-مناقشة نتائج الدراسات والبحوث العلمية الخاصة بالخضروات ومستحضرات التجميل بالسلطنة
مسقط - ش
ناقش أعضاء اللجنة الدائمة للمواد الكيميائية برئاسة وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية، سعادة محمد بن خميس العريمي خلال اجتماعهم الخامس عشر الذي عقد بديوان عام الوزارة بالخوير صباح أمس عددا من الموضوعات ذات العلاقة بالتقليل من المواد الكيميائية.
ففي بداية الاجتماع حث سعادة الوكيل أعضاء اللجنة على استمرارية الجهود الوطنية وتوحيدها للحد من خطورة بعض المنتجات المتداولة في حياتنا اليومية والتي تدخل في مكوناتها العديد من المواد الكيميائية الخطرة منها على سبيل المثال مادتا الرصاص والزئبق.
من جانبه، شرح مدير دائرة المواد الكيميائية بالوزارة سعيد بن علي الزدجالي خلاصة التجارب والدراسات التي قام بها أعضاء اللجنة والتي كان من بينها دراسات حول التأثيرات السلبية لمستحضرات التجميل وكريمات الأطفال، ومادتا الرصاص والزئبق، باعتبارها مواد لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان والبيئة المحيطة به.
كما تطرقت اللجنة إلى مناقشة مسودة لائحة الـ (PCBS)، كما سيتم مناقشة نتائج الدراسات والبحوث العلمية الخاصة بالخضروات ومستحضرات التجميل بالسلطنة، ويركز الاجتماع على التعريف بتفاصيل الاتفاقيات الدولية المعنية بالمواد الكيميائية، وكيفية تفعيل آليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالسلطنة.
وفي هذا الإطار أشار مدير دائرة المواد الكيميائية، سعيد بن علي الزدجالي إلى أن الاجتماع ناقش ضرورة إيجاد آليات حديثة لمعالجة النفايات الناتجة عن المواد الكيميائية السامة، والتنسيق مع جهات الاختصاص بهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع بما فيها المنشآت الصناعية في كيفية التعامل مع مثل هذه المواد الكيميائية التي باتت تستخدم في الكثير من الأغراض اليومية، كالمعدات الالكترونية والكهربائية، والمعدات المخبرية، وأدوات التجميل، والاصباغ. وأضاف سعيد الزدجالي أن من المهام الرئيسية الموكلة إلى اللجنة هي متابعة ورصد عملية تطبيق البرنامج لوضع خطة عمل وطنية، ودراسة السبل الداعمة لإيجاد إدارة بيئية تهدف إلى حصر وجرد أنواع ومصادر المواد الكيميائية في السلطنة، وهو ما سيسهل مستقبلا بكل تأكيد سهولة الحصول على المعلومات والبيانات المتصلة بهذا الجانب.
من جانب آخر، أشار سعيد الزدجالي إلى أن السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية تواصل جهودها في الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والتي تتمثل في مواصلة تقييم الاثار الجانبية لهذه المادة، وذلك بهدف الحد من مخاطرها على صحة الإنسان والبيئة وذلك من خلال الإشراف على عمليات الاستيراد والتصدير والإنتاج والاستخدام والبيع والشراء والتصنيع والتخزين والنقل وطرق التخلص، وكذلك التأكيد على التداول السليم لكل من يتعامل معها، علاوة على ذلك، وضعت الوزارة مجموعة من الإجراءات التي تضمن السلامة لتسجيل المواد الكيميائية الخطرة لديها بما يتناسب مع قوانين إدارة المواد الكيميائية الخطرة بالسلطنة، وكذلك وضع آليات متميزة للتخزين السليم للمواد الكيميائية والتي يتطلب معرفة تامة بجميع خصائصها الكيميائية والفيزيائية ومعرفة عدد وحجم الحاويات المحتوية عليها وطبيعتها من خلال بيانات السلامة الصادرة من المؤسسات الصناعية المنتجة للمواد الكيميائية، إضافة إلى انضمام السلطنة إلى اتفاقية استوكهولم للملوثات العضوية الثابتة واتفاقية روتردام، وكذلك المشاركة في النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيميائية.
أكثر...
مسقط - ش
ناقش أعضاء اللجنة الدائمة للمواد الكيميائية برئاسة وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية، سعادة محمد بن خميس العريمي خلال اجتماعهم الخامس عشر الذي عقد بديوان عام الوزارة بالخوير صباح أمس عددا من الموضوعات ذات العلاقة بالتقليل من المواد الكيميائية.
ففي بداية الاجتماع حث سعادة الوكيل أعضاء اللجنة على استمرارية الجهود الوطنية وتوحيدها للحد من خطورة بعض المنتجات المتداولة في حياتنا اليومية والتي تدخل في مكوناتها العديد من المواد الكيميائية الخطرة منها على سبيل المثال مادتا الرصاص والزئبق.
من جانبه، شرح مدير دائرة المواد الكيميائية بالوزارة سعيد بن علي الزدجالي خلاصة التجارب والدراسات التي قام بها أعضاء اللجنة والتي كان من بينها دراسات حول التأثيرات السلبية لمستحضرات التجميل وكريمات الأطفال، ومادتا الرصاص والزئبق، باعتبارها مواد لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان والبيئة المحيطة به.
كما تطرقت اللجنة إلى مناقشة مسودة لائحة الـ (PCBS)، كما سيتم مناقشة نتائج الدراسات والبحوث العلمية الخاصة بالخضروات ومستحضرات التجميل بالسلطنة، ويركز الاجتماع على التعريف بتفاصيل الاتفاقيات الدولية المعنية بالمواد الكيميائية، وكيفية تفعيل آليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالسلطنة.
وفي هذا الإطار أشار مدير دائرة المواد الكيميائية، سعيد بن علي الزدجالي إلى أن الاجتماع ناقش ضرورة إيجاد آليات حديثة لمعالجة النفايات الناتجة عن المواد الكيميائية السامة، والتنسيق مع جهات الاختصاص بهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع بما فيها المنشآت الصناعية في كيفية التعامل مع مثل هذه المواد الكيميائية التي باتت تستخدم في الكثير من الأغراض اليومية، كالمعدات الالكترونية والكهربائية، والمعدات المخبرية، وأدوات التجميل، والاصباغ. وأضاف سعيد الزدجالي أن من المهام الرئيسية الموكلة إلى اللجنة هي متابعة ورصد عملية تطبيق البرنامج لوضع خطة عمل وطنية، ودراسة السبل الداعمة لإيجاد إدارة بيئية تهدف إلى حصر وجرد أنواع ومصادر المواد الكيميائية في السلطنة، وهو ما سيسهل مستقبلا بكل تأكيد سهولة الحصول على المعلومات والبيانات المتصلة بهذا الجانب.
من جانب آخر، أشار سعيد الزدجالي إلى أن السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية تواصل جهودها في الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والتي تتمثل في مواصلة تقييم الاثار الجانبية لهذه المادة، وذلك بهدف الحد من مخاطرها على صحة الإنسان والبيئة وذلك من خلال الإشراف على عمليات الاستيراد والتصدير والإنتاج والاستخدام والبيع والشراء والتصنيع والتخزين والنقل وطرق التخلص، وكذلك التأكيد على التداول السليم لكل من يتعامل معها، علاوة على ذلك، وضعت الوزارة مجموعة من الإجراءات التي تضمن السلامة لتسجيل المواد الكيميائية الخطرة لديها بما يتناسب مع قوانين إدارة المواد الكيميائية الخطرة بالسلطنة، وكذلك وضع آليات متميزة للتخزين السليم للمواد الكيميائية والتي يتطلب معرفة تامة بجميع خصائصها الكيميائية والفيزيائية ومعرفة عدد وحجم الحاويات المحتوية عليها وطبيعتها من خلال بيانات السلامة الصادرة من المؤسسات الصناعية المنتجة للمواد الكيميائية، إضافة إلى انضمام السلطنة إلى اتفاقية استوكهولم للملوثات العضوية الثابتة واتفاقية روتردام، وكذلك المشاركة في النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيميائية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية