نجل القذافي ينفي رحيل والده أخبار الشبيبة

    • نجل القذافي ينفي رحيل والده أخبار الشبيبة

      طرابلس – يو بي آي - د ب ا
      " العقيد القذافي يقود المعركة من طرابلس، ولن نفرط في ليبيا، وسنقاتل حتى آخر رجل، وحتى آخر امرأة، وحتى آخر طلقة"
      تلك كانت الرسالة التي اراد سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي إيصالها للمحتجين في معظم مدن بلاده نافيا على ما يبدو بعض التسريبات التي انتشرت عن مغادرة والده ليبيا الى فنزويلا مخيرا إياهم في الوقت ذاته بين الحوار والإصلاح وبين الدخول في حرب أهلية.
      وأشار نجل العقيد القذافي في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الليبي في الساعات الأولى من فجر امس الاثنين أن عشرات الآلاف يتقاطرون على طرابلس للدفاع عن والده .
      وقال سيف الإسلام إن المتظاهرين لا يمثلون الشعب الليبي متهما إياهم "بالبلطجية والمجرمين ومتناولي حبوب الهلوسة" على حد وصفه .
      يشار الى ان مدنا ليبية عدة، وخاصة في شرق البلاد تشهد منذ أيام مواجهات دامية بين محتجين وقوات الأمن أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل ومئات الجرحى.
      وأضاف سيف الإسلام القذافي أن ما" يجري في ليبيا اليوم فتنة كبرى وتهديد للحمة الوطنية". وتابع قائلا "لن نترك ليبيا لقمة سائغة للعصابات والبلطجية ومتعاطي المحذرات "
      وحذر الليبيين من مغبة سيل أنهار من الدماء إذا استمر هذا الوضع. وقال ان وضع ليبيا مختلف عن وضع تونس ومصر.
      وعرض سيف الإسلام القذافي مبادرة على الليبيين لحقن الدماء، قائلا إنها ترتكز على التحول من الجماهيرية الأولى إلى الجماهيرية الثانية، وستشمل إرجاع الحكم المحلي لليبيا وحوارا وطنيا على دستور ليبيا وإقرار مجموعة من القوانين من بينها قانون الصحافة ومجتمع مدني وقانون عقوبات جديد تتماشى مع العالم وتفتح آفاق الحرية.
      من جهة أخرى هدد أحد مشايخ قبيلة الزوايا بشرق ليبيا بوقف صادرات النفط إذا استمرت عمليات قتل المدنيين والمتظاهرين المطالبين بإسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي.
      من جهة ثانية قدم سفير ليبيا لدى الهند علي العيساوي امس الاثنين استقالته احتجاجاً على قمع المتظاهرين بشكل عنيف في بلاده.
      وكان السفير الليبي لدى الجامعة العربية وعضو مجلس قيادة الثورة السابق عبد المنعم الهوني قد قال امس الاول انه استقال من منصبه احتجاجا على قمع المتظاهرين في ليبيا.
      واضاف الهوني انه تقدم باستقالته الى وزارة الخارجية في طرابلس.
      كما أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال 4 أيام من الاحتجاجات أدت إلى مقتل 233 شخصاً على الأقل.
      وقالت المنظمة في بيان نشرته أمس الاول الأحد إن المعلومات التي حصلت عليها من مصادر طبية ليبية تشير إلى مقتل 233 شخصاً منذ 7 فبراير، موضحةً أن طاقم مستشفى "الجلاء" في بنغازي سجل مقتل 50 شخصاً أمس، فيما سجلت وفاة 10 أشخاص في مستشفى "7 أكتوبر".
      وأوضحت المنظمة أنها لم تتمكن من الاتصال بمستشفيين آخرين في بنغازي. وتتزايد اعداد القتلى بسبب استمرار اعمال العنف فى عدة مدن ليبية .
      على صعيد آخر طالب ائتلاف دولي مكون من 24 منظمة معنية بحقوق الإنسان الأمم المتحدة بالتدخل لحماية المدنيين في ليبيا.
      وطالبت المنظمات في قرار تم نشره صباح امس الاثنين في جنيف مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة بعقد اجتماعات طارئة لبحث هذا الأمر.
      وتم تسليم القرار إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والحكومة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي.
      وتحدث النداء الذي وقعته عدة منظمات دولية بينها منظمة "يو إن ووتش"، عن جرائم حرب جسيمة تمارسها السلطات الليبية في حق شعبها.
      وطالبت المنظمات بتعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلى إرسال لجنة تحقيق دولية إلى ليبيا.
      وأفادت صحيفة ديلي اكسبريس امس الاثنين أن بريطانيا تسعى لحشد إدانة دولية إزاء ما وصفته بالقمع الدموي للاحتجاجات والذي اعتبره رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون غير مقبول ويؤدي إلى نتائج عكسية وخاطئة.
      وقالت الصحيفة إن حصيلة الضحايا وحسب التقديرات تجاوزت 200 قتيل حتى أمس الأول الأحد، بعد أن فتحت القوات الموالية للقذافي النار على المشيعين في جنازة متظاهرين قُتلوا في وقت سابق.
      وأضافت أن تقارير اشارت إلى أن بنغازي ثاني أكبر مدينة في ليبيا بدأت تخرج عن نطاق سيطرة القذافي بعد انشقاق بعض الوحدات العسكرية وانضمامها إلى صفوف المتظاهرين ضد المرتزقة الأجانب الذين استعان بهم نظامه لقمع الاحتجاجات.
      وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج "سيسعى لحشد موقف موحد لإدانة تعامل السلطات الليبية مع التظاهرات حين يلتقي نظراءه في دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل في وقت لاحق، ودعا أيضاً القادة العرب للتعبير عن قلقهم إزاء الرد الأكثر وحشية حتى الآن على موجة الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي تنتشر في أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط".
      وكان هيج أجرى اتصالاً هاتفياً بسيف الإسلام، نجل العقيد معمر القذافي ورئيس جمعية القذافي لحقوق الانسان، ونقل له قلق المملكة المتحدة العميق تجاه تصعيد أعمال العنف، وورود أنباء عن مقتل عدد كبير من المواطنين من قبل قوات الأمن الليبية".
      ووفق المتحدث باسم الخارجية البريطانية، فقد ابلغ هيج سيف الاسلام ان "تصرفات الحكومة الليبية غير مقبولة وستؤدي لإدانة عالمية".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية