متابعة - حنان العمدوني
لم يعد صعبا على السلطنة احتضان الأحداث الرياضية القارية أو الدولية؛ فهي تمتلك من المقومات ما يجعلها تنجح في ذلك؛ فالكوادر الرياضية اكتسبت الخبرة والشباب العماني لم يبخل في انجاح الأحداث التي تستضيفها السلطنة، التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية ايطاليا 2011 كان آخر حدث نظم منذ أيام قليلة واكدت فيها الجهات التنظيمية انها قادرة على ذلك، وان كان التنظيم الذي قام به الاتحاد العماني لكرة القدم مع وزارة الشؤون الرياضية ناجحا بكل المعايير فإن الاهم هو تأهل منتخبنا لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، من جانب آخر كان اللوم شديدا على beach soccer worldwide التي تمثل (الفيفا) فقد اخفقت في اختيار حكام التصفيات ماعدى القلة القليلة من الحكام الذين قدموا مستوى فوق المتوسط.
منتخبنا لأول مرة في كأس العالم
أثبت منتخبنا للجميع علو كعبه وارادته الكبيرة وطموحه اللامتناهي حيث انه بدا باستعراض ما لديه من امكانيات في البطولة الآسيوية الشاطئية الثانية عندما تألق لاعبوه بشكل مميز لكن العطاء ظل مستمرا والطموح هذه المرة اكبر وهو التأهل لكأس العالم والوقوف جنبا إلى جنب مع ابطال العالم في كرة القدم الشاطئية مثل البرازيل والبرتغال وفرنسا، وفعلا حقق ذلك حين استطاع أن يقدم عروضا لاتنسى في التصفيات التي احتضنتها المدينة الرياضية بالمصنعة حيث اكمل منتخبنا كل مبارياته دون هزيمة باستثناء مواجهة النهائي، كما تأهل للدور الثاني على رأس مجموعته واستطاع ان يقارع كبار القارة الاسيوية مثل ايران واليابان ومنذ فوزه في مباراة نصف النهائي ضمن منتخبنا مكانا له في مدينة رافينا الايطالية، وواصل العمل إلى غاية وصوله للمباراة النهائية أو دعونا نسميها المباراة التي ستحدد المركز الأول والثاني من بين المتأهلين الثلاثة، وانتهت التصفيات بحصول منتخبنا على المركز الثاني بعد اليابان يليه منتخب ايران ثالثا لتكون هذه المنتخبات الثلاثة في نهائيات كأس العالم ما اسفرت عليه التصفيات الآسيوية، وسيكون الموعد بعد 6 أشهر في ايطاليا حيث سيرفرف علم السلطنة هناك لأول مرة.
إنجاز تاريخي
اعرب الجميع من مسؤولين واداريين ومتابعين ولاعبين على ان ما حققه زملاؤهم يحيى العريمي وسالم العبري حدثا تاريخيا سيسجله التاريخ على صفحات الكرة العمانية فإذا لم يتمكن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على التأهل حتى لكأس آسيا فها هو منتخب القدم الشاطئية يدخل الفرحة من جديد على قلوب محبي الاحمر الذين ساندوا الاحمر إلى آخر دقيقة، هذا الانجاز لم يأتِ من فراغ بل هو ثمرة عمل كبير وجهد اكبر من خلال وجود جهاز فني واداري بالمنتخب وضع هذا الانجاز على رأس قائمة أهدافه لهذه السنة بقيادة الكابتن طالب بن هلال المدرب الهادئ الذي ابهر الجميع بعمله وبإخلاقه العالية وتعامله الجيد مع كل الاطراف إلى جانبه مدير المنتخب الوطني داوود سالم الذي اكد على ان الانجاز جاء من خلال عمل كبير وارادة اللاعبين.
تكريم الأبطال
خلال مباريات منتخبنا اثناء التصفيات اعتبر اللاعبون ان الدعم المعنوي له دور كبير في تقديمهم للنتائج الجيدة فكانت زيارة معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية للمدينة الرياضية بالمصنعة وحضور مباراة منتخبنا مع ايران في النصف النهائي دعما كبيرا من الناحية المعنوية حيث نزل الملعب وهنأ اللاعبين، واعتبر اللاعبون ان زيارة معاليه فيها الكثير من الدعم المعنوي لمواصلة التألق، كما تتالى حضور الشخصيات الرياضية حيث حضر مدير عام الرعاية والتطوير بالوزارة فهد الرئيسي وحضر مدير التخطيط علي بازنبور بالإضافة إلى حضور رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم السيد خالد بن حمد البوسعيدي الذي كان يحضر بصورة يومية في المنافسات ولا ننسى التكريم الذي حضي به منتخبنا امس من الوزارة.
تحكيم عماني
كان الحكمان العمانيان المشاركان في التصفيات تركي الصالحي وعبد الله الراشدي من الحكام الذين واصلوا المشاركة في المنافسات إلى حدود اليوم الاخير، حيث حكما المباراة الختامية من اجل المركزين الثالث والرابع بين المنتخب الاماراتي والمنتخب الايراني، وكان تركي الصالحي والراشدي قد قدما مستوى جيدا في التصفيات.
وقال رئيس لجنة الحكام في التصفيات الآسيوية الاخضر بن شعبان: "ان المستوى الذي ظهر به الحكمان العمانيان كان مستوى جيدا"، وبالنسبة لحظوظ مشاركة حكامنا في النهائيات بايطاليا قال بن شعبان رئيس الحكام بالتصفيات: "لانملك اية معلومة بهذا الشأن ففي شهر يوليو ستتحدد المقاييس والاختبارات التي سيمر بها الحكام المشاركون وهذا يمر من طريق الكونفدرالية الآسيوية ويمكن ان يكون في ايطاليا 3 حكام من آسيا وهناك اختبارات ستحدد الحكام الاكثر جاهزية بدنية وذهنية بخاصة وان الاختبارات التي وقعت قبل هذه التصفيات كان المستوى فيها متوسطا لكن بالنسبة لكأس العالم فالأمر مختلف حيث على الحكام ان يكونوا على مستويات عالية جدا، ولكن نأمل في ان يكونوا ضمن الحكام الآسيويين الذين سيشاركون في النهائيات نظرا لمستواهم الجيد" .
الشواطئ الخليجية تغزو العالم
ستقام بطولة العالم للاندية لكرة القدم الشاطئية هذه السنة في ساو باولو بالبرازيل، ولذلك استعدت الاندية من كل دول العالم المتأهلة للبروز بمستوى جيد، ولكن المهم في هذا الخبر ان الاسماء الخليجية استطاعت ان تجعل من كرتنا محط انظار العالم حيث بعد انتهاء التصفيات الآسيوية حصل عديد اللاعبين على عروض من الخارج؛ فقد تعاقد لاعب منتخبنا الوطني يحيى العريمي مع نادي كورانتياس البرازيلي والذي سيلتحق به هذه الأيام للاستعداد للبطولة، كما حصل حارس مرمى المنتخب الاماراتي عباس موسى على عقد مع نادي الميلان الايطالي واللاعب علي كريم على عقد مع نادي سياتيل الامريكي والحارس الثاني كذلك لمنتخب الامارات الذي تعاقد مع نادي لوكوموتيف موسكو.
الفيفا يخفق في اختيار الحكام
بإجماع الكل لم ينجح الفيفا أو الهيئة التي مثلت الفيفا وهي beach socer world wide في اختيار الحكام؛ حيث ان الحكام المشاركين في التصفيات لم يخضعوا لاي تدريب على الميادين حيث اكتفوا بدروس نظرية على الورق ومن ثمة تم اقحامهم في تحكيم اهم تصفيات بالنسبة لمنتخبات القارة الآسيوية، حيث شهدت مباريات التصفيات مهازل تحكيمية وقرارات مفاجأة ولكنها عادت إلى ديارها بسخط كبير من عديد المنتخبات وبعدد كبير من رسائل الاحتجاج، حيث ان اهم مثال على ما حصل تأهل المنتخب السوري للدور الثاني بدلا عن منتخب العراق وهو القرار الذي فاجأ الكل حيث ان العراق حقق فوزا ولم يتأهل في حين لم يحقق المنتخب السوري ولا فوزا واحدا في الدور الأول، لكن الهيئة رأت بوجوب تأهله، ورأينا أخطاء كبيرة وعدم رضى بلغ حالات الهيجان والتهجم في ملعب المصنعة ولكن في النهاية نقول ان المنتخبات التي تستحق التأهل قد تأهلت ولكن نطمح لتطور مستوى التحكيم في هذه اللعبة التي بدأت تلقى اهتماما في منطقتنا.
رافينا عوضا عن روما
كان من المقرر أن تجرى منافسات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بالعاصمة الايطالية روما لكن ما وردنا من انباء من طرف لجنة beach soccer worldwide أن مكان المنافسات قد تغير من مدينة روما إلى مدينة رافينا"ravenna"، وقد وجدت الالواح الاعلانية المشيرة لذلك والتي تحيط بملعب المباريات، وستقام المنافسات في شهر سبتمبر المقبل وبالتحديد في الفترة من 1 إلى 11 سبتمبر وسيمثل القارة الآسيوية منتخبنا الوطني ومنتخب اليابان ومنتخب ايران.
أكثر...
لم يعد صعبا على السلطنة احتضان الأحداث الرياضية القارية أو الدولية؛ فهي تمتلك من المقومات ما يجعلها تنجح في ذلك؛ فالكوادر الرياضية اكتسبت الخبرة والشباب العماني لم يبخل في انجاح الأحداث التي تستضيفها السلطنة، التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية ايطاليا 2011 كان آخر حدث نظم منذ أيام قليلة واكدت فيها الجهات التنظيمية انها قادرة على ذلك، وان كان التنظيم الذي قام به الاتحاد العماني لكرة القدم مع وزارة الشؤون الرياضية ناجحا بكل المعايير فإن الاهم هو تأهل منتخبنا لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، من جانب آخر كان اللوم شديدا على beach soccer worldwide التي تمثل (الفيفا) فقد اخفقت في اختيار حكام التصفيات ماعدى القلة القليلة من الحكام الذين قدموا مستوى فوق المتوسط.
منتخبنا لأول مرة في كأس العالم
أثبت منتخبنا للجميع علو كعبه وارادته الكبيرة وطموحه اللامتناهي حيث انه بدا باستعراض ما لديه من امكانيات في البطولة الآسيوية الشاطئية الثانية عندما تألق لاعبوه بشكل مميز لكن العطاء ظل مستمرا والطموح هذه المرة اكبر وهو التأهل لكأس العالم والوقوف جنبا إلى جنب مع ابطال العالم في كرة القدم الشاطئية مثل البرازيل والبرتغال وفرنسا، وفعلا حقق ذلك حين استطاع أن يقدم عروضا لاتنسى في التصفيات التي احتضنتها المدينة الرياضية بالمصنعة حيث اكمل منتخبنا كل مبارياته دون هزيمة باستثناء مواجهة النهائي، كما تأهل للدور الثاني على رأس مجموعته واستطاع ان يقارع كبار القارة الاسيوية مثل ايران واليابان ومنذ فوزه في مباراة نصف النهائي ضمن منتخبنا مكانا له في مدينة رافينا الايطالية، وواصل العمل إلى غاية وصوله للمباراة النهائية أو دعونا نسميها المباراة التي ستحدد المركز الأول والثاني من بين المتأهلين الثلاثة، وانتهت التصفيات بحصول منتخبنا على المركز الثاني بعد اليابان يليه منتخب ايران ثالثا لتكون هذه المنتخبات الثلاثة في نهائيات كأس العالم ما اسفرت عليه التصفيات الآسيوية، وسيكون الموعد بعد 6 أشهر في ايطاليا حيث سيرفرف علم السلطنة هناك لأول مرة.
إنجاز تاريخي
اعرب الجميع من مسؤولين واداريين ومتابعين ولاعبين على ان ما حققه زملاؤهم يحيى العريمي وسالم العبري حدثا تاريخيا سيسجله التاريخ على صفحات الكرة العمانية فإذا لم يتمكن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على التأهل حتى لكأس آسيا فها هو منتخب القدم الشاطئية يدخل الفرحة من جديد على قلوب محبي الاحمر الذين ساندوا الاحمر إلى آخر دقيقة، هذا الانجاز لم يأتِ من فراغ بل هو ثمرة عمل كبير وجهد اكبر من خلال وجود جهاز فني واداري بالمنتخب وضع هذا الانجاز على رأس قائمة أهدافه لهذه السنة بقيادة الكابتن طالب بن هلال المدرب الهادئ الذي ابهر الجميع بعمله وبإخلاقه العالية وتعامله الجيد مع كل الاطراف إلى جانبه مدير المنتخب الوطني داوود سالم الذي اكد على ان الانجاز جاء من خلال عمل كبير وارادة اللاعبين.
تكريم الأبطال
خلال مباريات منتخبنا اثناء التصفيات اعتبر اللاعبون ان الدعم المعنوي له دور كبير في تقديمهم للنتائج الجيدة فكانت زيارة معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية للمدينة الرياضية بالمصنعة وحضور مباراة منتخبنا مع ايران في النصف النهائي دعما كبيرا من الناحية المعنوية حيث نزل الملعب وهنأ اللاعبين، واعتبر اللاعبون ان زيارة معاليه فيها الكثير من الدعم المعنوي لمواصلة التألق، كما تتالى حضور الشخصيات الرياضية حيث حضر مدير عام الرعاية والتطوير بالوزارة فهد الرئيسي وحضر مدير التخطيط علي بازنبور بالإضافة إلى حضور رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم السيد خالد بن حمد البوسعيدي الذي كان يحضر بصورة يومية في المنافسات ولا ننسى التكريم الذي حضي به منتخبنا امس من الوزارة.
تحكيم عماني
كان الحكمان العمانيان المشاركان في التصفيات تركي الصالحي وعبد الله الراشدي من الحكام الذين واصلوا المشاركة في المنافسات إلى حدود اليوم الاخير، حيث حكما المباراة الختامية من اجل المركزين الثالث والرابع بين المنتخب الاماراتي والمنتخب الايراني، وكان تركي الصالحي والراشدي قد قدما مستوى جيدا في التصفيات.
وقال رئيس لجنة الحكام في التصفيات الآسيوية الاخضر بن شعبان: "ان المستوى الذي ظهر به الحكمان العمانيان كان مستوى جيدا"، وبالنسبة لحظوظ مشاركة حكامنا في النهائيات بايطاليا قال بن شعبان رئيس الحكام بالتصفيات: "لانملك اية معلومة بهذا الشأن ففي شهر يوليو ستتحدد المقاييس والاختبارات التي سيمر بها الحكام المشاركون وهذا يمر من طريق الكونفدرالية الآسيوية ويمكن ان يكون في ايطاليا 3 حكام من آسيا وهناك اختبارات ستحدد الحكام الاكثر جاهزية بدنية وذهنية بخاصة وان الاختبارات التي وقعت قبل هذه التصفيات كان المستوى فيها متوسطا لكن بالنسبة لكأس العالم فالأمر مختلف حيث على الحكام ان يكونوا على مستويات عالية جدا، ولكن نأمل في ان يكونوا ضمن الحكام الآسيويين الذين سيشاركون في النهائيات نظرا لمستواهم الجيد" .
الشواطئ الخليجية تغزو العالم
ستقام بطولة العالم للاندية لكرة القدم الشاطئية هذه السنة في ساو باولو بالبرازيل، ولذلك استعدت الاندية من كل دول العالم المتأهلة للبروز بمستوى جيد، ولكن المهم في هذا الخبر ان الاسماء الخليجية استطاعت ان تجعل من كرتنا محط انظار العالم حيث بعد انتهاء التصفيات الآسيوية حصل عديد اللاعبين على عروض من الخارج؛ فقد تعاقد لاعب منتخبنا الوطني يحيى العريمي مع نادي كورانتياس البرازيلي والذي سيلتحق به هذه الأيام للاستعداد للبطولة، كما حصل حارس مرمى المنتخب الاماراتي عباس موسى على عقد مع نادي الميلان الايطالي واللاعب علي كريم على عقد مع نادي سياتيل الامريكي والحارس الثاني كذلك لمنتخب الامارات الذي تعاقد مع نادي لوكوموتيف موسكو.
الفيفا يخفق في اختيار الحكام
بإجماع الكل لم ينجح الفيفا أو الهيئة التي مثلت الفيفا وهي beach socer world wide في اختيار الحكام؛ حيث ان الحكام المشاركين في التصفيات لم يخضعوا لاي تدريب على الميادين حيث اكتفوا بدروس نظرية على الورق ومن ثمة تم اقحامهم في تحكيم اهم تصفيات بالنسبة لمنتخبات القارة الآسيوية، حيث شهدت مباريات التصفيات مهازل تحكيمية وقرارات مفاجأة ولكنها عادت إلى ديارها بسخط كبير من عديد المنتخبات وبعدد كبير من رسائل الاحتجاج، حيث ان اهم مثال على ما حصل تأهل المنتخب السوري للدور الثاني بدلا عن منتخب العراق وهو القرار الذي فاجأ الكل حيث ان العراق حقق فوزا ولم يتأهل في حين لم يحقق المنتخب السوري ولا فوزا واحدا في الدور الأول، لكن الهيئة رأت بوجوب تأهله، ورأينا أخطاء كبيرة وعدم رضى بلغ حالات الهيجان والتهجم في ملعب المصنعة ولكن في النهاية نقول ان المنتخبات التي تستحق التأهل قد تأهلت ولكن نطمح لتطور مستوى التحكيم في هذه اللعبة التي بدأت تلقى اهتماما في منطقتنا.
رافينا عوضا عن روما
كان من المقرر أن تجرى منافسات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بالعاصمة الايطالية روما لكن ما وردنا من انباء من طرف لجنة beach soccer worldwide أن مكان المنافسات قد تغير من مدينة روما إلى مدينة رافينا"ravenna"، وقد وجدت الالواح الاعلانية المشيرة لذلك والتي تحيط بملعب المباريات، وستقام المنافسات في شهر سبتمبر المقبل وبالتحديد في الفترة من 1 إلى 11 سبتمبر وسيمثل القارة الآسيوية منتخبنا الوطني ومنتخب اليابان ومنتخب ايران.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية