قراءة -ذياب البلوشي
عاد حامل اللقب السويق مجددا إلى صدارة دوري عمان موبايل لكرة القدم بعد مباريات الأسبوع الخامس عشر من الدوري وذلك بعد فوزه على صلالة بهدف نظيف مستفيدا من خسارة المتصدر السابق العروبة أمام الشباب بهدف أيضا لينفرد أصفر الباطنة بصدارة دوري عمان موبايل لكرة القدم ويتواصل بالتالي لعبة القط والفأر بين الفريقين أو لعبة الكراسي الموسيقية ويزيد من إثارة دورينا لهذا العام فتارة نجد العروبة متصدر وتارة يخطف السويقاويون الصدارة ولا نعلم ماذا سيحدث في الأسابيع القادمة من الدوري، فقدان الصدارة بالنسبة للعروبة جاءت بعد خسارته من الشباب ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المقابل استغل السويق هذه الخسارة ورفع رصيده إلى 30 نقطة ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن العروبة الذي حل في المركز الثاني، الفائز الأكبر من هذه اللعبة هو نادي ظفار الذي دخل في المنافسة في الأسابيع الأخيرة وقلص الفارق بينه وبين الصدارة إلى 4 نقاط وبات يتخلف عن العروبة الثاني بفارق نقطة واحدة فقط وشهدت الجولة الـ15 دخول طرف رابع في المنافسة على الصدارة وهو فريق النهضة الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة ليتخلف بفارق ست نقاط فقط عن السويق المتصدر وهو ما يعني أن المنافسة باتت رباعية وستكون نارية بين هذه الفرق الأربعة مع تبقي 7 جولات من نهاية دوري عمان موبايل، وفي قاع الترتيب بات وضع صحم والنصر والطليعة صعبا في البقاء ضمن أندية الكبار وابتعد عنهم قليلا فريق أهلي سداب الذي حقق الفوز على النصر ومن المتوقع أن تشهد الجولات المتبقية إثارة ومنافسة مثيرة بين هذه الأندية للبقاء ضمن دوري الأضواء وعدم الهبوط لدوري المظاليم.
جولة ضعيفة هجوميا!
الجولة الخامسة عشر كانت ضعيفة هجوميا حيث تم تسجيل 6 أهداف فقط في 6 مباريات بمعدل هدف واحد فقط في مباراة وهي نسبة ضعيفة جدا وكانت الأهداف من نصيب الشباب في مرمى العروبة وهدف السويق في مرمى صلالة وهدف النهضة في مرمى الطليعة وهدف أهلي سداب في مرمى النصر وهدفي النهضة في مرمى الطليعة مقابل هدف للطليعة.
أصفر الباطنة يتصدر مجددا
تصدر أصفر الباطنة (السويق) دوري عمان موبايل مجددا بفوزه خارج أرضه على صلالة بهدف محترفه ايوان ليتقدم إلى الأمام ويحتل المركز الأول برصيد 30 نقطة مستغلا سقوط العروبة المتصدر السابق أمام الشباب ليكون السويق الفائز الأكبر من هذه الجولة لأنه رجع إلى مكانه الطبيعي والذي احتله سابقا وأزاح المارد من كرسي الصدارة وكأنه يقول له: الصدارة يجب أن تكون صفراء، وكعادته لم يعرف الصعاب رغم بعض الصعوبات والمشاكل التي تواجه الفريق منها ابتعاد مدربه السابق رشيد جابر عن الفريق بطريقة مثيرة للجدل ومطالبة جمهوره بعودة خالد الشكيلي للعمل في الإدارة ونقل مباريات الفريق من الباطنة إلى استاد السيب بطلب من إدارة الفريق وهذا الطلب واجه سيلا من الانتقادات لدى الجماهير السويقاوية، كل هذه الصعوبات لم تمنع أصفر الباطنة من احتلال مركز الصدارة عن جدارة واستحقاق وكما ذكرنا سابقا بأن ما يتميز به فريق السويق هو أن الفريق لا يتأثر بالضغوطات والصعوبات خصوصا أن اللاعبين يلعبون في أرضية الملعب بروح الفريق الواحد وكانوا مصرين للعودة إلى الصدارة مجددا وهو ما تحقق لأصفر الباطنة ويسعى السويق هذه المرة أن يحافظ على الصدارة وعدم التنازل عنه خصوصا أن العروبة يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة وعليه أن يواصل هذه الانتصارات حتى يحافظ على لقبه الذي أحرز الموسم الفائت للمرة الأولى في تاريخـه ومن المؤكد أن طريق السويق لن يكون مفروشا بالورود في سعيه للمحافظة على الصدارة وسوف يواجه عــدة صعوبات في الأسابيع المقبلة لكن السباق يبقى سباقا والسويق هو من أفضل الفرق في الفترة الحالية في السلطنة فهل سيحافظ على الصدارة في الجولات المقبلة ؟أم يتواصل لعبة الكراسي الموسيقية ويترك الصدارة للمارد العرباوي؟ أما صلالة الذي تعرض للخسارة الثالثة على التوالي في الأسابيع الأخيرة بات وضعه صعبا جدا في البقاء ضمن أندية الكبار وهو الفريق الذي كان يحقق نتائج جيدة في فترة من الدوري لكنه عاد للهزائم فتوالت الأهداف في مرماه حتى وجد نفسه في مقربة من الهبوط لدوري المظاليم وعلى الفريق أن يعيد الثقة إلى نفسه في 7 مباريات متبقية على نهاية الموسم الكروي في السلطنة وإلا سيجد نفسه ضمن أندية المظاليم مرة أخرى.
المارد تنازل عن الصدارة
تنازل المارد العرباوي عن صدارته لدوري عمان موبايل لكرة القدم لمصلحة منافسه السويق بعد أن سقط أمام الشباب بهدف الدولي يونس المشيفري ليحتل المركز الثاني برصيد 29 نقطة وهي نفس نقاطه في الأسبوع الفائت وبالتالي ترك الصدارة لمنافسه الأصفر الذي كان يتربص به وسبق أن حذرنا فريق العروبة بعدم فقدان النقاط لأن السويق يحاول استغلال سقوطه وهو ما حدث بالفعل ضمن الجولة الـ15 وسقط المارد أمام الشباب فانقض السويق على الصدارة، فريق العروبة الذي تعرض للخسارة الثانية له في آخر ثلاث مباريات لم يستفد من سقوطه أمام أهلي سداب قبل جولتين لأن الفرق التي تحتل مراكز المؤخرة هي من أصعب الفرق في الفترة الحالية خصوصا أنه لم يتبقى على نهاية الدوري سوى 7 جولات وبالتالي تحاول هذه الفرق الإطاحة بالكبار وإنقاذ نفسها وهو ما يتعرض له فريق العروبة الذي سقط أمام فريقين يحتلان المراكز الأخيرة وهما أهلي سداب والشباب الذي دخل في منطقة الأمان بفوزه على العروبة ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، العروبة عليه مراجعة حساباته إذا ما أراد العودة إلى الصدارة مجددا خصوصا أن سيواجه المتصدر الشرس السويق على ملعبه الأسبوع المقبل وهي فرصة حقيقية لتخطى عقبة السويق وخطف الصدارة منه مرة أخرى وسوف نكون على موعد من الإثارة والتشويق بين العروبة والسويق في الجولة القادمة فهل يستطيع العروبة العودة إلى الصدارة مجددا؟ أما فريق الشباب فهو واصل صحوته وحقق الفوز الثاني على التوالي بعد فوزه الأسبوع الفائت على أهلي سداب ها هو يعود ويؤكد صحوته ويطيح بالمارد العرباوي ليثبت الشبابيون أن مكانهم الطبيعي هو دوري الأضواء ورفضوا بالتالي لعبة البقاء وعدم الهبوط وهو حاليا في مركز آمـن وإذا ما استمر على هذا النحو فبإمكانه تحقيق أحد المراكز الأولى المؤهلة للمشاركة في البطولات الخارجية والفريق حقق دفعة معنوية في مباراته الأخيرة لأن مهاجمه الدولي السابق يونس المشيفري عاد للتهديف وهو الذي سجل هدف الفوز في مرمى العروبة.
الزعيم يهدد عرش السويق والعروبة
من يلاحظ صعود فريق ظفار وانطلاقته القوية في الفترة الفائتة سيجد أن الرقم الصعب في الدوري لهذا الموسم هو فريق ظفار الذي واصل انتصاراته ليحقق الفوز الرابع له على التوالي والضحية هذه المرة كان فريق صحم صاحب المركز الأخير بهدف نظيف ليرفع الزعيم الظفراوي رصيده إلى 26 نقطة ويدخل المنافسة على الصدارة بقوة وبات قريبا منه حيث إنه يتخلف بفارق 4 نقاط فقط عن المتصدر بعد أن كان هذا الفريق بعيدا جدا عن الصدارة مع نهاية الدور الأول إلا أن نتائجه في الدور الثاني باتت تخيف فرق الصدارة وهو أكثر فريق يهدد طموحات السويق والعروبة، فبعد أن كانت الصدارة ثنائية بين السويق والعروبة دخل الزعيم بقوة ويؤكد لهم بأني قادم ومنطلق من الخلف نحو الصدارة وهو ما يحدث بالفعل مع الفريق الأحمـر وعلى السويق والعروبة أن يضعوا في حسابهم ألف حساب لأن الزعيم هو وحده الذي يهدد صدارتهم وإيقاف الزعيم بات صعبا وفوزه خارجه أرضه على صحم ما هو إلا مواصلة للتألق والزحف نحو الصدارة، فريق صحم الذي حافظ على مركزه الأخير بـ10 نقاط فقط فهو تعرض لخسارة جديدة ودخل في دوامة المشاكل الإدارية والجماهيرية وقدم المرابط استقالته من تدريب فريق صحم ليزيد من مشاكل الفريق وصعوباته في البقاء ضمن أندية الكبار وهو يعد المرشح الأبرز لتوديع دوري عمان موبايل و10 نقاط لن تكون كافية للبقاء ومع هذا المستوى الضعيف الذي يقدمه فإنه لن يستطيع البقاء ضمن أندية الأضواء وبدأت الصورة تتضح ويقترب صحم من الوداع بعد عدة مواسم تألق فيها وكان الحصان الأسود لهذا الدوري ها هو اليوم يقترب من الهبوط وعلى محبي الفريق الأزرق الآن العمل والتكاتف من أجل إنقاذ الفريق وإلا سيكون الهبوط رسميا لدوري البنك الأهلي.
النهضة منافس
الكلام الذي ذكرناه على نادي ظفار ينطبق أيضا على فريق النهضة الذي دخل خط المنافسة كمنافس رابع على اللقب ويرفع عدد نقاطه إلى 24 نقطة في المركز الرابع وبات يتخلف عن صدارة السويق بفارق 6 نقاط بالإمكان تعويضها في الجولات المقبلة خصوصا أنه قد يستفيد من قمة الجولة المقبلة بين السويق والعروبة أصحاب الصدارة، العنيد النهضاوي هو الآخر يثبت يوما بعد يوم أنه قادم نحو الصدارة وفوزه في أربع مواجهات من أصل آخر ست مباريات ما هو إلا دليل على أن العنيد النهضاوي قادم وبقوة نحو المنافسة ومن يعلم قد يخطف اللقب في اللحظات الحاسمة خاصة أنه لا يبتعد كثيرا عن الصدارة والفريق الآن أصبح في أفضل حالاته البدنية والفنية وفوزه على الطليعة خارج أرضه هو أمر يحسب للنهضة لأن الفوز على فريق يصارع من أجل البقاء ليس بالأمر السهل لكن رجال النهضة أثبتوا تفوقهم على الطليعة في السنوات الأخيرة وهو الآن أصبح بمثابة عقدة حقيقية على نادي الطليعة الذي هو دائما يفشل في الانتصار على النهضة، فريق الطليعة بات وضعه صعبا لأن رصيده تجمد عند نقاطه السابقة وهي 15 ليحتل مركزا متأخرا جدا لا يتناسب مع طموحات جماهيره الغاضبة في الفترة الأخيرة وهو بالتالي في انحدار مخيف قد يطيح به إلى دوري المظاليم إذا ما استطاع أن يتدارك الموقف في المباريات المتبقية من الدوري.
قمة العاصمة سلبية
انتهت قمة العاصمة بين فريقي عمان ومسقط سلبية في المباراة التي أقيمت بملعب نادي عمان ليخسر الفريقان المباراة بهذا التعادل لأن التعادل ليس في مصلحة الطرفين وبالتالي خسرا النقاط وأضافا نقطة واحدة فقط في رصيدهما ليرفع رصيد نادي عمان إلى 22 نقطة في المركز الخامس ومسقط إلى 19 نقطة في المركز السادس وبالتالي تضاءلت آمالهما كثيرا في المنافسة على الصدارة وبالأخص فريق نادي عمان الذي كان يمني النفس بالعودة إلى سكة الانتصارات والدخول مجددا في دائرة المنافسة لكن آماله تقلصت لأن فرق الصدارة ابتعدت عنه والفارق أصبح الآن 8 نقاط بينه وبين المتصدر بعد أن كان الفارق قليلا ويظهر أن فريق نادي عمان آماله ضعفت كثيرا في المنافسة على اللقب وبالتالي سيكون هدفه هو احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الخارجية، فريق نادي عمان خسر 4 نقاط في آخر مباراتين لأنه سقط متعادلا أمام السويق ومسقط في آخر جولتين وبالتالي فقدان نقاط جعله في المركز الخامس لكن الفرصة ما زالت قائمة لفريق نادي عمان للتعويض في الجولات المقبلة خصوصا إذا ما عرفنا أن الفريق يملك من الإمكانيات ما يؤهله لاحتلال مركز متقدم، أمـا فريق مسقط فهو أصبح ضمن فرق التي تحتل المراكز الآمنة بعد أن كان قريبا من المراكز المتأخرة إلا أن فوزه في الأسبوع الفائت على صحم وتعادله أمام نادي عمان جعله في وضع جيد ويبدو أن هدفه هو البقاء فقط لأنه خسر قطار المنافسة على اللقب وهو يحاول أن يحقق الانتصارات لعل وعسى أن يحقق مركزا متقدما للمشاركة خارجية رغم أن طموح جماهير الفارس المسقطاوي كانت المنافسة على اللقب فقط.
النصر مازال بعيدا!
هكذا هو عنوان فريق النصر الكبير والعريق وصاحب الألقاب الخمسة في تاريخ الدوري العماني الذي بات وضعه صعبا جدا في البقاء ضمن أندية الكبار وسقط للمرة الرابعة على التوالي وهذه المرة على يد أهلي سداب والخسارة جاءت على ملعبه ووسط جماهيره وأمام فريق ينافسه في البقاء ضمن أندية دوري عمان موبايل. وكان عشاق النصر يــتوقعون انتــفاضة فريقهم أمام أهلي سداب خصوصا بعد أخبار مشاركة الكويتي عبدالله المشيلخ والبحريني إسماعيل عبداللطيف إلا أن الخسارة قضت على كل الآمال والغريب أن فريق النصر للموسم الثالث على التوالي يعاني وفي كل مرة ينقذ نفسه في اللحظات الحاسمة إلا أن الوضع الحالي أصعب من المواسم الفائتة والفريق يملك 13 نقطة فقط والمباريات المقبلة أصعب والمهمة ليست سهلة وتنتظره صعوبات كبيرة في الجولات المتبقية فهل ينقذ نفسه كالعادة في اللحظات الحاسمة؟ أهلي سداب الذي استغل معنويات لاعبي النصر وحقق الفوز الأهم والصعب خارج أرضه بهدف ليرفع رصيده إلى 16 نقطة وفي مركز جيد نوعا ما لأنه احتل المركز التاسع، ويبدو أن فريق أهلي سداب مخصص لهزيمة الكبار لأنه سبق له أن حقق الــفوز على العروبة وهذه المرة تخطى النصر القوي تاريخيا والضعيف حاليا، أهلي سداب إذا استطاع تسجيل هدف السبق فــإن الفوز سيكون من حليفه وهو ما أثبــته أمام العروبة والنصر رغم الهجوم الذي تعرض له أمام النصر في الدقــائق الأخيرة إلا أنه استطاع أن يحافظ على تقدمه ويحقق الفوز المهم.
أكثر...
عاد حامل اللقب السويق مجددا إلى صدارة دوري عمان موبايل لكرة القدم بعد مباريات الأسبوع الخامس عشر من الدوري وذلك بعد فوزه على صلالة بهدف نظيف مستفيدا من خسارة المتصدر السابق العروبة أمام الشباب بهدف أيضا لينفرد أصفر الباطنة بصدارة دوري عمان موبايل لكرة القدم ويتواصل بالتالي لعبة القط والفأر بين الفريقين أو لعبة الكراسي الموسيقية ويزيد من إثارة دورينا لهذا العام فتارة نجد العروبة متصدر وتارة يخطف السويقاويون الصدارة ولا نعلم ماذا سيحدث في الأسابيع القادمة من الدوري، فقدان الصدارة بالنسبة للعروبة جاءت بعد خسارته من الشباب ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المقابل استغل السويق هذه الخسارة ورفع رصيده إلى 30 نقطة ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن العروبة الذي حل في المركز الثاني، الفائز الأكبر من هذه اللعبة هو نادي ظفار الذي دخل في المنافسة في الأسابيع الأخيرة وقلص الفارق بينه وبين الصدارة إلى 4 نقاط وبات يتخلف عن العروبة الثاني بفارق نقطة واحدة فقط وشهدت الجولة الـ15 دخول طرف رابع في المنافسة على الصدارة وهو فريق النهضة الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة ليتخلف بفارق ست نقاط فقط عن السويق المتصدر وهو ما يعني أن المنافسة باتت رباعية وستكون نارية بين هذه الفرق الأربعة مع تبقي 7 جولات من نهاية دوري عمان موبايل، وفي قاع الترتيب بات وضع صحم والنصر والطليعة صعبا في البقاء ضمن أندية الكبار وابتعد عنهم قليلا فريق أهلي سداب الذي حقق الفوز على النصر ومن المتوقع أن تشهد الجولات المتبقية إثارة ومنافسة مثيرة بين هذه الأندية للبقاء ضمن دوري الأضواء وعدم الهبوط لدوري المظاليم.
جولة ضعيفة هجوميا!
الجولة الخامسة عشر كانت ضعيفة هجوميا حيث تم تسجيل 6 أهداف فقط في 6 مباريات بمعدل هدف واحد فقط في مباراة وهي نسبة ضعيفة جدا وكانت الأهداف من نصيب الشباب في مرمى العروبة وهدف السويق في مرمى صلالة وهدف النهضة في مرمى الطليعة وهدف أهلي سداب في مرمى النصر وهدفي النهضة في مرمى الطليعة مقابل هدف للطليعة.
أصفر الباطنة يتصدر مجددا
تصدر أصفر الباطنة (السويق) دوري عمان موبايل مجددا بفوزه خارج أرضه على صلالة بهدف محترفه ايوان ليتقدم إلى الأمام ويحتل المركز الأول برصيد 30 نقطة مستغلا سقوط العروبة المتصدر السابق أمام الشباب ليكون السويق الفائز الأكبر من هذه الجولة لأنه رجع إلى مكانه الطبيعي والذي احتله سابقا وأزاح المارد من كرسي الصدارة وكأنه يقول له: الصدارة يجب أن تكون صفراء، وكعادته لم يعرف الصعاب رغم بعض الصعوبات والمشاكل التي تواجه الفريق منها ابتعاد مدربه السابق رشيد جابر عن الفريق بطريقة مثيرة للجدل ومطالبة جمهوره بعودة خالد الشكيلي للعمل في الإدارة ونقل مباريات الفريق من الباطنة إلى استاد السيب بطلب من إدارة الفريق وهذا الطلب واجه سيلا من الانتقادات لدى الجماهير السويقاوية، كل هذه الصعوبات لم تمنع أصفر الباطنة من احتلال مركز الصدارة عن جدارة واستحقاق وكما ذكرنا سابقا بأن ما يتميز به فريق السويق هو أن الفريق لا يتأثر بالضغوطات والصعوبات خصوصا أن اللاعبين يلعبون في أرضية الملعب بروح الفريق الواحد وكانوا مصرين للعودة إلى الصدارة مجددا وهو ما تحقق لأصفر الباطنة ويسعى السويق هذه المرة أن يحافظ على الصدارة وعدم التنازل عنه خصوصا أن العروبة يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة وعليه أن يواصل هذه الانتصارات حتى يحافظ على لقبه الذي أحرز الموسم الفائت للمرة الأولى في تاريخـه ومن المؤكد أن طريق السويق لن يكون مفروشا بالورود في سعيه للمحافظة على الصدارة وسوف يواجه عــدة صعوبات في الأسابيع المقبلة لكن السباق يبقى سباقا والسويق هو من أفضل الفرق في الفترة الحالية في السلطنة فهل سيحافظ على الصدارة في الجولات المقبلة ؟أم يتواصل لعبة الكراسي الموسيقية ويترك الصدارة للمارد العرباوي؟ أما صلالة الذي تعرض للخسارة الثالثة على التوالي في الأسابيع الأخيرة بات وضعه صعبا جدا في البقاء ضمن أندية الكبار وهو الفريق الذي كان يحقق نتائج جيدة في فترة من الدوري لكنه عاد للهزائم فتوالت الأهداف في مرماه حتى وجد نفسه في مقربة من الهبوط لدوري المظاليم وعلى الفريق أن يعيد الثقة إلى نفسه في 7 مباريات متبقية على نهاية الموسم الكروي في السلطنة وإلا سيجد نفسه ضمن أندية المظاليم مرة أخرى.
المارد تنازل عن الصدارة
تنازل المارد العرباوي عن صدارته لدوري عمان موبايل لكرة القدم لمصلحة منافسه السويق بعد أن سقط أمام الشباب بهدف الدولي يونس المشيفري ليحتل المركز الثاني برصيد 29 نقطة وهي نفس نقاطه في الأسبوع الفائت وبالتالي ترك الصدارة لمنافسه الأصفر الذي كان يتربص به وسبق أن حذرنا فريق العروبة بعدم فقدان النقاط لأن السويق يحاول استغلال سقوطه وهو ما حدث بالفعل ضمن الجولة الـ15 وسقط المارد أمام الشباب فانقض السويق على الصدارة، فريق العروبة الذي تعرض للخسارة الثانية له في آخر ثلاث مباريات لم يستفد من سقوطه أمام أهلي سداب قبل جولتين لأن الفرق التي تحتل مراكز المؤخرة هي من أصعب الفرق في الفترة الحالية خصوصا أنه لم يتبقى على نهاية الدوري سوى 7 جولات وبالتالي تحاول هذه الفرق الإطاحة بالكبار وإنقاذ نفسها وهو ما يتعرض له فريق العروبة الذي سقط أمام فريقين يحتلان المراكز الأخيرة وهما أهلي سداب والشباب الذي دخل في منطقة الأمان بفوزه على العروبة ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، العروبة عليه مراجعة حساباته إذا ما أراد العودة إلى الصدارة مجددا خصوصا أن سيواجه المتصدر الشرس السويق على ملعبه الأسبوع المقبل وهي فرصة حقيقية لتخطى عقبة السويق وخطف الصدارة منه مرة أخرى وسوف نكون على موعد من الإثارة والتشويق بين العروبة والسويق في الجولة القادمة فهل يستطيع العروبة العودة إلى الصدارة مجددا؟ أما فريق الشباب فهو واصل صحوته وحقق الفوز الثاني على التوالي بعد فوزه الأسبوع الفائت على أهلي سداب ها هو يعود ويؤكد صحوته ويطيح بالمارد العرباوي ليثبت الشبابيون أن مكانهم الطبيعي هو دوري الأضواء ورفضوا بالتالي لعبة البقاء وعدم الهبوط وهو حاليا في مركز آمـن وإذا ما استمر على هذا النحو فبإمكانه تحقيق أحد المراكز الأولى المؤهلة للمشاركة في البطولات الخارجية والفريق حقق دفعة معنوية في مباراته الأخيرة لأن مهاجمه الدولي السابق يونس المشيفري عاد للتهديف وهو الذي سجل هدف الفوز في مرمى العروبة.
الزعيم يهدد عرش السويق والعروبة
من يلاحظ صعود فريق ظفار وانطلاقته القوية في الفترة الفائتة سيجد أن الرقم الصعب في الدوري لهذا الموسم هو فريق ظفار الذي واصل انتصاراته ليحقق الفوز الرابع له على التوالي والضحية هذه المرة كان فريق صحم صاحب المركز الأخير بهدف نظيف ليرفع الزعيم الظفراوي رصيده إلى 26 نقطة ويدخل المنافسة على الصدارة بقوة وبات قريبا منه حيث إنه يتخلف بفارق 4 نقاط فقط عن المتصدر بعد أن كان هذا الفريق بعيدا جدا عن الصدارة مع نهاية الدور الأول إلا أن نتائجه في الدور الثاني باتت تخيف فرق الصدارة وهو أكثر فريق يهدد طموحات السويق والعروبة، فبعد أن كانت الصدارة ثنائية بين السويق والعروبة دخل الزعيم بقوة ويؤكد لهم بأني قادم ومنطلق من الخلف نحو الصدارة وهو ما يحدث بالفعل مع الفريق الأحمـر وعلى السويق والعروبة أن يضعوا في حسابهم ألف حساب لأن الزعيم هو وحده الذي يهدد صدارتهم وإيقاف الزعيم بات صعبا وفوزه خارجه أرضه على صحم ما هو إلا مواصلة للتألق والزحف نحو الصدارة، فريق صحم الذي حافظ على مركزه الأخير بـ10 نقاط فقط فهو تعرض لخسارة جديدة ودخل في دوامة المشاكل الإدارية والجماهيرية وقدم المرابط استقالته من تدريب فريق صحم ليزيد من مشاكل الفريق وصعوباته في البقاء ضمن أندية الكبار وهو يعد المرشح الأبرز لتوديع دوري عمان موبايل و10 نقاط لن تكون كافية للبقاء ومع هذا المستوى الضعيف الذي يقدمه فإنه لن يستطيع البقاء ضمن أندية الأضواء وبدأت الصورة تتضح ويقترب صحم من الوداع بعد عدة مواسم تألق فيها وكان الحصان الأسود لهذا الدوري ها هو اليوم يقترب من الهبوط وعلى محبي الفريق الأزرق الآن العمل والتكاتف من أجل إنقاذ الفريق وإلا سيكون الهبوط رسميا لدوري البنك الأهلي.
النهضة منافس
الكلام الذي ذكرناه على نادي ظفار ينطبق أيضا على فريق النهضة الذي دخل خط المنافسة كمنافس رابع على اللقب ويرفع عدد نقاطه إلى 24 نقطة في المركز الرابع وبات يتخلف عن صدارة السويق بفارق 6 نقاط بالإمكان تعويضها في الجولات المقبلة خصوصا أنه قد يستفيد من قمة الجولة المقبلة بين السويق والعروبة أصحاب الصدارة، العنيد النهضاوي هو الآخر يثبت يوما بعد يوم أنه قادم نحو الصدارة وفوزه في أربع مواجهات من أصل آخر ست مباريات ما هو إلا دليل على أن العنيد النهضاوي قادم وبقوة نحو المنافسة ومن يعلم قد يخطف اللقب في اللحظات الحاسمة خاصة أنه لا يبتعد كثيرا عن الصدارة والفريق الآن أصبح في أفضل حالاته البدنية والفنية وفوزه على الطليعة خارج أرضه هو أمر يحسب للنهضة لأن الفوز على فريق يصارع من أجل البقاء ليس بالأمر السهل لكن رجال النهضة أثبتوا تفوقهم على الطليعة في السنوات الأخيرة وهو الآن أصبح بمثابة عقدة حقيقية على نادي الطليعة الذي هو دائما يفشل في الانتصار على النهضة، فريق الطليعة بات وضعه صعبا لأن رصيده تجمد عند نقاطه السابقة وهي 15 ليحتل مركزا متأخرا جدا لا يتناسب مع طموحات جماهيره الغاضبة في الفترة الأخيرة وهو بالتالي في انحدار مخيف قد يطيح به إلى دوري المظاليم إذا ما استطاع أن يتدارك الموقف في المباريات المتبقية من الدوري.
قمة العاصمة سلبية
انتهت قمة العاصمة بين فريقي عمان ومسقط سلبية في المباراة التي أقيمت بملعب نادي عمان ليخسر الفريقان المباراة بهذا التعادل لأن التعادل ليس في مصلحة الطرفين وبالتالي خسرا النقاط وأضافا نقطة واحدة فقط في رصيدهما ليرفع رصيد نادي عمان إلى 22 نقطة في المركز الخامس ومسقط إلى 19 نقطة في المركز السادس وبالتالي تضاءلت آمالهما كثيرا في المنافسة على الصدارة وبالأخص فريق نادي عمان الذي كان يمني النفس بالعودة إلى سكة الانتصارات والدخول مجددا في دائرة المنافسة لكن آماله تقلصت لأن فرق الصدارة ابتعدت عنه والفارق أصبح الآن 8 نقاط بينه وبين المتصدر بعد أن كان الفارق قليلا ويظهر أن فريق نادي عمان آماله ضعفت كثيرا في المنافسة على اللقب وبالتالي سيكون هدفه هو احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الخارجية، فريق نادي عمان خسر 4 نقاط في آخر مباراتين لأنه سقط متعادلا أمام السويق ومسقط في آخر جولتين وبالتالي فقدان نقاط جعله في المركز الخامس لكن الفرصة ما زالت قائمة لفريق نادي عمان للتعويض في الجولات المقبلة خصوصا إذا ما عرفنا أن الفريق يملك من الإمكانيات ما يؤهله لاحتلال مركز متقدم، أمـا فريق مسقط فهو أصبح ضمن فرق التي تحتل المراكز الآمنة بعد أن كان قريبا من المراكز المتأخرة إلا أن فوزه في الأسبوع الفائت على صحم وتعادله أمام نادي عمان جعله في وضع جيد ويبدو أن هدفه هو البقاء فقط لأنه خسر قطار المنافسة على اللقب وهو يحاول أن يحقق الانتصارات لعل وعسى أن يحقق مركزا متقدما للمشاركة خارجية رغم أن طموح جماهير الفارس المسقطاوي كانت المنافسة على اللقب فقط.
النصر مازال بعيدا!
هكذا هو عنوان فريق النصر الكبير والعريق وصاحب الألقاب الخمسة في تاريخ الدوري العماني الذي بات وضعه صعبا جدا في البقاء ضمن أندية الكبار وسقط للمرة الرابعة على التوالي وهذه المرة على يد أهلي سداب والخسارة جاءت على ملعبه ووسط جماهيره وأمام فريق ينافسه في البقاء ضمن أندية دوري عمان موبايل. وكان عشاق النصر يــتوقعون انتــفاضة فريقهم أمام أهلي سداب خصوصا بعد أخبار مشاركة الكويتي عبدالله المشيلخ والبحريني إسماعيل عبداللطيف إلا أن الخسارة قضت على كل الآمال والغريب أن فريق النصر للموسم الثالث على التوالي يعاني وفي كل مرة ينقذ نفسه في اللحظات الحاسمة إلا أن الوضع الحالي أصعب من المواسم الفائتة والفريق يملك 13 نقطة فقط والمباريات المقبلة أصعب والمهمة ليست سهلة وتنتظره صعوبات كبيرة في الجولات المتبقية فهل ينقذ نفسه كالعادة في اللحظات الحاسمة؟ أهلي سداب الذي استغل معنويات لاعبي النصر وحقق الفوز الأهم والصعب خارج أرضه بهدف ليرفع رصيده إلى 16 نقطة وفي مركز جيد نوعا ما لأنه احتل المركز التاسع، ويبدو أن فريق أهلي سداب مخصص لهزيمة الكبار لأنه سبق له أن حقق الــفوز على العروبة وهذه المرة تخطى النصر القوي تاريخيا والضعيف حاليا، أهلي سداب إذا استطاع تسجيل هدف السبق فــإن الفوز سيكون من حليفه وهو ما أثبــته أمام العروبة والنصر رغم الهجوم الذي تعرض له أمام النصر في الدقــائق الأخيرة إلا أنه استطاع أن يحافظ على تقدمه ويحقق الفوز المهم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية