نيجيريا - ش
ما زالت مغامرات أسطورة نيجيريا جي جي أوكوشا وجولاته في الملاعب حاضرة بقوة في أذهان عشاق منتخب النسور، الذين يتحاكون حتى الآن بأيام لاعبهم العظيم، ابن 37 ربيعاً، الذي طبقت شهرته الآفاق وحمل لواء الكرة الأفريقية في أكبر المحافل الدولية، والذي لم يجدوا من يمكن أن يقوم بدور صانع الألعاب بمثل براعته منذ اعتزاله في العام 2006.
فهو من هؤلاء الذين يعرفون ما يتطلبه الأمر لخوض أكبر المنافسات وأقواها، ذلك أنه شارك في كأس العالم ثلاث مرات، وفاز بالميدالية الذهبية الأولمبية سنة 1996، وكان من أهم لاعبي الفريق الذي منح نيجيريا لقب كأس الأمم الأفريقية سنة 1994. كما أن مهاراته الراقية كانت مصدر متعة لمشجعي العديد من الأندية في ألمانيا وتركيا وفرنسا وقطر وإنجلترا.
وفي حديثه تناول أوكوتشا مستقبل كرة القدم النيجيرية، سواء على مستوى الرجال أو النساء، وكان أكثر ما غلب على صوته هو الحماس والرغبة في تحقيق ما هو أفضل.
تبحث نيجيريا عن "جي جي" آخر منذ رحيلك عن الفريق الوطني. فما الذي يجب على النيجيريين فعله لكي يكون لديهم لاعب خط وسط مهاجم آخر عالمي الطراز؟
إنني على يقين من أن هناك "جي جي" آخر في مكان ما، ونحن الذين يجب أن نخرج للبحث عنه. ولكن أهم شيء هو أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال: هل لدينا البنية الأساسية اللازمة لإنتاج "جي جي" أوكوشا آخر، أو تاريبو وست آخر، أو صنداي أوليسيه آخر؟ أعتقد أن هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن نواجه به أنفسنا، وينبغي أن نراجع هيكل كرة القدم في نيجيريا ونعيد صياغته لكي نتمكن من العثور على تلك المواهب، التي لا شك أنها موجودة وتنتظر من يكتشفها.
زميلك السابق في المنتخب، سامسون سياسيا، هو الذي يمسك بدفة الفريق الوطني حالياً. فما الذي تتوقعه للنسور تحت قيادته؟
أولاً، أنا الآن عضو في اللجنة الفنية للاتحاد النيجيري لكرة القدم، وقد اتخذنا خطوة ممتازة باختيار سامسون سياسيا لقيادة المنتخب. لقد بدأنا البناء من الداخل بجمع اللاعبين المحليين لنرى ما إذا كان البعض منهم يمكن أن يخرج لمنافسة المحترفين الأجانب. لكنكم تعرفون أن إنجاز أي عمل يستغرق بعض الوقت، لذلك يجب أن نتحلى بالصبر. نعرف أن استعادة أمجاد الماضي تتطلب منا الاعتراف بأننا الآن في وضع صعب للغاية ونحتاج لبعض الوقت لكي نتمكن من النهوض بأنفسنا. من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أننا اتخذنا خطوات إيجابية للغاية في سبيل تحقيق ذلك. كما أن الفريق سيكون بحاجة لدعم كل النيجيريين.
كيف ترد الآن الجميل لكرة القدم النيجيرية؟
لكي أكون صادقاً، يصعب على رجل واحد أن يفعل شيئاً في نيجيريا. فالمرء يحتاج لمشاركة من الآخرين خاصة عندما يتعلق الأمر بتطوير كرة القدم، لأنه أمر يستهلك الكثير من المال والكثير من الوقت. ولن أكذب عليكم قائلاً إنني سأفعل ما أعرف أنني لن أفعله. إن كوني الآن عضواً في أسرة كرة القدم يوفر لي الفرصة لأترك بصمة، وما أصبو إليه هو أن أرد لكرة القدم جزءاً مما أعطته لي؛ فأنا ما زلت مديناً بالكثير. وأهم شيء بالنسبة لي هو أن أسهم في هذا التغيير الذي نسعى كلنا إليه وأن أعمل على ضمان الوصول للبناء الذي يجعل الناس يرون أن أناساً مثلنا يعودون الآن لكرة القدم.
ما الذي يعنيه كونك سفيراً لبطولة كأس العالم للنساء 2011 التي ستستضيفها ألمانيا صيف هذا العام؟
إن اختياري لهذا المنصب يمنحني شعوراً رائعاً. آمل أن أساعد في نشر الوعي بكأس العالم في نيجيريا وغيرها. سوف أروج لكرة القدم النسائية. وكما يقولون، إن مستقبل اللعبة للنساء.
وقعت نيجيريا في مجموعة صعبة جداً في الدور الأول من نهائيات ألمانيا 2011 مع منتخب صاحبات الأرض وفرنسا وكندا. ما الذي يحتاجه منتخبكم ليتخطى هذه العقبة الأولى؟
يجب أن يذهب الفريق إلى هناك ممتلئاً بالثقة، والأهم أن يستعد للبطولة جيداً. إذا أردت أن تكون الأفضل يجب أن تهزم الأفضل. لذلك يتعلق الأمر أولاً وأخيراً بالاستعداد. عندما تستعد جيداً، تظهر بصورة جيدة.
مع ذلك لا ريب أنكم منزعجون للهزيمة القاسية التي تلقتها نسائكم على أيدي الألمانيات بثمانية أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت في أواخر العام الفائت...
لا أعتقد ذلك حقاً. فأنتم تعرفون أن المباراة الودية ما هي إلا مباراة ودية. وما نحن بصدده الآن بطولة كبرى، لذلك ينبغي ألَّا نحكم عليهن بناء على ذلك اللقاء الودي. يجب أن ندقق النظر أيضاً في التفاصيل الحقيقية لأسباب خسارتنا بنتيجة 8-0، فأنا لا أعتقد أننا خسرنا بمثل تلك النتيجة من قبل. علينا فقط أن نؤمن بأن تلك الخسارة ستكون بمثابة درس كبير يستفيد منه الفريق ليستعد جيداً في المرة القادمة، لكي لا نسقط مرة أخرى بهذه الطريقة المهينة.
أكثر...
ما زالت مغامرات أسطورة نيجيريا جي جي أوكوشا وجولاته في الملاعب حاضرة بقوة في أذهان عشاق منتخب النسور، الذين يتحاكون حتى الآن بأيام لاعبهم العظيم، ابن 37 ربيعاً، الذي طبقت شهرته الآفاق وحمل لواء الكرة الأفريقية في أكبر المحافل الدولية، والذي لم يجدوا من يمكن أن يقوم بدور صانع الألعاب بمثل براعته منذ اعتزاله في العام 2006.
فهو من هؤلاء الذين يعرفون ما يتطلبه الأمر لخوض أكبر المنافسات وأقواها، ذلك أنه شارك في كأس العالم ثلاث مرات، وفاز بالميدالية الذهبية الأولمبية سنة 1996، وكان من أهم لاعبي الفريق الذي منح نيجيريا لقب كأس الأمم الأفريقية سنة 1994. كما أن مهاراته الراقية كانت مصدر متعة لمشجعي العديد من الأندية في ألمانيا وتركيا وفرنسا وقطر وإنجلترا.
وفي حديثه تناول أوكوتشا مستقبل كرة القدم النيجيرية، سواء على مستوى الرجال أو النساء، وكان أكثر ما غلب على صوته هو الحماس والرغبة في تحقيق ما هو أفضل.
تبحث نيجيريا عن "جي جي" آخر منذ رحيلك عن الفريق الوطني. فما الذي يجب على النيجيريين فعله لكي يكون لديهم لاعب خط وسط مهاجم آخر عالمي الطراز؟
إنني على يقين من أن هناك "جي جي" آخر في مكان ما، ونحن الذين يجب أن نخرج للبحث عنه. ولكن أهم شيء هو أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال: هل لدينا البنية الأساسية اللازمة لإنتاج "جي جي" أوكوشا آخر، أو تاريبو وست آخر، أو صنداي أوليسيه آخر؟ أعتقد أن هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن نواجه به أنفسنا، وينبغي أن نراجع هيكل كرة القدم في نيجيريا ونعيد صياغته لكي نتمكن من العثور على تلك المواهب، التي لا شك أنها موجودة وتنتظر من يكتشفها.
زميلك السابق في المنتخب، سامسون سياسيا، هو الذي يمسك بدفة الفريق الوطني حالياً. فما الذي تتوقعه للنسور تحت قيادته؟
أولاً، أنا الآن عضو في اللجنة الفنية للاتحاد النيجيري لكرة القدم، وقد اتخذنا خطوة ممتازة باختيار سامسون سياسيا لقيادة المنتخب. لقد بدأنا البناء من الداخل بجمع اللاعبين المحليين لنرى ما إذا كان البعض منهم يمكن أن يخرج لمنافسة المحترفين الأجانب. لكنكم تعرفون أن إنجاز أي عمل يستغرق بعض الوقت، لذلك يجب أن نتحلى بالصبر. نعرف أن استعادة أمجاد الماضي تتطلب منا الاعتراف بأننا الآن في وضع صعب للغاية ونحتاج لبعض الوقت لكي نتمكن من النهوض بأنفسنا. من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أننا اتخذنا خطوات إيجابية للغاية في سبيل تحقيق ذلك. كما أن الفريق سيكون بحاجة لدعم كل النيجيريين.
كيف ترد الآن الجميل لكرة القدم النيجيرية؟
لكي أكون صادقاً، يصعب على رجل واحد أن يفعل شيئاً في نيجيريا. فالمرء يحتاج لمشاركة من الآخرين خاصة عندما يتعلق الأمر بتطوير كرة القدم، لأنه أمر يستهلك الكثير من المال والكثير من الوقت. ولن أكذب عليكم قائلاً إنني سأفعل ما أعرف أنني لن أفعله. إن كوني الآن عضواً في أسرة كرة القدم يوفر لي الفرصة لأترك بصمة، وما أصبو إليه هو أن أرد لكرة القدم جزءاً مما أعطته لي؛ فأنا ما زلت مديناً بالكثير. وأهم شيء بالنسبة لي هو أن أسهم في هذا التغيير الذي نسعى كلنا إليه وأن أعمل على ضمان الوصول للبناء الذي يجعل الناس يرون أن أناساً مثلنا يعودون الآن لكرة القدم.
ما الذي يعنيه كونك سفيراً لبطولة كأس العالم للنساء 2011 التي ستستضيفها ألمانيا صيف هذا العام؟
إن اختياري لهذا المنصب يمنحني شعوراً رائعاً. آمل أن أساعد في نشر الوعي بكأس العالم في نيجيريا وغيرها. سوف أروج لكرة القدم النسائية. وكما يقولون، إن مستقبل اللعبة للنساء.
وقعت نيجيريا في مجموعة صعبة جداً في الدور الأول من نهائيات ألمانيا 2011 مع منتخب صاحبات الأرض وفرنسا وكندا. ما الذي يحتاجه منتخبكم ليتخطى هذه العقبة الأولى؟
يجب أن يذهب الفريق إلى هناك ممتلئاً بالثقة، والأهم أن يستعد للبطولة جيداً. إذا أردت أن تكون الأفضل يجب أن تهزم الأفضل. لذلك يتعلق الأمر أولاً وأخيراً بالاستعداد. عندما تستعد جيداً، تظهر بصورة جيدة.
مع ذلك لا ريب أنكم منزعجون للهزيمة القاسية التي تلقتها نسائكم على أيدي الألمانيات بثمانية أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت في أواخر العام الفائت...
لا أعتقد ذلك حقاً. فأنتم تعرفون أن المباراة الودية ما هي إلا مباراة ودية. وما نحن بصدده الآن بطولة كبرى، لذلك ينبغي ألَّا نحكم عليهن بناء على ذلك اللقاء الودي. يجب أن ندقق النظر أيضاً في التفاصيل الحقيقية لأسباب خسارتنا بنتيجة 8-0، فأنا لا أعتقد أننا خسرنا بمثل تلك النتيجة من قبل. علينا فقط أن نؤمن بأن تلك الخسارة ستكون بمثابة درس كبير يستفيد منه الفريق ليستعد جيداً في المرة القادمة، لكي لا نسقط مرة أخرى بهذه الطريقة المهينة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية