السوق الجديد بوادي المعاول يشهد ازدحاما 8

    • السوق الجديد بوادي المعاول يشهد ازدحاما

      -شمل كبرة لبيع اللحوم وأخرى للأسماك وثالثة مخصصة للشواء وكبرة للأعلاف الحيوانية وغيرها للتمور

      **صالح المعولي: يعد رافدا مهما من روافد الاقتصاد المحلي للولاية وما جاورها من ولاياتٍ وقرى

      **ناصر الهشامي: تجولت فيه وسرني التنظيم والتنسيق وتوفير كافة المستلزمات التي يطلبها كل متسوق

      **سالم الحبشي: قمت بتوزيع "الهريس" على جميع مرتادي السوق لإضفاء نكهة خاصة وذكرى مميزة

      وادي المعاول – محمد بن هلال الخروصي

      احتُفل الخميس الفائت بافتتاح السوق الجديد بولاية وادي المعاول وذلك برعاية الشيخ صالح بن سعود بن خلف المعولي حيث حضر الافتتاح عدد من مشائخ ووجهاء الولاية وجمع من المواطنين.

      هذا وقد شهد السوق في أول أيام تفعيله ازدحاما شديدا وحركة نشطة؛ فقد حضر الباعة في (كبرات) السوق المتعددة منذ ساعات الصباح الأولى، وتوافد عدد كبير من المتسوقين من أنحاء ولايتي نخل ووادي المعاول، حيث امتلأت أروقة السوق بالمشترين والباعة.

      وحول ذلك يقول الشيخ صالح بن سعود المعولي: "تتوالى الاحتفالات في العهد الزاهر لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه - في ربوع السلطنة. وولاية وادي المعاول كغيرها من ولايات عُمان الحبيبة نالت نصيبا وافرا من منجزات العهد الميمون".

      وأضاف: "يعد سوق وادي المعاول الجديد رافدا مهما من روافد الاقتصاد المحلي للولاية وما جاورها من ولاياتٍ وقرى كولاية نخل وولاية بركاء، وقد جاء إنشاء هذا السوق وفق أحدث المواصفات؛ فقد شمل كبرة لبيع اللحوم وأخرى للأسماك وثالثة مخصصة للشواء، كذلك وكبرة للأعلاف الحيوانية وغيرها للتمور ومنتجاتها، وكبرة للخضراوات والفواكه، كما جاء قسم للمواد الغذائية والاستهلاكية المتعددة، وأماكن لوقوف سيارات بيع المواشي والأبقار الحية. كما شمل مواقف كثيرة لسيارات المتسوقين ومرتادي السوق، ودورات مياه. هذا وقد تميز السوق بموقعه المطل على الشارع الرئيسي للولاية والذي يربط بين ولايتي بركاء شمالا وولاية نخل جنوبا".

      من جهة أخرى أضاف أحد المنظمين بدر بن مالك المعولي "من منطلق تشجيع أهالي الولاية وحث الشباب الباحثين عن عمل واستغلالا لهذه السوق بما يعود عليهم بالنفع والفائدة جاءت الدعوة عامة لجميع أهالي الولاية من مستثمرين ومتسوقين إلى الاستفادة من هذا السوق والمساهمة في تفعيل حركة البيع والشراء. وقد جاء التشجيع محفزا حيث لم تُفرض أية رسوم على التجار والباعة لأماكن البيع مطلقا، وذلك دعوة للراغبين في مزاولة نشاط البيع والتجارة ولتحسين الوضع المادي لديهم، وليضل السوق رافدا مهما من روافد النشاط الاقتصادي للولاية". وأضاف: "نعمل جاهدين على نقل مكان بيع الرطب في بداية موسم القيض بالولاية إلى موقع السوق الجديد؛ حيث إن السوق القديم أصبح ضيقا ومزدحما بشكل لا تجد معه موقفا لركن سيارتك ناهيك عن تحميل البضائع وغيرها وذلك كون ولاية وادي المعاول مقصدا لتجار الرطب والتمور؛ لتميزها بأفضل الأنواع وأجودها مع تعدد الأصناف واختلافها. كذلك سوف يتم نقل (حلقة العيد) أو ما يعرف بـ(الهبطة) من قرى الولاية وتوحيدها بمكان واحد وهو موقع السوق الجديد وكل ذلك تباعا".

      ويؤكد ناصر بن سالم بن حمود الهشامي من قرية الغبرة بوادي مستل "وصلتُ السوقَ مبكرا لدى سماعي بخبر افتتاحه قبل أسبوع، وقد تجولت فيه وسرني التنظيم والتنسيق وتوفير كافة المستلزمات التي يطلبها كل متسوق؛ فقد وجدت أسعار الأعلاف الحيوانية مناسبة وبسعر جيد جدا وهو ما جعلني آخذ للإبل والحيوانات التي أربيها".

      ويضيف زهران بن حمود المعولي من قرية أفي "تميز السوق بتنوع في المعروض مع كثرته، وقد جاءت الأسعار جيدة لاسيما وهو أول يوم للبيع والشراء في هذا السوق؛ فقد بيع كيلو لحم البقر الطازج المحلي بريالين فقط"! ويؤكد ذلك محمد بن حمد الناعبي من قرية الآجال قائلا: "وجدت فرصة التسوق سانحة لعدة أسباب منها قرب المكان وموقعه على الشارع الرئيسي وتعدد السلع المعروضة؛ فمثلا اشتريت نبات تلقيح النخيل بريال واحد فقط".

      هذا وقد حضر رجال وعمال بلدية وادي المعاول في الموقع منذ البداية حرصا على جعل المكان نظيفا ومستوفيا الشروط الصحية كالنظافة العامة والالتزام بالضوابط وتوفير المياه وغيرها.

      من جانب آخر بدا الباعة والتجار مسرورين بمشاركتهم الأولى في حركة البيع بهذا السوق فقال سالم الحبشي: "قمت بتوزيع "الهريس"على جميع مرتادي السوق؛ لإضفاء نكهة خاصة وذكرى مميزة لافتتاح هذا السوق". ويضيف راشد بن سيف بن أحمد المعولي "قمت بعرض العديد من المواد الاستهلاكية كالأواني وأدوات الطبخ ومستلزمات المنازل". ويؤكد أحد التجار "بعت كرتون الطماطم بـ400 بيسة فقط". ويضيف آخر "وفرت أنواع مختلفة من التمور". كما أكد شوين بن حسن بن سرور المعولي "سأقوم ببيع المشاكيك متى ما وجدت الحركة نشطة والطلب موجودا".

      هذا وقد أجمع التجار والباعة على استمرارية حركة البيع وزيادة المعروض لاسيما أيام الإجازات الرسمية مؤكدين طلبهم للجهات المختصة بتوفير حارس ثابت للسوق حتى يتسنى ترك البضائع والبرادات وغيرها بأمان.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية