إسلام آباد – واشنطن – د.ب.أ – يو بي آي
قال السيناتور الأمريكي جون كيري إن قضية الموظف في القنصلية الأمريكية بباكستان ريموند ديفيس، المتهم بقتل باكستانيين اثنين، لن تؤثر على العلاقات بين البلدين. ونقلت قناة "دنيا" الباكستاينة أمس الأربعاء عن كيري قوله في مؤتمر صحفي بلاهور إنه يحترم المحاكم الباكستانية، لكن فيما يتعلق بقضية ديفيس فإنه ليس للمحاكم علاقة بالدبلوماسيين الذين يتمتعون بحصانة وفقاً لاتفاقية فيينا، مضيفاً أن هذه القضية لن تؤثر على الروابط الأمريكية –الباكستانية.
وأكد أن الإجراء المناسب سيتخذ بحق ديفيس في الولايات المتحدة بعد الانتهاء من التحقيق بالقضية. وقال إنه لن يناقش إجراءات المحكمة المتعلقة بالقضية كونه ليس من شأنه الحديث عن مسائل تقنية.
وكانت الحكومة الباكستانية رفضت طلب الولايات المتحدة الإفراج الفوري عن ديفيس المسجون حالياً في باكستان ويجري النظر في قضيته. وكان ديفيس وهو مستشار تقني في القنصلية الأمريكية بلاهور، أطلق النار في يناير الفائت على رجلين باكستانيين يركبان دراجة نارية بزعم إنهما حاولا سرقته في لاهور، وقال للشرطة إنه فعل ذلك دفاعاً عن النفس.
وفي الوقت ذاته، دهست سيارة تابعة للقنصلية الامريكية وصلت إلى المكان رجلاً آخراً. وقد وصل كيري أمس الأول إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات مع مسؤوليها في قضية ديفيس.
من جانبه؛ قال وزير الخارجية الباكستاني السابق شاه محمود قريشي أمس الأربعاء إن الموظف في القنصلية الأمريكية بباكستان ريموند ديفيس، المتهم بقتل باكستانيين اثنين، لا يتمتع بالحصانة التي نادت بها الولايات المتحدة.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن قريشي قوله في مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع السيناتور الأمريكي جون كيري في باكستان، إن مكتب الخارجية أوجز له في 31 يناير الفائت أنه لا يمكن منح ديفيس الحصانة التي طلبتها الولايات المتحدة.
ولفت إلى ان الاجتماع مع كيري جاء بطلب من الأخير، مضيفاً أن "باكستان وأمريكا بحاجة لمساعدة بعضهما".
وقال إن قضية مقتل الباكستانيين من قبل ديفيس باتت مسألة احترام وطني. وأشار إلى أنه تلقى توجيهات بالتزام الهدوء في هذه القضية المشتعلة حالياً بين البلدين. وكان السيناتور الأمريكي قال امس إن قضية ديفيس لن تؤثر على العلاقات بين البلدين.
ونقلت وسال إعلام باكستاينة عنه قوله في مؤتمر صحفي بلاهور إنه يحترم المحاكم الباكستانية، لكن فيما يتعلق بقضية ديفيس فإنه ليس للمحاكم علاقة بالدبلوماسيين الذين يتمتعون بحصانة وفقاً لاتفاقية فيينا، مضيفاً أن هذه القضية لن تؤثر على الروابط الأمريكية – الباكستانية. وأكد أن الإجراء المناسب سيتخذ بحق ديفيس في الولايات المتحدة بعد الانتهاء من التحقيق بالقضية.
وقال إنه لن يناقش إجراءات المحكمة المتعلقة بالقضية كونه ليس من شأنه الحديث عن مسائل تقنية. وكانت الحكومة الباكستانية رفضت طلب الولايات المتحدة الإفراج الفوري عن ديفيس المسجون حالياً في باكستان ويجري النظر في قضيته.
هذا ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول إلى إطلاق سراح مواطن أمريكي يعمل في سفارة الولايات المتحدة لدى باكستان ألقي القبض عليه واتهم بارتكاب جريمة قتل مزدوج هناك.
ويولي أوباما أهمية كبيرة للخلاف المتنامي مع حليفته باكستان بشأن قضية ريموند ديفيس الذي ألقي القبض عليه في 27 يناير بعد أن اتهم بقتل رجلين كانا يستقلان دراجتين بخاريتين في مدينة لاهور شرقي باكستان. ويقول ديفيس إنه كان في حالة دفاع عن النفس.
ودعا أوباما باكستان إلى الالتزام بالميثاق الدولي الذي يمنح العاملين بالسفارات حصانة دبلوماسية في كل أنحاء العالم، وحذر من أن تجاهل الميثاق سيضع الدبلوماسيين في كل بلدان العالم في موقف "حرج".
وقال أوباما للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن: "إننا نحترمه (الميثاق) فيما يتعلق بالدبلوماسيين هنا..ونتوقع من باكستان أن تلتزم بنفس الميثاق". وقال ديفيس إنه أطلق النار على الرجلين المسلحين حيث كانا يحاولان سرقته. وقالت الشرطة الباكستانية الأسبوع الفائت إنها لا تعتقد أن ديفيس قتلهما دفاعا عن النفس وإنها تعرضت لضغط عام لتوجيه الاتهام إليه. ومددت محكمة الجمعة الفائتة حبس ديفيس 14 يوما.
إلى ذلك؛ صرح مسؤول إن مسؤولين أمريكيين وأفغان سوف يستمرون في إجراء المباحثات الثنائية في وقت لاحق من هذا الشهر وذلك بعدما أرجأت واشنطن اجتماعا ثلاثيا مقررا مع باكستان.
وقالت السفارة الأفغانية في واشنطن إنه سيتم إجراء المباحثات في الفترة من 23 إلي 25 فبراير الجاري وهو الموعد الذي حدد في السابق لإجراء المباحثات السنوية بين واشنطن وأفغانستان وباكستان هذا العام.
وجاء في بيان السفارة "سوف يجري مسؤولون بارزون أفغان وأمريكيون حوارا بشأن تعزيز الأمن و الزراعة مع التركيز علي المجالات الرئيسية ذات التعاون المشترك وتعزيز الروابط بين البلدين". وقالت الحكومة الأمريكية السبت الفائت إن الاجتماع الثلاثي الذي كان مقررا عقده في ذلك التوقيت تم تأجيله إلى موعد لم يحدد بعد بسبب التغيرات السياسية في باكستان.
ويأتي التأجيل في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وإسلام اباد بسبب اعتقال الدبلوماسي الأمريكي المتهم بقتل مواطنين باكستانيين.
ورفضت الشرطة الباكستانية الجمعة الفائتة زعم دايفيس الذي يعمل بالقنصلية الأمريكية أنه كان يدافع عن نفسه واتهمته بالقتل. وقالت أمريكا أكثر من مرة إن دايفيس يجب أن يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
إلى ذلك؛ أعلنت الشرطة الباكستانية عن إحباط مخطط "إرهابي" في مدينة كويتا عاصمة اقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد عشية ذكرى المولد النبوي، واعتقال قائد عسكري لحركة "طالبان".
ونقلت قناة "آج" الباكستانية عن مسؤولين في الشرطة أنها صادرت شاحنة مليئة بالمتفجرات في منطقة سارايب رود في كويتا، واعتقلت "إرهابيين" مشتبهاً به. وأشارت إلى أن المتفجرات كانت مخبأة في 26 حقيبة داخل الشاحنة.
كما اعتقلت الشرطة الباكستانية قائداً عسكرياً في حركة "طالبان" كان يتلقى العلاج في مستشفى خاص بكراتشي.
ونقلت القناة عن مصادر أن الشرطة داهمت المستشفى، بناء على معلومات استخبارية، واعتقلت القائد في طالبان المعروف بسارزامين خان الذي كان نقل إليها قبل 4 أيام.
وذكرت المصادر أن خان كان أصيب بطلق ناري من مسلح مجهول وأدخل العناية المركزة في المستشفى. واعتقلت الشرطة 3 أشخاص بينهم مدير المستشفى. وقد نقل خان لاحقاً إلى مكان مجهول.
أكثر...
قال السيناتور الأمريكي جون كيري إن قضية الموظف في القنصلية الأمريكية بباكستان ريموند ديفيس، المتهم بقتل باكستانيين اثنين، لن تؤثر على العلاقات بين البلدين. ونقلت قناة "دنيا" الباكستاينة أمس الأربعاء عن كيري قوله في مؤتمر صحفي بلاهور إنه يحترم المحاكم الباكستانية، لكن فيما يتعلق بقضية ديفيس فإنه ليس للمحاكم علاقة بالدبلوماسيين الذين يتمتعون بحصانة وفقاً لاتفاقية فيينا، مضيفاً أن هذه القضية لن تؤثر على الروابط الأمريكية –الباكستانية.
وأكد أن الإجراء المناسب سيتخذ بحق ديفيس في الولايات المتحدة بعد الانتهاء من التحقيق بالقضية. وقال إنه لن يناقش إجراءات المحكمة المتعلقة بالقضية كونه ليس من شأنه الحديث عن مسائل تقنية.
وكانت الحكومة الباكستانية رفضت طلب الولايات المتحدة الإفراج الفوري عن ديفيس المسجون حالياً في باكستان ويجري النظر في قضيته. وكان ديفيس وهو مستشار تقني في القنصلية الأمريكية بلاهور، أطلق النار في يناير الفائت على رجلين باكستانيين يركبان دراجة نارية بزعم إنهما حاولا سرقته في لاهور، وقال للشرطة إنه فعل ذلك دفاعاً عن النفس.
وفي الوقت ذاته، دهست سيارة تابعة للقنصلية الامريكية وصلت إلى المكان رجلاً آخراً. وقد وصل كيري أمس الأول إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات مع مسؤوليها في قضية ديفيس.
من جانبه؛ قال وزير الخارجية الباكستاني السابق شاه محمود قريشي أمس الأربعاء إن الموظف في القنصلية الأمريكية بباكستان ريموند ديفيس، المتهم بقتل باكستانيين اثنين، لا يتمتع بالحصانة التي نادت بها الولايات المتحدة.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن قريشي قوله في مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع السيناتور الأمريكي جون كيري في باكستان، إن مكتب الخارجية أوجز له في 31 يناير الفائت أنه لا يمكن منح ديفيس الحصانة التي طلبتها الولايات المتحدة.
ولفت إلى ان الاجتماع مع كيري جاء بطلب من الأخير، مضيفاً أن "باكستان وأمريكا بحاجة لمساعدة بعضهما".
وقال إن قضية مقتل الباكستانيين من قبل ديفيس باتت مسألة احترام وطني. وأشار إلى أنه تلقى توجيهات بالتزام الهدوء في هذه القضية المشتعلة حالياً بين البلدين. وكان السيناتور الأمريكي قال امس إن قضية ديفيس لن تؤثر على العلاقات بين البلدين.
ونقلت وسال إعلام باكستاينة عنه قوله في مؤتمر صحفي بلاهور إنه يحترم المحاكم الباكستانية، لكن فيما يتعلق بقضية ديفيس فإنه ليس للمحاكم علاقة بالدبلوماسيين الذين يتمتعون بحصانة وفقاً لاتفاقية فيينا، مضيفاً أن هذه القضية لن تؤثر على الروابط الأمريكية – الباكستانية. وأكد أن الإجراء المناسب سيتخذ بحق ديفيس في الولايات المتحدة بعد الانتهاء من التحقيق بالقضية.
وقال إنه لن يناقش إجراءات المحكمة المتعلقة بالقضية كونه ليس من شأنه الحديث عن مسائل تقنية. وكانت الحكومة الباكستانية رفضت طلب الولايات المتحدة الإفراج الفوري عن ديفيس المسجون حالياً في باكستان ويجري النظر في قضيته.
هذا ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول إلى إطلاق سراح مواطن أمريكي يعمل في سفارة الولايات المتحدة لدى باكستان ألقي القبض عليه واتهم بارتكاب جريمة قتل مزدوج هناك.
ويولي أوباما أهمية كبيرة للخلاف المتنامي مع حليفته باكستان بشأن قضية ريموند ديفيس الذي ألقي القبض عليه في 27 يناير بعد أن اتهم بقتل رجلين كانا يستقلان دراجتين بخاريتين في مدينة لاهور شرقي باكستان. ويقول ديفيس إنه كان في حالة دفاع عن النفس.
ودعا أوباما باكستان إلى الالتزام بالميثاق الدولي الذي يمنح العاملين بالسفارات حصانة دبلوماسية في كل أنحاء العالم، وحذر من أن تجاهل الميثاق سيضع الدبلوماسيين في كل بلدان العالم في موقف "حرج".
وقال أوباما للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن: "إننا نحترمه (الميثاق) فيما يتعلق بالدبلوماسيين هنا..ونتوقع من باكستان أن تلتزم بنفس الميثاق". وقال ديفيس إنه أطلق النار على الرجلين المسلحين حيث كانا يحاولان سرقته. وقالت الشرطة الباكستانية الأسبوع الفائت إنها لا تعتقد أن ديفيس قتلهما دفاعا عن النفس وإنها تعرضت لضغط عام لتوجيه الاتهام إليه. ومددت محكمة الجمعة الفائتة حبس ديفيس 14 يوما.
إلى ذلك؛ صرح مسؤول إن مسؤولين أمريكيين وأفغان سوف يستمرون في إجراء المباحثات الثنائية في وقت لاحق من هذا الشهر وذلك بعدما أرجأت واشنطن اجتماعا ثلاثيا مقررا مع باكستان.
وقالت السفارة الأفغانية في واشنطن إنه سيتم إجراء المباحثات في الفترة من 23 إلي 25 فبراير الجاري وهو الموعد الذي حدد في السابق لإجراء المباحثات السنوية بين واشنطن وأفغانستان وباكستان هذا العام.
وجاء في بيان السفارة "سوف يجري مسؤولون بارزون أفغان وأمريكيون حوارا بشأن تعزيز الأمن و الزراعة مع التركيز علي المجالات الرئيسية ذات التعاون المشترك وتعزيز الروابط بين البلدين". وقالت الحكومة الأمريكية السبت الفائت إن الاجتماع الثلاثي الذي كان مقررا عقده في ذلك التوقيت تم تأجيله إلى موعد لم يحدد بعد بسبب التغيرات السياسية في باكستان.
ويأتي التأجيل في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وإسلام اباد بسبب اعتقال الدبلوماسي الأمريكي المتهم بقتل مواطنين باكستانيين.
ورفضت الشرطة الباكستانية الجمعة الفائتة زعم دايفيس الذي يعمل بالقنصلية الأمريكية أنه كان يدافع عن نفسه واتهمته بالقتل. وقالت أمريكا أكثر من مرة إن دايفيس يجب أن يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
إلى ذلك؛ أعلنت الشرطة الباكستانية عن إحباط مخطط "إرهابي" في مدينة كويتا عاصمة اقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد عشية ذكرى المولد النبوي، واعتقال قائد عسكري لحركة "طالبان".
ونقلت قناة "آج" الباكستانية عن مسؤولين في الشرطة أنها صادرت شاحنة مليئة بالمتفجرات في منطقة سارايب رود في كويتا، واعتقلت "إرهابيين" مشتبهاً به. وأشارت إلى أن المتفجرات كانت مخبأة في 26 حقيبة داخل الشاحنة.
كما اعتقلت الشرطة الباكستانية قائداً عسكرياً في حركة "طالبان" كان يتلقى العلاج في مستشفى خاص بكراتشي.
ونقلت القناة عن مصادر أن الشرطة داهمت المستشفى، بناء على معلومات استخبارية، واعتقلت القائد في طالبان المعروف بسارزامين خان الذي كان نقل إليها قبل 4 أيام.
وذكرت المصادر أن خان كان أصيب بطلق ناري من مسلح مجهول وأدخل العناية المركزة في المستشفى. واعتقلت الشرطة 3 أشخاص بينهم مدير المستشفى. وقد نقل خان لاحقاً إلى مكان مجهول.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية