[FONT="]الصلوات[/FONT]
1) [FONT="]صلاة الحاجة[/FONT]:
[FONT="]وهي الصلاة التي يتوسل بها العبد إلي[/FONT] [FONT="]مولاه، فيما أهمه، ليقضي الله حاجته بفضله، ويهيئ السبيل الكوني المتبع بين الناس[/FONT] [FONT="]له بقدرته[/FONT].
[FONT="]دليلها[/FONT]:
[FONT="]أولا[/FONT]:
[FONT="]روي الترمذي بسنده عن عثمان بن حنيف، أن رجلا أعمى[/FONT] [FONT="]أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت في بصري فادع الله لي، فقال صلى الله[/FONT] [FONT="]عليه وسلم: (اذهب فتوضأ وصل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيي[/FONT] [FONT="]محمد نبي الرحمة، يا محمد إني استشفع بك على ربي، في رد بصري) قال: فما لبث الرجل[/FONT] [FONT="]أن رجع كأن لم يكن به ضر قط. ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وإن كانت لك حاجة فافعل[/FONT] [FONT="]مثل ذلك)[/FONT][FONT="] .. تأمل[/FONT]:
"[FONT="]وفي بعض روايات الحديث خلاف يسير في الألفاظ، ليس بذي[/FONT] [FONT="]بال[/FONT]"
[FONT="]ثانيا[/FONT]:
[FONT="]وأخرجه الطبراني في معجمه[/FONT] [FONT="]الصغير والكبير، أن رجلا كانت له حاجة عند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، وما كان[/FONT] [FONT="]عثمان يهتم بشأنه (أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) فلقى الرجل، عثمان بن[/FONT] [FONT="]حنيف، فشكا له فعلمه صلاة الحاجة المذكورة ففعل الرجل، ثم أتى عثمان بن عفان فأكرمه[/FONT] [FONT="]وقضى له حاجته، ثم لقى هذا الرجل عثمان بن حنيف فنشكر له ظنا منه بأنه أوصى به[/FONT] [FONT="]عثمان بن عفان[/FONT].
[FONT="]فقال عثمان بن حنيف للرجل: والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله[/FONT] [FONT="]صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير، "وقص عليه القصة السابقة[/FONT]".
[FONT="]ثالثا[/FONT]:
[FONT="]وفي كتاب الترمذي وابن ماجه: قال صلى الله عليه وسلم[/FONT]:
([FONT="]من كان له حاجة إلي الله تعالى أو إلي أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء[/FONT]. [FONT="]ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله (أي بالتحميد والتسبيح والتكبير ونحوه) وليصل على[/FONT] [FONT="]النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل[/FONT]:
[FONT="]لا إله إلا الله الحليم الكريم[/FONT].
[FONT="]الحمد[/FONT] [FONT="]لله رب العالمين[/FONT].
[FONT="]سبحان رب العرش العظيم[/FONT]
[FONT="]أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك[/FONT] [FONT="]والغنيمة[/FONT]
[FONT="]من كل بر، والسلامة من كل إثم. اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته،[/FONT]
[FONT="]ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها[/FONT]
[FONT="]يا أرحم الراحمين[/FONT].
[FONT="]وله أن يزيد الأدعية المأثورة ومن غيرها ما يشاء مما يوافق حاجته[/FONT]
[FONT="]الخلاصة[/FONT]:
[FONT="]فمن كانت له عند الله حاجة،[/FONT] [FONT="]لازم هذه الصلاة ولو مرة في كل ليلة أو في كل يوم مكررا ذلك، باحثا عن الأسباب[/FONT] [FONT="]العادية الكونية، حتى يهيئ الله له السبب الذي تقضي به حاجته بفضله ورحمته، فذلك هو[/FONT] [FONT="]حقيقة التسليم والتوكل. وعليه أن يدعو بعد الصلاة بالدعاء السابق، ويضيف إليه دعاء[/FONT] [FONT="]الضرير، قائلا: "اللهم إني أتوجه إليك بنبيي محمد، نبي الرحمة يا محمد: إني استشفع[/FONT] [FONT="]بك إلي ربي في حاجتي لتقضي لي، يا محمد: إني استشفع بك إلي ربي في حاجتي لتقضى لي،[/FONT] [FONT="]اللهم فشفعه في" ثم يسمى حاجته بلغته معبرا عن شعوره مستغرقا في ابتهاله وتضرعه[/FONT] [FONT="]وخشوعه وتذلله، وملحفا على ربه بكل ما وسعه من دعاء، ولا يتعين التزام اللغة[/FONT] [FONT="]العربية هنا، فاللغة وسيلة لا غاية[/FONT].
[FONT="]ومن المستحسن أن يقنت (القنوت هو: الدعاء[/FONT] [FONT="]الذي يقال في صلاة الصبح "اللهم أهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن[/FONT] [FONT="]توليت .. الخ") بعد الركوع في الركعة الثانية في الشدائد، وهو هنا أمثل وافضل[/FONT].
[FONT="]وكما تجوز صلاة الحاجة انفراداً، تجوز في جماعة يهمهم الأمر كما إذا نزل[/FONT] [FONT="]بالمسلمين نازل، أو أصاب الأسرة أو الجماعة حادث، فلهم أن يجتمعوا على الصلاة[/FONT] [FONT="]كاجتماعهم على صلاة الاستسقاء، والفزع وغيره، وعلى هذا نص أصحاب المذاهب وغيرهم[/FONT].
(2) [FONT="]صلاة الاستخارة[/FONT]:
[FONT="]ثبوت سنتها[/FONT]:
[FONT="]أولا[/FONT]:
[FONT="]أخرج احمد والحاكم وأبو يعلي وابن حبان والبزار بسند جيد والترمذي، عنه[/FONT] [FONT="]صلى الله عليه وسلم قال: (من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه[/FONT] [FONT="]بما قضاه الله[/FONT](.
)[FONT="]ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه[/FONT] [FONT="]بما قضاه الله[/FONT](.
[FONT="]ومن الثابت قولهم[/FONT]:
"[FONT="]لا خاب من استخار، ولا ندم من[/FONT] [FONT="]استشار[/FONT]".
[FONT="]وهي صلاة مستحبة عند الجمهور، والجمع بين الاستخارة "من الله[/FONT]" [FONT="]والاستشارة "من الناس" من تمام الجمع بين طرفي السنة. قال قتادة: "ما تشاور قوم[/FONT] [FONT="]يبتغون وجه الله إلا هدوا إلي أرشد أمرهم[/FONT]".
[FONT="]ثانياً[/FONT]:
[FONT="]روى البخاري من حديث جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله[/FONT] [FONT="]عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، قال الشو كاني: هذا دليل على العموم،[/FONT] [FONT="]وإن المرء لا يحتقر أمرا لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه. فرب أمر[/FONT] [FONT="]يستخف به فيكون في الإقدام عليه أو في تركه ضرر عظيم. ولذلك قال صلى الله عليه[/FONT] [FONT="]وسلم: (وليسأل أحدكم ربه، حتى شسع نعله) وقد كان السلف يطلبون من الله حتى ملح[/FONT] [FONT="]الطعام وما هو أقل منه، ثم يأخذون في الأسباب[/FONT].
[FONT="]كيفيتها والقراءة فيها[/FONT]:
[FONT="]أما كيفيتها[/FONT]:
[FONT="]كما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا هم أحدكم[/FONT] [FONT="]بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة[/FONT](
([FONT="]أي يصليهما سنة بنية الاستخارة[/FONT]) [FONT="]ويقرأ فيهما بما شاء، واختار بعضهم اجتهادا أن يقرأ فيها بسورة يس، نصف في الركعة[/FONT] [FONT="]الأولى ونصف في الثانية، واختار بعضهم سورة الكافرون والإخلاص، واختار شيخنا آية[/FONT] [FONT="]الكرسي وأواخر البقرة، واختار بعضهم آية (وربك يخلق ما يشاء ويختار) إلي (يعلنون[/FONT]) [FONT="]في الركعة الأولى، وآية (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة) إلي (مبينا) في الركعة الثانية،[/FONT] [FONT="]وقد فضلوا أن يكون ذلك قبل النوم مباشرة فقد تصادفه رؤيا صادقة وهي جزء من النبوة،[/FONT] [FONT="]قال صلى الله عليه وسلم: (ثم ليقل ـ أي بعد الصلاة وهو على جلستها مستقبلا القبلة،[/FONT] [FONT="]مستحضرا حاجته إلي الله ـ الدعاء الآتي[/FONT]:
[FONT="]دعاؤها[/FONT]:
"[FONT="]اللهم أنى استخيرك بعلمك[/FONT]
[FONT="]وأستقدرك بقدرتك[/FONT]
[FONT="]وأسألك من فضلك[/FONT] [FONT="]العظيم[/FONT]
[FONT="]فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم[/FONT]
[FONT="]وأنت علام الغيوب[/FONT]
[FONT="]اللهم إن[/FONT] [FONT="]كنت تعلم أن هذا الأمر[/FONT].
"[FONT="]يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها[/FONT]".
[FONT="]خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري[/FONT]
)[FONT="]وعاجل أمري وآجله[/FONT](
[FONT="]فأقدره لي ويسره[/FONT] [FONT="]لي ثم بارك لي فيه[/FONT]
[FONT="]وإن كنت تعلم أن هذا الأمر[/FONT]
[FONT="]شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة[/FONT] [FONT="]أمري[/FONT]
)[FONT="]وعاجل أمري وآجله[/FONT](
[FONT="]فأصرفه عني وأصرفني عنه[/FONT]
"[FONT="]واقدر لي الخير حيث[/FONT] [FONT="]كان ثم رضني به[/FONT]").
[FONT="]ويجوز تكرار هذا الدعاء في الجلسة، فإن النبي صلى الله عليه[/FONT] [FONT="]وسلم كان يحب تثليث الدعاء، حتى إذا انشرح صدره مضى على اسم الله وبركاته[/FONT].
[FONT="]معلومات عنها[/FONT]:
[FONT="]وأباح شيوخنا تكرار عمل[/FONT] [FONT="]الاستخارة إلي ثلاث مرات في ثلاث ليال ـ بل سبع مرات كما نقله ابن السني وغيره عن[/FONT] [FONT="]أنس ـ إذا لم يتضح أمره وينشرح صدره لأحد حاليه، قال الإمام النووي: "ينبغي أن يفعل[/FONT] [FONT="]بعد الاستخارة ما ينشرح له، ثم قال: بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا، وإلا فلا[/FONT] [FONT="]يكون مستخيرا وقال: فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة من اختياره لنفسه[/FONT]".
[FONT="]وأخذوا من حديث أبي أيوب جواز أن تكون صلاة الاستخارة في المرة الواحدة، بأكثر[/FONT] [FONT="]من ركعتين بتسليمة واحدة، كما أجازوا الدعاء فيها بما يستطيع. قلنا: وقد تكون[/FONT] [FONT="]الرؤيا التي ترى ـ بعد هذه الصلاة ـ من موجهاته إلي تدبير الله واختياره، وعلينا[/FONT] [FONT="]ممارسة الأسباب الكونية مع الاستخارة، وما قدر يكون[/FONT].
[FONT="] [/FONT]
2) [FONT="]صلاة التسابيح[/FONT]:
[FONT="]نقل النووي في الأذكار عن الدار[/FONT] [FONT="]قطني "أصح شيء في فضائل الصلوات: صلاة التسابيح". قال أبو عثمان الحيري: "ما رأيت[/FONT] [FONT="]للشدائد مثل صلاة التسابيح". وقد ورد أنها وسيلة مكفرة الذنوب، مفرجة للكروب، ميسرة[/FONT] [FONT="]للعسير، يقضي الله به الحاجات، ويؤمن بها الروعات، ويسترد بها العورات. وهذه الصلاة[/FONT] [FONT="]تخالف في بعض هيئاتها بقية الصلوات وليس هذا عجيبا، لأنها صلاة خاصة شرعت لغرض خاص[/FONT] [FONT="]كصلاة الكسوف والخسوف والعيدين ونحوها[/FONT].
[FONT="]صفة هذه[/FONT] [FONT="]الصلاة[/FONT]:
[FONT="]جاء في الحديث الشريف أن النبي صلى[/FONT] [FONT="]الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب[/FONT]:
)[FONT="]يا عباس! ألا أعطيك؟. ألا أمنحك؟[/FONT]. [FONT="]ألا أحبوك ألا أفعل لك: عشر خصال؟ إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره،[/FONT] [FONT="]وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته!؟ أن تصلي أربع ركعات ـ[/FONT] [FONT="]أي بتسليمة واحدة ـ تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب سورة ـ يعني أية سورة شئت ـ فإذا[/FONT] [FONT="]فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم ـ أي بعد القراءة مباشرة وقبل الركوع[/FONT]: "[FONT="]سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر" خمس عشرة مرة، ثم تركع[/FONT] [FONT="]فتقولها وأنت راكع ـ بعد التسبيح المعتاد في الركوع ـ عشرا ـ أي التسبيحات المذكورة[/FONT] [FONT="]ـ ثم ترفع رأسك من الركوع، قائلا: سمع الله لمن حمده .. الخ فتقولها ـ أي التسبيحات[/FONT] [FONT="]المذكورة ـ عشرا. ثم تهوي ساجدا فتقولها أي بعد التسبيح المعتاد في السجود ـ عشرا[/FONT] [FONT="]ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ـ أي بعد الدعاء المعتاد بين السجدتين ـ ثم[/FONT] [FONT="]تسجد فتقولها عشرا ـ أي بعد التسبيحات المعتادة في السجود ـ ثم ترفع رأسك من السجود[/FONT] [FONT="]فتقولها عشرا ـ يعني وأنت جالس القرفصاء في الاستراحة الخفيفة المأثورة بين السجود[/FONT] [FONT="]والقيام ـ فذلك خمس وسبعون، في كل ركعة). تفعل ذلك أربع مرات ـ اي في الركعات[/FONT] [FONT="]الأربعة ـ فيتحصل منها ثلثمائة تسبيحة[/FONT].
[FONT="]تأكيد فعلها[/FONT]:
[FONT="]ثم قال صلى الله عليه[/FONT] [FONT="]وسلم للعباس رضي الله عنه: "إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع[/FONT] [FONT="]ففي كل جمعة مرة. فإن لم تفعل في كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم[/FONT] [FONT="]تفعل ففي عمرك مرة[/FONT]".
[FONT="]دعاؤها[/FONT]:
[FONT="]وزاد الطراني، فإذا فرغت فقل بعد التشهد وقبل السلام[/FONT]:
[FONT="]اللهم إني[/FONT] [FONT="]أسألك[/FONT]:
[FONT="]توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، ومناصحة أهل[/FONT]
[FONT="]التوبة، وعزم أهل[/FONT] [FONT="]الصبر، وجد أهل الخشية، وطلب أهل[/FONT]
[FONT="]الرغبة، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم[/FONT] [FONT="]حتى أخافك[/FONT].
[FONT="]اللهم إني أسألك[/FONT]:
[FONT="]مخافة تحجزني عن معاصيك،[/FONT]
[FONT="]حتى اعمل بطاعتك[/FONT] [FONT="]عملا استحق به رضاك،[/FONT]
[FONT="]وحتى أناصـحك بالتـوبة خـوفا مـنك،[/FONT]
[FONT="]وحتى أخلص لك في[/FONT] [FONT="]النصيحة حبا لك،[/FONT]
[FONT="]وحتى أتوكل عليك في الأمور كلها،[/FONT]
[FONT="]حسن ظن بك سبحان خالق[/FONT] [FONT="]النور[/FONT]
[FONT="]ثم يزيد بعد ذلك ما شاء من دعاء بما أهمه[/FONT].
[FONT="]القراءات في الركعات[/FONT]:
[FONT="]ويستحسن أن يقرأ في هذه الركعات[/FONT] [FONT="]الأربعة بعد الفاتحة بسورة مما جاء أنها تعدل نصف أو ثلث أو ربع القرآن ليحصل اكبر[/FONT] [FONT="]قدر من الثواب: فمثلا يقرأ في الأولى (الزلزلة) وفي الثانية (الكافرون) وفي الثالثة[/FONT] ([FONT="]النصر) وفي الرابعة (الإخلاص[/FONT] .(
[FONT="]في عدد التسبيحات[/FONT] [FONT="]سر[/FONT]:
[FONT="]إنها ثلاثمائة تسبيحة في الصلاة، فلا ينبغي الزيادة عليها، لأن[/FONT] [FONT="]للعدد سرا خاصا[/FONT].
[FONT="]صلاتها جماعة[/FONT]:
[FONT="]وكما[/FONT] [FONT="]تجوز هذه الصلاة انفراداً تجوز في جماعة[/FONT].
(5) [FONT="]صلاة الليل .. وصلاة الضحى[/FONT]
[FONT="]صلاة الليل وصلاة الضحى[/FONT] [FONT="]من النوافل التي يجب أن يحرص عليهما، فقد غفل عنهما الكثيرون بالرغم من كثرة الخير[/FONT] [FONT="]فيهما[/FONT].
[FONT="]صلاة الليل[/FONT]:
[FONT="]قال صلى الله عليه وسلم: (اقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل[/FONT] [FONT="]الأخير[/FONT](
[FONT="]وقال صلى الله عليه وسلم: (عليكم[/FONT] [FONT="]بصلاة الليل، ولو ركعة واحدة[/FONT](
[FONT="]وهي غير مقيدة بعدد، وإن كان الأمثل[/FONT] [FONT="]الوقوف عند المأثور. وهو أنه صلى الله عليه وسلم لم يزد على ثلاث عشرة ركعة[/FONT].
[FONT="]صلاة الضحى[/FONT]:
[FONT="]في الحديث القدسي عن رب[/FONT] [FONT="]العزة جل وعلا: (ابن آدم، اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره[/FONT]( [FONT="] [/FONT].
[FONT="]وقال أبو هريرة رضي الله عنه: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم[/FONT] [FONT="]بثلاث: بصيام ثلاث أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام[/FONT].
(6) [FONT="]صلاة.. ودعاء[/FONT]
[FONT="]قال السيد[/FONT] [FONT="]مرتضى الزبيدي في شرح الأحياء عن بعض الصالحين ـ من كانت له حاجة فليصل أربع ركعات[/FONT]:
[FONT="]يقرأ في الأولى: الفاتحة وسورة الإخلاص عشر مرات[/FONT].
[FONT="]وفي الثانية: الفاتحة[/FONT] [FONT="]وسورة الإخلاص عشرين مرة[/FONT].
[FONT="]وفي الثالثة: الفاتحة وسورة الإخلاص ثلاثين مرة[/FONT].
[FONT="]وفي الرابعة: الفاتحة وسورة الإخلاص أربعين مرة[/FONT].
[FONT="]وبعد الفراغ من الصلاة[/FONT] [FONT="]يقول[/FONT]:
[FONT="]اللهم بنور وجهك وجلالك، وبهذا الاسم الأعظم، وبنبيك سيدنا محمد صلى الله[/FONT] [FONT="]عليه وسلم أسألك أن تقضي حاجتي وتبلغني سؤلي وأملي[/FONT].
[FONT="]ثم يدعو بهذا الدعاء فإنه[/FONT] [FONT="]يستجاب له[/FONT]:
[FONT="]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT]
[FONT="]الله .. الله .. الله[/FONT]
[FONT="]لا إله إلا[/FONT] [FONT="]الله الأحد الصمد[/FONT]
[FONT="]الله .. الله .. الله[/FONT]
[FONT="]لا إله إلا الله بديع السماوات[/FONT] [FONT="]والأرض ذو الجلال والإكرام[/FONT].
[FONT="]اللهم إني أسألك بأسمائك المطهرات المعروفات[/FONT] [FONT="]المكرمات الميمونات المقدسات، التي هي نور على نور، ونور فوق نور، ونور تحت نور،[/FONT] [FONT="]ونور السماوات والأرض ونور العرش العظيم[/FONT].
[FONT="]أسألك بنور وجهك وقوة سطانك المبين[/FONT] [FONT="]وجبروتك المتين[/FONT].
[FONT="]الحمد لله الذي لا إله إلا هو بديع السماوات والأرض ذو الجلال[/FONT] [FONT="]والإكرام[/FONT].
[FONT="]يا الله .. يا الله[/FONT] ..
[FONT="]يا رب .. يا رب[/FONT] ..
[FONT="]يا رباه .. يا رباه[/FONT] .. [FONT="]يا رباه[/FONT] ..
[FONT="]اغفر ذنوبي وانصرني على أعدائي واقض حاجتي في الدنيا والآخرة[/FONT].
[FONT="]وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم[/FONT].
(7)[FONT="] صلاة الحاجة لألف حاجة[/FONT]
[FONT="]روي عن محمد بن درسوبه أنه[/FONT] [FONT="]قال: رأيت في كتاب الإمام الشافعي رضي الله عنه بخطه ما مثاله صلاة الحاجة لألف[/FONT] [FONT="]حاجة، علمها الخضر لبعض العباد. يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى: فاتحة الكتاب مرة،[/FONT] [FONT="]وقل يا أيها الكافرون عشر مرات[/FONT].
[FONT="]وفي الثانية: فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله[/FONT] [FONT="]أحد عشر مرات، ثم يسجد بعد السلام، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده[/FONT] [FONT="]عشر مرات ويقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر، ولا حول ولا[/FONT] [FONT="]قوة إلا بالله العلي العظيم عشر مرات، ويقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة[/FONT] [FONT="]حسنة وقنا عذاب النار) عشر مرات ثم يسأل الله حاجته تقضى بإذن الله تعالى[/FONT].
[FONT="]وقال[/FONT] [FONT="]الحكيم: فمن أراد أن يصليها، فليغتسل ليلة الجمعة، ويلبس ثيابا طاهرة، ويصليها عند[/FONT] [FONT="]الفجر، وينوي قضاء أي حاجة شاء تقضى إن شاء الله تعالى[/FONT].
[FONT="]دعوة قوله تعالى[/FONT]:
)[FONT="]لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين[/FONT](
[FONT="]وهي لتفريج الكروب والخلاص من[/FONT] [FONT="]كل غم، والنجاة من كل مكروه[/FONT].
[FONT="]عن سيدي أبي الحسن الشاذلي[/FONT]:
[FONT="]قال رضي الله عنه[/FONT]: [FONT="]بت ليلة في غم عظيم، فألهمت أن أقول[/FONT]:
"[FONT="]إلهي مننت علي بالإيمان والمحبة والطاعة[/FONT] [FONT="]والتوحيد، وأحاطت بي الغفلة والشهوة والمعصية، وطرحتني النفس في بحر الهوى فهي[/FONT] [FONT="]مظلمة، وعبدك محزون مهموم مغموم، قد التقمه نون الهوى وهو يناديك نداء المحبوب[/FONT] [FONT="]المعصوم نبيك وعبدك يونس بن متى ويقول[/FONT]:
)[FONT="]لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من[/FONT] [FONT="]الظالمين) فاستجب لي كما استجبت له، وأيدني بالمحبة في محل التفريد والوحدة، وأنبت[/FONT] [FONT="]علي أشجار اللطف والحنان، فإنك أنت الله الملك المنان، وليس لي إلا أنت وحدك لا[/FONT] [FONT="]شريك لك، ولست بمخلف وعدك لمن آمن بك إذا قلت وقولك الحق (فاستجبنا له ونجيناه من[/FONT] [FONT="]الغم وكذلك ننجي المؤمنين[/FONT](".
[FONT="] [/FONT]
- (8) [FONT="]الصلاة على الرسول[/FONT]
[FONT="]يقول الله تعالى[/FONT]:
[FONT="]{[/FONT][FONT="]إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا[/FONT] [FONT="]عليه وسلموا تسليما[/FONT][FONT="]}[/FONT]
[FONT="]اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين،[/FONT] [FONT="]ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين[/FONT].
[FONT="]فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرحمة[/FONT] [FONT="]المهداة إلي عباده جميعا (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)[/FONT]
[FONT="]والصلاة والتسليم[/FONT] [FONT="]عليه .. رحمة بعباده لتفريج الكروب وشرح القلوب، وتيسير الأمور. وكيف لا يكون هذا[/FONT] [FONT="]كله ثمرة من يصلي على رسول الله، والله عز وجل يصلي على نبيه. فقد روي أن رسول الله[/FONT] [FONT="]صلى الله عليه وسلم، جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه، فقال: (إنه جاءني جبريل عليه[/FONT] [FONT="]السلام. فقال: إن ربك يقول لك أما يرضيك يا محمد ألا يصلي عليك أحد من أمتك مرة إلا[/FONT] [FONT="]صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا[/FONT].
[FONT="]وقال أبو سليمان[/FONT] [FONT="]الداراني: من أراد أن يسأل الله حاجته، فليكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه[/FONT] [FONT="]وسلم، ثم يسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله يقبل[/FONT] [FONT="]الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما. فأكثر يا أخي من الصلاة على رسول الله[/FONT] .. [FONT="]وأعلم أن أقل الإكثار ثلاثمائة كما قال أبو طالب المكي[/FONT].
- (9) [FONT="]صلاة جلال .. وسلام جمال[/FONT]
[FONT="]قال صاحب الفضيلة الشيخ[/FONT] [FONT="]الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود في كتابه (المدرسة الشاذلية الحديثة) القصة[/FONT] [FONT="]التالية: "في فترة من الفترات، ابتلاني الله بموضوع شق على نفسي وعلى نفس المحيطين[/FONT] [FONT="]بي، واستمر الابتلاء مدة كنا نلجأ فيها إلي الله تعالى طالبين الفرج. وذات يوم آتى[/FONT] [FONT="]عندي بعض الصالحين ـ وكان على علم بهذا الابتلاء ـ وأعطاني ورقة كتب فيها صيغ[/FONT] [FONT="]الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اقرأها واستغرق فيها. وكررها منفردا[/FONT] [FONT="]في الليل، لعل الله يجعلها سببا في تفريج هذا البلاء[/FONT].
[FONT="]والصيغة هي[/FONT]:
)[FONT="]اللهم[/FONT] [FONT="]صل صلاة جلال، وسلم سلام جمال، على حضرة حبيبك سيدنا محمد، وأغشه اللهم بنورك كما[/FONT] [FONT="]غشيته سحابة التجليات، فنظر إلي وجهك الكريم، وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم،[/FONT] [FONT="]الذي أعاذه من كل سوء، اللهم فرج كربي كما وعدت[/FONT] . (
[FONT="]أمن يجيب المضطر إذا دعاه[/FONT] [FONT="]ويكشف السوء) وعلى آله وصحبه آمين[/FONT]".
[FONT="]واعتكفت في غرفة بعد صلاة العشاء، وأضأت[/FONT] [FONT="]نور الغرفة وأمسكت الورقة بيدي، وأخذت في تكرار الصيغة واستغرقت فيها. وإذا بي أرى[/FONT] [FONT="]فجأة أن الحروف التي كتبت بها الصيغة مضيئة تتلألأ نورا في وسط هذا النور!! ولم[/FONT] [FONT="]أصدق عيني فغمضتها وفتحتهما عدة مرات، فكان النور على ما هو. فوضعت الورقة أمامي،[/FONT] [FONT="]ووضعت يدي على عيني أدعكهما، ثم فتحت عيني فإذا بالحروف على ما هي عليه تتلألأ نورا[/FONT] [FONT="]وتشع سناء!! فحمدت الله وعلمت أن أبواب الرحمة قد فتحت، وأن هذا النور رمز ذلك،[/FONT] [FONT="]وفعلا أزال الله الكرب وحقق الفرج بكرامة هذه الصيغة المباركة[/FONT].
(10) [FONT="]صلاة الاستغاثة[/FONT]
[FONT="]اللهم صل وسلم على سيدنا[/FONT] [FONT="]محمد[/FONT]
[FONT="]قد ضاقت حياتي. أدركني يا رسول الله[/FONT].
[FONT="]نقل ابن عابدين عن العبد الصالح[/FONT] [FONT="]الشيخ احمد الحلبسي القاطن بدمشق، وكان رجلا عليه سيما الصلاح، أن بعض وزراء دمشق[/FONT] [FONT="]أراد أن يبطش به، فبات تلك الليلة مكروبا أشد الكرب، فرأى سيدنا رسول الله صلى الله[/FONT] [FONT="]عليه وسلم في منامه فأمنه وعلمه صيغة صلاة، وأنه إذا قرأها يفرج الله تعالى كربه[/FONT]. [FONT="]فاستيقظ وقرأها، ففرج الله تعالى كربه ببركته صلى الله عليه وسلم. ويقول ابن عابدين[/FONT] [FONT="]أنه جربها لذلك مرات، فكانت فعالة في تفريج الكروب[/FONT].
[FONT="]من مفاتيح الفرج: يقول الله[/FONT] [FONT="]تعالى[/FONT]:
[FONT="]{ [/FONT][FONT="]يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول[/FONT] [FONT="]فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم[/FONT] ) ([FONT="]سورة المجادلة 12[/FONT](
[FONT="]فكل صيغة فيها مناجاة الرسول، يحسن أن تتقدمها أو[/FONT] [FONT="]تتبع بالصدقة[/FONT].
(11) [FONT="]الصلاة التفريجية[/FONT]
[FONT="]اللهم صل الصلاة الكاملة، وسلم السلام التام على محمد، النبي الذي تنحل به[/FONT] [FONT="]العقد، وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويستسقى[/FONT] [FONT="]الغمام بوجهه الكريم .. وعلى آله وصحبه في. كل لمحة ونفس عدد كل معلوم لك .. يا[/FONT] [FONT="]الله .. يا حي .. يا قيوم[/FONT].
[FONT="]وعدد هذه الصيغة (11) مرة عقب كل صلاة .. وعددها[/FONT] [FONT="]الكامل (4444). وتسمى "الصيغة الكاملة" أو "النارية" لسرعة إجابتها .. وقيل[/FONT] "[FONT="]التازية" نسبة إلي سيدي احمد التازي وقيل "التفريجية" وقال عنها الإمام القرطبي أن[/FONT] [FONT="]من داوم عليها كل يوم إحدى وأربعين مرة أو مائة أو زيادة فرج الله همه وغمه، وكشف[/FONT] [FONT="]كربه وضره، ويسر أمره ونور سره وأعلى قدره، وحسن حاله، ووسع رزقه، وفتح عليه أبواب[/FONT] [FONT="]الخيرات بالزيادة ونفذ كلمته في الرياسات، وأمنه من حوادث الدهر، ونكبات الجوع[/FONT] [FONT="]والفقر، ومزايا أخرى كثيرة[/FONT].
(12) [FONT="]الصلاة[/FONT] [FONT="]المنجية[/FONT]
[FONT="]اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تنجيها بها من[/FONT] [FONT="]جميع الأهوال والآفات وتقضي لنا بها جميع الحاجات، وتطهرنا بها من جميع السيئات،[/FONT] [FONT="]وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة[/FONT] [FONT="]وبعد الممات برحمتك يا أرحم الراحمين. وعدد هذه الصيغة لمن كان له عند الله حاجة[/FONT] [FONT="]ألف مرة[/FONT].
[FONT="]عن الشيخ الصالح موسى الضرير رحمه الله، قال: ركبت البحر وقامت علينا[/FONT] [FONT="]ريح قل من ينجو منها من الغرق، وضج الناس فغلبتني عيني فنمت فرأيت النبي صلى الله[/FONT] [FONT="]عليه وسلم وهو يقول لي: قل لأهل المركب يقولوا ألف مرة "اللهم صل على سيدنا محمد[/FONT] [FONT="]وعلى آل سيدنا محمد صلاة تنجينا بها .. إلي الممات"، فاستيقظت وأعلمت أهل المركب[/FONT] [FONT="]بالرؤيا، فصلينا بها ثلثمائة مرة ففرج الله عنا[/FONT].
(13) [FONT="]صلاة نور الأنوار[/FONT]
[FONT="]اللهم صل على نور الأنوار[/FONT] ..
[FONT="]وسر[/FONT] [FONT="]الأسرار[/FONT] …
[FONT="]وترياق الأغيار[/FONT] …
[FONT="]ومفتاح باب اليسار[/FONT] …
[FONT="]سيدنا محمد المختار[/FONT] …
[FONT="]وآله الأطهار[/FONT] …
[FONT="]عدد نعم الله وأفضاله[/FONT] …
[FONT="]هذه الصلاة لسيدي (أبي فراج[/FONT]( [FONT="]احمد البدوي رضي الله تعالى عنه. وقد قال عنها السيد احمد بن زيني دحلان: "هذه[/FONT] [FONT="]الصلاة مجربة لقضاء الحاجات، وكشف الكربات ودفع المعضلات، وحصول الأنوار والأسرار،[/FONT] [FONT="]بل ومجربة لجميع الأشياء، وعدد وردها مرة كل يوم[/FONT]".
(14) [FONT="]صلاة الحبيب المحبوب[/FONT]
[FONT="]اللهم صل على سيدنا محمد الحبيب[/FONT] [FONT="]المحبوب[/FONT].
[FONT="]شافي العلل ومفرج الكروب[/FONT].
[FONT="]وعلى آله وصحبه وسلم[/FONT].
[FONT="]هذه الصلاة[/FONT] [FONT="]يقول عنها الشيخ يوسف النبهاني: إن الشيخ حسن حلاوة الغزي المتوطن في القدس لقنها[/FONT] [FONT="]لي، وكنت قد شكوت له ما ألم بي من الهم والكرب، فبعد أن تلوتها ما شاء الله أن[/FONT] [FONT="]أتلوها، فرج الله كربتي، وبلغني فوق أمنيتي بفضله وإحسانه، وببركة الصلاة على النبي[/FONT] [FONT="]صلى الله عليه وسلم[/FONT].
(15) [FONT="]صلاة النور الذاتي[/FONT] [FONT="]والسر الساري[/FONT]
[FONT="]للإمام أبي الحسن الشاذلي[/FONT]
[FONT="]اللهم صل وسلم على سيدنا[/FONT] [FONT="]محمد النور الذاتي[/FONT]
[FONT="]والسر الساري في سائر الأسماء والصفات[/FONT].
[FONT="]وعلى آله وصحبه[/FONT] [FONT="]وسلم[/FONT].
[FONT="]هذه الصلاة لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضى الله عنه وهي بمائة ألف صلاة،[/FONT] [FONT="]وقيل عنها إنها لفك الكروب[/FONT].
(16) [FONT="]حتى لا[/FONT] [FONT="]يبقى من الصلاة شيء[/FONT]
[FONT="]اللهم صل على سيدنا محمد حتى لا يبقى من[/FONT]
[FONT="]صلاتك[/FONT] [FONT="]شيء، وسلم على سيدنا محمد حتى[/FONT]
[FONT="]لا يبقى من سلامك شيء، وبارك على سيدنا[/FONT]
[FONT="]محمد[/FONT] [FONT="]حتى لا يبقى من بركاتك شيء[/FONT].
[FONT="]روي عن ابن عمر أنهم[/FONT] [FONT="]جاءوا برجل إلي النبي صلى الله عليه وسلم شهدوا عليه أنه سرق ناقة لهم، فأمر النبي[/FONT] [FONT="]صلى الله عليه وسلم بقطع يده. فانصرف الرجل وهو يتمتم بصيغة الصلاة المتقدمة. ثم ما[/FONT] [FONT="]لبث أن ظهرت براءته، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في إحضاره، ثم سأله: (يا هذا[/FONT] [FONT="]ما قلت آنفا وأنت مدير؟) فأخبره بما قال. فقال صلى الله عليه وسلم: (لذلك نظرت إلي[/FONT] [FONT="]الملائكة محدقين سكك المدينة حتى كادوا يحولون بيني وبينك). ثم قال صلى الله عليه[/FONT] [FONT="]وسلم: (لتردن على الصراط ووجهك أضوأ من القمر ليلة البدر[/FONT](.
