أخير زمانه
روى أن غلاما لقى أبا العلاء المعري
فقال : من انت يا شيخ ؟
قال : فلان ،
قال : أأنت القائل في شعرك :
وإني وإن كنت الأخير زمانه ............ لآت بما لم تستطعه الأوائل
قال ابو العلاء : نعم ،
قال الغلام : يا عماه إن الأوائل قد رتبوا ثمانية وعشرين حرفا للهجاء ، فهل لك أن تزيد عليها حرفا ،
فدهش أبو العلاء وقال لمن حوله : إن هذا الغلام لا يعيش لشدة حذقه وتوقد فؤاده .
من أنـت !!؟
كان رجل من تجار أهل المدينة في المسجد يصلي في ليلة من شهر رمضان، إذ عَرَضَ له أمرٌ اضطره إلى العودة إلى منزله. فوجد بابه مفتوحاً، وإذا فتى مع ابنته يحدّثها.
فلما سأله: من أنت؟ قال إنه من ولد ابن أبي عتيق. فأخذه بيده وذهب به إلى منزل ابن أبي عتيق، فدقّ الباب.
فلما أشرف عليه قال: أردت أن أكلمك في أمر. فلما نزل إليه ابن أبي عتيق قال التاجر: وجدت هذا الفتى مع ابنتي في منزلي، فسألته فزعم أنه ابنك.
فأخذ ابن أبي عتيق الفتى وضربه وشتمه، ثم شكر التاجر ودعا له وقال: لن يعود إلى شيء تكرهه أبداً إن شاء الله.
فلما انصرف الرجل
قال ابن أبي عتيق للفتى: من أنت، ويلك؟!
(من كتاب :"أخبار النساء" ؛ لابن قيِّم الجَوْزيّة)
مـن عـَلـَّمـك !!؟
زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً.
خرجوا معـاً يتصيـّدون، فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً. فقال الأسد للذئب: اقسم بيننا صيدنا.
قال الذئب: الأمر سهل؛ الحمار لك، والأرنب للثعلب، والظبي لي.
فخبطه الأسد فأطار رأسه.
ثم أقبل على الثعلب وقال: قاتله الله، ما أجهله بالقسمة.
هات أنت.
قال الثعلب: الأمر سهل؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك.
قال الأسد: ويحك! ما أقضاك !! من علـّمك هذه القضية !؟
قال: رأس الذئب الطائرة !!
(من كتاب :
"محاضرات الأدباء" ؛للراغب الإصبهانيّ)
__________________
روى أن غلاما لقى أبا العلاء المعري
فقال : من انت يا شيخ ؟
قال : فلان ،
قال : أأنت القائل في شعرك :
وإني وإن كنت الأخير زمانه ............ لآت بما لم تستطعه الأوائل
قال ابو العلاء : نعم ،
قال الغلام : يا عماه إن الأوائل قد رتبوا ثمانية وعشرين حرفا للهجاء ، فهل لك أن تزيد عليها حرفا ،
فدهش أبو العلاء وقال لمن حوله : إن هذا الغلام لا يعيش لشدة حذقه وتوقد فؤاده .
من أنـت !!؟
كان رجل من تجار أهل المدينة في المسجد يصلي في ليلة من شهر رمضان، إذ عَرَضَ له أمرٌ اضطره إلى العودة إلى منزله. فوجد بابه مفتوحاً، وإذا فتى مع ابنته يحدّثها.
فلما سأله: من أنت؟ قال إنه من ولد ابن أبي عتيق. فأخذه بيده وذهب به إلى منزل ابن أبي عتيق، فدقّ الباب.
فلما أشرف عليه قال: أردت أن أكلمك في أمر. فلما نزل إليه ابن أبي عتيق قال التاجر: وجدت هذا الفتى مع ابنتي في منزلي، فسألته فزعم أنه ابنك.
فأخذ ابن أبي عتيق الفتى وضربه وشتمه، ثم شكر التاجر ودعا له وقال: لن يعود إلى شيء تكرهه أبداً إن شاء الله.
فلما انصرف الرجل
قال ابن أبي عتيق للفتى: من أنت، ويلك؟!
(من كتاب :"أخبار النساء" ؛ لابن قيِّم الجَوْزيّة)
مـن عـَلـَّمـك !!؟
زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً.
خرجوا معـاً يتصيـّدون، فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً. فقال الأسد للذئب: اقسم بيننا صيدنا.
قال الذئب: الأمر سهل؛ الحمار لك، والأرنب للثعلب، والظبي لي.
فخبطه الأسد فأطار رأسه.
ثم أقبل على الثعلب وقال: قاتله الله، ما أجهله بالقسمة.
هات أنت.
قال الثعلب: الأمر سهل؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك.
قال الأسد: ويحك! ما أقضاك !! من علـّمك هذه القضية !؟
قال: رأس الذئب الطائرة !!
(من كتاب :
"محاضرات الأدباء" ؛للراغب الإصبهانيّ)
__________________
لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنفي بِها الهَمَّ أو نستذكر الأدبــا
[B]أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبـــا[/B]
[B]أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبـــا[/B]
يسلموووووووووووو 

