إسلام أباد – يو بي آي – ش
أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب الباكستانية في روالبيندي يوم أمس السبت مذكرة اعتقال بحق الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الوارد بعد إدراج اسمه على لائحة المتهمين في قضية اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن المحكمة التي تنظر في قضية بوتو أصدرت أمس مذكرة اعتقال بحق مشرّف وأمرته بالمثول أمام المحكمة في 19 فبراير الجاري. وكانت المحكمة أدرجت في 7 فبراير الجاري اسم مشرف، الذي يعيش في بريطانيا منذ العام 2009، على لائحة المتهمين في قضية اغتيال بوتو زوجة الرئيس الحالي آصف علي زرداري.
وكان التحقيق قد أشار إلى تورط حركة طالبان الباكستانية (تحريك طالبان) في الجريمة، غير أن لجنة في الأمم المتحدة قالت إن تحميل الحركة وحدها المسؤولية يهدف إلى حرف التحقيق عن مساره. وقد اغتيلت بوتو، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في باكستان، في 26 ديسمبر 2007 بعد عودتها إلى باكستان لتشارك في الانتخابات إلى جانب صفوف المعارضة.
وبوتو (21 يونيو 1953 - 27 ديسمبر 2007) كانت سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. من مواليد مدينة الرس. وهي أكبر أربعة أبناء لذو الفقار من زوجته الثانية نصرت إصفهاني، كانت – وفقاً لبعض المصادر - تسعى دائماً لأن تثبت استحقاقها لكل تكريم ومنصب من غير أن تعترف بأي مشاكل لديها، أو بنقص فيها، أو في صلاحيتها واستعدادها وأهليتها.
وكانت تعد نفسها راعية للقانون والديمقراطية مع أنها كانت بعيدة كل البعد عن الالتزام بالقانون والديمقراطية داخل حزبها وحياتها السياسية، فإنها لم تكن ترضى بحال من الأحوال بإجراء انتخابات داخل الحزب، بل إنه تم تعيينها رئيسة للحزب مدى الحياة، وكان هذا سببا في أزمة القيادة في حزب الشعب الباكستاني، وكانت تعرف بـ (الدكتاتورة المدنية).
عاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، وكانت عودتها إلى باكستان لممارسة الحكم، فقد خرجت إلى بريطانيا وأمريكا عام 1969م، وبقيت إلى عام 1977م، وعادت لفترات لتستمتع بالسلطة فترة حكم أبيها، كما اعتقلت قبيل إعدام أبيها في عام 1979م وبقيت في المعتقل إلى عام 1984م، ثم سمح لها بمغادرة باكستان إلى بريطانيا، ومن هناك تولت قيادة حزب الشعب الباكستاني، وعادت إلى باكستان فى 10 أبريل عام 1986 لتستعد لخوض الانتخابات التي كان يتوقع أن يجريها الجنرال "محمد ضياء الحق" في تلك الفترة.
وقد استقبلت استقبالا ضخما في مدينة لاهور حينذاك، وبقيت بعد ذلك مرتبطة بالحكم، سواء كان ذلك الارتباط بكونها في السلطة أو بكونها في قيادة المعارضة إلى عام 1998م عندما غادرت باكستان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وبقيت مع أولادها بين بريطانيا والإمارات، ولحق بها زوجها بعد ذلك، إلى أن اقترب موعد الانتخابات وبدأت أمريكا والمجتمع الدولي بالضغط على الجنرال مشرف لإجراء الانتخابات في ضوء فقدانه شعبيته، وكانت مصالح تلك الجهات تقتضي أن يتولى السلطة شخص مخلصة لهم ويكون في نفس الوقت متمتعا بقاعدة شعبية كبيرة، وكان ذلك الشخص في نظر أمريكا هو "بنظير بوتو".
وفي يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر 2007 بعد خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها، وقفت في فتحة سقف سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة، فتم إطلاق النار عليها وقتلت "برصاص في العنق والصدر"، تبعها عملية تفجير قام بها انتحاري يبعد عنها 25 مترا. وهزّ الانفجار المنطقة التي كان يمرّ بها موكبها في مدينة روالبندي.
أعلن وقتها أنّها غادرت الموكب، ثم أعلن زوجها لمحطات محلية "إنّها أصيبت بجروح بالغة"، ثم أضافت مصادر من حزبها أنها "تخضع لعملية جراحية عاجلة". ليعاد بعد عشرين دقيقة إعلان وفاتها. حيث روت التقارير الأولية "أصابتها برصاصة برأسها وأخرى بعنقها".
إلى ذلك؛ جرح 5 أشخاص بينهم عنصر أمن بتفجير انتحاري نفذ يوم أمس السبت في منطقة ملقند شمال غرب باكستان، فيما قتلت القوات الباكستانية 9 مسلحين واعتقلت 5 آخرين في عمليات مختلفة بوادي سوات. وأفادت قناة "آج" الباكستانية أن انتحارياً فجر نفسه عندما حاولت القوات الأمنية اعتقاله خلال عملية بحث عن المسلحين في منطقة غامبات في ملقند ما أدى إلى جرح 5 أشخاص بينهم عنصر أمن.
وفرضت القوات الباكستانية بعد التفجير طوقاً أمنياً حول المكان وأطلقت عملية تفتيش اعتقلت فيها 5 مسلحين. وقتلت القوات الباكستانية خلال عملية تفتيش في وادي سوات 9 مسلحين، بينهم 5 في منطقتي شير بالام، و4 في منطقتي تيرات ومادين. وفجر مسلحون مجهولون أيضاً 3 أنابيب لنقل الغاز في منطقة كويتا، عاصمة إقليم بالوشستان بجنوب غرب باكستان.
وعلى صعيد آخر؛ قال مسؤولان باكستانيان أن مستشار الأمن القومي الأمريكي دونيلون وجّه تحذيراً إلى باكستان بضرورة إطلاق سراح الموظف في القنصلية الأمريكية ريموند ديفيس المتهم بقتل باكستانيين اثنين، وإلاّ ستواجه "عواقب" مختلفة.وقال المسؤولان لشبكة "أي بي سي" الأمريكية إن دونيلون استدعى السفير الباكستاني في واشنطن حسين حقّاني إلى البيت الأبيض ووجه إليه تهديداً من الرئيس مفاده: أطلقوا سراح ديفيس أو واجهوا العواقب. وأوضح المسؤولان أن الولايات المتحدة قد تلغي زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى واشنطق إذا لم يتم إطلاق ديفيس.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى مضمون التهديد فيما رفض المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور التعليق، كما نفى حقاني على موقع توتير أن يكون تلقى أي تهديد. وقررت محكمة باكستانية أمس الأول وضع ديفيس، رهن الاعتقال القضائي لمدة 14 يوماً إضافياً بعد انتهاء فترة احتجازه في إطار التحقيقات بالقضية وحدد موعد الجلسة المقبلة في 25 فبراير.
وكانت محكمة لاهور العليا في باكستان أصدرت أمراً يمنع السلطات من الإفراج عن ديفيس، ووضع اسمه على لائحة تمنعه من مغادرة البلاد. وقال النائب العام في لاهور إن ديفيس لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية لأنه دخل إلى باكستان بموجب تأشيرة عمل. وكانت الولايات طالبت المتحدة باكستان بإطلاق سراح ديفيس قائلة إنه كان يدافع عن نفسه.
وكان ديفيس وهو مستشار تقني في القنصلية الأمريكية بلاهور، أطلق النار على رجلين باكستانيين يركبان دراجة نارية قال إنهما حاولا سرقته في لاهور.
أكثر...
أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب الباكستانية في روالبيندي يوم أمس السبت مذكرة اعتقال بحق الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الوارد بعد إدراج اسمه على لائحة المتهمين في قضية اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن المحكمة التي تنظر في قضية بوتو أصدرت أمس مذكرة اعتقال بحق مشرّف وأمرته بالمثول أمام المحكمة في 19 فبراير الجاري. وكانت المحكمة أدرجت في 7 فبراير الجاري اسم مشرف، الذي يعيش في بريطانيا منذ العام 2009، على لائحة المتهمين في قضية اغتيال بوتو زوجة الرئيس الحالي آصف علي زرداري.
وكان التحقيق قد أشار إلى تورط حركة طالبان الباكستانية (تحريك طالبان) في الجريمة، غير أن لجنة في الأمم المتحدة قالت إن تحميل الحركة وحدها المسؤولية يهدف إلى حرف التحقيق عن مساره. وقد اغتيلت بوتو، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في باكستان، في 26 ديسمبر 2007 بعد عودتها إلى باكستان لتشارك في الانتخابات إلى جانب صفوف المعارضة.
وبوتو (21 يونيو 1953 - 27 ديسمبر 2007) كانت سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. من مواليد مدينة الرس. وهي أكبر أربعة أبناء لذو الفقار من زوجته الثانية نصرت إصفهاني، كانت – وفقاً لبعض المصادر - تسعى دائماً لأن تثبت استحقاقها لكل تكريم ومنصب من غير أن تعترف بأي مشاكل لديها، أو بنقص فيها، أو في صلاحيتها واستعدادها وأهليتها.
وكانت تعد نفسها راعية للقانون والديمقراطية مع أنها كانت بعيدة كل البعد عن الالتزام بالقانون والديمقراطية داخل حزبها وحياتها السياسية، فإنها لم تكن ترضى بحال من الأحوال بإجراء انتخابات داخل الحزب، بل إنه تم تعيينها رئيسة للحزب مدى الحياة، وكان هذا سببا في أزمة القيادة في حزب الشعب الباكستاني، وكانت تعرف بـ (الدكتاتورة المدنية).
عاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، وكانت عودتها إلى باكستان لممارسة الحكم، فقد خرجت إلى بريطانيا وأمريكا عام 1969م، وبقيت إلى عام 1977م، وعادت لفترات لتستمتع بالسلطة فترة حكم أبيها، كما اعتقلت قبيل إعدام أبيها في عام 1979م وبقيت في المعتقل إلى عام 1984م، ثم سمح لها بمغادرة باكستان إلى بريطانيا، ومن هناك تولت قيادة حزب الشعب الباكستاني، وعادت إلى باكستان فى 10 أبريل عام 1986 لتستعد لخوض الانتخابات التي كان يتوقع أن يجريها الجنرال "محمد ضياء الحق" في تلك الفترة.
وقد استقبلت استقبالا ضخما في مدينة لاهور حينذاك، وبقيت بعد ذلك مرتبطة بالحكم، سواء كان ذلك الارتباط بكونها في السلطة أو بكونها في قيادة المعارضة إلى عام 1998م عندما غادرت باكستان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وبقيت مع أولادها بين بريطانيا والإمارات، ولحق بها زوجها بعد ذلك، إلى أن اقترب موعد الانتخابات وبدأت أمريكا والمجتمع الدولي بالضغط على الجنرال مشرف لإجراء الانتخابات في ضوء فقدانه شعبيته، وكانت مصالح تلك الجهات تقتضي أن يتولى السلطة شخص مخلصة لهم ويكون في نفس الوقت متمتعا بقاعدة شعبية كبيرة، وكان ذلك الشخص في نظر أمريكا هو "بنظير بوتو".
وفي يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر 2007 بعد خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها، وقفت في فتحة سقف سيارتها لتحية الجماهير المحتشدة، فتم إطلاق النار عليها وقتلت "برصاص في العنق والصدر"، تبعها عملية تفجير قام بها انتحاري يبعد عنها 25 مترا. وهزّ الانفجار المنطقة التي كان يمرّ بها موكبها في مدينة روالبندي.
أعلن وقتها أنّها غادرت الموكب، ثم أعلن زوجها لمحطات محلية "إنّها أصيبت بجروح بالغة"، ثم أضافت مصادر من حزبها أنها "تخضع لعملية جراحية عاجلة". ليعاد بعد عشرين دقيقة إعلان وفاتها. حيث روت التقارير الأولية "أصابتها برصاصة برأسها وأخرى بعنقها".
إلى ذلك؛ جرح 5 أشخاص بينهم عنصر أمن بتفجير انتحاري نفذ يوم أمس السبت في منطقة ملقند شمال غرب باكستان، فيما قتلت القوات الباكستانية 9 مسلحين واعتقلت 5 آخرين في عمليات مختلفة بوادي سوات. وأفادت قناة "آج" الباكستانية أن انتحارياً فجر نفسه عندما حاولت القوات الأمنية اعتقاله خلال عملية بحث عن المسلحين في منطقة غامبات في ملقند ما أدى إلى جرح 5 أشخاص بينهم عنصر أمن.
وفرضت القوات الباكستانية بعد التفجير طوقاً أمنياً حول المكان وأطلقت عملية تفتيش اعتقلت فيها 5 مسلحين. وقتلت القوات الباكستانية خلال عملية تفتيش في وادي سوات 9 مسلحين، بينهم 5 في منطقتي شير بالام، و4 في منطقتي تيرات ومادين. وفجر مسلحون مجهولون أيضاً 3 أنابيب لنقل الغاز في منطقة كويتا، عاصمة إقليم بالوشستان بجنوب غرب باكستان.
وعلى صعيد آخر؛ قال مسؤولان باكستانيان أن مستشار الأمن القومي الأمريكي دونيلون وجّه تحذيراً إلى باكستان بضرورة إطلاق سراح الموظف في القنصلية الأمريكية ريموند ديفيس المتهم بقتل باكستانيين اثنين، وإلاّ ستواجه "عواقب" مختلفة.وقال المسؤولان لشبكة "أي بي سي" الأمريكية إن دونيلون استدعى السفير الباكستاني في واشنطن حسين حقّاني إلى البيت الأبيض ووجه إليه تهديداً من الرئيس مفاده: أطلقوا سراح ديفيس أو واجهوا العواقب. وأوضح المسؤولان أن الولايات المتحدة قد تلغي زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى واشنطق إذا لم يتم إطلاق ديفيس.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى مضمون التهديد فيما رفض المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور التعليق، كما نفى حقاني على موقع توتير أن يكون تلقى أي تهديد. وقررت محكمة باكستانية أمس الأول وضع ديفيس، رهن الاعتقال القضائي لمدة 14 يوماً إضافياً بعد انتهاء فترة احتجازه في إطار التحقيقات بالقضية وحدد موعد الجلسة المقبلة في 25 فبراير.
وكانت محكمة لاهور العليا في باكستان أصدرت أمراً يمنع السلطات من الإفراج عن ديفيس، ووضع اسمه على لائحة تمنعه من مغادرة البلاد. وقال النائب العام في لاهور إن ديفيس لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية لأنه دخل إلى باكستان بموجب تأشيرة عمل. وكانت الولايات طالبت المتحدة باكستان بإطلاق سراح ديفيس قائلة إنه كان يدافع عن نفسه.
وكان ديفيس وهو مستشار تقني في القنصلية الأمريكية بلاهور، أطلق النار على رجلين باكستانيين يركبان دراجة نارية قال إنهما حاولا سرقته في لاهور.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية