بينما كنت أزور الشركة الوطنية للكهرباء لدفع فواتير الكهرباء
واذا بي أجد صدام حسين آخر في عمان
لأنه لم يساعدني في تأجيل دفع الفاتورة لهذا الشهر
لكثرة المصاريف ولأن المدرسة على الأبواب والراتب خلص من أول الشهر
وأنا لاأمزح فعلا خلقة ذلك المحصل شبيه جدا بالرئيس العراقي أبو عدي
واذا بي أجد صدام حسين آخر في عمان
لأنه لم يساعدني في تأجيل دفع الفاتورة لهذا الشهرلكثرة المصاريف ولأن المدرسة على الأبواب والراتب خلص من أول الشهر
وأنا لاأمزح فعلا خلقة ذلك المحصل شبيه جدا بالرئيس العراقي أبو عدي