بقلم- محمد الجوكر
ظاهرة انتقال المدربين في المنطقة أصبحت واضحة حيث أنديتنا تملك الإمكانات والقدرات لتدريب الفرق الخليجية بدول مجلس التعاون صاحبة الإمكانات المالية القادرة على الدفع بمختلف العملات الأجنبية وليست مفاجأة أن نسمع أو نقرأ أن برونو ميستو الساحر الذي سحر أهل الغرافة ويقود التدريب من جديد في الملاعب القطرية بعد الفشل الذريع مع العنابي والقرار الجديد يأتي من منطلق قوة شخصيته وتأثيره على اللاعبين فهو بصراحة رجل محظوظ فهؤلاء (الأثرياء) أصبحوا اليوم يتكلمون بالملايين من الدولارات واليورهات نرى أن المدربين الذين يشرفون على منتخبات الخليج استغنوا وبنوا مستقبل أحفادهم من وراء التدريب بالمنطقة وهذا من حقهم لا نحسدهم فقد تعبوا على أنفسهم ولم يضربونا على أيدينا للتعاقد معهم فنحن نذهب إليهم وهذه ما حدث مع العقد الجديد فكان مطروحا على أهلي دبي إلا أنه فضل العمل مع بداية الموسم القادم فهل سيترك الغرافة بعد نهاية الموسم ونراه مرة أخرى في الإمارات كل شيء جائز مع هؤلاء الشطار من أثرياء الخليج!!
وإذا أخذنا في الاعتبار القائمة الحالية التي تتولى التدريب بالخليج عقودهم خيالية..
فمن منهم نصدقه ومنهم لا يعرف الصراحة هم أساتذة في المراوغة والمحاورة على أوراق العقود.. المهم هو الفوز بخزائن أنديتنا الغافلة وتتصرف بما تراه دون رقابة من الجمعيات العمومية التي أصبحت في خبر كان.. وبالمناسبة هناك شرط جزائي لجميع المدربين قيمته تصل أحيانا مليون دولار يدفعه المدرب إذا لعب (بذيله) وهذه الفقرة موجودة في عقود جميع المدربين ولكن المصيبة أن الجهات الجديدة هي التي تدفعه!!
كل ما نأمله أن تخدم هذه التحركات وأن تستفيد الكرة الخليجية من تبعاتها.. ويقود المدربون الأجانب تطور اللعبة في المنطقة التي ظلت تدفع أكثر مما تستفيد وهي الكارثة وما نصبو إليه كمسؤولين عن الكرة الخليجية فقد أصبحت منطقتنا محل تجارب هؤلاء فإذا انتقل برونو إلى الغرافة فهو مدرب فاهم كورة بعد نجاح تجربته مع بعض الفرق وتحديدا في الإمارات بينما فشل في قطر وهذا لا أحد يختلف عليه رغم ما توافر له لم يجده أي مدرب في تاريخ قطر الرياضي، الصورة القاتمة التي طاردته مع المنتخب القطري عليه أن يغيرها إذا كان يبحث عن مجد وبطولة حيث يصف بأنه صائد البطولات!!
هؤلاء بالفعل هم أثرياء التدريب لا يفارقون الخليج ودولاراته كما يقولون، فهل نجاح بعضهم قد يساعدهم في نجاح مهمتهم الجديدة.. فقد انقسم الشارع الرياضي في الخليج ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ على مثل هذه الخطوات الانتقالية، والجميع يعلم أن هذه التجارب ليس وليدة اليوم وإنما تعودنا خليجيا أن نصبح مادة سهلة للحصول على أموالنا بكل سهولة ويسر ونحن نضحك.. ماندعو إليه هو أن تسير الأمور كما تريدها الاتحادات الخليجية ولا تندم على قراراتها بانتهاء شهر العسل بين الأطراف؟
الكرة الخليجية مقبلة على تحد جديد ولقد تعاملت مع كبار المدربين وخباياهم فالحذر مطلوب في أية لحظة من جشع المدربين.. وتتطلب الآن ضرورة العمل من أجل إيجاد فرق قوية تستطيع أن تشرفنا في المرحلة القادمة ونعوض إخفاقنا.. فالإمكانات التي تتوافر للمنتخبات الخليجية الحالية لم تتوافر لأي منتخبات في تاريخ الكرة بالمنطقة.. فهل ندرك هذه الرعاية التي تبدأ من أعلى سلطة بالدولة فلا خيار سوى أن نرى منتخباتنا تحقق النتائج الجيدة.
وعودة لقرار الغرافة واقتناع المسؤولين بأسلوب عمله في الفترة الماضية حيث يأملون بعروض مختلفة ولديهم الطموح العالي، وبالطبع أهل الغرافة أدرى بقرارهم. كل ما نأمله أن يخدم قرار أهدافهم وأن يستفيدوا من تبعاته.. والله من وراء القصد
أكثر...
ظاهرة انتقال المدربين في المنطقة أصبحت واضحة حيث أنديتنا تملك الإمكانات والقدرات لتدريب الفرق الخليجية بدول مجلس التعاون صاحبة الإمكانات المالية القادرة على الدفع بمختلف العملات الأجنبية وليست مفاجأة أن نسمع أو نقرأ أن برونو ميستو الساحر الذي سحر أهل الغرافة ويقود التدريب من جديد في الملاعب القطرية بعد الفشل الذريع مع العنابي والقرار الجديد يأتي من منطلق قوة شخصيته وتأثيره على اللاعبين فهو بصراحة رجل محظوظ فهؤلاء (الأثرياء) أصبحوا اليوم يتكلمون بالملايين من الدولارات واليورهات نرى أن المدربين الذين يشرفون على منتخبات الخليج استغنوا وبنوا مستقبل أحفادهم من وراء التدريب بالمنطقة وهذا من حقهم لا نحسدهم فقد تعبوا على أنفسهم ولم يضربونا على أيدينا للتعاقد معهم فنحن نذهب إليهم وهذه ما حدث مع العقد الجديد فكان مطروحا على أهلي دبي إلا أنه فضل العمل مع بداية الموسم القادم فهل سيترك الغرافة بعد نهاية الموسم ونراه مرة أخرى في الإمارات كل شيء جائز مع هؤلاء الشطار من أثرياء الخليج!!
وإذا أخذنا في الاعتبار القائمة الحالية التي تتولى التدريب بالخليج عقودهم خيالية..
فمن منهم نصدقه ومنهم لا يعرف الصراحة هم أساتذة في المراوغة والمحاورة على أوراق العقود.. المهم هو الفوز بخزائن أنديتنا الغافلة وتتصرف بما تراه دون رقابة من الجمعيات العمومية التي أصبحت في خبر كان.. وبالمناسبة هناك شرط جزائي لجميع المدربين قيمته تصل أحيانا مليون دولار يدفعه المدرب إذا لعب (بذيله) وهذه الفقرة موجودة في عقود جميع المدربين ولكن المصيبة أن الجهات الجديدة هي التي تدفعه!!
كل ما نأمله أن تخدم هذه التحركات وأن تستفيد الكرة الخليجية من تبعاتها.. ويقود المدربون الأجانب تطور اللعبة في المنطقة التي ظلت تدفع أكثر مما تستفيد وهي الكارثة وما نصبو إليه كمسؤولين عن الكرة الخليجية فقد أصبحت منطقتنا محل تجارب هؤلاء فإذا انتقل برونو إلى الغرافة فهو مدرب فاهم كورة بعد نجاح تجربته مع بعض الفرق وتحديدا في الإمارات بينما فشل في قطر وهذا لا أحد يختلف عليه رغم ما توافر له لم يجده أي مدرب في تاريخ قطر الرياضي، الصورة القاتمة التي طاردته مع المنتخب القطري عليه أن يغيرها إذا كان يبحث عن مجد وبطولة حيث يصف بأنه صائد البطولات!!
هؤلاء بالفعل هم أثرياء التدريب لا يفارقون الخليج ودولاراته كما يقولون، فهل نجاح بعضهم قد يساعدهم في نجاح مهمتهم الجديدة.. فقد انقسم الشارع الرياضي في الخليج ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ على مثل هذه الخطوات الانتقالية، والجميع يعلم أن هذه التجارب ليس وليدة اليوم وإنما تعودنا خليجيا أن نصبح مادة سهلة للحصول على أموالنا بكل سهولة ويسر ونحن نضحك.. ماندعو إليه هو أن تسير الأمور كما تريدها الاتحادات الخليجية ولا تندم على قراراتها بانتهاء شهر العسل بين الأطراف؟
الكرة الخليجية مقبلة على تحد جديد ولقد تعاملت مع كبار المدربين وخباياهم فالحذر مطلوب في أية لحظة من جشع المدربين.. وتتطلب الآن ضرورة العمل من أجل إيجاد فرق قوية تستطيع أن تشرفنا في المرحلة القادمة ونعوض إخفاقنا.. فالإمكانات التي تتوافر للمنتخبات الخليجية الحالية لم تتوافر لأي منتخبات في تاريخ الكرة بالمنطقة.. فهل ندرك هذه الرعاية التي تبدأ من أعلى سلطة بالدولة فلا خيار سوى أن نرى منتخباتنا تحقق النتائج الجيدة.
وعودة لقرار الغرافة واقتناع المسؤولين بأسلوب عمله في الفترة الماضية حيث يأملون بعروض مختلفة ولديهم الطموح العالي، وبالطبع أهل الغرافة أدرى بقرارهم. كل ما نأمله أن يخدم قرار أهدافهم وأن يستفيدوا من تبعاته.. والله من وراء القصد
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية