حين يعزف الحب أوتاره ... كنت أتبعه بشرود ...
أنتعل صمتي وأمضي مغمضة العينين .... أفتش عن سر جاذبيته ...
وعناق النبضات لألحانه ... كل الجمادات حولي تنصتُ ...
وتتراكم الابتسامات خجلى ... حين تتجسد لوحة الجنون ...
هاجرت أمنياتِ كالصقيع ...
وأسراب الأحلام تحلق فوق فضاء مناماتي ...
ودعتني كسحابة تنتحب ... حين رحل المطر منها مودعا ...
ثكلى تنوح برد شتاؤها ...
أرقع الكتابات ِ بالذكرى ... وأعلق قمرا حزينا في دروبك...
كم خطف هذا الشرود أفكاري حين كنت تسند ظلك عليها ...
يوم أسمع هسيس الكلمات عنك ...
وتشاكسني السطور ... فتفرز حروفي البلهاء خارج مساحات أوراقي ...
أيها الخد المتوسد أصابعي .. كفاك همسا نحو الفضاء ..
كفاك شرودا نحو البعيد ...
مازلتُ أعشق قصائد نزار .. وكلماته التي أحرقها عشقا ...
تقتات خواطري بـ أمسيات قلبكَ ...
بـ ربيع فكركَ ...
بخطى أقدامكَ الناعسة نحو مدينتي ...
ربما حواكَ السفر .. ربما نسيتَ اسمي الهائم بوجودكَ ...
قطفتُ نجما ...
بنيتُ لك برجا سماوي باسمك ..
شيدتُ قصرا مزركشا بفسيفساء كبرياؤك ...
هكذا هي دروبنا قد لا تلتقي ... وتتماهى في المدى ...
مشاعر رحلتْ حين هامتْ في صحراء دموعها ...
تمنتْ قربكَ لحظة....
فقتلتها بسم غربتكَ ...
شيعتْ جنازتها في سماوات التنقل ...
لا قبر يضم رفاتها ... إلا قلبك الغارق في لجة الرحيل
فلما العناد يتملككَ ...
وترفض حروفي لما آمنت بروحكَ ..
يسرقني الشرود نحوكَ ...
لتجهض أمنياتي .. حلما كسيرا ...
وتلهث سطوري .. وداعا مشوها ...
أنتعل صمتي وأمضي مغمضة العينين .... أفتش عن سر جاذبيته ...
وعناق النبضات لألحانه ... كل الجمادات حولي تنصتُ ...
وتتراكم الابتسامات خجلى ... حين تتجسد لوحة الجنون ...
هاجرت أمنياتِ كالصقيع ...
وأسراب الأحلام تحلق فوق فضاء مناماتي ...
ودعتني كسحابة تنتحب ... حين رحل المطر منها مودعا ...
ثكلى تنوح برد شتاؤها ...
أرقع الكتابات ِ بالذكرى ... وأعلق قمرا حزينا في دروبك...
كم خطف هذا الشرود أفكاري حين كنت تسند ظلك عليها ...
يوم أسمع هسيس الكلمات عنك ...
وتشاكسني السطور ... فتفرز حروفي البلهاء خارج مساحات أوراقي ...
أيها الخد المتوسد أصابعي .. كفاك همسا نحو الفضاء ..
كفاك شرودا نحو البعيد ...
مازلتُ أعشق قصائد نزار .. وكلماته التي أحرقها عشقا ...
تقتات خواطري بـ أمسيات قلبكَ ...
بـ ربيع فكركَ ...
بخطى أقدامكَ الناعسة نحو مدينتي ...
ربما حواكَ السفر .. ربما نسيتَ اسمي الهائم بوجودكَ ...
قطفتُ نجما ...
بنيتُ لك برجا سماوي باسمك ..
شيدتُ قصرا مزركشا بفسيفساء كبرياؤك ...
هكذا هي دروبنا قد لا تلتقي ... وتتماهى في المدى ...
مشاعر رحلتْ حين هامتْ في صحراء دموعها ...
تمنتْ قربكَ لحظة....
فقتلتها بسم غربتكَ ...
شيعتْ جنازتها في سماوات التنقل ...
لا قبر يضم رفاتها ... إلا قلبك الغارق في لجة الرحيل
فلما العناد يتملككَ ...
وترفض حروفي لما آمنت بروحكَ ..
يسرقني الشرود نحوكَ ...
لتجهض أمنياتي .. حلما كسيرا ...
وتلهث سطوري .. وداعا مشوها ...