في الجولة الـ17 من دوري عُمان موبايل: صراع ال&

    • في الجولة الـ17 من دوري عُمان موبايل: صراع ال&

      قراءة - ذياب البلوشي
      تفتتح اليوم الجولة السابعة عشرة من دوري عُمان موبايل لكرة القدم بإقامة مباراة واحدة بين صحم وأهلي سداب بملعب صحم الساعة 04:20 وتقام يوم غد الجمعة مباراة واحدة ايضا تجمع الطليعة والشباب بالمجمع الرياضي بولاية صور الساعة 06:50 مساءً، وتُلعب في هذه الجولة مباراتان فقط وقد تم تأجيل المباريات الأخرى بسبب ارتباط اللاعبين بالمنتخب الاولمبي الذي قد حقق الانتصار على طاجيكستان في التصفيات الأولمبية المؤهلة لأولمبياد لندن، وتم تأجيل مباريات صلالة وظفار ومباراة نادي عُمان والنهضة ومباراة السويق ومسقط ومباراة النصر والعروبة حتى اشعـار آخر.

      قمة القاع بين صحم وأهلي سداب
      يستضيف صحم اليوم بملعبه فريق أهلي سداب الساعة 04:20 عصـرا في مباراة نطلق عليها "قمة القاع" بين الفريقين نظرا لظروف الفريقين وترتيبهما المتأخر في جدول ترتيب فرق دوري عُمان موبايل، ويعيش الفريقان حالة من عدم الاستقرار الفني والتذبذب في النتائج رغم الأفضلية لفريق أهلي سداب الذي يملك 17 نقطة في المركز التاسع فيما يملك صحم 13 نقطة وهو يحتل المركز الأخير منذ فترة ليست بالقصيرة ولهذا السبب ستكون المباراة بين الطرفين من أجل الهروب من المؤخرة وشبح الهبوط الذي يلاحق الفريقين في الدوري هذا الموسم، صحم الذي حقق صحوة متأخرة في الاسبوع الفائت ولكنها مهمة ومثيرة على حساب النهضة عندما انتصر بثلاثية على العنيد النهضاوي يسعى الى مواصلة تألقه وتحقيق الفوز الثاني على التوالي على حساب أهلي سداب ولكن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق ساعٍ للفوز الا أن أبناء صحم عازمون على تحقيق الانتصار والهروب من المؤخرة، الفـريق الصحمـاوي بدأ خطوة مهمة في سعيه نحو الهروب وفوزه على النهضة كان مهمـا من عدة نواحي لأن الفوز رفع من معنويات لاعبي صحم وتحرروا من الضغوطات وأثبت الفوز على النهضة بأن الفريق قادر على الانتصار على الفرق الأخرى أيضا بما أنه حقق الفوز على فريق منافس على الصدارة وهو النهضة فلما لا يحقق الانتصار على فرق المؤخرة، ويرى عشاق صحم بأن فريقهم قد انطلق فعليا وتحرر من الضغوطات ومن المتوقع أن يشهد ملعب صحم حضـورا جماهيرا من أبناء صحم لأن الفريق بحاجة الى وقفة جماهيرية كبيرة حتى يواصل الانطلاقة والانتصارات والفريق ليس بعيدا عن الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب لأن النصر يتساوى معه في عدد النقاط والطليعة يبتعد عنه بفارق 3 نقاط فقط وأهلي سداب يتقدم عليه بفارق 4 نقاط وهو المركز الذي يؤهله للبقاء في دوري عُمان موبايل، فالفارق 4 نقاط ليست كثيرة وعليه أن يستغل هذه المباراة بالشكل الأمثل حتى يشكل ضغطا على الطليعة والنصر وأهلي سداب من ناحية ويقلص الفارق بينه وبين أهلي سداب من ناحية أخرى وهي فرصة جيدة لفريق صحم لتذوق طعم الفوز مرة أخرى ومواصلة الضغط على هذه الفرق حتى يتحرر من المركز الأخير الذي يحتله منذ فترة طويلة وهذا المركز لا يتناسب مع فريق أحرز لقب الكأس قبل موسمين وكان الحصان الأسود في الدوري منذ موسمين، ويجب على صحم التركيز في خط الدفاع لأن هناك خللا واضحا في خط الدفاع وهو اكثر الفرق تعرضا للأهداف وقد دخل مرماه 21 هدفا في 16 مباراة وهي نسبة كبيرة جدا وعلى مدربه أن يركز على هذا الجانب كثيرا، أما أهلي سداب فوضعه أفضل من خصمه صحم لأنه حقق 4 نقاط في آخر مباراتين فهو قد خطف الفوز من النصر في صلالة وتعادل مع الطليعة في الجولة الفائت أي أن معنويات لاعبيه جيدة نوعـا مـا ولكن ما يعيب الفريق هو تذبذب مستواه فتارة يقدم كرة قدم ممتازة وسرعان ما تجده لا يقدم نفس المستوى في المباراة التي تليه وقد تكون الخبرة من أهم الأسباب على تذبذب مستوى ونتائج أهلي سداب لأن هذا الفريق كان الحصان الأسود في الدور الأول ولكنه تراجع بشكل مخيف في الدور الثاني حتى وصل الى المؤخرة وهو بالتالي ليس في مركز جيد و17 نقطة غير كافية للبقاء وهو ايضا مهدد بالهبوط الى دوري المظاليم الذي أتى منه منذ الموسم الفائت فقط ولهذا يريد أبناء سداب والدارسيت البقاء ضمن الكبار لموسم آخـر حتى يثبت أقدامه وينافس في المواسم المقبلة، ورغم التاريخ العريق للناديين الأهلي وسداب واللذين تم دمجهما تحت مسمى المسمى الحالي الا أن الفريق الحالي لا يعكس الصورة الحقيقية لتاريخ وعراقة اسم الأهلي وسداب خاصة الأهلي الذي قدم أسطورة الكرة العُمانية الراحل غلام خميس لكن قلت الاهتمام من قبل رجال الفريقين في السنوات الأخيـرة وبالتالي كانت النتيجة هي هبوط الفريق لدوري المظاليم وبقاؤه هناك لسنوات عديدة حتى تأهل مرة أخرى ليلعب مع الكبار هذا الموسم ومن الطبيعي أن لا يرضى عشاق أهلي سداب بهبوط آخر ولابد منهم العمل والتكاتف من أجل الفوز على صحم ومن ثم مواصلة الانتصارات حتى يبقى الفريق، والفريق قادر على تخطي صحم ولو ان المباراة ستقام على ملعب صحم لأن الفريق يملك مؤهلات الفوز وهو الذي كان قد حقق الفوز على النصر بملعب النصر فلما لا يحقق الانتصار على صحم بملعبه ووسط جماهيره فهو قادر اذا ما قدم لاعبوه مستواهم الجيد الذي عرف به في الدور الأول .

      هل يواصل الشباب انتصاراته على حساب الطليعة... غدا؟
      تقام يوم غد الجمعة مباراة واحدة تجمع الطليعة والشباب بالمجمع الرياضي بولاية صور الساعة 06:50 مساءً في مباراة ستكون مثيرة بين الطرفين لأن الفوز فيها هو مطلب الفريقين والتعادل سيكون مضرا للفريقين بخاصة لنادي الطليعة الذي يبحث عن الانتصار على أرضه ووسط جماهيره الغاضبة من نتائج الفريق السلبية، الطليعة الذي يحتل المركز العاشر برصيد 16 نقطة وهو المركز الذي لا يضمن له البقاء ضمن الكبار سيحاول بكل تأكيد أن يتخلى عن هذا المركز من خلال الانتصار على الشباب وايقاف مغامراته، الطليعة من خلال نتائجه الأخيرة يتبين بأن الفريق يعاني كثيرا وهو حقق نقطة واحدة فقط في آخر ثلاث مبارياته فقد خسر من ظفار والنهضة وتعادل مع أهلي سداب ويتبين بأن فريق الطليعة مصيره أصبح صعبا للموسم الثالث على التوالي وهو يعاني وقد أصبح هدفه في المواسم الأخيرة البقاء فقط ضمن دوري عُمان موبايل ولم نجد أية طموحات للمنافسة على اللقب من أبناء نادي الطليعة ولهذا السبب يقبع الفريق في المركز العاشر غير الآمن وطبعا هذا المركز لا يتناسب مع طموحات جماهير الطليعة والتي كانت تأمل في أن ينافس الفريق على اللقب بدلا من اللعب على البقاء، والفريق يعاني من عدة نواحي رغم عودة هدافه سعيد الرزيقي للتهديف الا ان اهدافه لم تكن كافية لكسب النقاط ولهذا فإن مباراة الغد أمام الشباب قد تكون صعبة ولكن غير مستحيلة بالنسبة للطليعة وعليه استغلال العوامل المتاحة مثل الأرض والجمهور لوقف انتصارات الشباب المتتالية، الشباب يسعى لتحقيق الفوز الرابع على التوالي على حساب الطليعة وهو الفريق الذي أصبح يرعب الفرق الأخرى بنتائجه ومستواه الجميل بقيادة الوطني سليمان خايف، وما يخيف الفرق الأخرى هو تألق مهاجمه يونس المشيفري الذي صعد الى المركز الثاني في لائحة صدارة الهدافين وهو ما يؤكد عودة هذا المهاجم لشهيته التهديفية وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على دفاع نادي الطليعة، الشبـاب الفريق الذي كان يصارع من أجل البقاء وجد نفسه فجأة في موقف منافس على المراكز الأولى بعد الانتصارات المتتالية الأخيرة على حساب أهلي سداب والعروبة والنصـر وهو ما رفع رصيده الى 22 نقطة بفارق 5 نقاط فقط عن صاحب المركز الثالث وهو المركز المؤهل للعب في البطولات الخارجية في الموسم المقبل وهو طموح نادي الشباب الآن أن ينافس على هذه المراكز حتى يرضي طموحات جماهيره، ويدرك الشباب أن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة الفاتني بخاصة أن الخصم يسعى هو الآخر الى العودة لسكة الانتصارات ووقف النتائج السلبية في الفترة الأخـيرة ولكن سليمان خايف يعلم جيدا كيف يغلق فريق الطليعة ويخطف الفوز منه من الشرقية ويعود بثلاث نقاط ثمينة وهو ما يتميز به المدرب سليمان الذي سخر امكانيات لاعبي الشباب بالطريقة المثالية وها هو يخطف ثمار عمله ويحقق فريقه الانتصارات، فهل يواصل الشباب انتصاراته المتتالية؟ ام ان الطليعة سيوقف مغامراته؟.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية