شهقة ... }
إن كَان غيَابگ درس ،
عُد ..
فقد تعلَّمتُ جدًآً
و إستفدتُ !
إن كَان غِيابُگَ جَفَاء ،
عُد ..
فقَد تمزّق كِبريائِي ..
وتَلاشَى تَماسُكِي !
إن كَان غِيابُگَ إختِبَار ،
عُد ..
فَقَد حَفِظتُ اليَأس ..
ومَلِلتُ تِكرار الأمل
إن كَان غِيابُگَ خَوف ،
عُد ..
فَقَد إِستَكَان رَوْعِي ..
وَ أَمِنتكَ !
إِن كَان غِيابُگَ إحتِضَار ...،
عُد ،
عُد
فـ. أَنَا لا حِيلة لِي بهكذَا مَوْت !
ألَمْ
حَنْينّ
شَوقْ
صُمودّ
جمعتهم في جوف قلبي / و قابلتهم بـ صمود روحي
وأقسمتُ ان تبقي بقلبي قبل عقلي
/
\
طعن وغدر و عذاب } رميتهم على قلبي بدون مبرر
لم أعلم ما في روحي من طيبة وصفاء / قد سامحتك
و كنتُ انتظركـ لعل الروح تخبركـ بعفوي لكـ
وكنتُ ومازلتُ أرى فيكـ الجمال والصفاء والنقاء
/
\
ثمّة أوجاع لا أدري من أين تهبط ..
لكنها / تُباغتُني فجـأة !!
/
\
قاسٍ انت بـ صمودكـ وكبريائكـ
و لي قلبٌ لآ يحتمل كُل هذا
/
\
مضيت بعمري وأنا ارتقبُ عودتكـ
أنتظرت
وَ بَقيت / على قارعةِ الطريق
أنتظر ..
عَارية مِن كُل شيء ..
ولم يبقى سوى الكثير مِن "الشوق / الخوف / الحنين / ..
وَ رُبما شيءٌ مِن عتب لغيابك" !
زفرة ... }
غ ي ف ب خ ج أ م ى ث ز ض ،
تـُرى ..
متى سأُتقِن أبجديّة غيَابگ ؟!
زخّة مطر راآقت لي
إن كَان غيَابگ درس ،
عُد ..
فقد تعلَّمتُ جدًآً
و إستفدتُ !
إن كَان غِيابُگَ جَفَاء ،
عُد ..
فقَد تمزّق كِبريائِي ..
وتَلاشَى تَماسُكِي !
إن كَان غِيابُگَ إختِبَار ،
عُد ..
فَقَد حَفِظتُ اليَأس ..
ومَلِلتُ تِكرار الأمل
إن كَان غِيابُگَ خَوف ،
عُد ..
فَقَد إِستَكَان رَوْعِي ..
وَ أَمِنتكَ !
إِن كَان غِيابُگَ إحتِضَار ...،
عُد ،
عُد
فـ. أَنَا لا حِيلة لِي بهكذَا مَوْت !
ألَمْ
حَنْينّ
شَوقْ
صُمودّ
جمعتهم في جوف قلبي / و قابلتهم بـ صمود روحي
وأقسمتُ ان تبقي بقلبي قبل عقلي
/
\
طعن وغدر و عذاب } رميتهم على قلبي بدون مبرر
لم أعلم ما في روحي من طيبة وصفاء / قد سامحتك
و كنتُ انتظركـ لعل الروح تخبركـ بعفوي لكـ
وكنتُ ومازلتُ أرى فيكـ الجمال والصفاء والنقاء
/
\
ثمّة أوجاع لا أدري من أين تهبط ..
لكنها / تُباغتُني فجـأة !!
/
\
قاسٍ انت بـ صمودكـ وكبريائكـ
و لي قلبٌ لآ يحتمل كُل هذا
/
\
مضيت بعمري وأنا ارتقبُ عودتكـ
أنتظرت
وَ بَقيت / على قارعةِ الطريق
أنتظر ..
عَارية مِن كُل شيء ..
ولم يبقى سوى الكثير مِن "الشوق / الخوف / الحنين / ..
وَ رُبما شيءٌ مِن عتب لغيابك" !
زفرة ... }
غ ي ف ب خ ج أ م ى ث ز ض ،
تـُرى ..
متى سأُتقِن أبجديّة غيَابگ ؟!
زخّة مطر راآقت لي