غزة- علاء المشهراوي
حذرت حركة "حماس" الاحتلال الإسرائيلي من شن حرب جديدة على قطاع غزة، وذلك بعد تصاعد وتيرة التهديدات التي يطلقها قادة الجيش الإسرائيلي لشن الحرب، بحجة إطلاق الصواريخ "المتطورة" من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية . وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح له، أن الاحتلال الإسرائيلي يخترع الحجج الواهية لشن حرب جديدة على القطاع، موضحاً في الوقت ذاته، أن التصريحات الإسرائيلية هدفها إيجاد حالة من الارتباك والرعب في صفوف الغزيين.
ونفى الناطق باسم "حماس"، إطلاق أي صواريخ من قطاع غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع خلال الأيام القليلة الفائتة وطالب أبو زهري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي على القطاع، مؤكداً أن تهديدات الاحتلال لن تفلح في تحقيق أهدافها، وأن حالة الهدوء في القطاع ناتجة عن قوة وتقدير للموقف وليس ضعفاً.
وكانت أوساط عسكرية مقربة من الجيش الإسرائيلي، كشفت أن الاحتلال يخطط لتوجيه ضربات عسكرية "مدروسة" وتصعيد عملياتها "المنهجية" ضد المقاومة في قطاع غزة، دون اللجوء إلى مواجهة مباشرة في المرحلة الحالية.
ونقلت صحف عبرية عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي قولها " إن تلك العمليات ستشمل توجيه ضربات نوعية لـ"مخازن التسليح وطرق نقل الأموال، وتشديد الضربات على أنفاق رفح التي تستخدم لنقل الأسلحة إلى قطاع غزة في ظل انهيار أي رقابة من قبل الجانب المصري"، ومن المحتمل أن تمتد ما وصفتها بـ"الضربات الاستباقية" إلى خارج حدود قطاع غزة، حسب تقديرها.
في غضون ذلك أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام منسق اللجنة الرباعية توني بلير حول تقديم تسهيلات لقطاع غزة والضفة تأتي في سياق خداع العالم خاصة وان حكومة الاحتلال تمارس جرائم يومية في قطاع غزة ومدن الضفة الغربية.
وقال القيادي خضر حبيب، في تصريح له:"إن نتنياهو يقول شيئا ويمارس على ارض الواقع شيئا آخر عبر استهداف المقرات الفلسطينية وتصفية المقاومين ومواصلة بناء المستوطنات وتشديد الحصار البري والبحري والجوي على قطاع غزة " .
وأكد حبيب أن التسهيلات التي يتحدث عنها أمام العالم تكريس للحصار المفروض على القطاع وتضيق على الفلسطينيين، في محاولة من المجرم نتنياهو بأن يظهر وجها مغايرا لدولة الاحتلال التي تقوم بقصف غزة كل يوم .
واعتبر خضر حبيب، أن بلير منسق اللجنة الرباعية في المنطقة شخصية غير مرغوب فيها في فلسطين نظراً لتاريخه في المنطقة، موضحاً، انه يغطي الجرائم التي ترتكبها دولة الكيان بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
من جانب آخر وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريحات نتنياهو بشأن التسهيلات الاقتصادية، التي ينوي تقديمها الى الجانب الفلسطيني بأنها مجرد مناورات سياسية لخداع الرأي العام الدولي والرباعية الدولية للإفلات من الاستحقاقات السياسية والضغوط الدولية .
وأكد خالد في بيان صحفي أن حديث نتنياهو حول حقل الغاز وتحلية المياه وزيادة الصادرات في قطاع غزة فضلاً عن تسهيلات شكلية في الضفة الغربية مثل تسهيلات في نقل الترددات إلى شركة "الوطنية" الخليوية، والموافقة على تدشين 7 مراكز للشرطة الفلسطينية ومشاريع إسكان وهمية للفلسطينيين في القدس المحتلة، عشية انعقاد اللجنة الرباعية في بروكسل على مستوى الممثلين.
وأضاف، أن على الرباعية الدولية، التي تخلت عن مسؤولياتها في اجتماعها الأخير في ميونيخ على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ، ان تدرك هذه الحقيقة وتضطلع بمسؤولياتها في كبح جماح سياسة حكومة اسرائيل المعادية للسلام ودفعها الى التوقف عن سياسة العقوبات الجماعية المحرمة دوليا وعن عمليات القتل اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزه أولاً والتوقف عن جميع نشاطاتها الاستعمارية الاستيطانية في الضفة الغربية .
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومنسق اللجنة الرباعية توني بلير اتفقا على تقديم سلسلة من التسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية.
أكثر...
حذرت حركة "حماس" الاحتلال الإسرائيلي من شن حرب جديدة على قطاع غزة، وذلك بعد تصاعد وتيرة التهديدات التي يطلقها قادة الجيش الإسرائيلي لشن الحرب، بحجة إطلاق الصواريخ "المتطورة" من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية . وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح له، أن الاحتلال الإسرائيلي يخترع الحجج الواهية لشن حرب جديدة على القطاع، موضحاً في الوقت ذاته، أن التصريحات الإسرائيلية هدفها إيجاد حالة من الارتباك والرعب في صفوف الغزيين.
ونفى الناطق باسم "حماس"، إطلاق أي صواريخ من قطاع غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع خلال الأيام القليلة الفائتة وطالب أبو زهري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي على القطاع، مؤكداً أن تهديدات الاحتلال لن تفلح في تحقيق أهدافها، وأن حالة الهدوء في القطاع ناتجة عن قوة وتقدير للموقف وليس ضعفاً.
وكانت أوساط عسكرية مقربة من الجيش الإسرائيلي، كشفت أن الاحتلال يخطط لتوجيه ضربات عسكرية "مدروسة" وتصعيد عملياتها "المنهجية" ضد المقاومة في قطاع غزة، دون اللجوء إلى مواجهة مباشرة في المرحلة الحالية.
ونقلت صحف عبرية عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي قولها " إن تلك العمليات ستشمل توجيه ضربات نوعية لـ"مخازن التسليح وطرق نقل الأموال، وتشديد الضربات على أنفاق رفح التي تستخدم لنقل الأسلحة إلى قطاع غزة في ظل انهيار أي رقابة من قبل الجانب المصري"، ومن المحتمل أن تمتد ما وصفتها بـ"الضربات الاستباقية" إلى خارج حدود قطاع غزة، حسب تقديرها.
في غضون ذلك أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام منسق اللجنة الرباعية توني بلير حول تقديم تسهيلات لقطاع غزة والضفة تأتي في سياق خداع العالم خاصة وان حكومة الاحتلال تمارس جرائم يومية في قطاع غزة ومدن الضفة الغربية.
وقال القيادي خضر حبيب، في تصريح له:"إن نتنياهو يقول شيئا ويمارس على ارض الواقع شيئا آخر عبر استهداف المقرات الفلسطينية وتصفية المقاومين ومواصلة بناء المستوطنات وتشديد الحصار البري والبحري والجوي على قطاع غزة " .
وأكد حبيب أن التسهيلات التي يتحدث عنها أمام العالم تكريس للحصار المفروض على القطاع وتضيق على الفلسطينيين، في محاولة من المجرم نتنياهو بأن يظهر وجها مغايرا لدولة الاحتلال التي تقوم بقصف غزة كل يوم .
واعتبر خضر حبيب، أن بلير منسق اللجنة الرباعية في المنطقة شخصية غير مرغوب فيها في فلسطين نظراً لتاريخه في المنطقة، موضحاً، انه يغطي الجرائم التي ترتكبها دولة الكيان بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
من جانب آخر وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريحات نتنياهو بشأن التسهيلات الاقتصادية، التي ينوي تقديمها الى الجانب الفلسطيني بأنها مجرد مناورات سياسية لخداع الرأي العام الدولي والرباعية الدولية للإفلات من الاستحقاقات السياسية والضغوط الدولية .
وأكد خالد في بيان صحفي أن حديث نتنياهو حول حقل الغاز وتحلية المياه وزيادة الصادرات في قطاع غزة فضلاً عن تسهيلات شكلية في الضفة الغربية مثل تسهيلات في نقل الترددات إلى شركة "الوطنية" الخليوية، والموافقة على تدشين 7 مراكز للشرطة الفلسطينية ومشاريع إسكان وهمية للفلسطينيين في القدس المحتلة، عشية انعقاد اللجنة الرباعية في بروكسل على مستوى الممثلين.
وأضاف، أن على الرباعية الدولية، التي تخلت عن مسؤولياتها في اجتماعها الأخير في ميونيخ على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ، ان تدرك هذه الحقيقة وتضطلع بمسؤولياتها في كبح جماح سياسة حكومة اسرائيل المعادية للسلام ودفعها الى التوقف عن سياسة العقوبات الجماعية المحرمة دوليا وعن عمليات القتل اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزه أولاً والتوقف عن جميع نشاطاتها الاستعمارية الاستيطانية في الضفة الغربية .
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومنسق اللجنة الرباعية توني بلير اتفقا على تقديم سلسلة من التسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية