صنعاء – يو بي آي - د ب أ
تصعيدا غير مسبوق غلب على احداث الاحتجاجات التي تسيطر على المشهد اليمني بعد موجة استقالات متتالية لفعاليات سياسية زاد من خطورتها انضمام العديد من القيادات العسكرية للثورة واعترافهم بشرعية مطالب ثورة الشباب اليمني وهو الامر الذي قد يؤجج في حال استمراره لوضع خطير قد يؤول بالبلاد الى صراع بين اجنحة القوات المسلحة خاصة بعد اعلان وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد استمرار ولاء مؤسسته العسكرية رسميا للشرعية الدستورية ودفاعه عنها وفي هذا السياق حذر الرئيس علي عبد الله صالح من دخول بلاده في حرب أهلية حال حدوث أي انقلاب.
وقال صالح ، في كلمة له أمام المجلس العسكري ظهر امس الثلاثاء ، إن "زمن الانقلابات العسكرية قد انتهى وأي محاولة ستعيد اليمن لحرب أهلية".
وخاطب صالح القيادات العسكرية التي انضمت إلى الثوار اليمنيين قائلا "إن على تلك القيادات العسكرية العودة إلى جادة الصواب".
وأكد أن المسؤولية العسكرية تتمثل في الحفاظ على أمن الوطن وأن اي انقسام في المؤسسة العسكرية سيكون له أثر سلبي على البلاد.
وطالب القيادات العسكرية بأن تتحمل مسؤوليتها برباطة جأش وأن لا تخضع "لإرهاب الإعلام".
وتابع قائلا" أقولها بصراحة للأخوة المنشقين أنتم ضحية التضليل، الاعلام لعب دورا رئيسيا فيما حدث من أحداث دامية في اليمن لقد مضى عصر الانقلابات ..هناك أجندة في الجنوب للانفصال".
من جهة اخرى ذكرت مصادر سياسية مطلعة على مسار الأحداث في اليمن ان اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، والاخ غير الشقيق للرئيس اليمني، يقوم بوساطة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، لتأمين انتقال آمن للسلطة في البلاد خلال الأشهر المقبلة.
وقال مسؤول يمني وآخر أمريكي لشبكة "سي ان ان" الأمريكية ان الوساطة التي يقوم بها الأحمر الرجل القوي في الجيش، الذي أعلن أمس الاول الاثنين عن تأييده لمطالب القوى المعارضة في اليمن، تدور حول إمكانية بقاء صالح في منصبه حتى نهاية العام الحالي، على أن يتم خلال الأشهر المقبلة تنفيذ العديد من الخطوات التي تضمن الانتقال الآمن للسلطة، في اقتراح قريب من العرض الذي كانت المعارضة قدمته لصالح قبل أسابيع ولكن الأخير رفضه.
وكان وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد قال ان القوات المسلحة "لن تسمح بالانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية"، مؤكداً تأييد المؤسسة العسكرية لصالح.
يذكر أن مجلس الدفاع الوطني برئاسة صالح في حالة انعقاد دائم "للوقوف أمام المستجدات على الساحة الوطنية أولا بأول". وتتالت أمس استقالات أو انضمام سفراء اليمن في العديد من الدول وفي الأمم المتحدة إلى الثورة، وتعالت المطالبات بتنحي صالح عن السلطة.
يشار إلى ان عدة مدن يمنية تشهد منذ أكثر من شهر تظاهرات تطالب بتنحي صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، تحولت الى مواجهات مع قوات الأمن ومؤيدي النظام، وأسفرت عن مقتل وجرح مئات الأشخاص.
يأتي هذا في ظل تزايد الضغوط الدولية فضلا عن المحلية اليمنية على الرئيس عبدالله صالح حيث دعت فرنسا وإيطاليا صالح إلى التنحي عن منصبه.
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إنه يعتقد أن رحيل صالح أمر "حتمي".
تزايد الغضب الدولي ضد صالح عقب مقتل حوالي 52 شخصا وإصابة المئات الجمعة الفائتة، عندما هاجمت قوات الامن محتجين كانوا يدعون إلى الإطاحة بالرئيس في العاصمة صنعاء.
وقال جوبيه عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نقول لليمن ، حيث تزداد الاوضاع سوءا، نعتقد اليوم أن رحيل الرئيس صالح أمر حتمي".
وقال نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني انه يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ نفس الموقف الذي كان اتخذه حيال الزعيم الليبي معمر القذافي بعدما قام الاخير بإطلاق النار على شعبه حيث طلب منه "التنازل عن السلطة فورا".
وأضاف فراتيني للصحفيين "عندما يقتل الناس في الشوارع.. عندما توجد مثل هذه الممارسات، يجب أن تتدخل أوروبا بالطريقة نفسها".
ودعا بيان مشترك أكثر اعتدالا أصدره وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقب اجتماعهم إلى " تحول سياسي منظم" فقط وحث الحكومة اليمنية على "المشاركة في حوار بناء وشامل".
جاءت تعليقات الوزراء في الوقت الذي أرسل فيه سفراء اليمن في باريس وبروكسل وجنيف وبرلين ولندن وقنصلية فرانكفورت رسائل إلى الرئيس "يطالبونه بالاستجابة لمطالب الشعب والاستقالة لتجنب إراقة المزيد من الدماء".
أكثر...
تصعيدا غير مسبوق غلب على احداث الاحتجاجات التي تسيطر على المشهد اليمني بعد موجة استقالات متتالية لفعاليات سياسية زاد من خطورتها انضمام العديد من القيادات العسكرية للثورة واعترافهم بشرعية مطالب ثورة الشباب اليمني وهو الامر الذي قد يؤجج في حال استمراره لوضع خطير قد يؤول بالبلاد الى صراع بين اجنحة القوات المسلحة خاصة بعد اعلان وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد استمرار ولاء مؤسسته العسكرية رسميا للشرعية الدستورية ودفاعه عنها وفي هذا السياق حذر الرئيس علي عبد الله صالح من دخول بلاده في حرب أهلية حال حدوث أي انقلاب.
وقال صالح ، في كلمة له أمام المجلس العسكري ظهر امس الثلاثاء ، إن "زمن الانقلابات العسكرية قد انتهى وأي محاولة ستعيد اليمن لحرب أهلية".
وخاطب صالح القيادات العسكرية التي انضمت إلى الثوار اليمنيين قائلا "إن على تلك القيادات العسكرية العودة إلى جادة الصواب".
وأكد أن المسؤولية العسكرية تتمثل في الحفاظ على أمن الوطن وأن اي انقسام في المؤسسة العسكرية سيكون له أثر سلبي على البلاد.
وطالب القيادات العسكرية بأن تتحمل مسؤوليتها برباطة جأش وأن لا تخضع "لإرهاب الإعلام".
وتابع قائلا" أقولها بصراحة للأخوة المنشقين أنتم ضحية التضليل، الاعلام لعب دورا رئيسيا فيما حدث من أحداث دامية في اليمن لقد مضى عصر الانقلابات ..هناك أجندة في الجنوب للانفصال".
من جهة اخرى ذكرت مصادر سياسية مطلعة على مسار الأحداث في اليمن ان اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، والاخ غير الشقيق للرئيس اليمني، يقوم بوساطة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، لتأمين انتقال آمن للسلطة في البلاد خلال الأشهر المقبلة.
وقال مسؤول يمني وآخر أمريكي لشبكة "سي ان ان" الأمريكية ان الوساطة التي يقوم بها الأحمر الرجل القوي في الجيش، الذي أعلن أمس الاول الاثنين عن تأييده لمطالب القوى المعارضة في اليمن، تدور حول إمكانية بقاء صالح في منصبه حتى نهاية العام الحالي، على أن يتم خلال الأشهر المقبلة تنفيذ العديد من الخطوات التي تضمن الانتقال الآمن للسلطة، في اقتراح قريب من العرض الذي كانت المعارضة قدمته لصالح قبل أسابيع ولكن الأخير رفضه.
وكان وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد قال ان القوات المسلحة "لن تسمح بالانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية"، مؤكداً تأييد المؤسسة العسكرية لصالح.
يذكر أن مجلس الدفاع الوطني برئاسة صالح في حالة انعقاد دائم "للوقوف أمام المستجدات على الساحة الوطنية أولا بأول". وتتالت أمس استقالات أو انضمام سفراء اليمن في العديد من الدول وفي الأمم المتحدة إلى الثورة، وتعالت المطالبات بتنحي صالح عن السلطة.
يشار إلى ان عدة مدن يمنية تشهد منذ أكثر من شهر تظاهرات تطالب بتنحي صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، تحولت الى مواجهات مع قوات الأمن ومؤيدي النظام، وأسفرت عن مقتل وجرح مئات الأشخاص.
يأتي هذا في ظل تزايد الضغوط الدولية فضلا عن المحلية اليمنية على الرئيس عبدالله صالح حيث دعت فرنسا وإيطاليا صالح إلى التنحي عن منصبه.
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إنه يعتقد أن رحيل صالح أمر "حتمي".
تزايد الغضب الدولي ضد صالح عقب مقتل حوالي 52 شخصا وإصابة المئات الجمعة الفائتة، عندما هاجمت قوات الامن محتجين كانوا يدعون إلى الإطاحة بالرئيس في العاصمة صنعاء.
وقال جوبيه عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نقول لليمن ، حيث تزداد الاوضاع سوءا، نعتقد اليوم أن رحيل الرئيس صالح أمر حتمي".
وقال نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني انه يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ نفس الموقف الذي كان اتخذه حيال الزعيم الليبي معمر القذافي بعدما قام الاخير بإطلاق النار على شعبه حيث طلب منه "التنازل عن السلطة فورا".
وأضاف فراتيني للصحفيين "عندما يقتل الناس في الشوارع.. عندما توجد مثل هذه الممارسات، يجب أن تتدخل أوروبا بالطريقة نفسها".
ودعا بيان مشترك أكثر اعتدالا أصدره وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقب اجتماعهم إلى " تحول سياسي منظم" فقط وحث الحكومة اليمنية على "المشاركة في حوار بناء وشامل".
جاءت تعليقات الوزراء في الوقت الذي أرسل فيه سفراء اليمن في باريس وبروكسل وجنيف وبرلين ولندن وقنصلية فرانكفورت رسائل إلى الرئيس "يطالبونه بالاستجابة لمطالب الشعب والاستقالة لتجنب إراقة المزيد من الدماء".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية