غابت عني طيفه الحبيبة قالت لي: هي أيام سأغيب فيها وأعود بعدها بإذن الله إليك يا زوجي الغالي. قلت لها سأنتظر عودتك بفارغ الصبر.
غادرت على بركة الله، واسأل الله تعالى لك التوفيق في مهمتك وأن يطوي عنك البعد ويهوِّن عليّ فراقك ويرجعك لى سالمةاً.
استودعتها الله تعالى وظننت أن الأمر سيكون بسيطاً وهيناً وما توقعته هكذا صعباً ومؤلماً.
عدتُ يوم سفرها إلى البيت فوجدته موحشاً من دونها، رن في أذني صوتها الجهوري بنبرته، والعذب بنغمته، فقفز قلبي مع ما توهمته أذني والذي كان خيالاً وكأنني أسمعه
بدأت أحدث نفسي: أهو تعلق بالزوجة؟، فوجدت الجواب عندي: لا، فالتعلق يشغل الفكر ويشلّ الحركة ويجعل المرء يدور في دائرة ضيقة ويفكر بمحدودية، فأجد نفسي على همتها ونشاطها وعطائها.
فقلت ربما هو – فقط – فقدان شخص اعتدت وجوده في البيت، ولكنني اعتدت وجود غيره ولم افتقدهم كما أفتقدها، فطيفها معي دائماً، أراه في أماكنه التي اعتادها في المنزل، وأسمع صوتها، ترّن في أذني عباراتها الجميلة، وكلماتها الرقيقة.
أجد نفسي ابتسم وأنا أتذكر حلو مزاحها، وأصمت وأركز في تفكيري للحظات كأني معها في جلسة المساء وأحاديث العمل، وأحوال المجتمع، وقضايا الدنيا.
ويخفق قلبي وأنا أتذكر عبارتها التي كان ترددها دائماً لله درك يا حبيبي على صبرك وتحملك.
عرفت عندها لَمَ كل ذلك الشوق والحنين، ولم أفتقده هكذا، لأنني أحيا معها بسعادة،فهى ليس مجرد زوجة فرضته عليّ ورقة عقد الزواج، وليس مجرد أم تجمعني به ذرية، ولا مجرد عائل أجد عنده مطالب البيت، وحاجاته، إنها قبل كل ذلك رفيق الدرب الذي غاب.
غادرت على بركة الله، واسأل الله تعالى لك التوفيق في مهمتك وأن يطوي عنك البعد ويهوِّن عليّ فراقك ويرجعك لى سالمةاً.
استودعتها الله تعالى وظننت أن الأمر سيكون بسيطاً وهيناً وما توقعته هكذا صعباً ومؤلماً.
عدتُ يوم سفرها إلى البيت فوجدته موحشاً من دونها، رن في أذني صوتها الجهوري بنبرته، والعذب بنغمته، فقفز قلبي مع ما توهمته أذني والذي كان خيالاً وكأنني أسمعه
بدأت أحدث نفسي: أهو تعلق بالزوجة؟، فوجدت الجواب عندي: لا، فالتعلق يشغل الفكر ويشلّ الحركة ويجعل المرء يدور في دائرة ضيقة ويفكر بمحدودية، فأجد نفسي على همتها ونشاطها وعطائها.
فقلت ربما هو – فقط – فقدان شخص اعتدت وجوده في البيت، ولكنني اعتدت وجود غيره ولم افتقدهم كما أفتقدها، فطيفها معي دائماً، أراه في أماكنه التي اعتادها في المنزل، وأسمع صوتها، ترّن في أذني عباراتها الجميلة، وكلماتها الرقيقة.
أجد نفسي ابتسم وأنا أتذكر حلو مزاحها، وأصمت وأركز في تفكيري للحظات كأني معها في جلسة المساء وأحاديث العمل، وأحوال المجتمع، وقضايا الدنيا.
ويخفق قلبي وأنا أتذكر عبارتها التي كان ترددها دائماً لله درك يا حبيبي على صبرك وتحملك.
عرفت عندها لَمَ كل ذلك الشوق والحنين، ولم أفتقده هكذا، لأنني أحيا معها بسعادة،فهى ليس مجرد زوجة فرضته عليّ ورقة عقد الزواج، وليس مجرد أم تجمعني به ذرية، ولا مجرد عائل أجد عنده مطالب البيت، وحاجاته، إنها قبل كل ذلك رفيق الدرب الذي غاب.