بقلم- أحمد البلوشي
في موجة ثورة التغيير التي نعيشها في البلد مؤخرا وتطبيقا لمبدأ المرحلة المقبلة التي سن قانونها الاول مولاي جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه-والتي هي عنوانها الاول الشفافية وكشف الحقائق أستغرب كثيرا موقف الاندية والاتحادات الصامت وغير الاكتراثي بموجة التغيير , حيث تبدو وكأنها (الاتحادات)هي فقط التي وضعها مثالي وراضية تماما عن أوضاعها!!!!.
لأنه باستثناء "شوية" تجمهر لموظفي الاتحادات الذين ذهبوا الى (الطابق الثامن) ليطالبوا بمساواتهم ببقية موظفي سلك الخدمة المدنية فإن امور الاتحادات تبدو في آخر نعمة من خلال صمتها المطبق!!!..
وبالتالي فهي تبدو كمن لا يعاني من مشاكل مالية أبدا خلال مسيرتها الفائتة حيث انها كلها كانت قادرة على تسيير اعمالها ولا يوجد اتحاد ألغى انشطته لضيق ذات اليد..
وكلها كانت ولا زالت قادرة على تنفيذ برامجها الطويلة الاجل التي سوف نراها على منصات التتويج اخيرا بعد طول انتظار وبالتالي فلا توجد هناك معاناة لتحقيق القفزة الطموحة المأمولة في الرياضة سوى مسألة وقت وتخطيط جيد فقط ونصل حيث ما نصبو إليه.
اما وضع الاندية فهو الآخر آخر تمام (يا افندم )!!!.
فهي تنعم بالملاعب المؤهلة والمقرات الجميلة ولديها كل المؤهلات والإمكانيات التي تحتاجها للسير في نهج التطور المنشود وحتى اللحاق بالجيران الذين يتفوقون علينا فقط ببعض السنتيمترات، حتى صندوق الدعم الذي عول عليه الكثير عندما تم إنشاؤه لقد تحول الى صندوق (فوز وبعطيك )بالإضافة الى أشياء أخرى ربما كان هناك تفسير محدد لكلمة دعم يعلمه القائمون على الصندوق فقط .
الحقيقة لا افهم معنى هذا الصمت من الاتحادات والاندية!!!
فهل الرياضة هامشية وليست مهمة الى هذه الدرجة بحيث لا تطالها عجلة التطوير في هيكلها .
نظرة بسيطة على الاخفاقات والفوضى الرياضية التي عشناها خلال الفترة الفائتة توضح حقيقة اننا محلك سر حتى مع محاولات مستميتة من بعض الاصوات المنتفعة ..
فإذا كنا في زمن التغيير والشفافية والحقائق والحقيقة فأنا أقول بملء فمي ان الرياضة غاب عنها كل هذا وبقاء الوضع على ما هو عليه سوف يقودنا الى نتائج غير جيدة !!!.
أكثر...
في موجة ثورة التغيير التي نعيشها في البلد مؤخرا وتطبيقا لمبدأ المرحلة المقبلة التي سن قانونها الاول مولاي جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه-والتي هي عنوانها الاول الشفافية وكشف الحقائق أستغرب كثيرا موقف الاندية والاتحادات الصامت وغير الاكتراثي بموجة التغيير , حيث تبدو وكأنها (الاتحادات)هي فقط التي وضعها مثالي وراضية تماما عن أوضاعها!!!!.
لأنه باستثناء "شوية" تجمهر لموظفي الاتحادات الذين ذهبوا الى (الطابق الثامن) ليطالبوا بمساواتهم ببقية موظفي سلك الخدمة المدنية فإن امور الاتحادات تبدو في آخر نعمة من خلال صمتها المطبق!!!..
وبالتالي فهي تبدو كمن لا يعاني من مشاكل مالية أبدا خلال مسيرتها الفائتة حيث انها كلها كانت قادرة على تسيير اعمالها ولا يوجد اتحاد ألغى انشطته لضيق ذات اليد..
وكلها كانت ولا زالت قادرة على تنفيذ برامجها الطويلة الاجل التي سوف نراها على منصات التتويج اخيرا بعد طول انتظار وبالتالي فلا توجد هناك معاناة لتحقيق القفزة الطموحة المأمولة في الرياضة سوى مسألة وقت وتخطيط جيد فقط ونصل حيث ما نصبو إليه.
اما وضع الاندية فهو الآخر آخر تمام (يا افندم )!!!.
فهي تنعم بالملاعب المؤهلة والمقرات الجميلة ولديها كل المؤهلات والإمكانيات التي تحتاجها للسير في نهج التطور المنشود وحتى اللحاق بالجيران الذين يتفوقون علينا فقط ببعض السنتيمترات، حتى صندوق الدعم الذي عول عليه الكثير عندما تم إنشاؤه لقد تحول الى صندوق (فوز وبعطيك )بالإضافة الى أشياء أخرى ربما كان هناك تفسير محدد لكلمة دعم يعلمه القائمون على الصندوق فقط .
الحقيقة لا افهم معنى هذا الصمت من الاتحادات والاندية!!!
فهل الرياضة هامشية وليست مهمة الى هذه الدرجة بحيث لا تطالها عجلة التطوير في هيكلها .
نظرة بسيطة على الاخفاقات والفوضى الرياضية التي عشناها خلال الفترة الفائتة توضح حقيقة اننا محلك سر حتى مع محاولات مستميتة من بعض الاصوات المنتفعة ..
فإذا كنا في زمن التغيير والشفافية والحقائق والحقيقة فأنا أقول بملء فمي ان الرياضة غاب عنها كل هذا وبقاء الوضع على ما هو عليه سوف يقودنا الى نتائج غير جيدة !!!.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية