متابعة - خليل التميمي
حفظ نادي العروبة ماء وجه الكرة العمانية في مشاركاتها الخارجية، واستطاع الفريق العرباوي تحقيق الفوز الوحيد للأندية العمانية الأربعة المشاركة في البطولات الآسيوية والخليجية، فجاء فوز العروبة على نادي العهد اللبناني بنتيجة 1/0، وبالتالي تصدّر مجموعته برصيد أربع نقاط من مباراتين، بينما خسر ظفار في بطولة الأندية الخليجية من كاظمة في استاد السيب، ورغم الخسارة ولكنها ليست بذاك الألم، فنادي ظفار كسب في لقائه الأول نادي الخريطيات في قطر، والسبب الثاني بأن نادي ظفار خسر بنتيجة 2/1، ولكن ربما بعيدة عن الصدمة التي جاءتنا من أندية صحم والسويق، فالأول خسر بنتيجة كبيرة وصلت إلى ستة أهداف، والثاني خسر بخماسية فاجأت جماهيرنا، وأحبطت شارعنا الرياضي ومحبي الفريقين. "الشبيبة" تأخذكم في قراءة للمشاركات الخارجية للأندية العمانية "العروبة" و"ظفار" و"صحم" و"السويق".
العروبة والعهد
نجح نادي العروبة في التغريد خارج السرب، وتصدر مجموعته في البطولة بعد حصوله على أربع نقاط متساويا مع نادي "اربيل" العراقي، حيث حصل الفريق نقطة بمثابة الفوز من "الكرامة" في عقر داره، بعدما كان الفريق متأخرا بنتيجة 2/0 استطاع العودة للمباراة من جديد، واكمل الفريق مشواره في البطولة وحقق فوزا مهما على نادي "العهد" اللبناني في المباراة التي احتضنها استاد السيب الرياضي ضمن مباريات المجموعة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي، وقد تألق لاعبو العروبة في اللقاء واستطاعوا تشريف الكرة العمانية في المشاركات الخارجية.
وعودة إلى مجريات المباراة جاء فوز "العروبة" بهدف وحيد جاء عن طريق جمعة درويش. وشهدت دقائق اللقاء الأول هجمة سريعة لـ"العهد" اللبناني عن طريق الكرة المرفوعة من محمود العلي إلى المحترف كروت سرهي لكن الحارس محمد هويدي تصدى لها بكل اتقان وبادله "العروبة" بهجمة سريعة عن طريق جمعة درويش الذي سدد كرة ارتقى لها الحارس وأبعدها إلى ركنية، ليعود الفريقان إلى تنظيم خطوطهم والبحث عن مساحات لمباغتة الخصم ولم تشهد الربع الساعة الأولى أية هجمة خطيرة ما عدا تناقل الكرة بين ردهات الملعب، "العهد" اللبناني أخذ أداءه بإرسال الكرات إلى الجهة اليمنى. واعتمد الفريق اللبناني على لاعبيه محمد العلي والمحترف البلاروسي كروت سيرهي وعباس عطاوي، ورغم تقدم العروبة في الشوط الأول الا ان توجيهات مدرب نادي العروبة التونسي عمر مزيان بضرورة التقدم إلى الامام وعدم التراجع إلى الخلف، كما اعتمد المدرب على تغيير المراكز بين محترفي فريق العروبة في الهجوم أحمد عبدالكافي وفهد الرشيدي هروباً من الرقابة، وحاول العهد ادراك النتيجة وتقدم للامام ناحية العروبة، واستطاع الفريق إيجاد العديد من الفرص ولكنها تكسرت امام مدافعي العروبة. ونزل الفريقان شوط اللقاء الثاني بروح معنوية افضل من سابقه، وأضحت تعليمات مدربي الفريقين واضحة بالتقدم للأمام وأجرى مدرب العروبة بدخول عبدالله صالح بديلاً عن حمد كتكوت، وتبارى الفريقان على اضاعة الفرص في مجمل الشوط وكان العروبة أكثر استحواذاً على الكرة وانتشاراً في الملعب وسنحت له العديد من الفرص لعل ابرزها انفراد عبدالله ثويني الذي اطاح بها خارج الملعب وأخرى للبديل يونس مبارك لم يتم التعامل بها بالشكل الصحيح وسنحت أكثر من فرصة للعروبة في محاولة لرفع غلة التهديف ولكن لم يكتب لها التوفيق. وفي النهاية حقق العروبة الاهم وكسب النقاط الثلاث وتصدر الفريق المجموعة مناصفة مع "اربيل" العراقي الذي سيواجهه في الثاني عشر من الشهر المقبل من اجل تحديد المتصدر.
السويق والوحدات
خسر "السويق" بنتيجة كبيرة في مباراته التي اقيمت مع "الوحدات" الاردني بالعاصمة الاردنية في اطار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث خسر الفريق بنتيجة كبيرة وصلت إلى خمسة أهداف مقابل هدف يتيم جاء بشق الانفس، وكانت الخسارة بمثابة صدمة كبيرة للجماهير المحبة لنادي السويق، فبعدما خسر السويق مباراته الأولى من نادي الكويت الكويتي بنتيجة 3/1، ها هو الآن يتلقى الخسارة الثانية في مجموعته، وجاءت الخسارة قاسية، ويرجع البعض السبب إلى عدم استقرار الفريق فنيّا وخاصة بعد رحيل المدرب رشيد جابر، وتأخر ايجاد المدرب البديل وهبط مستوى الفريق بعض الشيء في منافسات الدوري وغابت الروح القتالية عن الفريق، ورغم وجود كوكبة كبيرة من النجوم في الفريق الا ان ذلك لم يشفع للفريق السويقاوي في تحقيق نتائج ايجابية في البطولة. وعودة إلى اللقاء الذي جمعه مع نادي الوحدات الاردني نجد ان الفريق المستضيف لم يجد الصعوبة في تجاوز السويق 5/1 الذي وزع أهدافه على مجريات شوطي المباراة عندما أمضى بالمباراة كيفما شاء منذ دقيقتها الأولى حيث نجح في هز شباك السويق بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بدأت منذ الدقيقة الرابعة من خلال فهد العتالي عندما استلم الكرة داخل خط الـ 18 أرسلها بكل قوة داخل المرمى مستغلا خط الدفاع المهزوز للسويق والذي لم تمض بعدها سوى 3 دقائق ليعزز تقدمه بالهدف الثاني ومن ضربة جزاء نفذها محمود شلباية على دفعتين بعدما تألق فايز الرشيدي في صدها المرة الأولى الا انها ارتدت مرة أخرى وسددها شلباية في داخل المرمى عندما لم يجد التغطية الدفاعية الجيدة، وواصل الوحدات مهمته في المقدمة دون اعطاء السويق الفرصة في استعادة انفاسه، وفي الدقيقة 9 ظهر هذه المرة عامر ابوحويطي الذي تلاعب بدفاع السويق ومر بكل اريحية ليرسل كرة زاحفة على يسار الرشيدي محرزا الهدف الثالث.
وبعد الثلاثة أهداف التي احرزها فريق الوحدات كان لا بد من عودة لفريق السويق، فحاول الفريق تصحيح الاوضاع وترتيب الاوراق، ولكن لم يظهر حسن ربيع وفهد الجلبوبي وزكي عبيد بالرغم من التمويل الجيد من محسن صالح وأيمن سرور من الوسط وحاول محسن صالح عن طريق الكرات الثابتة ولكن دون جدوى، وحاول لاعبو السويق جاهدين من اجل تحقيق ولو هدف وحيد على الاقل لحفظ ماء الوجه، وحاول لاعب السويق علي سليم مستغلا مهارته الفردية حيث انطلق من جهة اليمين ليرسل كرة عرضية لم تجد المتابع واتبعها في الدقيقة 45 بتسديدة مباشرة من خارج منطقة العمليات طارت بعيدا عن المرمى. ودخل السويق الشوط الثاني بشكل افضل وخاصة في بدايته ولكن سرعان ما جاء الخبر غير السار بتسجيل الوحدات هدفين وعن طريق اخطاء دفاعية من مدافعي فريق السويق.
وفي الربع ساعة الأخير من المباراة وبعدما اطمأن الوحدات على النتيجة ظهرت على لاعبيه مهارات الاستعراض وسط الملعب وحاول معها السويق ان يلعب على الكرات المرتدة الا ان غياب حسن ربيع ومن معه في المقدمة لم يعط المؤشر الحقيقي حول نوايا البحث عن هدف شرفي على الاقل حتى جاءت الدقيقة 76 عندما اطلق ابراهيم عبدالله كرة صاروخية من خارج الـ 18 استقرت في شباك الوحدات معلنة عن هدف السويق اليتيم.
ظفار وكاظمة
وفي بطولة الأندية الخليجية، فاجأ نادي "ظفار" جميع المتابعين بتعثره في لقائه الثاني أمام ضيفه نادي "كاظمة" الكويتي في البطولة بهدفين لهدف في اللقاء الذي استضافه استاد السيب الرياضي، وبعد تحقيق نادي ظفار فوزه في مباراته الأولى خارج قواعده ضد نادي الخريطيات القطري، تعشم الجميع ببطولة قادمة يرأسها نادي ظفار، فالفوز على الخريطيات لم يكن بالصدفة وجاء على حساب فريق كبير ويلعب في دوري المحترفين القطري ويملك الامكانيات واللاعبين المحترفين الكبار، ولكن ابناء محافظة ظفار كانوا قدر المسؤولية، ودخل ظفار مباراته امام كاظمة وكله أمل بتحقيق الثلاث نقاط وتصدر المجموعة وضمان التأهل بنسبة 80 % إلى الدور الثاني، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فجاءت المباراة متوسطة من جانب ظفار ولم يقدم ظفار المستوى الذي ظهر به في لقائه الأول أمام الخريطيات القطري، ورغم السيطرة شبه التامة على معظم فترات اللقاء الا ان الشوط الأول انتهى بنتيجة هدفين دون مقابل لمصلحة الفريق الضيف وجاءت الأهداف من أخطاء دفاعية فادحة دون أن تؤثر محاولاته الهجومية في إرباك صفوف خط دفاع الضيوف.
وفي الشوط الثاني الذي شهد ركلة جزاء جاء منها هدف التقليص لظفار تغاضى، وواصل الاحمر الظفراوي استحواذه على المبادرات الهجومية واجبر خصمه على التراجع ونجح في تقليص الفارق منذ انطلاقة الشوط وسعى جاهدا إلى تحقيق التعادل الا أن التسرع ومعاندة الحظ حالا دون ذلك وضاعت جملة من الفرص التهديفية التي كانت بالإمكان أن تغير النتيجة.
وفنيا تعامل لاعبو ظفار على اللعب المتنوع بين الأطراف والعمق فجاءت الكرات الطويلة التي يرسلها محمد ربيع ويوسف شعبان مربكة لخط دفاع الضيوف الذين تفاجأوا بزحف الأحمر نحو مرماهم فالتزموا التراجع والاعتماد على المرتدات التي لم تشكل خطورة على مرمى هاني نجم الدين. وكان يعيب الأحمر البطء في البناء الهجومي فوصوله إلى الشباك البيضاء لم يكن بالمستوى الذي يخلخل دفاعات القادسية التي كانت بالمرصاد لكل المحاولات التي يقوم بها عادلي لطفي وهاشم صالح الذي تسرع في افضل الفرص الهجومية عندما تلقى كرة بينية من يوسف شعبان وواجه شهاب كنكوني فجاءت كرته سهلة على يمين القائم الايمن. ولعل الهجوم الظفراوي بحاجة إلى المزيد من التركيز فالكرات الساقطة في منطقة المناورات ينقض عليها الدفاع وينظف المنطقة من المحاولات الحمراء. ولم يكن الفريق الضيف سهلا فاعتمد الفريق في الشوط الثاني على الكرات المرتدة بواسطة نجميه ليوسف ناصر والدولي فهد العنزي. واعتمد المدرب ايمن الرمادي مدرب نادي ظفار على تحركات حسين الحضري وهاشم صالح ويوسف شعبان، وزج في الشوط الثاني بالخبير هاني الضابط من اجل تعديل النتيجة، ولكن خبرة لاعبي نادي كاظمة كانت حاضرة وتحكمت في نتيجة اللقاء.
صحم والظفرة
في اطار بطولة الأندية الخليجية (خليجي 26) تلقى نادي "صحم" هزيمة ثقيلة في مباراته الأولى التي جاءت على حساب نادي "الظفرة" الإماراتي في استاد حمدان بن زايد بنادي الظفرة. ولعل الهزيمة الثقيلة لها مبرراتها، فمنها الاسباب الادارية التي حدثت بالفريق مؤخرا وأدت إلى استقالة رئيس الفريق وعدد من الاعضاء وغياب المستوى الفني للفريق وتذيله ترتيب دوري عُمان موبايل، ناهيك عن افتقاد الفريق للحماس داخل الملعب وتلقي الفريق عددا من الهزائم سواء على ارضه او خارجها، ورغم صحوة الفريق في آخر ثلاث جولات من الدوري ولكن ذلك لم يشفع له ابدا كون الفريق لم يطلع من ازمة الاستقالات وليس لديه الاستعداد الكامل بالمشاركة في البطولة الخليجية، وربما جاءت المشاركة اجبارية على الفريق كون الانسحاب سيكلف ميزانية الفريق قرابة اكثر من 12 ألف ريال عماني، والمشاركة ولو كانت هزيلة افضل من دفع مبلغ بهذا القدر، وميزانية الفريق لا تعرف ما تخبيه وما تملكه.
وعودةً للمباراة ..كان الفريق ليس في يومه وافتقد الروح والحماس وكان تائها في الملعب، وخسر الفريق بنتيجة كبيرة وصلت إلى ستة أهداف، وجاء فوز الظفرة بأقل مجهود، حيث بدأ الظفرة مهاجماً منذ بداية اللقاء مع تراجع غير مبرر لصحم وهدد الظفرة مرمى صحم في أكثر من مناسبة وقد أحرز الظفرة هدفه الأول بواسطة غريب حارب عندما استلم كرة معكوسة بواسطة بوريس كابي ولعبها داخل الشباك الصحماوية محرزاً أول الأهداف وحاول صحم تعديل النتيجة لكن محاولاته بدأت خجولة ولم يستغل فادي لافي ومحمد الغساني حالة الدربكة أمام مرمى الظفرة وفي الدقيقة 32 تمكن بوريس كابي من إحراز الهدف الثاني بعدما استلم كرة وراوغ مدافعي صحم ليسدد الكرة في المرمى بكل أريحية وهذه النتيجة أنهت الشوط لمصلحة المستضيف بهدفين.
وتوقع جميع المتابعين بأن نادي صحم سيعود من اجل تعويض الهدفين اللذين دخلا مرماه، ولكن جاء العكس، فتراجع صحم كثيرا وترك الحرية للظفرة للتفنن في الشوط الثاني الذي شهد ضعفا في الأداء وتراجعا للاعبي صحم الأمر الذي سنح للاعبي الظفرة بمهاجمة مرمى صحم في أكثر من مناسبة بأريحية وبدون مضايقة وضاعف بوريس كابي النتيجة للظفرة بإحرازه الهدف الثالث إثر التمريرة الذكية التي لعبت إليه، واستمرت الأخطاء في الخط الدفاعي لصحم الذي شهد غياباً واضحاً عن اللقاء وتوالت الأهداف حينها حيث أحرز عباس مويا الهدف الرابع في الدقيقة 55 وتوج محمد سالم مجهوداته بإحراز الهدف الخامس وعاد مويا مجدداً واختتم مهرجان أهداف فريقه بتسجيله الهدف السادس للظفرة وسط ذهول الجميع، وأحرز رفائييل هدفا حفظ به ماء وجه صحم بإحرازه الهدف الوحيد لصحم في اللقاء في الدقيقة 82 من ضربة حرة ارتطمت في العارضة، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن أي جديد مع تهدئة للعب للاعبي الظفرة ومحاولات محدودة لصحم لتنتهي المباراة في واحدة من أشد الهزائم لأنديتنا على المستوى الخليجي والتي لا تعبر إطلاقاً عن مدى تطور الكرة العُمانية خلال الفترة الفائتة وتعيد بالذاكرة بعض النتائج التي تمنينا أن تغيب عن ساحة مشاركة أنديتنا. رغم وجود مجموعة كبيرة من النجوم في نادي صحم الا انهم لم يكونوا في يومهم كالبرازيلي رفائييل والفلسطيني فادي لافي والعماني محمد الغساني. بينما كان اعتماد نادي الظفرة على محترفيه بوريس كابي وعباس مويا ومحمد سالم وغريب حارب. ووضحت الامكانيات والفرق الهائل بين الظفرة ونادي صحم.
وقال أحد المقربين من ادارة نادي صحم موضحا اسباب الخسارة الثقيلة: "إن صحم في الأصل يشارك في البطولة وهو يعلم بأنه غير مستعد بشكل جيد لبطولة، فنتائج الفريق لم تكن بالمستوى المطلوب في الدوري، اضف إلى ذلك غياب مؤثر لمجموعة من اللاعبين من بينهم محمد الزعابي والمسلمي ووليد الخالدي ويعقوب عبدالكريم، كما ان عدم وجود البديل الجاهز والناجح من أبرز اسباب الخسارة، ناهيك عن مسلسل عدم الاستقرار والإقالات في النادي التي تعتبر من أبرز الأسباب التي أثرت على الأزرق الصحماوي".
أكثر...
حفظ نادي العروبة ماء وجه الكرة العمانية في مشاركاتها الخارجية، واستطاع الفريق العرباوي تحقيق الفوز الوحيد للأندية العمانية الأربعة المشاركة في البطولات الآسيوية والخليجية، فجاء فوز العروبة على نادي العهد اللبناني بنتيجة 1/0، وبالتالي تصدّر مجموعته برصيد أربع نقاط من مباراتين، بينما خسر ظفار في بطولة الأندية الخليجية من كاظمة في استاد السيب، ورغم الخسارة ولكنها ليست بذاك الألم، فنادي ظفار كسب في لقائه الأول نادي الخريطيات في قطر، والسبب الثاني بأن نادي ظفار خسر بنتيجة 2/1، ولكن ربما بعيدة عن الصدمة التي جاءتنا من أندية صحم والسويق، فالأول خسر بنتيجة كبيرة وصلت إلى ستة أهداف، والثاني خسر بخماسية فاجأت جماهيرنا، وأحبطت شارعنا الرياضي ومحبي الفريقين. "الشبيبة" تأخذكم في قراءة للمشاركات الخارجية للأندية العمانية "العروبة" و"ظفار" و"صحم" و"السويق".
العروبة والعهد
نجح نادي العروبة في التغريد خارج السرب، وتصدر مجموعته في البطولة بعد حصوله على أربع نقاط متساويا مع نادي "اربيل" العراقي، حيث حصل الفريق نقطة بمثابة الفوز من "الكرامة" في عقر داره، بعدما كان الفريق متأخرا بنتيجة 2/0 استطاع العودة للمباراة من جديد، واكمل الفريق مشواره في البطولة وحقق فوزا مهما على نادي "العهد" اللبناني في المباراة التي احتضنها استاد السيب الرياضي ضمن مباريات المجموعة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي، وقد تألق لاعبو العروبة في اللقاء واستطاعوا تشريف الكرة العمانية في المشاركات الخارجية.
وعودة إلى مجريات المباراة جاء فوز "العروبة" بهدف وحيد جاء عن طريق جمعة درويش. وشهدت دقائق اللقاء الأول هجمة سريعة لـ"العهد" اللبناني عن طريق الكرة المرفوعة من محمود العلي إلى المحترف كروت سرهي لكن الحارس محمد هويدي تصدى لها بكل اتقان وبادله "العروبة" بهجمة سريعة عن طريق جمعة درويش الذي سدد كرة ارتقى لها الحارس وأبعدها إلى ركنية، ليعود الفريقان إلى تنظيم خطوطهم والبحث عن مساحات لمباغتة الخصم ولم تشهد الربع الساعة الأولى أية هجمة خطيرة ما عدا تناقل الكرة بين ردهات الملعب، "العهد" اللبناني أخذ أداءه بإرسال الكرات إلى الجهة اليمنى. واعتمد الفريق اللبناني على لاعبيه محمد العلي والمحترف البلاروسي كروت سيرهي وعباس عطاوي، ورغم تقدم العروبة في الشوط الأول الا ان توجيهات مدرب نادي العروبة التونسي عمر مزيان بضرورة التقدم إلى الامام وعدم التراجع إلى الخلف، كما اعتمد المدرب على تغيير المراكز بين محترفي فريق العروبة في الهجوم أحمد عبدالكافي وفهد الرشيدي هروباً من الرقابة، وحاول العهد ادراك النتيجة وتقدم للامام ناحية العروبة، واستطاع الفريق إيجاد العديد من الفرص ولكنها تكسرت امام مدافعي العروبة. ونزل الفريقان شوط اللقاء الثاني بروح معنوية افضل من سابقه، وأضحت تعليمات مدربي الفريقين واضحة بالتقدم للأمام وأجرى مدرب العروبة بدخول عبدالله صالح بديلاً عن حمد كتكوت، وتبارى الفريقان على اضاعة الفرص في مجمل الشوط وكان العروبة أكثر استحواذاً على الكرة وانتشاراً في الملعب وسنحت له العديد من الفرص لعل ابرزها انفراد عبدالله ثويني الذي اطاح بها خارج الملعب وأخرى للبديل يونس مبارك لم يتم التعامل بها بالشكل الصحيح وسنحت أكثر من فرصة للعروبة في محاولة لرفع غلة التهديف ولكن لم يكتب لها التوفيق. وفي النهاية حقق العروبة الاهم وكسب النقاط الثلاث وتصدر الفريق المجموعة مناصفة مع "اربيل" العراقي الذي سيواجهه في الثاني عشر من الشهر المقبل من اجل تحديد المتصدر.
السويق والوحدات
خسر "السويق" بنتيجة كبيرة في مباراته التي اقيمت مع "الوحدات" الاردني بالعاصمة الاردنية في اطار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث خسر الفريق بنتيجة كبيرة وصلت إلى خمسة أهداف مقابل هدف يتيم جاء بشق الانفس، وكانت الخسارة بمثابة صدمة كبيرة للجماهير المحبة لنادي السويق، فبعدما خسر السويق مباراته الأولى من نادي الكويت الكويتي بنتيجة 3/1، ها هو الآن يتلقى الخسارة الثانية في مجموعته، وجاءت الخسارة قاسية، ويرجع البعض السبب إلى عدم استقرار الفريق فنيّا وخاصة بعد رحيل المدرب رشيد جابر، وتأخر ايجاد المدرب البديل وهبط مستوى الفريق بعض الشيء في منافسات الدوري وغابت الروح القتالية عن الفريق، ورغم وجود كوكبة كبيرة من النجوم في الفريق الا ان ذلك لم يشفع للفريق السويقاوي في تحقيق نتائج ايجابية في البطولة. وعودة إلى اللقاء الذي جمعه مع نادي الوحدات الاردني نجد ان الفريق المستضيف لم يجد الصعوبة في تجاوز السويق 5/1 الذي وزع أهدافه على مجريات شوطي المباراة عندما أمضى بالمباراة كيفما شاء منذ دقيقتها الأولى حيث نجح في هز شباك السويق بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بدأت منذ الدقيقة الرابعة من خلال فهد العتالي عندما استلم الكرة داخل خط الـ 18 أرسلها بكل قوة داخل المرمى مستغلا خط الدفاع المهزوز للسويق والذي لم تمض بعدها سوى 3 دقائق ليعزز تقدمه بالهدف الثاني ومن ضربة جزاء نفذها محمود شلباية على دفعتين بعدما تألق فايز الرشيدي في صدها المرة الأولى الا انها ارتدت مرة أخرى وسددها شلباية في داخل المرمى عندما لم يجد التغطية الدفاعية الجيدة، وواصل الوحدات مهمته في المقدمة دون اعطاء السويق الفرصة في استعادة انفاسه، وفي الدقيقة 9 ظهر هذه المرة عامر ابوحويطي الذي تلاعب بدفاع السويق ومر بكل اريحية ليرسل كرة زاحفة على يسار الرشيدي محرزا الهدف الثالث.
وبعد الثلاثة أهداف التي احرزها فريق الوحدات كان لا بد من عودة لفريق السويق، فحاول الفريق تصحيح الاوضاع وترتيب الاوراق، ولكن لم يظهر حسن ربيع وفهد الجلبوبي وزكي عبيد بالرغم من التمويل الجيد من محسن صالح وأيمن سرور من الوسط وحاول محسن صالح عن طريق الكرات الثابتة ولكن دون جدوى، وحاول لاعبو السويق جاهدين من اجل تحقيق ولو هدف وحيد على الاقل لحفظ ماء الوجه، وحاول لاعب السويق علي سليم مستغلا مهارته الفردية حيث انطلق من جهة اليمين ليرسل كرة عرضية لم تجد المتابع واتبعها في الدقيقة 45 بتسديدة مباشرة من خارج منطقة العمليات طارت بعيدا عن المرمى. ودخل السويق الشوط الثاني بشكل افضل وخاصة في بدايته ولكن سرعان ما جاء الخبر غير السار بتسجيل الوحدات هدفين وعن طريق اخطاء دفاعية من مدافعي فريق السويق.
وفي الربع ساعة الأخير من المباراة وبعدما اطمأن الوحدات على النتيجة ظهرت على لاعبيه مهارات الاستعراض وسط الملعب وحاول معها السويق ان يلعب على الكرات المرتدة الا ان غياب حسن ربيع ومن معه في المقدمة لم يعط المؤشر الحقيقي حول نوايا البحث عن هدف شرفي على الاقل حتى جاءت الدقيقة 76 عندما اطلق ابراهيم عبدالله كرة صاروخية من خارج الـ 18 استقرت في شباك الوحدات معلنة عن هدف السويق اليتيم.
ظفار وكاظمة
وفي بطولة الأندية الخليجية، فاجأ نادي "ظفار" جميع المتابعين بتعثره في لقائه الثاني أمام ضيفه نادي "كاظمة" الكويتي في البطولة بهدفين لهدف في اللقاء الذي استضافه استاد السيب الرياضي، وبعد تحقيق نادي ظفار فوزه في مباراته الأولى خارج قواعده ضد نادي الخريطيات القطري، تعشم الجميع ببطولة قادمة يرأسها نادي ظفار، فالفوز على الخريطيات لم يكن بالصدفة وجاء على حساب فريق كبير ويلعب في دوري المحترفين القطري ويملك الامكانيات واللاعبين المحترفين الكبار، ولكن ابناء محافظة ظفار كانوا قدر المسؤولية، ودخل ظفار مباراته امام كاظمة وكله أمل بتحقيق الثلاث نقاط وتصدر المجموعة وضمان التأهل بنسبة 80 % إلى الدور الثاني، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فجاءت المباراة متوسطة من جانب ظفار ولم يقدم ظفار المستوى الذي ظهر به في لقائه الأول أمام الخريطيات القطري، ورغم السيطرة شبه التامة على معظم فترات اللقاء الا ان الشوط الأول انتهى بنتيجة هدفين دون مقابل لمصلحة الفريق الضيف وجاءت الأهداف من أخطاء دفاعية فادحة دون أن تؤثر محاولاته الهجومية في إرباك صفوف خط دفاع الضيوف.
وفي الشوط الثاني الذي شهد ركلة جزاء جاء منها هدف التقليص لظفار تغاضى، وواصل الاحمر الظفراوي استحواذه على المبادرات الهجومية واجبر خصمه على التراجع ونجح في تقليص الفارق منذ انطلاقة الشوط وسعى جاهدا إلى تحقيق التعادل الا أن التسرع ومعاندة الحظ حالا دون ذلك وضاعت جملة من الفرص التهديفية التي كانت بالإمكان أن تغير النتيجة.
وفنيا تعامل لاعبو ظفار على اللعب المتنوع بين الأطراف والعمق فجاءت الكرات الطويلة التي يرسلها محمد ربيع ويوسف شعبان مربكة لخط دفاع الضيوف الذين تفاجأوا بزحف الأحمر نحو مرماهم فالتزموا التراجع والاعتماد على المرتدات التي لم تشكل خطورة على مرمى هاني نجم الدين. وكان يعيب الأحمر البطء في البناء الهجومي فوصوله إلى الشباك البيضاء لم يكن بالمستوى الذي يخلخل دفاعات القادسية التي كانت بالمرصاد لكل المحاولات التي يقوم بها عادلي لطفي وهاشم صالح الذي تسرع في افضل الفرص الهجومية عندما تلقى كرة بينية من يوسف شعبان وواجه شهاب كنكوني فجاءت كرته سهلة على يمين القائم الايمن. ولعل الهجوم الظفراوي بحاجة إلى المزيد من التركيز فالكرات الساقطة في منطقة المناورات ينقض عليها الدفاع وينظف المنطقة من المحاولات الحمراء. ولم يكن الفريق الضيف سهلا فاعتمد الفريق في الشوط الثاني على الكرات المرتدة بواسطة نجميه ليوسف ناصر والدولي فهد العنزي. واعتمد المدرب ايمن الرمادي مدرب نادي ظفار على تحركات حسين الحضري وهاشم صالح ويوسف شعبان، وزج في الشوط الثاني بالخبير هاني الضابط من اجل تعديل النتيجة، ولكن خبرة لاعبي نادي كاظمة كانت حاضرة وتحكمت في نتيجة اللقاء.
صحم والظفرة
في اطار بطولة الأندية الخليجية (خليجي 26) تلقى نادي "صحم" هزيمة ثقيلة في مباراته الأولى التي جاءت على حساب نادي "الظفرة" الإماراتي في استاد حمدان بن زايد بنادي الظفرة. ولعل الهزيمة الثقيلة لها مبرراتها، فمنها الاسباب الادارية التي حدثت بالفريق مؤخرا وأدت إلى استقالة رئيس الفريق وعدد من الاعضاء وغياب المستوى الفني للفريق وتذيله ترتيب دوري عُمان موبايل، ناهيك عن افتقاد الفريق للحماس داخل الملعب وتلقي الفريق عددا من الهزائم سواء على ارضه او خارجها، ورغم صحوة الفريق في آخر ثلاث جولات من الدوري ولكن ذلك لم يشفع له ابدا كون الفريق لم يطلع من ازمة الاستقالات وليس لديه الاستعداد الكامل بالمشاركة في البطولة الخليجية، وربما جاءت المشاركة اجبارية على الفريق كون الانسحاب سيكلف ميزانية الفريق قرابة اكثر من 12 ألف ريال عماني، والمشاركة ولو كانت هزيلة افضل من دفع مبلغ بهذا القدر، وميزانية الفريق لا تعرف ما تخبيه وما تملكه.
وعودةً للمباراة ..كان الفريق ليس في يومه وافتقد الروح والحماس وكان تائها في الملعب، وخسر الفريق بنتيجة كبيرة وصلت إلى ستة أهداف، وجاء فوز الظفرة بأقل مجهود، حيث بدأ الظفرة مهاجماً منذ بداية اللقاء مع تراجع غير مبرر لصحم وهدد الظفرة مرمى صحم في أكثر من مناسبة وقد أحرز الظفرة هدفه الأول بواسطة غريب حارب عندما استلم كرة معكوسة بواسطة بوريس كابي ولعبها داخل الشباك الصحماوية محرزاً أول الأهداف وحاول صحم تعديل النتيجة لكن محاولاته بدأت خجولة ولم يستغل فادي لافي ومحمد الغساني حالة الدربكة أمام مرمى الظفرة وفي الدقيقة 32 تمكن بوريس كابي من إحراز الهدف الثاني بعدما استلم كرة وراوغ مدافعي صحم ليسدد الكرة في المرمى بكل أريحية وهذه النتيجة أنهت الشوط لمصلحة المستضيف بهدفين.
وتوقع جميع المتابعين بأن نادي صحم سيعود من اجل تعويض الهدفين اللذين دخلا مرماه، ولكن جاء العكس، فتراجع صحم كثيرا وترك الحرية للظفرة للتفنن في الشوط الثاني الذي شهد ضعفا في الأداء وتراجعا للاعبي صحم الأمر الذي سنح للاعبي الظفرة بمهاجمة مرمى صحم في أكثر من مناسبة بأريحية وبدون مضايقة وضاعف بوريس كابي النتيجة للظفرة بإحرازه الهدف الثالث إثر التمريرة الذكية التي لعبت إليه، واستمرت الأخطاء في الخط الدفاعي لصحم الذي شهد غياباً واضحاً عن اللقاء وتوالت الأهداف حينها حيث أحرز عباس مويا الهدف الرابع في الدقيقة 55 وتوج محمد سالم مجهوداته بإحراز الهدف الخامس وعاد مويا مجدداً واختتم مهرجان أهداف فريقه بتسجيله الهدف السادس للظفرة وسط ذهول الجميع، وأحرز رفائييل هدفا حفظ به ماء وجه صحم بإحرازه الهدف الوحيد لصحم في اللقاء في الدقيقة 82 من ضربة حرة ارتطمت في العارضة، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن أي جديد مع تهدئة للعب للاعبي الظفرة ومحاولات محدودة لصحم لتنتهي المباراة في واحدة من أشد الهزائم لأنديتنا على المستوى الخليجي والتي لا تعبر إطلاقاً عن مدى تطور الكرة العُمانية خلال الفترة الفائتة وتعيد بالذاكرة بعض النتائج التي تمنينا أن تغيب عن ساحة مشاركة أنديتنا. رغم وجود مجموعة كبيرة من النجوم في نادي صحم الا انهم لم يكونوا في يومهم كالبرازيلي رفائييل والفلسطيني فادي لافي والعماني محمد الغساني. بينما كان اعتماد نادي الظفرة على محترفيه بوريس كابي وعباس مويا ومحمد سالم وغريب حارب. ووضحت الامكانيات والفرق الهائل بين الظفرة ونادي صحم.
وقال أحد المقربين من ادارة نادي صحم موضحا اسباب الخسارة الثقيلة: "إن صحم في الأصل يشارك في البطولة وهو يعلم بأنه غير مستعد بشكل جيد لبطولة، فنتائج الفريق لم تكن بالمستوى المطلوب في الدوري، اضف إلى ذلك غياب مؤثر لمجموعة من اللاعبين من بينهم محمد الزعابي والمسلمي ووليد الخالدي ويعقوب عبدالكريم، كما ان عدم وجود البديل الجاهز والناجح من أبرز اسباب الخسارة، ناهيك عن مسلسل عدم الاستقرار والإقالات في النادي التي تعتبر من أبرز الأسباب التي أثرت على الأزرق الصحماوي".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية