ناصر الكندي: المناهج الدراسية لتعليم الطفل السلامة المرورية ضرورية حتى نصل إلى الوعي والثقافة المرورية المنشودة
سهى الر قيشية: المشكلة تكمن في الشباب أنفسهم ولابد من مخاطبتهم بعدم التهوّر وضرورة الوعي بأهمية السلامة المرورية
خالد المعمري: حجم التعليم وإدراك السائق بأهمية الحفاظ على النّظام عند استخدام الطريق من أهم الموضوعات النقاشية
مسقط- قيس أحمد الناعبي:
تتواصل فعاليات الاجتماع الشبابي الإقليمي الأول للسلامة على الطرق في يومها الثاني على التوالي، فقد تم عقد جلسة نقاشية ثانية تحمل موضوع "التواصل وتبادل المعرفة"طرحت خلالها العديد من الأفكار التي تسهم في إثراء الموضوع وتقديم اقتراحات مختلفة لكيفية التواصل بين الأعضاء المشاركين بهدف نقل الأفكار والمعلومات والخبرات بينهم وكذلك كيفية التواصل مع المجتمع وبخاصة فئة الشباب ونشر الوعي والثقافة المرورية في أوساطهم كما دار خلال الاجتماع مناقشة الحوار الأول حول العمل التطوّعي، وتبادل فيه المشاركون مختلف الآراء والأفكار حول أهمية العمل التطوّعي وترغيب الشباب على التطوّع والتّكاتف والمشاركة في نشر الوعي وخدمة الأهداف الرئيسية التي تحقق أمن وسلامة الطرق هذا إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات حول بناء القدرات وعرض برنامج حركي للسلامة على الطرق. برامج تعليمية
وقد التقينا عضو متطوّع في سفراء الشباب العماني للسلامة على الطرق المهندس ناصر بن خليفة الكندي، والذي اطلعنا على بعض تفاصيل حلقات النقاش وقال:ناقشت حلقات العمل الأولى موضوع التوعية والتركيز في القيادة، كما اهتمت حلقة العمل الثانية بما يخص التواصل وتبادل المعلومات، حيث تم تقسيم المشاركين إلى ست مجموعات وكل مجموعة تناقش أهمية التواصل بين شعوب العالم وما هي الأساليب المتّبعة لتبادل المعلومات لتوصيل الفكرة إلى جميع قطاعات المجتمع، فكانت الأفكار المطروحة تنصب حول التنسيق بين جميع جهات المجتمع بخاصة فئة الشباب وتجميعهم في مؤتمرات مشابهة لهذا المؤتمر وأن يتم التواصل بينهم عن طريق التكنولوجيا "الإنترنت أو الفيس بوك وغيرها من الوسائل المتاحة"لتبادل الخبرات بما يتناسب مع كل دولة ومعطياتها. وما يتم تحقيقه من خلال حلقات العمل هذه سيتم إعلانه في اليوم الختامي بعنوان "إعلان مسقط" والذي سيخرج بجميع توصيات المؤتمر. كذلك اشتملت الحلقات النقاشية على أفكار وتجارب فردية وأخرى على مستوى الجمعيات والحكومات وقد تم طرحها ومناقشتها وكذلك طرح تجارب تخص جميع الفئات العربية والأوروبية ومن جميع دول العالم، فكان هناك طابع مشترك في المشكلة التي تعانيها جميع الدول المشاركة في المؤتمر والدول العالمية بشكل عام حيث إن فئة الشباب هي الفئة الأكثر تضررا.
واعتبر الكندي الأفكار التي تم طرحها واقعية وحقيقية ويمكن الاستفادة منها بعد الأخذ في الاعتبار الاختلاف بين كل دولة في البيئة والثقافة وعدد السكان وطبيعة المنطقة.
وأضاف:هناك أفكار كثيرة يمكن أن نستفيد منها وأن نطبّقها مثل تعليم الصغار فهناك بألمانيا مناهج دراسية تعلم الأطفال السلامة على الطرق منذ الصف الأول الابتدائي، بينما نجد في السلطنة و الشعوب العربية عامة أننا نتطرق لمسألة السلامة على الطرق عندما يريد الفرد أن يستخرج رخصة القيادة فليس هناك برنامج ولا مقرر دراسي يكبر معها الطفل كل سنة، فمثل هذه المواد مهمة في تكوين الثقافة حول السلامة المرورية لدى الطفل والطالب منذ مرحلة دراسته حتى إذا ما أصبح سائقا يكون عارفا بالقوانين والإشارات المرورية ومدركا لمخاطر المخالفة المرورية.وبدون شك مثل هذه الحلول تحتاج لمدى بعيد حتى نجني نتائجها الطيبة، فنحن نحتاج لتعليم جيل كامل حتى نصل إلى الوعي والثقافة المرورية المنشودة، فكما هو الحال في دولة السويد التي حققت نسبة 0% من الوفيات للعام 2007م وذلك لأن التجربة السويدية ركّزت على ثقافة السائق وتوعيته.
ويرى ناصر الكندي أن الطرق في السلطنة على مستوى عال من الجودة وليست هناك مشكلة في السيارات نفسها ولذلك يعتقد أن العنصر الغائب في هذه العملية هو السائق نفسه إذ يجب تغيير فكره وعقليته ونظرته للطريق. واختتم الكندي: ونتطلّع من خلال هذا المؤتمر أن نخرج بنتائج إيجابية يمكن تطبيقها على أرض الواقع سواء أكانت قصيرة المدى أو طويلة المدى، فهذه المؤتمرات نطبّقها كل سنتين يتم خلالها الاستفادة من توصيات المؤتمرات السابقة ونرسم من خلالها ما الذي يمكن أن نحققه في المؤتمرات القادمة.
حجم التعليم
كما التقينا ممثل شركة عمانتل بدائرة الرعاية والفعاليات خالد بن سلطان المعمري وقال: قمنا بالمشاركة في المجموعة التي زارت منطقة بديّة " ألف ليلة وليلة" وعملنا حلقة عمل ناقشنا خلالها الأفكار والأخطار التي شاهدناها خلال رحلتنا للمنطقة، ومن ضمن الأفكار التي ناقشناها موضوع شاحنات النّقل الكبرى التي تشارك السيارات الصغيرة في نفس الطريق وإيجاد حل في ضرورة وضع طرق أخرى خاصة لهذه الشاحنات.
وأضاف المعمري: اجتماعنا مع مختلف الجنسيات الموجودة في المؤتمر يعطينا الفرصة لأخذ تجربتهم وقياسها على الواقع العماني، وقد كانت هناك الكثير من الأسئلة التي تم طرحها على طاولة النقاش، فمشكلة السلامة على الطريق هي مشكلة عالمية وبالتالي فإن الحلول ستكون موحّدة مع اختلاف بسيط من بلد لآخر بحسب طبيعة البلد وثقافته. وكذلك طرحنا على طاولتنا بعض الحلول من بينها إنشاء جمعية من شأنها أن تنظم الأفكار الموجودة في البلد وأن تعطي الشباب الفرصة في مشاركتهم الجهات الحكومية بأفكار جديد لإعطاء القانون سهولة في التطبيق من قبل مرتادي الطريق. وقال خالد: من أهم الأفكار التي تمت مناقشتها هي حجم التعليم وإدراك السائق بأهمية الحفاظ على النّظام عند استخدام الطريق، وبالتالي أعتقد أن من أهم التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر هو زيادة البرامج التعليمية والتوعوية في البلدان المشاركة في هذا المؤتمر.
وأشار خالد المعمري إلى أهمية نشر البرامج التوعوية والإرشادية للمجتمع وتوصيل الفكرة لكافة شرائحه ويهيب بدور وسائل الإعلام في هذا الجانب كما يعتقد بأن نشاط وحركة الجمعية العمانية للسلامة على الطرق سوف يكون أقوى بعد هذا الاجتماع نتيجة للخبرة والإضافة التي سيحققها هذا المؤتمر.
ويضيف: هناك حاجة ماسة وضرورية لوضع برامج دراسية توعوية تهدف إلى تثقيف الطلبة منذ المراحل الأولى من الدراسة بأهمية الحفاظ على سلامة الطرق. وتأتي مشاركة شركة عمانتل في هذا المؤتمر من منطلق المسؤولية الاجتماعية المتحتّمة عليها، ونظرا لما سيحققه الاجتماع من فوائد اجتماعية كبيرة فإن الشركة تسعى أن تكون لها بصمة في تحقيق هذه الفوائد للمجتمع.
ثقافة السائق
وقال المشارك عبدالله جمال من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدولة الكويت: هناك استفادة كبيرة من ورش العمل التي أقيمت خلال هذا الاجتماع، فهناك الكثير من القضايا المطروحة وأهمها التوعية التي يجب أن تبدأ من الأسرة ومرورا بالأصدقاء إلى المجتمع. والهيئة العامة تهدف إلى نشر التوعية المرورية في أوساط المجتمع الكويتي وإيجاد جيل واع بسلامة الطرق، فهناك الكثير من المعلومات الخطيرة والتي يجهلها الشباب فليست سرعة 160 أو 200 كم هي السرعة الخطرة بل يمكن أن تكون السرعة 50 كم سرعة خطيرة وقاتلة أيضا. فاللوائح التي تحدد السرعة على الطرق موضوعة بمقاييس علمية فمتى تجد سرعة 120كم عليك أن تعلم أن الطريق لا يتحمّل أكثر من تلك السرعة وبالتالي فإن المتقيّد بالسرعة المحددة يستطيع تفادي المخاطر والحوادث التي تحصل بشكل مفاجئ، فالعملية محسوبة بالثانية ومتى تجاوزت سرعة السائق 120كم تكون فرصة التفادي قليلة لأن الوقت لديه أقل، فالإنسان بين ملاحظته للخطر وترجمته العقلية يحتاج تقريبا ثانية أو ثانية ونصف حتى يتفاعل مع الحدث، كذلك فإن المكابح تعمل بالثانية وبقدرة معيّنة وهذا ما لا يعلمه الكثير من السائقين. ولذلك يتوجّب علينا نحن المشاركين أن ننشر هذه المعلومات والإرشادات التوعوية الأخرى إلى المجتمع. ويوجّه جمال رسالته إلى السائقين قائلا: إن الفرق بين السرعة 160كم وأكثر وبين 120كم في مسافة 25 كيلو مترا هو دقيقة و50 ثانية فقط وهي الفترة التي تحدد مصيرك ففيها حياتك أو موتك، فعلى كل سائق ألا يتسرّع ولا يعرّض حياته وحياة الآخرين للخطر وعليه أن يفكّر في أهله وعائلته وألا يمشي على "البركة" فقط. الوصول إلى الشباب
المسؤولة عن اللجنة الإعلامية في مجموعة سفراء الشباب للسلامة على الطرق سهى بنت زهران الرقيشية، حدّثتنا عن مساهمات سفراء الشباب قالت: شاركنا في الأسبوع الأول للأمم المتحدة للسلامة على الطرق وفي المؤتمر الوزاري الأول للسلامة على الطرق وقمنا بمجموعة من المحاضرات والندوات كما شاركنا بنشاطاتنا المختلفة في مجموعة من المعارض التي أقيمت بهذا الموضوع، بالإضافة إلى تنظيمنا لهذا المؤتمر برعاية الجمعية العمانية للسلامة على الطرق. ومن خلال هذه الأعمال نحاول الوصول إلى الشباب وتحقيق كل ما جاء في الاجتماعات السابقة، ورسالتنا هي "نتواصل ونتقدّم" للحد من الحوادث المرورية.
وأضافت سهى: الواقعية كانت حاضرة جدا في الحوارات؛ لأنها أساسا منبثقة من الواقع فنحن نتحدث عن التوعية وعن إنشاء شبكات تواصل بين مجموعات الشباب، فالمسألة ليست قضية شوارع وقوانين بالعكس هذا كله متوفّر ولكن المشكلة تكمن في الشباب أنفسهم ولابد من مخاطبتهم بعدم التهوّر وضرورة الوعي بأهمية السلامة المرورية. وقد حملت الحلقات النّقاشية محاور متعدّدة مثل العمل التّطوعي وورش عمل تطبيقية وهي مبنية على قاعدة متينة.
أكثر...
سهى الر قيشية: المشكلة تكمن في الشباب أنفسهم ولابد من مخاطبتهم بعدم التهوّر وضرورة الوعي بأهمية السلامة المرورية
خالد المعمري: حجم التعليم وإدراك السائق بأهمية الحفاظ على النّظام عند استخدام الطريق من أهم الموضوعات النقاشية
مسقط- قيس أحمد الناعبي:
تتواصل فعاليات الاجتماع الشبابي الإقليمي الأول للسلامة على الطرق في يومها الثاني على التوالي، فقد تم عقد جلسة نقاشية ثانية تحمل موضوع "التواصل وتبادل المعرفة"طرحت خلالها العديد من الأفكار التي تسهم في إثراء الموضوع وتقديم اقتراحات مختلفة لكيفية التواصل بين الأعضاء المشاركين بهدف نقل الأفكار والمعلومات والخبرات بينهم وكذلك كيفية التواصل مع المجتمع وبخاصة فئة الشباب ونشر الوعي والثقافة المرورية في أوساطهم كما دار خلال الاجتماع مناقشة الحوار الأول حول العمل التطوّعي، وتبادل فيه المشاركون مختلف الآراء والأفكار حول أهمية العمل التطوّعي وترغيب الشباب على التطوّع والتّكاتف والمشاركة في نشر الوعي وخدمة الأهداف الرئيسية التي تحقق أمن وسلامة الطرق هذا إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات حول بناء القدرات وعرض برنامج حركي للسلامة على الطرق. برامج تعليمية
وقد التقينا عضو متطوّع في سفراء الشباب العماني للسلامة على الطرق المهندس ناصر بن خليفة الكندي، والذي اطلعنا على بعض تفاصيل حلقات النقاش وقال:ناقشت حلقات العمل الأولى موضوع التوعية والتركيز في القيادة، كما اهتمت حلقة العمل الثانية بما يخص التواصل وتبادل المعلومات، حيث تم تقسيم المشاركين إلى ست مجموعات وكل مجموعة تناقش أهمية التواصل بين شعوب العالم وما هي الأساليب المتّبعة لتبادل المعلومات لتوصيل الفكرة إلى جميع قطاعات المجتمع، فكانت الأفكار المطروحة تنصب حول التنسيق بين جميع جهات المجتمع بخاصة فئة الشباب وتجميعهم في مؤتمرات مشابهة لهذا المؤتمر وأن يتم التواصل بينهم عن طريق التكنولوجيا "الإنترنت أو الفيس بوك وغيرها من الوسائل المتاحة"لتبادل الخبرات بما يتناسب مع كل دولة ومعطياتها. وما يتم تحقيقه من خلال حلقات العمل هذه سيتم إعلانه في اليوم الختامي بعنوان "إعلان مسقط" والذي سيخرج بجميع توصيات المؤتمر. كذلك اشتملت الحلقات النقاشية على أفكار وتجارب فردية وأخرى على مستوى الجمعيات والحكومات وقد تم طرحها ومناقشتها وكذلك طرح تجارب تخص جميع الفئات العربية والأوروبية ومن جميع دول العالم، فكان هناك طابع مشترك في المشكلة التي تعانيها جميع الدول المشاركة في المؤتمر والدول العالمية بشكل عام حيث إن فئة الشباب هي الفئة الأكثر تضررا.
واعتبر الكندي الأفكار التي تم طرحها واقعية وحقيقية ويمكن الاستفادة منها بعد الأخذ في الاعتبار الاختلاف بين كل دولة في البيئة والثقافة وعدد السكان وطبيعة المنطقة.
وأضاف:هناك أفكار كثيرة يمكن أن نستفيد منها وأن نطبّقها مثل تعليم الصغار فهناك بألمانيا مناهج دراسية تعلم الأطفال السلامة على الطرق منذ الصف الأول الابتدائي، بينما نجد في السلطنة و الشعوب العربية عامة أننا نتطرق لمسألة السلامة على الطرق عندما يريد الفرد أن يستخرج رخصة القيادة فليس هناك برنامج ولا مقرر دراسي يكبر معها الطفل كل سنة، فمثل هذه المواد مهمة في تكوين الثقافة حول السلامة المرورية لدى الطفل والطالب منذ مرحلة دراسته حتى إذا ما أصبح سائقا يكون عارفا بالقوانين والإشارات المرورية ومدركا لمخاطر المخالفة المرورية.وبدون شك مثل هذه الحلول تحتاج لمدى بعيد حتى نجني نتائجها الطيبة، فنحن نحتاج لتعليم جيل كامل حتى نصل إلى الوعي والثقافة المرورية المنشودة، فكما هو الحال في دولة السويد التي حققت نسبة 0% من الوفيات للعام 2007م وذلك لأن التجربة السويدية ركّزت على ثقافة السائق وتوعيته.
ويرى ناصر الكندي أن الطرق في السلطنة على مستوى عال من الجودة وليست هناك مشكلة في السيارات نفسها ولذلك يعتقد أن العنصر الغائب في هذه العملية هو السائق نفسه إذ يجب تغيير فكره وعقليته ونظرته للطريق. واختتم الكندي: ونتطلّع من خلال هذا المؤتمر أن نخرج بنتائج إيجابية يمكن تطبيقها على أرض الواقع سواء أكانت قصيرة المدى أو طويلة المدى، فهذه المؤتمرات نطبّقها كل سنتين يتم خلالها الاستفادة من توصيات المؤتمرات السابقة ونرسم من خلالها ما الذي يمكن أن نحققه في المؤتمرات القادمة.
حجم التعليم
كما التقينا ممثل شركة عمانتل بدائرة الرعاية والفعاليات خالد بن سلطان المعمري وقال: قمنا بالمشاركة في المجموعة التي زارت منطقة بديّة " ألف ليلة وليلة" وعملنا حلقة عمل ناقشنا خلالها الأفكار والأخطار التي شاهدناها خلال رحلتنا للمنطقة، ومن ضمن الأفكار التي ناقشناها موضوع شاحنات النّقل الكبرى التي تشارك السيارات الصغيرة في نفس الطريق وإيجاد حل في ضرورة وضع طرق أخرى خاصة لهذه الشاحنات.
وأضاف المعمري: اجتماعنا مع مختلف الجنسيات الموجودة في المؤتمر يعطينا الفرصة لأخذ تجربتهم وقياسها على الواقع العماني، وقد كانت هناك الكثير من الأسئلة التي تم طرحها على طاولة النقاش، فمشكلة السلامة على الطريق هي مشكلة عالمية وبالتالي فإن الحلول ستكون موحّدة مع اختلاف بسيط من بلد لآخر بحسب طبيعة البلد وثقافته. وكذلك طرحنا على طاولتنا بعض الحلول من بينها إنشاء جمعية من شأنها أن تنظم الأفكار الموجودة في البلد وأن تعطي الشباب الفرصة في مشاركتهم الجهات الحكومية بأفكار جديد لإعطاء القانون سهولة في التطبيق من قبل مرتادي الطريق. وقال خالد: من أهم الأفكار التي تمت مناقشتها هي حجم التعليم وإدراك السائق بأهمية الحفاظ على النّظام عند استخدام الطريق، وبالتالي أعتقد أن من أهم التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر هو زيادة البرامج التعليمية والتوعوية في البلدان المشاركة في هذا المؤتمر.
وأشار خالد المعمري إلى أهمية نشر البرامج التوعوية والإرشادية للمجتمع وتوصيل الفكرة لكافة شرائحه ويهيب بدور وسائل الإعلام في هذا الجانب كما يعتقد بأن نشاط وحركة الجمعية العمانية للسلامة على الطرق سوف يكون أقوى بعد هذا الاجتماع نتيجة للخبرة والإضافة التي سيحققها هذا المؤتمر.
ويضيف: هناك حاجة ماسة وضرورية لوضع برامج دراسية توعوية تهدف إلى تثقيف الطلبة منذ المراحل الأولى من الدراسة بأهمية الحفاظ على سلامة الطرق. وتأتي مشاركة شركة عمانتل في هذا المؤتمر من منطلق المسؤولية الاجتماعية المتحتّمة عليها، ونظرا لما سيحققه الاجتماع من فوائد اجتماعية كبيرة فإن الشركة تسعى أن تكون لها بصمة في تحقيق هذه الفوائد للمجتمع.
ثقافة السائق
وقال المشارك عبدالله جمال من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدولة الكويت: هناك استفادة كبيرة من ورش العمل التي أقيمت خلال هذا الاجتماع، فهناك الكثير من القضايا المطروحة وأهمها التوعية التي يجب أن تبدأ من الأسرة ومرورا بالأصدقاء إلى المجتمع. والهيئة العامة تهدف إلى نشر التوعية المرورية في أوساط المجتمع الكويتي وإيجاد جيل واع بسلامة الطرق، فهناك الكثير من المعلومات الخطيرة والتي يجهلها الشباب فليست سرعة 160 أو 200 كم هي السرعة الخطرة بل يمكن أن تكون السرعة 50 كم سرعة خطيرة وقاتلة أيضا. فاللوائح التي تحدد السرعة على الطرق موضوعة بمقاييس علمية فمتى تجد سرعة 120كم عليك أن تعلم أن الطريق لا يتحمّل أكثر من تلك السرعة وبالتالي فإن المتقيّد بالسرعة المحددة يستطيع تفادي المخاطر والحوادث التي تحصل بشكل مفاجئ، فالعملية محسوبة بالثانية ومتى تجاوزت سرعة السائق 120كم تكون فرصة التفادي قليلة لأن الوقت لديه أقل، فالإنسان بين ملاحظته للخطر وترجمته العقلية يحتاج تقريبا ثانية أو ثانية ونصف حتى يتفاعل مع الحدث، كذلك فإن المكابح تعمل بالثانية وبقدرة معيّنة وهذا ما لا يعلمه الكثير من السائقين. ولذلك يتوجّب علينا نحن المشاركين أن ننشر هذه المعلومات والإرشادات التوعوية الأخرى إلى المجتمع. ويوجّه جمال رسالته إلى السائقين قائلا: إن الفرق بين السرعة 160كم وأكثر وبين 120كم في مسافة 25 كيلو مترا هو دقيقة و50 ثانية فقط وهي الفترة التي تحدد مصيرك ففيها حياتك أو موتك، فعلى كل سائق ألا يتسرّع ولا يعرّض حياته وحياة الآخرين للخطر وعليه أن يفكّر في أهله وعائلته وألا يمشي على "البركة" فقط. الوصول إلى الشباب
المسؤولة عن اللجنة الإعلامية في مجموعة سفراء الشباب للسلامة على الطرق سهى بنت زهران الرقيشية، حدّثتنا عن مساهمات سفراء الشباب قالت: شاركنا في الأسبوع الأول للأمم المتحدة للسلامة على الطرق وفي المؤتمر الوزاري الأول للسلامة على الطرق وقمنا بمجموعة من المحاضرات والندوات كما شاركنا بنشاطاتنا المختلفة في مجموعة من المعارض التي أقيمت بهذا الموضوع، بالإضافة إلى تنظيمنا لهذا المؤتمر برعاية الجمعية العمانية للسلامة على الطرق. ومن خلال هذه الأعمال نحاول الوصول إلى الشباب وتحقيق كل ما جاء في الاجتماعات السابقة، ورسالتنا هي "نتواصل ونتقدّم" للحد من الحوادث المرورية.
وأضافت سهى: الواقعية كانت حاضرة جدا في الحوارات؛ لأنها أساسا منبثقة من الواقع فنحن نتحدث عن التوعية وعن إنشاء شبكات تواصل بين مجموعات الشباب، فالمسألة ليست قضية شوارع وقوانين بالعكس هذا كله متوفّر ولكن المشكلة تكمن في الشباب أنفسهم ولابد من مخاطبتهم بعدم التهوّر وضرورة الوعي بأهمية السلامة المرورية. وقد حملت الحلقات النّقاشية محاور متعدّدة مثل العمل التّطوعي وورش عمل تطبيقية وهي مبنية على قاعدة متينة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية