونيجيريا والهند والسلطنة.الهدف من المؤتمر:
وأضاف العجمي: إن المؤتمر يهدف إلى بحث دراسات وبحوث المشاركين ومعرفة الأسباب في تباين الآراء والاستفادة من التجارب المختلفة فيما يتعلق بأمراض سرطان الثدي والوقاية منه وعلاجه باستخدام مختلف وسائل العلاج مؤكدا أن حضور هذا العدد من العلماء والباحثين إلى السلطنة يعد إنجازا حقيقيا ومن شأنه أن يعطي الاستفادة على المدى القريب والبعيد.وأوضح أن اليومين الأول والثاني من المؤتمر سيخصصان للنقاش الأكاديمي فيما سيخصص اليوم الثالث للتوعية وسيعقد تحت رعاية صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد وسيتم دعوة نحو 600 امرأة من مختلف أطياف المجتمع العماني حيث ستقدم مجموعة من الباحثات والأخصائيات التوعية للحضور عن سرطان الثدي وأهمية إجراء الفحوصات الطبية المبكرة بهدف الوقاية من أمراض سرطان الثدي وإمكانية العلاج المبكر في حال اكتشاف أي مرض سرطاني لأن التجربة أثبتت أن بعض النساء ترفضن الفحص عند الرجال، لكن أعتقد أن الصحة تفرض العناية والوقاية بأسرع وقت''.
أكثر...
مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية -
قالت وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية :من المهم التأكيد على الأدوار التي تؤديها المؤتمرات العلمية في إلقاء الضوء على القضايا والتحديات التي يجابهها المجتمع العماني ، وإسهام مختلف الخبرات المحلية والعالمية لتقديم أطروحاتهم حول هذه القضايا لاستعراضها وتقديم الحلول لها، وأن اختيار مستشفى جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية لتسليط الضوء عبر المؤتمر العماني الدولي لتباين الآراء فيما يتعلق بأمراض سرطان الثدي على قضية سرطان الثدي والأمراض المتصلة به يأتي بعد دراسة متأنية لما تشير إليه الاحصاءات من تزايد لأعداد المصابات به من النساء بالسلطنة، كما أنه يعد أيضاً من أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء على مستوى العالم، ويأتي مبدأ بث الوعي بمرض السرطان حتى يتمكن المجتمع من تقبل المرض والعمل على التدخل المبكر وتأمين فرص العلاج الناجح من خلال الفحص الذاتي والتشخيص المبكر.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلت بها معاليها عقب افتاحها أعمال المؤتمر أمس والذي يستمر حتى 14 من الشهر الجاري بفندق قصر البستان وهو المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وينظمه مستشفى جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية.
أضافت معالي الوزيرة في تصريحاته قائلة :من المؤكد أن تطرح 24 ورقة عمل التي ستقدم بالمؤتمر أهم البحوث والأفكار العلمية في مجال علاج سرطان الثدي وسبل الوقاية منه وسيشارك أكثر من 100 باحث ومتخصص معظمهم من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ، وأن يتاح لفريق العمل العماني في هذا التخصص من الاطلاع على تجارب دول مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والنرويج وغيرها ودراستها والاستفادة منها بما يتوافق واحتياج المجتمع العماني، في الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بالتحية للقائمين على هذا المؤتمر، وأشكر جهودهم الطيبة في سبيل الوعي بين أفراد المجتمع، وأدعو النساء من كافة الأعمار إلى أهمية الكشف الدوري المبكر، وعدم التردد في استشارة ذوي الاختصاص فور اكتشاف المرض.
وقال أخصائي جراحة وتجميل الثدي بمستشفى جامعة السلطان قابوس د. عادل بن محمد العجمي : إن هذا المؤتمر كان يعقد سنويا في الدول الأوروبية ويعقد خارج هذه الدول لأول مرة وهذا دليل على المكانة والسمعة الطيبة التي تتمتع بها السلطنة على المستوى الدولي. وأضاف : إنه سيتحدث في المؤتمر 20 طبيبا وباحثا وأخصائيا في مجال سرطان الثدي .. وسوف يطرحون 24 ورقة عمل هي خلاصة بحوثهم وأفكارهم وآخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال علاج سرطان الثدي وسبل الوقاية منه. وذكر أن المشاركين يمثلون أرقى المستشفيات ومراكز البحوث والدراسات من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والنرويج وأيرلندا والنمسا وهونج كونج ونيجيريا والهند والسلطنة.الهدف من المؤتمر:
وأضاف العجمي: إن المؤتمر يهدف إلى بحث دراسات وبحوث المشاركين ومعرفة الأسباب في تباين الآراء والاستفادة من التجارب المختلفة فيما يتعلق بأمراض سرطان الثدي والوقاية منه وعلاجه باستخدام مختلف وسائل العلاج مؤكدا أن حضور هذا العدد من العلماء والباحثين إلى السلطنة يعد إنجازا حقيقيا ومن شأنه أن يعطي الاستفادة على المدى القريب والبعيد.وأوضح أن اليومين الأول والثاني من المؤتمر سيخصصان للنقاش الأكاديمي فيما سيخصص اليوم الثالث للتوعية وسيعقد تحت رعاية صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد وسيتم دعوة نحو 600 امرأة من مختلف أطياف المجتمع العماني حيث ستقدم مجموعة من الباحثات والأخصائيات التوعية للحضور عن سرطان الثدي وأهمية إجراء الفحوصات الطبية المبكرة بهدف الوقاية من أمراض سرطان الثدي وإمكانية العلاج المبكر في حال اكتشاف أي مرض سرطاني لأن التجربة أثبتت أن بعض النساء ترفضن الفحص عند الرجال، لكن أعتقد أن الصحة تفرض العناية والوقاية بأسرع وقت''.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية