اكسْترا مشهدْ !
وَـآوَلُ مْـآ ـآضّعهٌ ـآمْامِكمَ
فـآـآنتْظِرٌ حُضُوراَ
بَينْ عَرائٍسيِ
.
.
نافذةً أطرقُها ليلا والكل في غطاء السماء سوادا,يستمطرون من أحلامهم أمنيات صباحاتهم ويسكبون ب;كوابيسهم ليلا في قعر نحاس تأكلت جوانبه
حين اشاطر سماء القمر وـأعانق نجوم الشمس اراك أنت فقط..!!
حين ـآرسم ملامح الموت وكيف كنت في زيارتي الآخيرة ترتجف اطراف اصابعي ..لمستك لي لم تكن تنبؤ بخبر جميل كنت قد لونته ـإحمرارٍ بـ لون صبغة اظافري التي تحبها
اتعلم يا من جعلت السرير حبيبتاً لك والوسادة عشق لا تفارقه وتعانق اللحاف خفية مني..قد جعلتني اهلوس بك حين اشاطر سريري ليلاً والكل قد فارق الحياة ينامون وكأنه الموت الصغير غائبين عن الوجود ..
في صباحي الكل غادر وانا القابعة فوق سريري وكيف يكون نهوضي ونصف جسدي ليس بين احضاني حين انهض احسس بمرارت البعد وعواطف تعصف بجسدي الهزيل..
فأسرع الي خزانة ملئتها لي ألوان الحياة فـآختار ما يسر ناظرك ويجعلك تتمنى
الشفاء بِعُجالتٍ وترضى بفراق تلك الحبيبة خنتني معها..فـآرتدي فستاني الآحمر
بشريط يلف خاصرتي وقبضة شعر تجعله كـ سيل المطر بـ هدوء العاصفة..
وـآرقص كـ راقصة البالية على الحان ذالك الـآسر من قال ـآن الحب مملكة
ومن قال ـآن الحب ـآعراسٌ فرح وـآهازيج رقص غير مبالية بمن يناظر ذالك الحب المجنون يا قيصري غني يالحبيب النائم واجعله في يقظة الحياة للساعات لاقول له من هي انا؟
فـآسابق من زاحمني الطريق ويحاول ان يأسرني بين اكفاف عتبات الرصيف الملونه جميعهم يمانعون وصولي وكأنهم خلقوا ذالك اليوم ليكونوا لي حراس يحاصرون ويمنعون ويخلقون اعذار الوقوف فقط..!!
لكن حين يكتسي الحب الآنثى ويشعل بداخليها دُول الحنين والعشق
ويسرق من لحظات عمرها سنوات العشرين الباقية ويقدس لها يومها ويراهن
على بقاء بصواب وخطأ..
فـ ـآصل الى ذالك المكان حيث الحضن الاخير لك هناك اراك ضعيفا يا
من عشقه القلب تنام نومت الصغار وتهلوس بأغاني الروضة دون خجل
هناك اراك عاشقي الميتم والفقير للدعاء ـآنت من سكنك ذالك المعلون
خلست وخانك الزمان بصمت القمر والنجوم ليلاً
اختارك شريكاً ترى ملائكة الموت حولك وـآنواراً تُسكب على
ملامح ذالك الجميل المزينُ لي ..هل تذكر لقائي الـآول بك..صدفة نعم
قدري كان احتضان دون سابق إنذار وإعلان دون مقدمة تشرحُ لي من تكون ..
- مرحبا بكٍ
- شكراً لو سمحت متي سيكون موعدي..؟
-بعد قليل انتظري هنا..؟
- حسنا..!! هل يوجد لديك مجلة اتصفحها لحين موعدي
- لمن تروق لكي القراءة دوماً..
-غالباً للغـآدة السمان وغيرهاا الكثير
- لدي كتابُ لها..
- حقاً هل لي بالعنوان قد لا يكون بين رفوف مكتبتي.؟
-الحب من الوريد الى الوريد..
هنا علت قهقهاتي دون قصد مني
- لماذا الضحك..!؟
- هل تعلم ان هـذا الكتاب قد قرآته ليلة الـآمس قبل النوم..
- جاء موعدك
-شكراً لك..
علت تلك القهقهات فـآسرته وهل اصبح الحب يبدا ببضع ضحكات
صدرت من شفاه الانثى ..غريبُ ايها الحب فـ لم افقه لك شكلا ولا
مضمونا ولا حتى طريقا لك
كل ما فهمته هو انك تأسر تجعل منا عشاق الانتظار تسقينا الـآلم والحرمان
وتسكننا المدينة الفاضلة ..
أراك نائماً وبداخلي عواصف تريد الهدوء تستجيروني وتتألم لبعدك انظر
حتى العواصف تسترجي وتتألم رغم غضبها وقوتها وحبها للـآمتلاك
انظر ماذا جعلت مني عروس دون عريس
انثى مبعثرة
سطور تشتت دون حرروف
استيقظ قليلا وقل لي كلمة واحدة فقط..!وبعدها عُد للنوم ـآرحّ قلب
توجس الخوف في لحظات غيابك ودموعاً تسأل هل ستنتهى في يوماً
لماذا ذالك الوعد
فـآراه يضحك وهو في غيبوبة الموت الاخير وكانه يتحدث للطيفه ويخبره بسر جعله بين حنايا شعري ليلة حينما زارتني اصابعه وقال لي..:شعرك له لون قريب من لون السماء ليلاً ولكن لا يجمع بينه ظلمت قاتله وحزن هائم
هل تعلمين يا حبيبتي انتي من استهجن لي عنفوان مراهقة وضحكات
طفولتي انتي من ـآسر قلب رجل لم يعرف للحب باب ولم يفقه في مادة الحب
ومدرسة العشق فـ كنت كـ طالب وانتي معلمتي
جعلت مني تلميذاً يجتهد ليكسب رضى معلمه ويسابق للرسمت ترسمينها
على كراسته وتضعين قبلتكي على جبينه
زارني الملك واعطاني كالفقير الباحث واسكن لي غيابُ قد يطول وينتهى
بطريق واحد فقط..الموت
ومن انا ياحبيبي سوى جسد باحث عنك طوال السنين تقتصر بروئيتك
طريح الفراش وملائكة تجاورك ولا ترضى لي بكرسي الفراغ مكاناً
انتظر لا ترحل...يسابق ذالك الجسد الابيض وخلفه اشباح النساء فيمد لك
بغداء الحياة واكسجين الروح لعلك تبقى بجوار القدر ساعات إن لم تكن ثواني
انظر كيف يريدون لك الحياة وانت تصارع من اجل الرحيل
انظر كيف يشفقون عليك وانت من قال لي يوماً لن يفرقني سوى
المجهول
انظر كيف يرفعون بالروح وانت تتألم من رفعها
انظر كيف هو حال جسدي وانت جسد دون روح
انظر كيف يفرشون لك زهوراً ورديةً وانت كـآزهار ماتت بعطرها
انتظر وانتظر وانتظر فـآلرحيل ليس سهلا كما تتوقع ولن يكون بسهولةٍ
كلمة تنطق فتأسرونا وتجعلنا في ميزان يتأرجح في الثانية حياة او موت
الزمان به ثغرات تقصف مُدن الحب
وتشيد للأغراب مساكن القصور المهجره وانا القابعة بين ضوضاء
العشق والموت ..
ياحبيبي ان كان رحيلك راحة لك ولقلبك فأذهب
فلـآ اقوى لك الـآلم والخوف
ارحل ـإن كنت تريد النوم بعمق
ارحل ان كنت تعشق تلك الخائنه
ارحل ان كانت وسادتُك تريد قبلةً من شفتاك
واتركني للقدر يسجل لي تاريخً
وميلاد يومِ جديد
وجواز سفر راحل للمدينة الضباب
فـآسكن الحرية كياني واشاطر العشاق ليلاهم
فـ توجعني الغربة دونك
وانت من اختارها لي قبل لباسي لذاك الخاتم
وقبل ان تقول لي احبك بجنون
بعد اربع ساعات من حديثي المضجر...زارني خبر لم اعهد قربه مني,وكانه يزف لي خبر طفلاً قادم وقد يكون خبر حبيباً عانق سماء الحياة دون ـألم
لكنه موجع لي وضارب في عرض الحائط كيف هو حال تلك الانثى..:سيدتي لقد توفي زوجك قبل لحظات ..فترتسم ضحكت على شفاتي انظر كيف كان اللقاء والوداع..ضحكات تلتصق بي لتلقاك وتودعك وكانها عرفت قدرها واحست بنهاية تشبه الـآخر
زوجُكٍ...لم اكن زوجة فقط بــ كل كلمة تعني الحب وكل حرف نبض بـآحرف ـآسمك
زوجُكٍ..قبل الدخول وقبل ان يستهجن عواطفة علي
زوجُكٍ..ـألبسني خاتماً وقبلني راحلاً
زوجُكٍ..احب السرير وعشق الوسادة فـآٌرجح الكف للهم
وبداء العزاء وتعرجت لمنزلي انواع الوجوه وكل خليل جاء يهنى وانا القابعة على كرسي ودموعاً لم تزر خدي المحمر خوف من ذاك الفقد,جميعهم قالوا لي..:قضاء وقدر..!!
سهلة القول لكن واقعها يقول لي انها سنة لنا جميعاً
فسافرة المُدن وعبرت المحيط لعلي انسى ذكرى حبيباً تركني وحيدةَ..لم اجد سوى الضباب يعانق سحابي وعطور المدينة تملئ حنايا جسدي
لم اجد سوى ذالك المكان الذي وعدني به عند النهر وفي حديقة جُلها زهرُ والعشاق بين ازهارهاا ..على الكرسي البارد اجلس فـآراقب ماذا يفعلون عناق وحب وجنون امامي..هل تعلم لو كنت بقربي الـآن لصرخت وجعلت العالم ينظر الي ويقول انها مجنونه..فلـآ استحي من جنون كان حلالً على..وجسد قربني للسماء وعانقني عشقاً زهرياً
في شقتي اقبعُ وتحت فراشي اشاطر دموعي حزناً لـآ يريد الرحيل عني وحتى النسيان تنكر لي جميعهم تركوني وحيدةً لها وفلـآ بحر ولانهرُ ولا زهر ولا شمس قد انستني ..
مرتبكهُ,حائرةُ من مواساتي روحي واخماد نارٍ اشتعلت منذ ذاك الرحيل..
وتمر شهور وكانها يومُ واحد فقط..!!
فـآصنع اطفالي من ورق
وارسم طفولتهم امامي من خلجان الـآلم
واطلق لهم مراهقة في الارض
لـآنها كُلها سماوية زائفه
وقناديل تعانق الـآرواح المعلقه
وروحك انت الباقية تواسي هشيم قلبِ راضيه
نظراتك تقتلني غيرةُ
وابتسامتك تُشعلُ في جسدي نار الهيام بكِ
اريد احتضانك فقط..!!
فأسقط مريضة العشق في ضباب اكتسى الخيال واحمل على الاكتاف دون صريخ من اهل قد جاوروني فــ لو كُنت قربي لبكيت وجعلت من دموعك مطر طُهر تسكبه على جسدي..
وحملت لمكانك لـآرى كيف يكون الحال وارى خائنتك ..
باردُ
باردُ
باردُ
اثلج اطرافي وبعثر من خصلات شعري بعضها بدأ يُعانق السماء
والباقي يودع ارضً دون دموع
هنا سَكنت وهنا كان وداعي لك
وهاا هو القدر جمعني معك وعلى نفس فراشك
وكأن مسرحية الحياة تسدل ستارهاا
ويبدا الجدُ بالعزف على قيثارته ويقراء نهاية ذالك اللقاء
رحلت لـآكون بقربك ولـآ عانق في لسماء روحك فـ ينزل المطر ويغرقني بقطراته وانت ممُسك باصابع يدي فـ تعلوا قهقهاتنا فـآنام على صدري واشعر بحنانٍ فقدته على تلك الـآرض ..
انظر يا ارض فرقتنا والسماء جمعتنا لتقول
وموسيقى لُحنت لنا فقط..!!
فعزفة معزوفة رحيل إلى السماء
.
