الكل على مسرح رخيص من طين لزج وعمود قديم. يقذفون الكلمات ليتملصوا من دور رتيب ملّهم وتململوا من وخزاته. كبغبغاوات حمقاء يضحكهم مشهد ما وذات الحماقة تضحكنا عليهم.
ذاك قلق والنساخون يتفرجون. يكتبون ليتفرجوا وليسبقهم خيال سقيم. يلزمهم الكثير الكثير لسبر اغوار ماهية الادوار .. يلزمهم اكثر ليتقنوا دور النسخ. المخرج يدرء عنه هويته الموبوئه ويعلن انه صاحب المقام.
يُمسرح بعض هذيانه: حين يبلغ الحزن مداه - تنغلق الافواه وتسيل الحناجر أنينا - وتصمت القصيدة.
لحظتها فقط علينا الضحك حد التقيء... لحظتها فقط ندرك ان السماء تبقى سماء والارض تذرها الريح في رحلة الشتاء والصيف.
لحظتها فقط يسئم البحر من اوجاعنا كما يضيع في كل مرة طفل اسمر وسمك صياد انهكه الغرق.
الحارثية
ذاك قلق والنساخون يتفرجون. يكتبون ليتفرجوا وليسبقهم خيال سقيم. يلزمهم الكثير الكثير لسبر اغوار ماهية الادوار .. يلزمهم اكثر ليتقنوا دور النسخ. المخرج يدرء عنه هويته الموبوئه ويعلن انه صاحب المقام.
يُمسرح بعض هذيانه: حين يبلغ الحزن مداه - تنغلق الافواه وتسيل الحناجر أنينا - وتصمت القصيدة.
لحظتها فقط علينا الضحك حد التقيء... لحظتها فقط ندرك ان السماء تبقى سماء والارض تذرها الريح في رحلة الشتاء والصيف.
لحظتها فقط يسئم البحر من اوجاعنا كما يضيع في كل مرة طفل اسمر وسمك صياد انهكه الغرق.
الحارثية