المستهلك..صرخة في وجه الغلاء أخبار الشبيبة

    • المستهلك..صرخة في وجه الغلاء أخبار الشبيبة

      مسقط- تقية بنت محمد العبرية

      تسود في المجتمع ظاهرة الشراء التي لا يحدها وقت معين مثل وقت الأعياد أو العودة للمدارس أو قدوم رمضان أو غيرها من المناسبات التي يحتاج فيها الفرد إلى التجول في الأسواق وشراء المستلزمات المناسبة عدى ذلك المسلزمات الشهرية التي لابد من توفيرها بداية كل شهر، ليست المشتريات هي محور الموضوع إنما هو المستهلك نفسه، فقد شهد مجتمعنا تطور في عدة جوانب واكبها نظرة المجتمع إلى إقتناء الكماليات بحجة أنها من ضروريات كمال الشخصية بالإضافة لكون تلك المشتريات عادية والكل يقتنيها، والغريب في هذا الأمر أن بعض المستهلكين يقتنون مستلزمات باهضة الثمن بحجة أن جودتها عالية وستدوم طويلاً عدى ذلك ظهور مصطلح (الماركة) الذي تفشى كثيراً خاصة بين الفتيات والشباب ، وفي الوقت نفسه نجدهم يتذمرون من الغلاء رغم وجود نوعين من الأسواق وهي الأسواق ذات البضاعة الرخيصة أو بالأصح متوسطة السعر والأسواق ذات البضاعة غالية الثمن والسؤال هنا لماذا يلجأ عدد من أفراد المجتمع إلى الأسواق غالية الثمن؟

      حتى يكون طرح الموضوع منصفاً لابد من أن نؤكد على كلمة البعض ولا نعمم على الجميع فهناك نماذج من الأفراد ممن ينتهجون منهج سليماً في الشراء حيث تقول ميمونة بنت عبدالله :" أحدد مستلزمات الشراء حسب الحاجة للنوعية ولا أهتم إلا بشراء الأشياء الضرورية، ولا أنكر اهتمامي بالماركة مع مراعة للأسعار وفق الجودة".

      وتضيف منى بنت سالم العبرية رأيها حيث تقول:"بصراحة أنا من النوع الذي يحدد الأغراض التي أحتاجها قبل ذهابي للسوق؛ وذلك حتى أقدر ميزانيتي مع مدى الاستفادة من الغرض الذي أشتريه، ولا أشتري الأشياء الكمالية؛ لأن اختياري ينصب على الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية، فإذا كانت النقود كافية لأشتري غرض شدني وأستعمله في حياتي فسأشتريه، أما بالنسبة للماركة فأنا أهتم بالسعر والماركة معاً فإذا كان الغرض غالياً والجودة عالية أخذ الماركة نفسها لكن بحجم أو كمية أقل إن كان يقاس بالكميات حتى يكون سعره أقل".

      وينضم فهد بن خميس إلى جملة الآراء السابقة فيقول:" أحدد مشترياتي قبل الذهاب إلى السوق، ونادراً ما أكترث بشراء الأشياء الكمالية، كما أنني أهتم بالماركة؛ لأنها من وجهة نظري تدوم عمراً أطول".

      وينفرد يعقوب بن علي برأيه فيقول:" لأني شخص غير متزوج فتركيزي أثناء عملية الشراء على الكماليات أكثر من الأشياء الضرورية ولا أحدد شيء معين أشتريه فأنا أشتري بقدر المبلغ المتوفر معي، لكن لو كنت متزوج فإن تركيزي سيكون على الأشياء الضرورية".

      أما عيسى بن حسين فيقول:" أحدد الأغراض التي أريد شرائها قبل ذهاب للسوق حتى لو كان لدي مبلغ كبير فأنا اشتري فقط الأشياء المحددة سواء كانت ماركة أو لا".

      كما يضيف عبدالعزيز بن حامد قوله:" أنا متزوج لذلك إذا ذهبت إلى السوق أشتري الأشياء الضرورية و لا أبالي بسعرها ".

      وتختم أمل بن عبدالله المفرجية جملة الآراء بقولها:" بالتأكيد أحدد الأشياء التي أود شرائها قبل ذهابي إلى السوق، ولا أهتم بالكماليات بقدر اهتمامي بالضروريات كما أنني لا اهتم بالماركة إن كان ذلك الغرض يعجبني".

      هذا فيما يتعلق باهتمام المستهلك نفسه أما فيما يتعلق باهتمام الحكومة فقد أنشئت هيئة لحماية المستهلك تدافع عنه وتحميه من ظلم ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى سن القوانين واللوائح والقرارات التي تضمن له حقوق المستهلك.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية